معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عبد الحميد الخطي الخنيزي ..
الكاتب : فيصل نور ..

عبد الحميد الخطي الخنيزي
(1331هـ - 1422هـ )
 

     عبد الحميد ابن أبي الحسن علي بن حسن بن مهدي بن كاظم بن علي بن عبدالله بن مهدي الخطي الخنيزي القطيفي .
     ولد بمدينة القطيف في السابع عشر ( وقيل الخامس ) من شهر رمضان في عام 1331هـ‍ ، وفي بعض المصادر 1335 ه.
     نشأ في رعاية أبيه وتتلمذ على يديه فقيهاً أديباً ، ثم انقطع إلى الحوزة العلمية ودرسها في النجف في عام 1356هـ ، وبقي بها سبع سنين، فحضر عند أساتذتها  كالسيد حسين الحمامي وعبد الكريم الزنجاني.
     وقد بقي مشتغلاً بالإرشاد والتعليم الديني إلى أن عُيِّن في الرابع عشر من شهر صفر سنة 1395هـ قاضياً في محكمة الأوقاف والمواريث بالقطيف خلفاً لمحمد صالح المبارك وظل بها إلى وفاته ، وكان يوقع انتاجاته الأدبية باسم عبد الحميد الخطي فغطى هذا اللقب على لقب أسرته الخنيزي .
 
من أقوال العلماء فيه :
     محمد الحسين آل كاشف الغطاء : بعد فلما كانت الحاجة ماسة إلى نصب مرجع يفزع إليه المتخاصمون لحل خصومتهم ودفع مشكلتهم بالصلح أو بالنظر في حجتهم ومستنداتهم وعرضه على من له الحكم والقضاء لذلك فقد وجدنا جناب العالم الفاضل الورع التقي الشيخ عبد الحميد الخطي أيده الله لإيمانه وأمانته أهلا للقيام بهذه المهمة الضرورية.
     محسن الحكيم : أن ولدنا الفاضل الكامل الشيخ عبد الحميد الخطي الخنيزي دام تأييده…وأن المأمول من المؤمنين إكرامه واحترامه والعناية به والرعاية لـه والاستماع إلى تعاليمه الدينية.
     أبو القاسم الخوئي : أن جناب العلامة الثقة الورع الشيخ عبد الحميد الخطي أيده الله وسدد خطاه…والمرجو من المؤمنين القيام بما يحق له من التبجيل والاحترام والسير على توجيهاته وإرشاداته الدينية.
     علي السيستاني: لا يخفى على المؤمنين أعزهم الله تعالى أن فضيلة العلامة الحجة الشيخ عبد الحميد الخطي دامت تأييداته مجاز ومأذون من قبلنا في التصدي للأمور الحسبية.
     محمد الروحاني : أن فضيلة العلامة البار والورع التقي الحجة الشيخ عبد الحميد الخطي دامت بركاته نجل المغفور له آية الله الشيخ علي أبي الحسن الخنيزي قدس سره الشريف الذي أتعب نفسه في تحصيل العلم والفضيلة حتى نال بحمد الله مرتبة يستحق التبجيل والتكريم وأصبح ملجأ المؤمنين ومقصدهم بل أباً روحياً يقوم بمهام الإرشاد والتوجيه والتوعية وحل مشاكل المنطقة منذ زمن بعيد .. وينبغي على المؤمنين اغتنام وجود فضيلته والاستضاءة من فضله وعلمه وإرشاداته.
     عبد الله الشيرازي : وبعد فإن جناب العالم العامل والفاضل الكامل الشيخ الجليل والحبر النبيل الشيخ عبد الحميد الخطي الخنيزي المحترم دامت إفاضاته .. وقد أجزت له أن يروي عني ما صحت لي روايته من مشايخي العظام (قدهم) من الكتب المعتبرة.ـ
     محمد باقر الصدر : فإن جناب العالم الفاضل العلامة الجليل الشيخ عبد الحميد الخطي دامت بركاته .. والمأمول من إخواننا المؤمنين وفقهم الله مزيد إكرامه والإصغاء إلى نصائحه.
     محمد رضا الكلبيكاني : إن جناب العلامة حجة الإسلام الشيخ عبد الحميد الخطي أيده الله .. وينبغي للمؤمنين الكرام أعزهم الله من كافة الطبقات إكرامه وتجليله واحترامه والاعتناء بشأنه والإصغاء إلى مواعظه وإرشاداته فإنه حري بكل تجلة وإكبار وأوصيه دام عزه ومجده وسدد خطاه.
     الميرزا جواد التبريزي : وبعد فإن سماحة عماد أعلام الدين العلامة الجليل حجة الإسلام والمسلمين الشيخ عبد الحميد الخطي دامت بركاته وكيل عنا وكالة مطلقة في التصدي .. أسأل الله سبحانه أن يوفقه لكل خير وأن يتقبل مساعيه المباركة في إعلاء كلمة الحق والمؤمنين وإبلاغ أحكام الدين الحنيف والخدمة لأهل العلم وأرجو من سماحته أن يساعدنا على التحفظ على الحوزة المباركة العلمية وإدارة شؤونها بما يراه مناسبا والسلام عليه وعلى إخواننا المؤمنين ورحمة الله وهو الموفق.
     الميرزا علي الغروي : وبعد فلا يخفى على إخواننا المؤمنين في القطيف أن ثقتنا ومعتمدنا جناب حجة الإسلام والمسلمين الشيخ عبد الحميد الخطي دامت تأييداته حيث ثبت عندنا قدرته الكاملة على القضاء بين المسلمين المختلفين وتقواه وورعه فوق ما يراد وممارسته ذلك منذ عهد بعيد وتضلعه في فصل الخصومات قد جعلناه قاضيا بين العباد.
     محمد سعيد الحكيم : أن حجة الإسلام والمسلمين الشيخ عبد الحميد الخطي الخنيزي دامت بركاته ممن يهتم بنشر المعارف الدينية وترويج الدين ونفع المؤمنين فالأمل منهم تبجيله وتكريمه والاستماع إلى نصائحه وإرشاداته.
 
 من أساتذته :

  1. والده علي بن حسن الخنيزي .

  2. أحمد السَّنان .

  3. طاهر البدر .

  4. فرج العمران .

  5. محمد علي الجشي .

  6. حسين الحمامي .

  7. عبد الكريم الزنجاني .

  8. محسن الحكيم .

  9. أبو القاسم الخوئي .

  10. محمد طاهر الخاقاني .

  11. نصر الله المستنبط .

  12. عبد الرزاق المقرم .

 
 من تلامذته :

  1. حسين العمران .

  2. عباس المحروس .

  3. محمد حسن المرهون .

  4. الملا محمد علي الناصر .

  5. محمد سعيد الخنيزي .

  6. عبد الرسول الجشي .

 
 من مؤلفاته :

  1. وحي العواطف .

  2. اللحن الحزين .

  3. من كل حقل زهرة .

  4. وحي الثلاثين .

 
وفاته :
     توفّي في صباح يوم الأحد الموافق للرابع عشر من شهر محرم الحرام من عام 1422هـ ، عن عمرٍ ناهز التسعين عاماً. ودفن في مقبرة الحباكة.

عدد مرات القراءة:
426
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :