معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أحمد الموسوي الخونساري ..
الكاتب : فيصل نور ..

أحمد الموسوي الخونساري
(1309 هـ - 1405 هـ)
 

     أحمد بن يوسف بن حسن الموسوي الخونساري. ولد في الثامن عشر من المحرَّم 1309 هـ بمدينة خونسار في إيران.
     درس في مدينة خونسار بعضًا من المقدَّمات والسطوح والرياضيات، ثمّ سافر إلى مدينة إصفهان لإكمال دراسته، ثمّ سافر إلى مدينة النجف لإكمال دراسته عند كبار أساتذتها، وفي عام 1335 هـ عاد إلى إيران، وذهب إلى مدينة أراك، وأخذ يحضر دروس عبد الكريم الحائري اليزدي، وبعد انتقال الحائري إلى قم، أخذ الخونساري يقيم صلاة الجماعة التي كان يقيمها الحائري في أراك، ويؤدّي الوظائف الدينية التي كان الحائري يؤدّيها، ولحاجة الحوزة العلمية في مدينة قم لأمثاله، فقد جاء إلى مدينة قم وأقام فيها.
 
من أقوال العلماء فيه :
     عبد الكريم الحائري : الاجتهاد بأيّ معنى فسّرناه فالسيد أحمد الخونساري مجتهد، وبأيّ قول قلنا في معنى العدالة فالسيد الخونساري عادلٌ.
     الخميني : إنّ لهذا العالم الجليل الكبير، والمرجع العظيم، منزلة رفيعةوأفنى عمره الشريف في العلم والعمل والتدريس والتربية، حق كبير على الحوزات، حيث استطاع بسيرته وتقواه أن يؤثّر في النفوس التواقة فيكون لها أُسوة وقدوة.
     الكلبايكاني : بقية السلف، وأُسوة الفضائل والتقوى، وفقيه أهل البيت (عليهم السلام) لقد كان ذلك الفقيه معروفًا، ومشارًا إليه بالبنان في علمه وعمله، ومخالفته لهواه، وطاعته لمولاه، وإعراضه عن الدنيا، وانقطاعه إلى الله.
 
من أساتذته :

  1. فتح الله الأصفهاني، المعروف بشيخ الشريعة.

  2. محمّد كاظم الخراساني، المعروف بالآخوند.

  3. أخوه، محمّد حسن الخونساري.

  4. محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي.

  5. محمّد حسين الغروي النائيني.

  6. عبد الكريم الحائري اليزدي.

  7. علي أكبر المجتهد البيدهندي.

  8. محمّد رضا المسجد شاهي.

  9. محمّد علي التويسركاني.

  10. أبو تراب الخونساري.

  11. ضياء الدين العراقي.

  12. مير محمّد صادق المدرّس.

 
من تلامذته :

  1. عبد الكريم الموسوي الأردبيلي.

  2. عز الدين الحسيني الزنجاني.

  3. محمّد باقر الموحد الأبطحي.

  4. علي بناه الاشتهاردي.

  5. موسى الصدر.

  6. الميرزا علي الغروي التبريزي.

  7. حسين الشمس الخراساني.

 
من مؤلفاته :

  1. جامع المدارك في شرح المختصر النافع.

  2. حاشية العروة الوثقى.

  3. أحكام العبادات.

  4. كتاب الطهارة.

  5. كتاب الصلاة.

  6. رسالة عملية.

  7. العقائد الحقَّة.

 
وفاته :
     توفّي في السابع والعشرين من ربيع الثاني 1405 هـ بالعاصمة طهران، ونقل جثمانه إلى مدينة قم، وصلّى عليه محمّد رضا الكلبايكاني، ودفن بجوار مرقد فاطمة المعصومة.

عدد مرات القراءة:
220
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :