الكاتب : فيصل نور ..
عبد الخالق اليزدي
(1206 هـ - 1268 هـ)
عبد الخالق بن عبد الرحيم اليزدي المشهدي. هو رجل دين ومؤلف شيعي إيراني من أعلام المدرسة الشيخيَّة إذ أنَّه كان من تلامذة أحمد بن زين الدين الأحسائي البارزين والمجازين عنه بالروايَّة،وكان كذلك أديباً شاعراً له أشعار باللغة الفارسيَّة.
واليزدي من أهل يزد التي يستظهر أن ولادته كانت فيها، ثمَّ أقام في مشهد فنسب إليها وصار يقال إليه كذلك المشهدي، كما أقام فترة من حياته بمدينة قم، وصنَّف فيها بعض رسائله.
من أقوال العلماء فيه :
قال محسن الأمين : في مطلع الشمس : كان من مشاهير تلاميذ الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي وبعد ما حصل الأصول عند شريف العلماء جاء إلى يزد وذهب من هناك إلى المشهد المقدس وصار يدرس في التوحيد خانه المباركة ويشتغل بالوعظ في مواسم مخصوصة وكان له تسلط عجيب في هذه الصنعة وكان يرى رأي الشيخية وجرى بينه وبين علماء المشهد مباحثات عديدة ومناظرات لم تحسم فيها مادة النزاع[1].
وقال فيه الطهراني : عالم كبير وواعظ جليل، كان من أكابر العلماء في مشهد الرضا عليه السلام بخراسان، ومن المدرّسين المشاهير، كان يدرّس في الموضع المعروف بـ «توحيدخانه» فيحضر تحت منبره العلماء والفضلاء، وكان من الوعّاظ الأجلاّء الأتقياء أيضاً، قال في مطلع الشمسين: كان من تلاميذ شريف العلماء، وكان في أوائل أمره من تلاميذ الشيخ أحمد الأحسائي. توفّي في سنة 1268 ه ، وقبره مشهور في سوق الصيّاغين بمشهد الرضا عليه السلام ، وله مؤلّفات قيّمة تدلّ على علمه الكثير و سعة اطلاعه وتحقيقه، ثمّ ذكر تأليفاته[2].
من مؤلفاته :
-
آداب النكاح.
-
شرح حديث ما ترددت في شيء أنا فاعله.
-
فضل علم.
-
مصائب الأئمة.
-
أسباب الحافظة.
-
معين الطالبين.
-
أنفسنا.
-
أصول دين.
-
المناجاة الفارسية.
-
صلاة الجمعة.
-
عمل الماسة.
-
الأدعية والزيارات.
وفاته :
توفّي في سنة 1268 ه ، وقبره مشهور في سوق الصيّاغين بمشهد الإمام الرضا رحمه الله.
[1] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 7 /458
[2] الكرام البررة، لآقا بزرك الطهراني، 2 /723