معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عبد الخالق اليزدي ..
الكاتب : فيصل نور ..

عبد الخالق اليزدي
(1206 هـ - 1268 هـ)
 

     عبد الخالق بن عبد الرحيم اليزدي المشهدي. هو رجل دين ومؤلف شيعي إيراني من أعلام المدرسة الشيخيَّة إذ أنَّه كان من تلامذة أحمد بن زين الدين الأحسائي البارزين والمجازين عنه بالروايَّة،وكان كذلك أديباً شاعراً له أشعار باللغة الفارسيَّة.
     واليزدي من أهل يزد التي يستظهر أن ولادته كانت فيها، ثمَّ أقام في مشهد فنسب إليها وصار يقال إليه كذلك المشهدي، كما أقام فترة من حياته بمدينة قم، وصنَّف فيها بعض رسائله.
 
من أقوال العلماء فيه :
     قال محسن الأمين : في مطلع الشمس : كان من مشاهير تلاميذ الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي وبعد ما حصل الأصول عند شريف العلماء جاء إلى يزد وذهب من هناك إلى المشهد المقدس وصار يدرس في التوحيد خانه المباركة ويشتغل بالوعظ في مواسم مخصوصة وكان له تسلط عجيب في هذه الصنعة وكان يرى رأي الشيخية وجرى بينه وبين علماء المشهد مباحثات عديدة ومناظرات لم تحسم فيها مادة النزاع[1].
     وقال فيه الطهراني : عالم كبير وواعظ جليل، كان من أكابر العلماء في مشهد الرضا عليه السلام  بخراسان، ومن المدرّسين المشاهير، كان يدرّس في الموضع المعروف بـ «توحيدخانه» فيحضر تحت منبره العلماء والفضلاء، وكان من الوعّاظ الأجلاّء الأتقياء أيضاً، قال في مطلع الشمسين: كان من تلاميذ شريف العلماء، وكان في أوائل أمره من تلاميذ الشيخ أحمد الأحسائي.  توفّي في سنة 1268 ه ، وقبره مشهور في سوق الصيّاغين بمشهد الرضا عليه السلام ، وله مؤلّفات قيّمة تدلّ على علمه الكثير و سعة اطلاعه وتحقيقه، ثمّ ذكر تأليفاته[2].
 
من مؤلفاته :

  1. آداب النكاح.

  2. شرح حديث ما ترددت في شيء أنا فاعله.

  3. فضل علم.

  4. مصائب الأئمة.

  5. أسباب الحافظة.

  6. معين الطالبين.

  7. أنفسنا.

  8. أصول دين.

  9. المناجاة الفارسية.

  10. صلاة الجمعة.

  11. عمل الماسة.

  12. الأدعية والزيارات.

 
وفاته :
توفّي في سنة 1268 ه ، وقبره مشهور في سوق الصيّاغين بمشهد الإمام الرضا رحمه الله.


[1] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 7 /458

[2] الكرام البررة، لآقا بزرك الطهراني، 2 /723

عدد مرات القراءة:
241
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :