الكاتب : فيصل نور ..
علي الموسوي البهبهاني
(1302 هـ - 1395 هـ)
علي بن محمّد الموسوي البهبهاني. ولد عام 1302 هـ أو 1303 هـ بمدينة بهبهان في إيران.
درس المقدّمات والسطوح عند كبار علماء مدينة بهبهان، وأصبح مؤهَّلاً للاجتهاد، وفي أواخر عام 1327 هـ سافر إلى مدينة النجف لإكمال دراسته، وبقي فيها ست سنوات.
وقبل بلوغه سن الرابعة والعشرين حاز على درجة الاجتهاد، وعاد إلى مدينة بهبهان، ومنذ وصوله بدأ بالتدريس في حوزتها، وفي عام 1329 هـ عاد مرّة ثانية إلى مدينة النجف للتدريس، وبقي هناك مدّة سنة، وبسبب وضعه الصحي عاد إلى بهبهان، وظلَّ فيها مدّة سبع سنوات، مشغولاً بالتدريس وأداء واجباته الدينية.
وفي عام 1338 هـ استدعاه أستاذه محمّد حجّت الكوهكمري إلى مدينة النجف للتدريس، فذهب إلى هناك للمرّة الثالثة، وبسبب مواجهته لبعض المشاكل، عاد إلى إيران، وذهب إلى مدينة رامهرمز، وذلك في عام 1339 هـ، وفي عام 1362 هـ سافر إلى العراق للزيارة، وخلال زيارته لمدينة كربلاء طلب منه حسين القمّي البقاء فيها للتدريس، فاستجاب لطلبه وظل في مدينة كربلاء مدّة سنتين.
ثمّ ذهب إلى النجف، وبقي فيها مدّة سنة ونصف، يلقي دروسه في البحث الخارج، وفي عام 1365 هـ عاد إلى مدينة رامهرمز في إيران بناءً على طلب أهاليها، واستجابة لاقتراح أبي الحسن الأصفهاني بالذهاب إلى هناك، وبقي في المدينة مدّة خمس سنوات، وفي عام 1370 هـ سافر إلى الأهواز بناءً على طلب بعض الأطباء بسبب وضعه الصحي، فأقام فيها وأسَّس حوزة دراسية هناك، بالإضافة إلى انشغاله بتدوين علوم الفقه والأُصول.
بعد أن أصبح معروفًا في أوساط الحوزات العلمية قام بعض أهل العلم والفضل بدعوته إلى مدينة إصفهان، لتغيير مكان سكناه في فصلي الربيع والصيف، والعودة إلى الأهواز في فصلي الخريف والشتاء، واستمر البهبهاني على هذا البرنامج منذ عام 1386 هـ، وفي فترة إقامته في إصفهان كان يقيم صلاة الجماعة، ويجيب على أسئلة الناس، ويحل مشكلاتهم، بالإضافة إلى اشتغاله بالتدريس.
من اقوال العلماء فيه :
علي شفيعي : يعتبر السيد البهبهاني بحق من فقهاء الطراز الاول في وقته، ومن المراجع الذين جمعوا الشرائط وجمعوا علوم المنقول والمعقول، وقد اعترف له بذلك العلماء كافة، وان خبرته بعلوم اللغة، والصرف، والاشتقاق، والنحو، والبلاغة، والكلام، و التفسير، والفقه، والاصول، والحكمة، واسعة جدا، وان المؤلفات التي كتبها في هذه العلوم خير دليل على ما نقول.
عباس الكاشاني : لقد كان السيد امة في رجل، فقد جسد معاني العبارة الاتية بكل ابعادها الحقيقية وهي (كان جامعا للمعقول والمنقول.
من أساتذته :
-
محمّد حسن البهبهاني.
-
عبد الرسول البهبهاني.
-
محمّد ناظم البهبهاني.
-
محمّد كاظم الخراساني، المعروف بالآخوند.
-
محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي.
-
محمّد حجّت الكوهكمري.
من تلامذته :
-
يد اللّه پورهادي.
-
ناصر حمادي.
-
رضا السدهي.
-
فرج اللّه المصطفوي (صهره).
-
عبد الرسول البهبهاني (حفيده)
-
محمد رضا الاصفهاني الحائري.
-
ابو تراب الدرجئي.
-
اسماعيل الهاشمي.
-
اسماعيل الكلباسي.
-
محمد حسن المظاهري.
من مؤلفاته :
-
مصباح الهداية في اثبات الولاية. (في شرح اربعين آية قرآنية بخصوص فضائل و مناقب اهل البيت).
-
الاشتقاق. (حول ما املاه علي (عليه السلام) على ابي الاسود الدوئلي بخصوص قواعد النحو).
-
القواعد الكلّية.
-
أساس النحو.
-
عشرون سؤالاً مع أجوبتها، باللغة الفارسية.
-
ثلاثون سؤالاً مع أجوبتها، باللغة الفارسية.
-
التوحيد الفائق في معرفة الخالق.
-
حاشية على العروة الوثقى.
-
حاشية على وسيلة النجاة.
-
جامع المسائل (رساله عملية ضخمة باللغة الفارسية تحتوي على سبعمئة مسالة.
-
هداية الحاج.
-
مقالات حول مباحث الالفاظ.
وفاته :
توفّي في الثامن عشر من ذي القعدة 1395 هـ، بمدينة الأهواز في إيران، ودفن بمدرسته دار العلم في الأهواز طبقًا لوصيته.