الكاتب : فيصل نور ..
هاشم التوبلي البحراني
(ت: 1107 هـ)
أبو المكارم، هاشم بن سليمان بن إسماعيل الحسيني البحراني التوبلي الكتكاني. ولد في النصف الأوّل من القرن الحادي عشر للهجرة في البحرين.
اشتهر بلقب السيد البحراني، وكذلك يُعرف باسم صاحب البرهان لتأليفه كتاب البرهان في تفسير القرآن الذي يُعدّ من أشهر كتبه على الإطلاق.
وأما التوبلاني أو التوبلي فهي نسبة إلى قرية توبلي البحرينية، والكتكاني نسبة إلى كتكان وهي جزء من توبلي.
من أساتذته :
-
فخر الدين الطريحي.
-
عبد العظيم بن عباس الإسترابادي.
من تلامذته :
-
علي بن عبد الله المقابي البحراني.
-
محمّد بن علي العطّار الحسني البغدادي.
-
سليمان بن عبد الله الماحوزي.
-
محمد بن الحسن الحر العاملي صاحب كتاب وسائل الشيعة.
-
محمود بن عبد السلام المعني البحراني.
من أقوال العلماء فيه :
الحر العاملي : فاضل عالم ماهر مدقق فقيه عارف بالتفسير والعربية والرجال ، له كتاب تفسير القرآن كبير ، رأيته ورويت عنه[1].
سليمان الماحوزي : السيد أبو المكارم السيد هاشم بن السيد سليمان ، محدث ، متتبع ، له التفسيران المشهوران[2].
يوسف البحراني : السيد هاشم المعروف بالعلامة ، كان فاضلا ، محدثا جامعا ، متتبعا للأخبار ، بما لم يسبق إليه سابق سوى شيخنا المجلسي[3].
عبدالله الأفندي : الفاضل ، الجليل ، المحدث ، الفقيه ، المعاصر ، الصالح ، الورع ، العابد ، الزاهد ، المعروف بالسيد هاشم العلامة ، من أهل البحرين ، صاحب المؤلفات الغزيرة ، والمصنفات الكثيرة ، رأيت أكثرها بأصبهان عند ولده السيد محسن[4]. وقال في موضع آخر : وهو من المعاصرين ، فقيه ، محدث ، مفسر ، ورع ، عابد ، زاهد ، صالح[5].
النوري الطبرسي : السيد الاجل صاحب المؤلفات الشائعة الرائقة، المنتهى إليه رئاسة بلاده بعد الشيخ محمد بن ماجد ، فتولى القضاء والأمور الحسبية[6].
عباس القمي : عالم ، فاضل ، مدقق ، فقيه ، عارف بالتفسير والعربية والرجال ، محدث متتبع للأخبار بما لم يسبق إليه سابق . وقال في سفينة البحار : هو العالم الجليل ، والمحدث الكامل النبيل ، الماهر المتتبع في الأخبار ، صاحب المؤلفات الكثيرة . وأطراه في الفوائد الرضوية بقوله : السيد السند ، والركن المعتمد ، الفاضل العالم ، والمدقق الفقيه ، الماهر المحدث ، الجامع المتتبع في الأخبار ، صاحب المؤلفات الكثيرة النافعة ، التي تخبر عن كثير اطلاعه وطول باعه . وذكره صاحب كتاب تتمة أمل الآمل بأنه : كان من جبال العلم وبحوره ، لم يسبقه سابق ، ولا لحقه لاحق في طول الباع وكثرة الاطلاع ، حتى العلامة المجلسي[7].
محمد علي مدرس : عالم ، فاضل ، مدقق ، فقيه ، عارف مفسر ، رجالي ، محدث ، متتبع ، إمامي ، لم يسبق إليه سابق في كثرة التتبع سوى العلامة المجلسي ، وكل واحد من مؤلفاته يشهد بكثرة تتبعه وسعة اطلاعه[8].
ملا حبيب الله الكاشاني : كان سيدا زاهدا ، فاضلا ، محدثا ، متتبعا في الأخبار[9].
حسن الدمستاني : السيد الهمام ، والسائق المقدام ، المدرك ببراهين النظر غاية المرام ، والبالغ للحفظ سيما للأثر حد الإبرام ، حتى لو نودي الأحفظ للحديث أو مطلقا تقدم وحده ونضام الأصمعي وتقاعد ابن عقدة ، سيدنا ومولانا السيد هاشم ابن السيد سليمان الحسيني البحراني التوبلي ، أهطل الله سبحان عليه سحائب الرضوان ، وأسكنه فراديس الجنان ، فإنه أرخى عنان القلم في ذلك الميدان ، فسبق فرسان ذلك الزمان وإن سبق بالزمان[10].
محمد حرز الدين: العالم الكبير ، والمحدث المحقق النحرير ، الكامل النبيل ، والعارف المتتبع الجليل ، المؤلف المصنف ، صاحب المؤلفات القيمة الكثيرة . . . وكان مقدسا عابدا تقيا ، بلغ في قداسته وتقواه وورعه مرتبة عالية سامية . . . قام بأعباء الرئاسة الدينية ، كما ولي القضاء والأمور الحسبية ، وسار سيرة حسنة مرضية في بلاده ، فعكفت عليه الناس ، والتفوا حوله بعد وفاة الشيخ محمد بن ماجد الشهير ، فأخذ يأمر المعروف وينهى عن المنكر بشدة وإصرار ، ولا تأخذه في الله لومة لائم أبدا[11].
من مؤلفاته :
-
البرهان في تفسير القرآن. في ستة أجزاء، جمع فيه شطراً وافراً من الأحاديث المنسوبة لأهل البيت رحمهم الله.
-
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام.
-
الإنصاف في النص على الأئمّة الأثني عشر من آل محمّد الأشراف.
-
إرشاد المسترشدين إلى ولاية أمير المؤمنين.
-
بهجة النظر في اثبات الوصاية والإمامة للأئمّة الأثني عشر.
-
عمدة النظر في بيان عصمة الأئمّة الأثني عشر.
-
نهاية الآمال في ما يتم به قبول الأعمال. بحث في الإمامة.
-
حلية النظر في فضل الأئمّة الأثني عشر.
-
نسب عمر بن الخطاب.
-
المطاعن البكرية والمثالب العمرية من طريق العثمانية.
-
الدر النضيد في فضائل الحسين الشهيد.
-
كشف المهم في طريق خبر غدير خم.
-
مدينة المعاجز.
-
نور الأنوار في تفسير القرآن.
-
التحفة البهية في إثبات الوصية لعلي.
-
تفضيل الأئمّة على الأنبياء عدا نبيّنا.
-
تعريف رجال من لا يحضره الفقيه.
-
هداية المستبصرين في تراجم العلماء الراجعين إلى ولاية أمير المؤمنين.
-
تنبيهات الأريب في رجال التهذيب.
-
سلاسل الحديد وتقييد أهل التقليد بما انتخب من شرح ابن أبي الحديد.
-
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار.
-
تبصرة الولي في النص الجلي.
-
تفضيل علي على أُولي العزم.
وفاته:
توفّي سنة 1107 هـ بقرية النعيم من البحرين، ونقل نعشه إلى قرية توبلي ودفن في مقبرة ماتيني من مساجد القرية المشهورة، وقبره مزار معروف.
[1] أمل الآمل، للحر العاملي، 2/ 341
[2] فهرست آل بابويه، 77
[3] لؤلؤة البحرين، ليوسف البحراني، 63
[4] رياض العلماء، لعبدالله الأفندي، 5/ 298
[5] تعليقة أمل الآمل، 331 / 1049
[6] مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 2/ 75
[7] أنظر : الكنى والألقاب، لعباس القمي، 3/ 87 ، سفينة البحار، 2/ 77 ، وانظر الفوائد الرضوية، 705
[8] ريحانة الأدب، للميرزا محمد علي مدرس، 1/ 233
[9] لباب الألقاب، للكاشاني، 64
[10] انتخاب الجيد، لحسن بن محمد الدمستاني، 2
[11] مراقد المعارف، لمحمد حرز الدين، 2/ 358