أحمد بن علي المعروف باِبنُ عِنَبَة (748 هـ - 828 هـ)
أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن مهنا بن عِنَبَة، وينتهي نسبه إلى عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن بن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنهم. ودُعِيَ أيضاً بالداوودي ذلك أنّ محمد بن داوود موسى الثاني أحد أجداده. وعرف بابن عنبة لأنّ جده كان يدعى عنبة الأصغر، وهو بدوره من أعقاب عنبة بن محمد الوارد (عنبة الأكبر). ومع ذلك فقد دعاه بعضهم خطأ بابن عنبسة وابن عتبة وابن عقبة. وكان عنبة الأكبر جد قبيلة من أشراف بني الحسن بالعراق ونواحي الحِلَّة. وربما ولد ابن عنبة في الحلة. شكّك بعضهم في تشيّعه، واعتبره بعضهم زيدياً، وما يدعم كونه زيديًا بعض إشاراته وعباراته التي خطّها في مصنّفاته، فيقول مثلاً عن الإمام الثاني عشر للإمامية عجل الله تعالى فرجه. ثاني عشر الأئمة عند الإمامية، وهو القائم المنتظر عندهم". والأهم من هذا: أنّه أورد في مستهل عمدة الطالب التيمورية أثناء ذكره صفات الأمير تيمور العبارة التالية في مدحه: صاحب الملكات العلية والأنباء النبوية والفصاحة الصديقية والحصانة الفاروقية والسماحة النورية والحماسة المرتضوية. ومع ذلك فإن ما هو أكثر قبولاً واحتمالاً كونه إماميا، لاسيما وأنه كان تلميذ ابن معية الإمامي وصهره، وظل وفياً لأستاذه. من أساتذته :
أبو الحسن علي بن محمّد علي الصوفي النسّابة.
أبو نصر سهل بن عبد الله البخاري.
محمّد بن القاسم بن معية النسّابة الحسني.
من مؤلفاته :
عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب. دوّن ابن عنبة هذا الكتاب ثلاث مرات في أحجام مختلفة. وربما دون النسخة الأولى وهي أكثرها تفصيلاً ويسمّى بـ عمدة الطالب التيمورية لأنّه كتبها لتيمور الجوركاني، وتعرف النسخة الثانية بـ عمدة الطالب الجلالية كتبها لجلال الدين الحسن بن علي الحسن بن محمد الحسيني في 812 هـ، وأعدّ النسخة الثالثة هي عمدة الطالب المشعشعية للسلطان الشريف محمد بن فلاح المشعشعي وأتمه في 10 صفر (827 هـ). ويقول ابن عنبة في النسخة الأولى والثانية: أنّه ألَّف هذا الكتاب لأن جماعة يشُكُّون في شجرة آل أبي طالب.
الفصول الفخرية في أصول البرية بالفارسية.
بحر الأنساب في نسب بني هاشم.
التحفة الجمالية في أنساب الطالبية.
وفاته: توفّي في السابع من صفر 828 ه، بمدينة كرمان في إيران .
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video