الكاتب : فيصل نور ..
حسن بن داود الحلي
(647 هـ - 707 هـ)
أبو محمد الحسن بن علي ابن داود الحلي، الملقب بتقي الدين. ولد في الخامس من جمادى الثانية 647 هـ بمدينة الحلّة في العراق.
من أساتذته :
-
أحمد بن طاووس.
-
جعفر بن محمّد الحلّي، المعروف بالمحقّق الحلّي.
-
علي بن طاووس.
-
عبد الكريم بن أحمد بن طاووس.
-
محمّد بن علي الأسدي.
من تلامذته :
-
علي بن أحمد بن يحيى المزيدي الحلّي.
-
علي بن أحمد بن طراد المطار آبادي.
-
محمّد بن قاسم المعروف بابن معية.
من أقوال العلماء فيه :
الشهيد الثاني : الشيخ الفقيه الأديب النحوي العروضي ملك العلماء والأدباء والشعراء تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي صاحب التصانيف العزيزة والتحقيقات الكثيرة التي من جملتها كتاب الرجال سلك فيه مسلكا لم يسبقه إليه أحد من الأصحاب ، ومن وقف عليه علم جلية الحال فيما أشرنا إليه ، وله من التصانيف في الفقه نظما ونثرا مختصرا ومطولا وفي المنطق والعربية والعروض وأصول الدين نحو من ثلاثين مصنفا كلها في غاية الجودة بالطرق التي له إلى العلماء السابقين[1].
عبد الله الأفندي : الشيخ تقي الدين أبو محمد الحسن بن علي بن داود الحلي. الفقيه الجليل ، رئيس أهل الادب ، ورأس أرباب الرتب العالم الفاضل الرجالي النبيل المعروف بابن داود صاحب كتاب الرجال. وقد يعبر عنه بالحسن بن داود اختصارا ، من باب النسبة إلى الجد ، وهذا الشيخ حاله في الجلالة أشهر من أن يذكر ، وأكثر من أن يسطر[2].
الحرّ العاملي : كان عالماً فاضلاً جليلاً صالحاً محقّقاً متبحّراً[3].
مصطفى التفرشي : الحسن بن علي بن داود : من أصحابنا المجتهدين ، شيخ جليل ، من تلاميذ الأمام العلامة المحقق الشيخ نجم الدين أبي القاسم الحلي قدس سره والأمام المعظم فقيه أهل البيت جمال الدين بن طاووس رحمه الله ، له أزيد من ثلاثين كتابا نظما ونثرا ، وله في علم الرجال كتاب معروف حسن الترتيب إلا أن فيه أغلاطا كثيرة غفر الله له[4].
النوري الطبرسي : العالم الفاضل الأديب ، تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي ، المعروف بابن داود ، المتولد في سنة 647 ، صاحب التصانيف الكثيرة التي منها كتاب الرجال الذي هو أول كتاب رتب فيه الآباء والأبناء على ترتيب الحروف ، وأول من جعل لأصول الكتب الرجالية والحج عليهم السلام رموزا " تلقاها الأصحاب بالأخذ والعمل بهما في كتبهم الرجالية ، إلا أنهم في الاعتماد والمراجعة إلى كتابه هذا بين غال ومفرط ومقتصد[5].
عباس القمي : الشيخ العالم الفاضل الجليل الفقيه المتبحر صاحب كتاب الرجال المعروف ونظم التبصرة وغيرهما[6].
من مؤلفاته :
-
تحصيل المنافع.
-
التحفة السعدية.
-
المقتصر من المحتضر.
-
الكافي.
-
الرائع.
-
خلاف المذاهب الخمسة.
-
عقد الجواهر في الاشتباه والنظائر.
-
عدّة الناسك في قضاء المناسك.
-
اللمعة في أحكام الصلوات.
-
الرائض في الفرائض.
-
اللؤلؤة في المسائل الخلافية بين علماء الشيعة.
-
الدر الثمين في أُصول الدين.
-
الجريدة العذراء في العقيدة الغرَّاء.
-
إحكام القضية في أحكام القضية.
-
الإكليل التاجي.
-
شرح قصيدة صدر الدين الساوي.
-
مختصر الإيضاح.
-
مختصر أسرار العربية.
-
كتابه في الرجال (رجال ابن داود). وقد نَهجَ لأوّل مرة أسلوبا فريدا في كتب الرجال الشيعية المتقدمة، كما ذكر ذلك في مقدمته، ويتضمن هذا الأسلوب التزامه بالترتيب الهجائي في ذكر أسماء الرجال وآبائهم وأجدادهم. وبالإضافة إلى ذلك فقد استهدف المؤلف انتخاب وجمع مطالب الكتب الرجالية المتقدمة كمؤلفات الكشي والطوسي والنجاشي وابن الغضائري وآخرين، ولذلك اختار لكل مصدر من المصادر الرجالية و لكل معصوم رمزا للإختصار. ولم يتحدث ابن داود عن المتأخرين بعد الشيخ الطوسي، إلا في مواضع قليلة. وأصبح أسلوبه في استعمال الرموز مثالا يحتذي به المتأخرون في تأليف الكتب الرجالية. وقد اعتبر بعض علماء الشيعة كوالد الشيخ البهائي رجال ابن داود بأنّه يغني عن كتب الرجال الأخرى، كما عدّه البعض الآخر كالمولى عبد الله التستري أنّه لا يمكن الوثوق به للأخطاء التي وقع فيها عند النقل عن المتقدمين، واتخذت مجموعة ثالثة طريقا وسطى حيث اعتبروه مثل بقية الكتب الرجالية. ولعل وقوع بعض التصحيفات في كتابه والذي أدى بالتالي إلى نسبة عدم الدقة إليه، يعود إلى عدم إتقان النساخ.
وفاته :
لم تحدّد لنا المصادر تاريخ وفاته، إلاّ أنّ تاريخ تأليفه لكتاب الرجال كان سنة 707 هـ، وبناء على ذلك فإنّه قد أدرك قسطًا من القرن الثامن الهجري.
[1] بحار الأنوار، للمجلسي، 105 /153
[2] الرجال، لإبن داوود الحلي، 9
[3] أمل الآمل، للحر العاملي، 2 /71
[4] نقد الرجال، للتفرشي، 2 /43
[5] خاتمة المستدرك، للنوري الطبرسي، 2 /325
[6] الكنى والألقاب، لعباس القمي، 1 /282