معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عبد الكريم بن طاووس ..
الكاتب : فيصل نور ..

عبد الكريم بن طاووس
(648 هـ - 693 هـ)
 

     غياث الدين أبو المظفر، عبد الكريم بن جمال الدين أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن طاووس العلوي، الحسني.
عبد الكريم بن أحمد بن موسى بن طاووس الحلّي. ولد عام 648 هـ بمدينة كربلاء.
 
من أقوال العلماء فيه :
     النوري الطبرسي : نادرة الزمان وأعجوبة الدهر الخوان، صاحب المقامات والكرامات[1].
     ابن الفوطي : كان جليل القدر نبيل الذكر حافظا لكتاب الله المجيد، ولم أر في مشايخي أحفظ منه للسير والآثار والأحاديث والأخبار والحكايات والأشعار. جمع وصنف وشجر وألف وكان يشارك الناس في علومهم، وكانت داره مجمع الأمة والأشراف، وكان الأكابر والولاة والكتاب يستضيئون بأنواره ورأيه[2].
     الحسن بن داود الحلي : سيدنا الامام المعظم غياث الدين الفقيه النسابة النحوي العروضي الزاهد العابد أبو المظفر قدس الله روحه ، انتهت رياسة السادات وذوي النواميس إليه ، وكان أوحد زمانه ، حائري المولد ، حلي المنشأ ، بغدادي التحصيل ، كاظمي الخاتمة ، ولد في شعبان سنة ثمان وأربعين وستمائة وتوفي في شوال سنة ثلاث وتسعين وستمائة ، وكان عمره خمسا وأربعين سنة وشهرين وأياما كنت قرينه طفلين إلى أن توفي قدس الله روحه ما رأيت قبله ولا بعده كخلقه وجميل قاعدته وحلو معاشرته ثانيا ، ولا لذكائه وقوة حافظته مماثلا ، ما دخل في ذهنه شئ فكاد ينساه ، حفظا لقرآن في مدة يسيرة وله إحدى عشرة سنة ، استقل بالكتابة واستغنى من المعلم في أربعين يوما وعمره إذ ذاك أربع سنين و ، ولا تحصى مناقبه وفضائله . له كتب كثيرة منها " كتاب الشمل المنظوم في مصنفي العلوم " ما لأصحابنا مثله ومنها كتاب " فرحة الغري بصرحة الغري " وغير ذلك[3].
     أحمد بن موسى ابن طاووس : الفقيه البارع والعالم العامل ذو المقام الرفيع في العلوم المختلفة انتهت إليه رئاسة الطالبين وكان رحمه الله تعالى عالماً فقيهاً عروضياً نحوياً أديباً شاعراً نسابة نقيباً زاهداً ورعاً، ذا حافظة قوية جدا بحيث يحفظ كل ما يسمع بالإضافة إلى ذكائه المفرط[4].
     عبدالله أفندي الإصفهاني : الإمام العالم الفاضل العلّامة الفقيه الكامل الجامع الفهّامة، صاحب كتاب فرحة الغري وغيره من المؤلّفات، وكان شاعراً منشئاً أديباً بليغاً[5].
     محسن الأمين : الفقيه العلامة، كان جليل القدر، نبيل الذكر، حافظا لكتاب الله المجيد، ولم أر في مشايخي أحفظ منه للسير والآثار والأحاديث والأخبار والحكايات والأشعار جمع وصنف وشجر وألف وكان يشارك الناس في علومهم وكانت داره مجمع الأئمة والأشراف وكان الأكابر والولاة والكتاب يستضيئون بأنواره وآرائه[6].
 
من أساتذته :

  1. أبوه، أحمد بن طاووس.

  2. عمّه، علي بن طاووس.

  3. حسن بن محمّد بن طاووس.

  4. جعفر بن محمّد، المعروف بالمحقّق الحلّي.

  5. محمّد الطوسي، المعروف بالخاجة نصير الدين.

  6. يحيى الحلّي، المعروف بابن سعيد الحلّي.

  7. عبد الحميد بن فخار بن معد الموسوي.

  8. ميثم البحراني.

 
من تلامذته :

  1. أحمد بن داود الحلّي.

  2. عبد الصمد بن أبي الجيش الحنبلي.

  3. علي بن حسين بن حماد الليثي.

  4. ابن الفوطي.

  5. الحسن بن داود الحلي، صاحب كتاب "الرجال".

  6. علي بن الحسين بن حماد الليثي الواسطي.

 
من مؤلفاته :

  1. الشمل المنظوم في مصنفي العلوم.

  2. فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي عليه السّلام.

 
وفاته :
     توفي في يوم السبت السادس عشر من شهر شوال من عام 693 هـ بمدينة الكاظمية، وكان عمره خمساً وأربعين سنة وأياما، ودُفِن في مدينة الحلة. وقد ذكر محسن الأمين أنه توفي في يوم السبت السادس والعشرون من شهر شوال من عام 693 هـ وحمل نعشه إلى مشهد الإمام علي عليه السلام ودفن عند أهله.


[1]  خاتمة المستدرك، للنوري الطبرسي، 2 /320

[2]  تلخيص مجمع الآداب، ترجمة رقم 1774

[3]  رجال ابن داود، لإبن داود الحلي، 130

[4]  بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية، لابن طاووس، 22

[5]  رياض العلماء، لعبدالله الأفندي، 3 /164

[6]  أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 8 /42

عدد مرات القراءة:
347
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :