معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد بن شهر آشوب المازندراني ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمد بن شهر آشوب المازندراني
(489 هـ - 588 هـ)
 

     أبو جعفر محمد بن علي بن شهر آشوب بن أبي نصر بن أبي الجيش المازندراني، الملقَّب بـ (رشيد الدين)، و (عزِّ الدين)، و (المفسِّر)، و (المحدِّث)، و (الأديب)، و (الفقيه الإمامي).
     ولد سنة 488 ه، وقيل سنة 489 ه. ويُستشَفّ من نسبة (السَّرَويّ) إليه، وإلى أبيه وجدِّه أنَّهم كانوا من مدينة ساري، مركز محافظة مازندران. أما محل ولادته فلا يتسنَّى لنا أن نُبدي رأياً قاطعاً فيما إذا كان مازندران أو غيرها. وذهب جماعة إلى القول بأنّه ولد في بغداد.
     اشتُهِر ابن شهرآشوب بلقب "شيخ الطائفة"؛ وهذا اللّقب لم ينله غيره بعد الشّيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي، المتوفَّى في العام 460 هـ.
 
من أقوال العلماء فيه :
     الحر العاملي : شيد الدين محمد بن علي بن شهر اشوب المازندراني السروي، كان عالما فضلا ثقة محدثا محققا عارفا بالرجال والأخبار أديبا شاعرا جامعا للمحاسن[1].
     النوري الطبرسي : فخر الشيعة، وتاج الشريعة، أفضل الأوائل، والبحر المتلاطم الزخار الذي ليس له ساحل، محيي آثار المناقب والفضائل، رشيد الملّة والدين، شمس الإسلام والمسلمين، الفقيه المحدث، المفسر المحقق، الأديب البارع، الجامع لفنون الفضائل[2].
     التفرشي : محمد بن علي بن شهر آشوب شيخ في هذه الطائفة وفقيهها وكان شاعراً بليغاً منشياً[3].
ومن طرق أهل السنة قال عنه الصفدي : رشيد الدين المازندراني الشيعي محمد بن علي بن شهراسوب الثانية سين مهملة أبو جعفر السروري المازندراني رشيد الدين الشيعي أحد شيوخ الشيعة حفظ القرآن وله ثمان سنين وبلغ النهاية في أصول الشيعة كان يرحل إليه من البلاد ثم تقدم في علم القرآن والغريب والنحو ووعظ على المنبر أيام المقتفي ببغداد فأعجبه وخلع عليه وكان بهي المنظر حسن الوجه والشيبة صدوق اللهجة مليح المحاورة واسع العلم كثير الخشوع والعبادة والتهجد لا يكون إلا على وضوء أثنى عليه ابن أبي طي في تاريخه ثناء كثير توفي سنة ثمان وثمانين وخمس مائة ومن تصانيف المازندراني كتاب في النحو سماه الفصول جمع فيه أمهات المسائل وكتاب المكنون المحزون في عيون الفنون كتاب أسباب نزول القرآن كتاب متشابه القرآن كتاب الأعلام والطرائق في الحدود والحقائق كتاب مناقب آل أبي طالب كتاب المثالب كتاب المائدة والفائدة جمع فيه أشياء من النوادر والفوائد عاش تسعا وتسعين سنة وشهرين ونصفا وتوفي بحلب في التاريخ المذكور[4].
     وقال ابن حجر العسقلاني رحمه الله : محمد بن علي بن شهرآشوب أبو جعفر السروري المازندراني من دعاة الشيعة فقال ابن أبي طي في تاريخه اشتغل بالحديث ولقى الرجال ثم تفقه وبلغ النهاية في فقه أهل البيت وسع في الأصول ثم تقدم في القراءات والقرب والتفسير والعربية وكان مقبول الصورة مليح العرض على المعاني وصنف في المتفق والمفترق والمؤتلف والمختلف والفصل والوصل وفرق بين رجال الخاصة ورجال العامة يعنى أهل السنة والشيعة كان كثير الخشوع * مات في شعبان سنة ثمان وثمانين وخمس مائة[5].
 
من أساتذته :

  1. جده الشيخ شهر آشوب.

  2. أبيه علي.

  3. الفتال النيسابوري صاحب كتاب روضة الواعظين.

  4. الطبرسي صاحب مجمع البيان.

  5. أبو منصور الطبرسي صاحب كتاب الاحتجاج.

  6. أبو الفتوح الرازي صاحب تفسير روض الجنان.

  7. عبد الجليل القزويني الرازي صاحب كتاب النقض.

  8. أبو الفتح الآمدي.

  9. قطب الدين الراوندي صاحب كتاب الخرائج والجرائح.

  10. جار الله الزمخشري صاحب تفسير الكشاف.

  11. أبو الحسن علي البيهقي المعروف بابن فندق.

 
من تلامذته :

  1. ابن إدريس الحِلِّي.

  2. ابن البطريق الحِلِّي.

  3. ابن أبي طَيِّ الحلبي.

  4. محمد بن زهرة الحلبي المعروف بابن زهرة.

  5. جمال الدين أبو الحسن علي بن شعرة الحلي.

  6. تاج الدين الدربي.

  7. يحيي السوراوي.

  8.  كمال الدين حيدر الحسيني.

 
من مؤلفاته :

  1. مناقب آل أبي طالب. ويعتبر من أهمّ آثاره العلمية المتبقّية، وهو يشتمل على تاريخ حياة الأئمة وفضائلهم ومناقبهم. ويذكر في مقدّمة الكتاب سبب تأليفه بقوله : حين رأيت عداء الكفّار والخوارج إزاء أمير المؤمنينعليه السلام... استيقظت من نوم الغفلة، وكان هذا التنبيه لي عنايةً ولطفاً لأن أهتم بكشف الأحوال، ودراسة اختلاف الأقوال. ويتّضح من كلمات ابن شهرآشوب، أنّ دافعه كان تبيين فضائل الأئمة على لسان أهل السنّة، أي ما ورد في كتبهم وأخبارهم من مناقبهم.

  2. معالم العلماء.

  3. الأربعون في مناقب سيدة النساء فاطمة.

  4. متشابه القرآن.

  5. مثالب النواصب، و هو بحجم المناقب.

  6. المخزون المكنون في عيون الفنون.

  7. أعلام الطرائق في الحدود والحقائق.

  8. مائدة الفائدة.

  9. المثال في الأمثال.

  10. أسباب النزول على مذهب آل الرسول.

 
وفاته:
     توفي في مدينة حلب بسوريا، ليلة الجمعة 22 من شهر شعبان سنة (558 هـ) وذلك في عهد أمراء آل حمدان الإماميين حيث كانت حلب ملاذاً للشيعة. ودُفن في جبل الجوشن، وهو المكان الذي ذهب الشيعة إلى أن المحسن بن الحسين رضي الله عنه مات سقطا ودفن هناك.


[1]  أمل الآمل، للحر العاملي، 2 /285
[2]  خاتمة المستدرك، للنوري الطبرسي، 3 /56
[3]  نقد الرجال، للتفرسي، 4/276
[4]  الوافي بالوفيات، للصفدي، 4 /118
[5]  لسان الميزان، لابن حجر، 5 /310


عدد مرات القراءة:
885
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :