معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أحمد بن الحسين الغضائري ..
الكاتب : فيصل نور ..

أحمد بن الحسين الغضائري
(ق5 – 450 هـ)
 

     أحمد بن الحسين بن عبيدالله بن إبراهيم الأسدي الواسطي البغدادي. لم نعثر على تاريخ ولادته ووفاته بدقة ومن المؤكد من علماء القرن الخامس الهجري ومن معاصري الشيخ الطوسي والنجاشي.
     نشأ في عائلة علمية حيث كان والده من الرجاليين المتميزين والعارفين بالأنساب ومن الفقهاء البارزين في عصره ولـه مؤلفات عديدة في العلوم المختلفة.
 
من أقوال العلماء فيه :
      ياقوت الحموي (ت : 626 ه) : كان من الأدباء والفضلاء الأذكياء، وله خط يزري بخط ابن مقلة على طريقته[1].
     المحقق البهبهاني (ت : 1205 ه) : من المشايخ الأجلة والثقات الذين لا يحتاجون إلى النص بالوثاقة، وهو الذي يذكر المشايخ قوله في الرجال في مقابلة أقوال الأعاظم الثقات، ويعبرون عنه بالشيخ، ويترحمون عليه، ويكثرون من ذكر قوله والاعتناء بشأنه[2].
     بحر العلوم (ت : 1212 ه) : الشيخ الجليل العارف بهذا الفن الخبير بهذا الشأن[3].
     موسوعة طبقات الفقهاء : أحمد بن الحسين الغضائري. كان حياً بعد - 411 ه، أحمد بن الحسين بن عبيد اللَّه بن إبراهيم ، أبو الحسين الغضائري ، البغدادي ، زميل أبي العباس النجاشي . كان من كبار العلماء ، جليل القدر ، عارفاً بالرجال ، بصيراً بأحوالهم وطبقاتهم ، صنّف في ذلك كتابين أحدهما في الممدوحين منهم ، والآخر في المذمومين . وقد أكثر العلامة الحلي ( المتوفى 726 ه ) في الخلاصة من نقل أقواله واعتمد على جرحه للرجال وتعديله ، وكذا من تأخّر عنه كابن داود وابن طاوس. سمع أحمد الغضائري من أبيه ، وقرأ عليه هو والنجاشي كتاب النوادر لَاحمد ابن الحسين بن عمر الصيقل . وقرأ على أحمد بن عبد الواحد البزار عدّة كتب لابن فضال ، منها : الصلاة ، الزكاة ، مناسك الحجّ ، الصيام ، الطلاق ، النكاح ، الفرائض ، المتعة ، الرجال . وسمعها معه النجاشي . وكان واسع الاطَّلاع ، كثير السّماع . حكى عنه النجاشي ونقل في كتابه الرجال أقواله في أحوال الرواة وكتبهم . ولابن الغضائري كتاب التأريخ وكتاب في ذكر مصنفات الشيعة ، وآخر في ذكر أصولهم[4].
 
     من أساتذته :

  1. حسين بن عبيد الله الغضائري (والده).

  2. احمد بن عبد الواحد البزاز (ابن عبدون) .

  3. ابن حاشر.

  4. أبو محمد ابن طلحة بن علي بن عبد الله بن علالة.

  5. النصيبي أبو الحسين.

  6. الحسن بن محمد بن بندار القمي.

 
من تلاميذه :

  1. شيخ الطائفة الطوسي.

  2. احمد بن علي النجاشي.

  3. علي بن محمد بن شيران.

 
من مؤلفاته :

  1. كتاب الضعفاء المعروف برجال الغضائري. وهو أشهر كتبه في علم الرجال حيث ذكر له عدّة من الأسماء كـ"الضعفاء"، و"كتاب في الجرح"، و"الرجال لابن الغضائري". وقد اختلف علماء الشيعة قى انتساب هذا الكتاب لابن الغضائري (أحمد بن الحسين) أو والده، لكن الشيخ الطوسي نسب إليه كتابين. وذكر السيد محسن الأمين للمترجم خمسة كتب: كتاب في الجرح، كتاب في الموثقين، كتاب في ذكر المصنفات، كتاب في ذكر الأصول، كتاب التاريخ.

  2. تاريخ ابن الغضائري.

  3. فهرست الأصول.

  4. فهرست المصنفات.

 
وفاته:
     يبدو أنّه قد توفي قبل النجاشي كما ذكر النجاشي ذلك. وقد كانت وفاة النجاشي سنة 450 هـ. ويستفاد من خطبة الطوسي في الفهرست من أن ابن الغضائري قد توفي في شبابه وقبل أن يصل إلى سن الأربعين، حيث عبر الطوسي: غير أن هذين الكتابين لم ينسخهما أحد من أصحابنا واخترم. والاخترام هو الموت قبل الأربعين.
 
     أنظر أيضاً : رجال ابن الغضائري.


[1]  معجم الأدباء، لياقوت الحموين 2 /202

[2]  تعليقة على منهج المقال، لمحمد باقر الوحيد البهبهاني، 65

[3]  الفوائد الرجالية، لمهدى بحر العلوم، 2 /49

[4]  موسوعة طبقات الفقهاء، لللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق، 5 /20


عدد مرات القراءة:
328
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :