الكاتب : فيصل نور ..
أحمد بن علي النجاشي
(372 هـ – 450 هـ)
أحمد بن علي بن أحمد بن عباس بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله النجاشي وكنيته على التحقيق أبو الحسين (وقد كناه البعض بأبي العباس خطأ) ولقبه النجاشي.
لم تتعرض كتب الرجال والتاريخ للحديث إلى مكان ولادته سوى ما قيل من أنّه ولد في شهر صفر عام 372 هـ. نعته البعض بالبغدادي وآخرون بابن الكوفي.
كان أبوه من محدثي الشيعة الكبار. أما جده عبد الله النجاشي فقد كان واليًا على الأهواز وذكروا أنه كتب رسالة إلى الإمام الصادق عليه السلام وكتب إليه الإمام جوابًا وهي (الرسالة الأهوازية).
من أقوال العلماء فيه :
محمد باقر الخوانساري عن عبد النبي الجزائري في كتاب الحاوي أنه قال: النجاشي رجل جليل القدر وعالم عظيم الشأن في ضبط أحوال الرجال ولضبطه ودقته وتبحره يرجع المتأخرون عنه إلى جرحه وتعديله.
عباس القمي: الشيخ الثقة الثبت الجليل ، النقاد البصير ، والمضطلع الخبير أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد العباس بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله النجاشي . كان رحمه الله صاحب كتاب الرجال المعروف الدائر الذي اتكل عليه كافة العلماء الامامية المرموز بــ ( جش ) . كان رحمه الله من أعظم أركان الجرح والتعديل ، وأعلم علماء هذا السبيل وهو الرجل كل الرجل لا يقاس بسواه ولا يعدل به من عداه . أجمع علماؤنا على الاعتماد عليه ، وأطبقوا عليا الاستناد في أحوال الرجال إليه ، وبالجملة فجلالة قدره وعظم شأنه في الطائفة أشهر من أن يحتاج إلى نقل الكلمات بل الظاهر منهم تقديم قوله ولو كان ظاهرا على قول غيره من أئمة الرجال في مقام المعارضة في الجرح والتعديل ولو كان نصا[1].
من أساتذته :
-
أبوه علي بن أحمد النجاشي.
-
المفيد.
-
أحمد بن عبد الواحد البزاز، المعروف بابن حاشر.
-
أحمد بن علي السيرافي.
-
ابن الغضائري الحسين بن عبيد الله وابنه احمد بن الحسين.
-
هارون بن موسى التلعكبري وابنه أبو جعفر بن هارون.
-
أحمد بن محمد بن عمران المعروف بابن الجندي.
من تلامذته :
-
شيخ الطائفة الشيخ الطوسي.
-
أبو الحسن الصهرشتي.
-
عماد الدين بن معبد الحسني المروزي.
من مؤلفاته :
-
فهرس أسماء مصنفي الشيعة المعروف برجال النجاشي. ويعدّ من أهم مصنفاته.
-
الجمعة وما ورد فيه من الأعمال.
-
الكوفة وما فيها من الآثار والفضائل.
-
أنساب بني نضر بن قُعَين وأيامهم وأشعارهم.
-
مختصر الأنوار ومواضع النجوم التي سمتها العرب.
-
تفسير النجاشي.
-
أخبار بني سنسن؛ ذكره النجاشي في ذيل رسالة أبي غالب الزراري.
وفاته:
توفي سنة 450 هـ في مطيرآباد من نواحي سامراء. وأول من أشار إلى تاريخ ومحل وفاته هو العلامة الحلي في خلاصته ولم يذكر عن ذلك شيء في مصادر الشيعة والسنة قبل ذلك.
وقد ردّ شبير الزنجاني على ما سجله العلامة الحلي مستدلا عليه بأنّ النجاشي قد ذكر في ترجمته لأبي يعلى محمد بن حسن بن حمزة الجعفري أنّه توفي في رمضان سنة 463 هـ، مما يعني أنّ الرجل بقي حيّا إلى ما بعد هذا التاريخ؛ إذ من المستحيل أن يترجم المتوفى سنة 450 هـ، لشخصية توفيت بعده بأكثر من عشر سنين.
[1] الكنى والألقاب، لعباس القمي، 3 /239