معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أبو الصلاح الحلبي ..
الكاتب : فيصل نور ..

أبو الصلاح الحلبي
(374 هـ – 447 هـ)
 

     تقي أو تقي الدين بن نجم أو نجم الدين بن عبيد الله بن عبد الله بن محمد الحلبي، المعروف بأبي الصلاح الحلبي، ومن قال: (تقي بن نجم بن عبد اللهـ) فلعله قد نسبه إلى جده.
     وُلِد سنة 374 هـ في حلب، وتُوفّي بها سنة 447 هـ في المحرّم بعد عودته من الحجّ في الرملة.
 
من اقوال العلماء فيه :
     الطوسي (ت : 460 هـ) : تقي بن نجم الدين ثقة عدل له كتب قرأ علينا وعلى المرتضى يكنى أبا الصلاح[1].
     ابن شهر آشوب المازندراني (ت : 588 هـ) : أبو الصلاح تقي بن نجم الحلبي من تلامذة المرتضى له كتاب البداية في الفقه والكافي في الفقه وكتاب شرح الذخيرة للمرتضى[2].
     منتجب الدين (ت : 585 هـ) : الشيخ التقي بن نجم الحلبي فقيه عين ثقة قرأ على الأجل علم الهدى نضر الله وجهه وعلى الشيخ الموفق أبي جعفر وله تصانيف[3].
     العلّامة الحلّي (ت : 726 هـ) : ثقة، عين، له تصانيف حسنة ذكرناها في الكتاب الكبير[4].
     ابن داود الحلّي (ت : 740 هـ) : عظيم القدر، من علماء مشايخ الشيعة[5].
     الحرّ العاملي (ت : 1104 هـ) : كان ثقة عالماً فاضلاً فقيهاً محدّثاً، له كتب، رأيت منها كتاب تقريب المعارف حسن جيّد[6].
     عباس القمّي (ت : 1359 هـ) : تقي بن النجم الحلبي الشيخ الأقدم الفاضل الفقيه المحدث الثقة الجليل من كبار علمائنا الامامية ، كان معاصرا للشيخ أبى جعفر الطوسي وقرأ عليه وعلى السيد المرتضى علم الهدى[7].
 
وترجم له بعض علماء السنة، منهم :
       الذهبيّ (ت : 748 هـ) : أبو الصلاح الحلبي ، شيخ الشيعة وعالم الرافضة بالشام . قال يحيى بن أبي طيء في تاريخ : هو عين علماء الشام والمشار إليه بالعلم والبيان ، والجمع بين علوم الأديان ، وعلوم الأبدان . ولد في سنة أربع وسبعين بحلب ، و رحل إلى العراق ثلاث مرات . وقرأ على : الشريف المرتضى . وقال أبن أبي روح : توفي بعد عوده من الحج بالرملة في المحرم ، وكان أبو الصلاح علامة في فقه أهل البيت. وقال غيره : له مصنفات في الأصول والفروع ، منها كتاب الكافي ، وكتاب التقريب ، وكتاب المرشد إلى طريق التعبد ، وكتاب المعمدة في الفقه ، وكتاب تدبير الصحة صنفه لصاحب حلب نصر بن صالح ، وكتاب شبه الملاحدة . وكتبه مشهورة بين أئمة القوم . وذكر عنه صلاح وزهد وتقشف زائد وقناعة مع الحرمة العظيمة . والجلالة . وأنه كان يرغب في حضور الجماعة . وكان لا يصلي في المسجد غير الفريضة ، ويتنفل في بيته ، ولا يقبل ممن يقرأ عليه هدية . وكان من أذكياء الناس وأفقههم وأكثرهم تفنناً. وطول ابن أبي طيء ترجمته[8].
     ابن حجر (ت : 852 هـ) : الحلبيّ أبو الصلاح، مشهور بكنيته، من علماء الإماميّة، ولد سنة أربع وسبعين وثلاث مائة، طلب وتمهّر وصنّف وأخذ عن أبي جعفر الطوسي وغيره. رحل إلى العراق فحمل عن الشريف المرتضى، ومات بحلب سنة سبع وأربعين وأربع مائة[9]
 
من أساتذته :

  1. الشريف المرتضى علم الهدي.

  2. شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي.

  3. حمزة الديلمي المعروف بسالار.

  4. أبو الحسن محمّد بن محمّد ـ ولعلّه البصروي.

 
من تلامذته :

  1. عبد العزيز بن البرّاج الطرابلسي.

  2. أبو الفتح محمّد الكراجكي.

  3. التوّاب بن الحسن الخشّاب البصري.

  4. ثابت بن أحمد الحلبي.

  5. ريحان بن عبد الله الحبشي.

  6. عبد الرحمن الرازي.

  7. الداعي بن زيد بن عليّ بن الحسين الأفطسي الحسني.

 
من مؤلفاته :

  1. البداية في الفقه.

  2. البرهان على ثبوت الإيمان.

  3. تدبير الصحة.

  4. تقريب المعارف.

  5. الكافي في الفقه وهو أشهر كتبه على الإطلاق.

  6. العُمدة في الفقه.

  7. المرشد في طريق التعبّد.

  8. التلخيص في الفروع.

  9. دفع شبه الملاحدة.

  10. شرح الذخيرة.


[1]  الأبواب ( رجال الطوسي )، للطوسي، 417

[2]  معالم العلماء، لابن شهر آشوب، 65

[3]  فهرست منتجب الدين، لمنتجب الدين بن بابويه، 44

[4]  خلاصة الأقوال، للعلامة الحلي، 84

[5]  رجال ابن داود، لابن داود الحلي، 58

[6]  أمل الآمل، للحر العاملي، 2 /46

[7]  الكنى والألقاب، لعباس القمي، 1 /99

[8]  تاريخ الإسلام، للذهبي، 30 /143

[9]  لسان الميزان، إبن حجر، 2 /71


عدد مرات القراءة:
342
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :