معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أبو الأسود الدؤلي ..
الكاتب : فيصل نور ..

أبو الأسود الدؤلي
(16 ق. ه - 69 هـ)
 

     أبو الأسود ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي الكناني، من سادات التابعين وأعيانهُم وفقهائهُم وشعرائهُم ومحدثيهُم ومن الدهاة حاضرِي الجواب وهو كذلك نحوي عالِم وضع علم النحو في اللغة العربية وشكّل أحرف المصحف، وضع النقاط على الأحرف العربية بأمر من الإمام علي بن أبي طالب، وِلد قبل بعثة النبي محمد وآمن به لكنه لم يره فهو معدود في طبقات التابعين وصَحِب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الذي ولاه إمارة البصرة في خلافته، وشهد معه وقعة صفين والجمل ومحاربة الخوارج.
     أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكنه ليس من الصحابة حيث أنه لم ير رسول الله صلى الله عليه وآله ويلم.
     روى وحدث عن عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وأبو ذر الغفاري، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس، والزبير بن العوام، ومعاذ بن جبل، وأبو موسى الأشعري، وعمران بن حصين، وطائفة أُخرى. وقرأ القرآن على عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين.
     تولى عدداً من المناصب بِالبصرة في خلافة عمر بن الخطاب وخلافة عثمان بن عفان وفي خلافة علي بن أبي طالب كان عبد الله بن عباس أمير البصرة وكان أبو الأسود الدؤلي كاتِباً له ثم ولاه قضاء البصرة وحينما رجع ابن عباس إلى الحجاز استخلفه على البصرة فأقره الخليفة علي بن أبي طالب أميراً على البصرة.
     ساهم أبو الأسود مع الإمام علي في كثير من الحوادث والمعارك التي حدثت أيام خلافة الإمام علي، فاشترك في صفين والجمل ومحاربة الخوارج.
 
     من أقوال العلماء في تشيعه :
     الأصفهاني (ت : 356 هـ) : كان أبو الأسود الدؤلي من وجوه التابعين وفقهائهم ، ومحدّثيهم . وقد روى عن عمر بن الخطاب وعليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهما، فأكثر وروى عن ابن عباس وغيره ، واستعمله عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم ، وكان من وجوه شيعة عليّ[1].
     المازندراني (: 1216 هـ) : في كتاب عمدة عيون صحاح الآثار ليحيى بن البطريق الحلي وهو من أجلَّاء علمائنا الأبرار : أبو الأسود الدؤلي وهو من بعض الفضلاء الفصحاء من الطبقة الأولى من شعراء الإسلام وشيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام[2].
     عباس القمي (ت : 1359 هـ) : اسمه ظالم بن عمرو أو ظالم بن ظالم هو أحد الفضلاء الفصحاء من الطبقة الأولى من شعراء الاسلام وشيعة أمير المؤمنين عليه السلام وكان من سادات التابعين وأعيانهم صحب عليا عليه السلام وشهد معه وقعة صفين[3].
     الخوئي (ت : 1413 هـ) : ظالم بن ظالم : عده الشيخ ( تارة ) من أصحاب علي عليه السلام ، قائلا : " ظالم بن ظالم، وقيل ظالم بن عمرو ، يكنى أبا الأسود الدؤلي " . و(أخرى) من أصحاب الحسن عليه السلام، قائلا : " ظالم بن عمرو ويقال : ظالم بن ظالم ، يكنى أبا الأسود الدؤلي " . (ثالثة) من أصحاب الحسين عليه السلام، قائلا : " ظالم بن عمرو ، ويكنى أبا الأسود الدؤلي " . و(رابعة) في أصحاب السجاد عليه السلام، وقال مثل ما قال أخيرا[4].
      الجلالي (معاصر) : ظالم بن عمرو بن سليمان بن عمرو بن جليس بن فاتة بن عدي بن الدئل . صحب أمير المؤمنين والحسن والحسين وزين العابدين عليهم السّلام . وعدّه الطوسي من رجالهم ، واستعمله الإمام علي عليه السّلام على البصرة بعد ابن عبّاس . قال السيوطي : إنّه أوّل من أسّس النحو ، كان من سادات التابعين ومن أفضل الرّجال رأيا وأسلمهم عقلا ، مستحبّا شاعرا حاضر الجواب محب علي بن أبي طالب عليه السّلام وشهد معه صفّين ، وهو أوّل من نقّط المصحف . وقال شرف الدّين : وعلماء الإمامية لا يرتابون أنّه من أعاظم رجال الشيعة والمختصّين بأهل البيت عليهم السّلام. وقال الجاحظ : كان معدودا في التابعين والفقهاء والشعراء والمحدّثين والأشراف والفرسان والأمراء والدهاة والنحويين والحاضري الجواب والشيعة الاجلاء والصّلح الأشراف[5].
 
     ومن علماء أهل السنة :
     ابن سعد (ت : 230 هـ) : أبو الأسود الدؤلي واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان بن عمرو بن خلس بن يعمر بن نفاتة بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة وكان شاعرا متشيعا وكان ثقة في حديثه إن شاء الله وكان عبد الله بن عباس لما خرج من البصرة استخلف عليها أبا الأسود الدؤلي فأقره علي بن أبي طالب عليه السلام[6].
     الذهبي : (ت : 748 هـ) : أبو الأسود الدؤلي ، ويقال : الديلي . العلامة الفاضل ، قاضي البصرة . واسمه ظالم بن عمرو على الأشهر. ولد في أيام النبوة . وحدث عن عمر ، وعلي ، وأبي بن كعب ، وأبي ذر ، وعبد الله بن مسعود ، والزبير بن العوام ، وطائفة . وقال أبو عمرو الداني : قرأ القرآن على عثمان ، وعلي. قال أحمد العجلي : ثقة ، كان أول من تكلم في النحو . وقال الواقدي : أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . وقال غيره : قاتل أبو الأسود يوم الجمل مع علي بن أبي طالب ، وكان من وجوه الشيعة ، ومن أكملهم عقلا ورأيا . وقد أمره علي رضي الله عنه بوضع شئ في النحو لما سمع اللحن . قال : فأراه أبو الأسود ما وضع ، فقال علي : ما أحسن هذا النحو الذي نحوت ، فمن ثم سمي النحو نحوا... قال الجاحظ : أبو الأسود مقدم في طبقات الناس ، كان معدودا في الفقهاء والشعراء ، والمحدثين ، والاشراف ، والفرسان ، والامراء ، والدهاة ، والنحاة ، والحاضري الجواب ، والشيعة ، والبخلاء ، والصلع الاشراف[7].


[1]  الأغاني، لأبي الفرج الأصفهاني، 12/ 481

[2] منتهى المقال في احوال الرجال، لمحمد بن إسماعيل المازندراني، 7/ 111

[3]  الكنى والألقاب، لعباس القمي، 1/ 9

[4]  معجم رجال الحديث، للخوئي، 10/ 186

[5]  فهرس التراث، لمحمد حسين الحسيني الجلالي، 1/ 101

[6]  الطبقات الكبرى، لابن سعد، 7/ 99

[7] سير أعلام النبلاء، للذهبي، 4/ 81


عدد مرات القراءة:
741
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :