معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

جابر بن عبد الله الأنصاري ..
الكاتب : فيصل نور ..

جابر بن عبد الله الأنصاري 

     أبو عبدالله، وقيل أبو عبدالرحمن، جابر بن عبدالله بن حرام الأنصاري السلمي رضي الله عنه، وأمه هي نسيبة بنت عقبة بن عدي. ولد سنة 16 قبل الهجرة، وشهد العقبة الثانية مع أبيه وهو صبي، قال جابر: لم أشهد بدرًا ولا أُحدًا، منعني أبي، فلما قُتل يوم أحد، لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة قط.
     وكان من المكثرين في رواية الحديث، فقد روى (1540) حديثًا.
      أصيب بالعمى في آخر عمره، وتوفي سنة (78هـ)، وقيل (77هـ)، وصلى عليه أبان بن عثمان، وكان أمير المدينة، وكان عمره (94) سنة، وهو آخر من مات بالمدينة، ممن شهد العقبة.
 
     بعض ما جاء فيه من طرق الشيعة من روايات يظهر عليها أثر الوضع البين، وكذلك من أقوال :
     عن أبي جعفر عليه السلام قال : جابر يعلم ، وأثنى عليه خيرا ، قال ، فقلت له : وكان من أصحاب علي عليه السلام قال : كان جابر يعلم قول الله عز وجل ان الذي فرض عليك القرآن لرادك
إلى معاد[1].
     الباقر عليه السلام : إذ دخل عليه جماعة من الشيعة وفيهم جابر بن يزيد ، فقالوا : هل رضي أبوك علي بن أبي طالب عليه السلام بامامة الأول والثاني ؟ فقال : اللهم لا. قالوا : فلم نكح من سبيهم خولة الحنفية إذا لم يرض بإمامتهم ؟ فأمر بسؤال جابر بن عبد الله الأنصاري فقالوا : يا جابر هل رضي إمامك علي بن أبي طالب عليه السلام بامامة من تقدم ؟ قال : اللهم لا ، قالوا : فلم نكح من سبيهم خولة الحنفية إذا لم يرض بإمامتهم ؟ قال جابر : آه آه آه لقد ظننت أني أموت ولا اسأل عن هذا والآن إذ سألتموني فاسمعوا ، وعوا : حضرت السبي وقد أدخلت الحنفية فيمن ادخل فلما نظرت إلى جميع الناس عدلت إلى تربة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرنت رنة وزفرت زفرة ، وأعلنت بالبكاء والنحيب ، ثم نادت : السلام عليك يا رسول الله صلى الله عليك ، وعلى أهل بيتك من بعدك ، هؤلاء أمتك سبتنا سبي النوب والديلم ، والله ما كان لنا إليهم من ذنب إلا الميل إلى أهل بيتك ، فجعلت الحسنة سيئة ، والسيئة حسنة فسبتنا[2].
     الصادق عليه السلام : لما نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى [الشورى : 23]) قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : " أيها الناس إن الله تبارك وتعالى قد فرض لي عليكم فرضا ، فهل أنتم مؤدوه ؟ قال : فلم يجبه أحد منهم ، فانصرف فلما كان من الغد قام فيهم فقال مثل ذلك ، ثم قام فيهم فقال مثل ذلك في اليوم الثالث ، فلم يتكلم أحد. فقال : يا أيها الناس ، إنه ليس من ذهب ولا فضة ولا مطعم ولا مشرب. قالوا : فالقه إذا. قال : " إن الله تبارك وتعالى أنزل علي (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى [الشورى : 23]). فقالوا : أما هذه فنعم. فقال أبو عبد الله : فوالله ما وفى بها إلا سبعة نفر : سلمان ، وأبو ذر ، وعمار ، والمقداد بن الأسود الكندي ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، ومولى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقال له الثبيت ، وزيد بن أرقم[3].
     عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أبي لجابر بن عبد الله الأنصاري إن لي إليك حاجة فمتى يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها ، فقال له جابر : أي الأوقات أحببته فخلا به في بعض الأيام فقال له : يا جابر أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وما أخبرتك به أمي أنه في ذلك اللوح مكتوب ؟ فقال جابر : أشهد بالله أني دخلت على أمك فاطمة عليها السلام في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله فهنيتها بولادة الحسين ورأيت في يديها لوحا أخضر ، ظننت أنه من زمرد ورأيت فيه كتابا أبيض ، شبه لون الشمس ، فقلت لها : بأبي وأمي يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله ما هذا اللوح ؟ فقالت : هذا لوح أهداه الله إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابني واسم الأوصياء من ولدي وأعطانيه أبي ليبشرني بذلك ، قال جابر فأعطتنيه أمك فاطمة عليها السلام فقرأته واستنسخته ، فقال له أبي : فهل لك يا جابر : أن تعرضه علي قال : نعم ، فمشى معه أبي إلى منزل جابر فأخرج صحيفة من رق، فقال : يا جابر انظر في كتابك لأقرأ أنا عليك ، فنظر جابر في نسخته فقرأه أبي فما خالف حرف حرفا ، فقال جابر : فأشهد بالله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا .

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لمحمد نبيه ونوره وسفيره وحجابه ودليله نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين ، عظم يا محمد أسمائي واشكر نعمائي ولا تجحد آلائي ، إني أنا الله إله إلا أنا قاصم الجبارين ومديل المظلومين وديان الدين ، إني أنا الله لا إله إلا أنا ، فمن رجا غير فضلي أو خاف غير عدلي ، عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين فإياي فاعبد وعلي فتوكل ، إني لم أبعث نبيا فأكملت أيامه وانقضت مدته إلا جعلت له وصيا وإني فضلتك على الأنبياء وفضلت وصيك على الأوصياء وأكرمتك بشبليك وسبطيك حسن وحسين ، فجعلت حسنا معدن علمي ، بعد انقضاء مدة أبيه وجعلت حسينا خازن وحيي وأكرمته بالشهادة وختمت له بالسعادة ، فهو أفضل من استشهد وأرفع الشهداء درجة ، جعلت كلمتي التامة معه وحجتي البالغة عنده ، بعترته أثيب وأعاقب ، أولهم علي سيد العابدين وزين أوليائي الماضين وابنه شبه جده المحمود محمد الباقر علمي والمعدن لحكمتي سيهلك المرتابون في جعفر ، الراد عليه كالراد علي ، حق القول مني لأكرمن مثوى جعفر ولاسرنه في أشياعه وأنصاره وأوليائه ، أتيحت بعده موسى فتنة عمياء حندس لان خيط فرضي لا ينقطع وحجتي لا تخفى وأن أوليائي يسقون بالكأس الأوفى ، من جحد واحدا منهم فقد جحد نعمتي ومن غير آية من كتابي فقد افترى علي ، ويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدة موسى عبدي وحبيبي وخيرتي في علي وليي وناصري ومن أضع عليه أعباء النبوة وأمتحنه بالاضطلاع بها يقتله عفريت مستكبر يدفن في المدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلقي حق القول مني لأسرنه بمحمد ابنه وخليفته من بعده ووارث علمه ، فهو معدن علمي وموضع سري وحجتي على خلقي لا يؤمن عبد به إلا جعلت الجنة مثواه وشفعته في سبعين من أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار وأختم بالسعادة لابنه علي وليي وناصري والشاهد في خلقي وأميني علي وحيي ، أخرج منه الداعي إلى سبيلي والخازن لعلمي الحسن وأكمل ذلك بابنه " م ح م د " رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيوب فيذل أوليائي في زمانه وتتهادى رؤوسهم كما تتهادى رؤوس الترك والديلم فيقتلون ويحرقون ويكونون خائفين ، مرعوبين ، وجلين ، تصبغ الأرض بدمائهم ويفشو الويل والرنا في نسائهم أولئك أوليائي حقا ، بهم أدفع كل فتنة عمياء حندس وبهم أكشف الزلازل وأدفع الآصار والاغلال أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون . قال عبد الرحمن بن سالم : قال أبو بصير : لو لم تسمع في دهرك ، إلا هذا الحديث لكفاك ، فصنه إلا عن أهله[4].
     وعن أبي عبد الله عليه السلام : إن جابر بن عبد الله كان آخر من بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وكان منقطعا " إلينا أهل البيت وكان يقعد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وهو معتم بعمامة سوداء وكان ينادي يا باقر يا باقر فكان أهل المدينة يقولون : جابر يهجر ، فكان يقول : لا والله ما أهجر ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إنك ستدرك رجلا " اسمه اسمي وشمائله شمائلي يبقر العلم بقرا " فذلك الذي دعاني إلى ما أقول ، قال : فبينا جابر يتردد ذات يوم في بعض طرق المدينة إذ مر بكتاب فيه محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام فلما نظر إليه قال : يا غلام أقبل فأقبل ثم قال له : أدبر فأدبر فقال : شمائل رسول الله صلى الله عليه وآله والذي نفس جابر بيده يا غلام ما اسمك ؟ قال : اسمي محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، فأقبل عليه يقبل رأسه فقال : بأبي أنت وأمي أبوك رسول الله صلى الله عليه وآله يقرئك السلام ويقول لك ، قال : فرجع محمد بن علي إلى أبيه علي بن الحسين وهو ذعر فأخبره الخبر ، فقال : يا بني ألزم بيتك وكان جابر يأتيه طرفي النهار وكان أهل المدينة يقولون : وا عجباه لجابر يأتي هذا الغلام طرفي النهار وهو آخر ما بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله فلم يلبث أن مضى علي بن الحسين عليهما السلام وكان محمد بن علي عليهما السلام يأتيه على وجه الكرامة لصحبته برسول الله صلى الله عليه وآله ، قال : فجلس محمد بن علي عليهما السلام يحدثهم عن الله تبارك وتعالى فكان أهل المدينة يقولون : ما رأينا أحدا " قط أجرأ من ذا قال : فلما رأى ما يقولون حدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله فقال أهل المدينة : وما رأينا أحدا " قط أكذب من هذا يحدث عمن لم يره ، فلما رأى ما يقولون حدثهم عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وآله فصدقوه وكان والله جابر يأتيه ويتعلم منه[5].
     البرقي (ت : 274 ه) : من الأصفياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ... جابر بن عبد الله[6].
     الحلي (ت : 726 ه) : : جابر بن عبد الله ، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ، شهد بدرا. أورد الكشي في مدحه روايات كثيرة ، من غير أن يورد ما يخالفها ، وقد ذكرناها في الكتاب الكبير. قال الفضل بن شاذان : انه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام . وقال ابن عقدة : ان جابر بن عبد الله منقطع إلى أهل البيت عليهم السلام . وروى مدحه عن محمد بن مفضل ، عن محمد بن سنان ، عن حريز ، عن الصادق عليه السلام[7].
     ابن داود الحلي (ت : 740 ه) : جابر بن عبد الله بن عمرو بن حزام الأنصاري، عظيم الشأن قال الصادق عليه السلام إنه كان آخر من بقي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وكان منقطعا إلينا أهل البيت وكان يقعد في مسجد رسول الله وهو معتم بعمامة سوداء ، روي أن النبي صلى الله عليه وآله قال له : " إنك تلقى الباقر من ولدي فقل له كذا وكذا " شهد بدرا وثماني عشرة غزاة مع النبي صلى الله عليه وآله مات سنة ثمان وسبعين[8].
     بابويه القمي الملقب بالصدوق (ت : 381 هـ) : عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : خطبنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس ، إن قدام منبركم هذا أربعة رهط من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، منهم : أنس بن مالك ، والبراء بن عازب الأنصاري ، والأشعث ابن قيس الكندي ، وخالد بن يزيد البجلي ، ثم أقبل بوجهه على أنس بن مالك ، فقال : يا أنس ، إن كنت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية ، فلا أماتك الله حتى يبتليك ببرص لا تغطيه العمامة. قال جابر بن عبد الله الأنصاري : والله رأيت أنس بن مالك وقد ابتلي ببرص يغطيه بالعمامة فما تستره[9].
     ياسر الحبيب (معاصر) : أحاديث النهي عن سب الأصحاب المقصود بها الأصحاب المؤمنين لا الأصحاب المنافقين ، أي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن سب أصحابه المؤمنين أمثال سلمان والمقداد وعمار وأبا ذر وخالد بن سعيد بن العاص وعثمان بن مظعون وجابر بن عبد الله الأنصاري رضوان الله عليهم ، وليس ينهى عن سب أصحابه المنافقين الذين خانوه وعصوا أوامره وبدّلوا بعده[10].
     نجاح الطائي (معاصر) : بينما أرسل عمر هؤلاء المتجاهرين بالفسق إلى ولاية البحرين وأرسل أمثالهم إلى الولايات الأخرى كان المؤمنون المتقون من أمثال المقداد وعمار وابن مسعود وقيس بن سعد بن عبادة والأحنف بن قيس وسهل بن حنيف والحباب بن المنذر وجابر الأنصاري عاطلين عن العمل[11].
ياسر الحبيب (معاصر) : وقد سئل : أنا أحب آل البيت وأتفانى في حبهم وأحب الصحابة رضوان الله عليهم فهل هذا مخرج من ملة الإسلام ولماذا؟ ومن هو مستحق اللعن من كان بجوار الرسول ولم يلعنه الرسول أم الكفار الذين لعنهم الله ولعنهم الرسول أمثال أبو جهل والوليد وعتبة ؟ فأجاب : عليك بأن تحب من أحبه الله ورسوله وتبغض من أبغضه الله ورسوله ، فمن يثبت أنه قد أبغضه الله ورسوله كأبي جهل والوليد وعتبة وأبي لهب وأبي بكر وعمر وعثمان وعائشة فعليك بأن تبغضه ، ومن يثبت أنه قد أحبه الله ورسوله كعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام والمقداد وسلمان وأبي ذر وعمار وجابر بن عبد الله الأنصاري وحذيفة بن اليمان وعثمان بن مظعون وخالد بن سعيد بن العاص وأخواه أبان وعمرو وغيرهم من الأصحاب الأخيار فعليك بأن تحبهم[12].


[1] اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي )، للطوسي، 1/ 224 ، بحار الأنوار، للمجلسي، 53/ 121

[2] الخرائج والجرائح ، لقطب الدين الراوندي ، 2/ 589 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 42/ 84

[3] قرب الاسناد ، للحميري القمي ، 79 ، الاختصاص ، للمفيد ، 63 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 22/ 322

[4] الكافي، للكليني، 1/ 527 ، عيون اخبار الرضا، للصدوق، 1/ 48 ، كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق، 308

[5] الإختصاص، للمفيد، 62

[6] الرجال، لأحمد البرقي، 3

[7] خلاصة الأقوال، للعلامة الحلي، 93

[8] رجال ابن داود، إبن داود الحلي، 61

[9] الأمالي ، للصدوق ، 184 ، الخصال ، للصدوق ، 219 ، مناقب آل أبي طالب ، لابن شهر آشوب ، 2/ 113

[10] www.alqatrah.org/ question/ indexphp?id=1413

[11] نظريات الخليفتين ، لنجاح الطائي ، 2/ 271

[12] www.alqatrah.org/ question/ indexphp?id=729


عدد مرات القراءة:
599
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :