معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

كُمَيْل بن زياد النَّخَعيّ ..
الكاتب : فيصل نور ..

كُمَيْل بن زياد النَّخَعيّ 

     كُميل بن زياد بن نَهيك النخعي. لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلّا أنّه من المولودين في اليمن.
کان من أصحاب الإمامين علي والحسن رضي الله عنهما.
     إشتهر عند الشيعة بالدعاء الذي علّمه أمير المؤمنين علي رضي الله عنه إيّاه، فواظب عليه الشيعة، خاصّةً في ليالي الجمعة، وكذا في ليلة النصف من شعبان.
     قتله الحجاج عام ۸۲ هـ بالكوفة، ودُفن في منطقة الثوية، وقبره معروف يُزار.
 
من أقوال علماء الشيعة فيه :
     المفيد (ت : 413 هـ) : قال في ذكر السابقين المقربين من أمير المؤمنين عليه السلام، ومنهم كميل بن زياد النخعي[1].
     ابن داود الحلي (ت : 740 هـ) : كميل بن زياد النخعي من خواصهما (أي علي والحسن رضي الله عنهما)[2].
     حسن الديلمي (ت : ق 8) : من خيار شيعته ومحبيه[3].
     البروجردي (ت : 1313 هـ) : من أعاظم أصحابه[4].
     الخوئي (ت : 1413 هـ) : جلالة كميل واختصاصه بأمير المؤمنين عليه السلام من الواضحات
التي لا يدخلها ريب[5].
     علي النمازي (ت : 1405 هـ) : كُمَيل بن زياد النَّخَعيّ، من أعاظم خواصّ أمير المؤمنين عليه السلام وأصحاب سرّه، وهو الذي يُنسَب إليه الدعاء المشهور[6].
 
من أقوال علماء أهل السنة فيه :
     العجلي (ت : 261 هـ) : كميل بن زياد كوفي تابعي ثقة[7].
     ابن حبان (ت : 354 هـ) : كميل بن زياد النخعي : وهو الذي يقال له : كميل بن عبد الله ، من أصحاب علي بن أبي طالب روى عنه عبد الرحمن بن عابس والعباس بن ذريح وأهل الكوفة ، وكان كميل من المفرطين في علي ممن يروى عنه المعضلات وفيه المعجزات ، منكر الحديث جدا تتقى روايته ولا يحتج به[8].
     المزي (ت: 742 هـ) : كميل بن زياد بن نهيك بن الهيثم بن سعد ابن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع النخعي الصهباني الكوفي . وقيل : كميل بن عبد الله ، وقيل : كميل ابن عبد الرحمان ، النخع من مذحج . روى عن : عبد الله بن مسعود ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب ، وأبي مسعود الأنصاري ، وأبي هريرة ( سي ) . روى عنه : رشيد أبو راشد ، وأبو عمر سليمان بن عبيد الله ابن سليمان الكندي ، وسليمان الأعمش ، والعباس بن ذريح ، وعبد الله بن يزيد الصهباني ، وعبد الرحمان بن جندب الفزاري ، وعبد الرحمان بن عابس ، وأبو إسحاق السبيعي ( سي ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، قال : وشهد مع علي صفين ، وكان شريفا ، مطاعا في قومه ، فلما قدم الحجاج بن يوسف الكوفة دعا به فقتله ، وكان ثقة ، قليل الحديث . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كميل بن زياد رافضي ، وهو ثقة من أصحاب علي . وقال في موضع آخر : كميل بن زياد من رؤساء الشيعة ، وكان بلاء من البلاء . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "... قال خليفة بن خياط : قتله الحجاج سنة اثنتين وثمانين[9].
     الذهبي (ت : 748 هـ) : كميل بن زياد النخعي شريف مطاع من كبار شيعة علي رضي الله عنه. روى عن : عثمان ، وعلي ، وابن مسعود . قتله الحجاج . روى عنه : أبو إسحاق ، وعبد الرحمن بن عائش ، والأعمش ، وجماعة . وثقه ابن معين[10].
     وقال : كميل بن زياد النخعي ، صاحب علي رضي الله عنه . روى عنه عباس ابن ذريح ، وعبد الرحمن بن زياد . قال ابن حبان : كان من المفرطين في علي ، ممن يروى عنه المعضلات ، منكر الحديث جدا ، تتقى روايته ، ولا يحتج به . ووثقه ابن سعد ، وابن معين[11].
     ابن كثير (ت : 774 هـ) : كميل بن زياد ... شهد مع علي صفين ، وكان شجاعا فاتكا ، وزاهدا عابدا ، قتله الحجاج، وقد عاش مائة سنة قتله صبرا بين يديه : وإنما نقم عليه لأنه طلب من عثمان بن عفان القصاص من لطمة لطمها إياه . فلما أمكنه عثمان من نفسه عفا عنه ، فقال له الحجاج : أو مثلك يسأل من أمير المؤمنين القصاص ؟ ثم أمر فضربت عنقه ، قالوا : وذكر الحجاج عليا في غبون ذلك فنال منه وصلى عليه كميل ، فقال له الحجاج : والله لأبعثن إليك من يبغض عليا أكثر مما تحبه أنت ، فأرسل إليه ابن أدهم ، وكان من أهل حمص ، ويقال أبا الجهم بن كنانة فضرب عنقه ، وقد روى عن كميل جماعة كثيرة من التابعين وله الأثر المشهور عن علي بن أبي طالب الذي أوله " القلوب أوعية فخيرها أوعاها " وهو طويل قد رواه جماعة من الحفاظ الثقات وفيه مواعظ وكلام حسن رضي الله عن قائله[12].
     ابن حجر (ت : 852 هـ) : كميل بن زياد بن نهيك ويقال بن عبد الله النخعي التابعي الشهير له إدراك... روى عن عمر وعلي وابن مسعود وغيرهم، وروى عنه عبد الرحمن بن عابس وأبو إسحاق السبيعي والأعمش وغيرهم. قال بن سعد شهد صفين مع علي وكان شريفا مطاعا ثقة قليل الحديث ووثقه بن معين وجماعة وقال بن عمار كان من رؤساء الشيعة. واخرج بن أبي الدنيا من طريق الأعمش قال دخل الهيثم بن الأسود على الحجاج فقال له ما فعل كميل بن زياد قال شيخ كبير في البيت قال فأين هو قال ذلك شيخ كبير خرف فدعاه فقال له أنت صاحب عثمان قال ما صنعت بعثمان لطمني فطلبت القصاص فأقادني فعفوت قال فأمر الحجاج بقتله. وقال جرير عن مغيرة طلب الحجاج كميل بن زياد فهرب منه فحرم قومه عطاءهم فلما رأى كميل ذلك قال انا شيخ كبير قد نفد عمري لا ينبغي ان أحرم قومي عطاءهم فخرج إلى الحجاج فلما رآه قال له لقد أحببت ان أجد عليك جميلا فقال له كميل انه ما بقي من عمري الا القليل فاقض ما أنت قاض فان الموعد الله وقد أخبرني أمير المؤمنين على انك قاتلي قال بلى قد كنت فيمن قتل عثمان اضربوا عنقه فضربت عنقه[13].
     وقال : كان ثقة قليل الحديث وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين ثقة وقال العجلي كوفي تابعي ثقة وقال ابن عمار رافضي وهو ثقة من أصحاب علي وقال في موضع آخر كان من رؤساء الشيعة وذكره ابن حبان في الثقات وذكره المدائني في عباد أهل الكوفة وقال خليفة قتله الحجاج سنة (82 هـ) قلت وحكى ابن أبي خيثمة أنه سمع يحيى بن معين يقول مات كميل سنة ثمان وثمانين وهو ابن سبعين سنة وقال ابن حبان في الضعفاء لا يحتج به[14].
 
أنظر أيضاً : "دعاء كُميل".


[1]  الاختصاص، للمفيد، 6

[2]  رجال ابن داود، لابن داود الحلي، 156

[3]  إرشاد القلوب، للحسن بن محمد الديلمي، 2/ 226

[4]  طرائف المقال، لعلي البروجردي، 2/ 71

[5]  معجم رجال الحديث، للخوئي، 15/ 132

[6]  مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 9/ 191

[7]  معرفة الثقات، للعجلي، 2/ 229

[8]  المجروحين، لابن حبان، 2/ 221

[9]  تهذيب الكمال، للمزي، 24/ 218

[10]  تاريخ الإسلام، للذهبي، 5/ 516

[11]  ميزان الاعتدال، للذهبي، 3/ 415

[12]  البداية والنهاية، لابن كثير، 9/ 57

[13]  الإصابة، لابن حجر، 5/ 485

[14]  تهذيب التهذيب، لابن حجر، 8/ 402


عدد مرات القراءة:
728
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :