معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

هاشم معروف الحسني ..
الكاتب : فيصل نور ..

 هاشم معروف الحسني
(1919م – 1983م)
 

     كان من أبرز رجال الدين في عصره الذين تصدُّوا للكتابة والتأليف معتمدا على تحقيق أحاديث ومرويَّات المادة التراثية الصلبة من النصوص الإسلامية المرجعية.
     ولد في بلدة جناتا قضاء صور في جبل عامل (لبنان) عام 1919 م. هاجر إلى النجف وتتلمذ على يد علمائها وفقهائها. عاد إلى لبنان، وعيّن قاضيا شرعيا في صور ثم مستشارا في المحكمة الشرعية الجعفرية العليا حتى وفاته.
     يروى انه لما كان في النجف وفي جلسة علمية وبوجود الخوئي، طُرحت مسائل فقهية ودار النقاش العلماء. وهنا أخذ هاشم يستعرض المسألة الفقهية بطريقة علمية لفتت نظر الخوئي، فما كان منه إلاّ أن قام وخلع عباءته وألبسها لهاشم. وتنقل عائلة هاشم معروف أنّ الخوئي كان يرسل كلّ سنة عباءته لهاشم كدليل احترام و محبة. وأيضاً ينقل محمد تقي الفقيه أنّ الخوئي كان يرسل رسائل لهاشم تحت عنوان إلى من يقول الحق و لو كره المنافقون.
 
من أساتذته :

  1. جمال الكلبيكاني.

  2. أبوالحسن الأصفهاني.

  3. حسين الحمامي.

  4. محسن الحكيم.

  5. محمد حسين آل كاشف الغطاء.

 
من مؤلفاته :

  1. عقيدة الشيعة الإمامية.

  2. تاريخ الفقه الجعفري.

  3. الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة.

  4. دراسات في الكافي للكيليني والصحيح للبخاري.

  5. نظرات في الفرق والمذاهب الإسلامية.

  6. أصول التشيّع.

  7. الحديث والمحدثون.

  8. الموضوعات في الآثار والأخبار.

  9. سيرة المصطفى.

  10. سيرة الأئمة الاثني عشر.

  11. من وحي الثورة الحسينية.

  12. بين التشيع والتصوف.

  13. الانتفاضات الشيعية عبر التاريخ.

 
وفاته :
     توفي في العام 1983 مـ الموافق 1403 هـ.  دفن في (جنّاتا).
 
مقتطفات من كتابه الموضوعات في الآثار والأخبار :
وجاء عن المغيرة أنه قال: وضعت في أخبار جعفر بن محمد اثني عشر ألف حديث، وظل هو وأتباعه زمناً طويلاً بين صفوف الشيعة يترددون معهم إلى مجلس الأئمة عليهم السلام، ولم ينكشف حالهم إلا بعد أن امتلأت أصول كتب الحديث الأولى بمروياتهم[1].
ويقول : وبعد التتبع في الأحاديث المنتشرة في مجاميع الحديث - كالكافي والوافي وغيرهما - نجد أن الغلاة والحاقدين على الأئمة والهداة لم يتركوا باباً من الأبواب إلا دخلوا منه لإفساد أحاديث الأئمة والإساءة إلى سمعتهم، وبالتالي رجعوا إلى القرآن الكريم لينفثوا عن طريقه سمومهم ودسائسهم؛ لأنه الكلام الوحيد الذي يحتمل ما لا يحتمله غيره، ففسروا مئات الآيات بما يريدون، وألصقوها بالأئمة الهداة زوراً وتضليلاً، وألف علي بن حسان وعمه عبد الرحمن بن كثير وعلي بن أبي حمزة البطائيني كتباً في التفسير كلها تخريف وتضليل لا تنسجم مع أسلوب القرآن وبلاغته وأهدافه، وليس بغريب على من ينتحل البدع أن يكون في مستوى المخرفين والمهوشين، إنما الغريب أن يأتي شيخ المحدثين بعد جهاد طويل بلغ عشرين عاماً في البحث والتنقيب عن الحديث الصحيح فيحشد في كتابه تلك المرويات الكثيرة، في حين أن عيوبها متناً وسنداً ليست خفية بنحو تخفى على من هو أقل منه علماً وخبرةً بأحوال الرواة[2].
وقال: وقد أحصى المجلسي في كتابه (مرآة العقول) أكثر من ثلثي مرويات الكافي من النوع الذي لا يجوز الاعتماد عليه إذا لم يكن مدعوما ببعض القرائن التي ترجح صدروه عن الأئمة بعد التحقيق الذي أجراه في أسانيدها مع العلم أن الكافي من أوثق الكتب الأربعة[3].
وقال: وكم كنت أتمنى أن يقيض الله سبحانه من يعلق على الطبعة الحديثة ويضع إشارة على كل رواية لم يستوف شروطها[4].
وقال : الغريب أن يأتي شيخ المحدثين بعد جهاد طويل بلغ عشرين عاماً في البحث والتنقيب عن الحديث الصحيح فيحشد في كتابه تلك المرويات الكثيرة، في حين أن عيوبها متناً وسنداً ليست خفية بنحو تخفى على من هو أقل منه علماً وخبرة بأحوال الرواة[5].


[1] الموضوعات في الآثار والأخبار، لهاشم معروف الحسيني 148

[2] الموضوعات في الآثار والأخبار، لهاشم معروف الحسيني 253

[3] الموضوعات في الآثار والأخبار، لهاشم معروف الحسيني 44

[4] الموضوعات في الآثار والأخبار، لهاشم معروف الحسيني 254

[5] الموضوعات في الآثار والأخبار، لهاشم معروف 253


هاشم بن معروف الحسني
(1919_1984 م)

     عالم وباحث ومؤرخ لبناني في القرن العشرين الميلادي. لقد ترك هاشم مؤلفات كثيرة، فيها نظرة بحثية حديثة، بعيدة عن التعصبات في العلوم الدينية. من أشهر مؤلفاته سيرة الائمة الاثني عشر وسيرة المصطفى.

السيرة الذاتية

     لا توجد معلومات كثيرة عن حياة الحسني. ولكن بحسب المصادر إنه قد ولد سنة 1919 م في قرية جناتا من نواحي صور جنوبي لبنان في منطقة جبل عامل.[١]

     أكمل هاشم، دراسته الابتدائية عند أبيه معروف الذي كان من العلماء آنذاك، ومن ثم انتقل إلى النجف ليكمل دراسة العلوم الدينية. ولقد تتلمذ في هذه المدينة على يد أبي القاسم الخوئي.[٢] ومن ثم عاد إلى لبنان سنة 1942 م وتسلم منصب القضاء في جبل عامل.[٣] وأخيرا توفي الحسني سنة 1984 م.[٤]

المؤلفات

     للسيد هاشم مؤلفات كثيرة، وترجمت بعضها إلى لغات عدة منها الفارسية. من أهم سمات مؤلفات هاشم معروف هي أنه ينظر فيها نظرة علمية وبحثية إلى الموضوعات، ويدع النقل والتجميع الصرف. فكان له طموح وشجاعة واستقامة خاصة في البحوث العلمية، فلم يخش لومة لائم، إضافة إلى أنه كان يبتعد عن التعصب والتطرف.[٥]

     
مؤلفات 
هاشم في موضوعات عدة، منها في الفقه والتاريخ والفرق وسيرة الأئمة والحديث، منها:

عقيدة الشيعة الإمامية

الحديث والمحدثون

تاريخ الفقه الجعفري

بين التصوف والتشيع

أحكام المفلس والتحجير عليه

الولاية والشفعة

الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة

الانتفاضات الشيعية عبر التاريخ

سيرة المصطفى

سيرة الائمة الاثني عشر

أصول التشيع عرض ودراسة

دراسات في الحديث والمحدثين

الوصاية والأوقاف وإرث الزوجة والعول والتعصيب من الأحوال الشخصية

من وحي الثورة الحسينية

دراسات في الصحيح للبخاري والكافي للكليني.[٦]

الموضوعات في الآثار والأخبار[٧]

---------------------

1- معروف الحسني، سيرة الأئمة الاثني عشر، مقدمة الكتاب، ص 1.

2- الواسطي، سيرة وحياة الإمام الخوئي، ص 15.

3- الأمين، مستدركات أعيان الشيعة، ج 1، ص 248.

4- الأمين، مستدركات أعيان الشيعة، ج 1، ص 248.

5- معروف الحسني، سيرة الأئمة الاثني عشر، مقدمة الكتاب.

6- معروف الحسني، سيرة الأئمة الاثني عشر، مقدمة الكتاب، ص 10؛ الأمين، مستدركات أعيان الشيعة، ج 1، ص 248.

7- الحسني، الموضوعات في الآثار، ص 3.

عدد مرات القراءة:
812
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :