معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

نادر شاه الأفشاري ..
الكاتب : فيصل نور ..

نادر شاه الأفشاري
(1688م – 1747م)
 

     نادر شاه أفشار (التركماني) ويعرف كذلك باسم "نادر قُلي بگ" أو "تَهْماسْپ قلي خان". مؤسس الأسرة الأفشارية التي حكمت إيران. كان أول أمره من قطاع الطرق ثم جمع رجاله ورأى من مصلحته العمل كقائد عسكري لطهماسب الثاني آخر الشاهات الصفويين، ويصفه بعض المؤرخين بأنه كان نابوليون بلاد الفرس أو الإسكندر الثاني.
      كان له الفضل في حركة المقاومة العسكرية لتحرير إيران من الاحتلال الأفغاني الذي قامت به قبيلة الگلزاي الأفغانية (ذات الأصول الپشتونية) منطلقاً من مدينة "مشهد".
     وبعد نجاحه انتهى به الأمر إلى أن نصب نفسه شاهاً (1736 - 1747) وأخذ اسم نادر شاه.
ينحدر نادر شاه من قبيلة أفشار التركمانية من شمال فارس، التي أمدت الدولة الصفوية بالقوة العسكرية منذ عهد إسماعيل الصفوي.
     يعد نادر شاه واحداً من أكبر الغزاة الفاتحين في تاريخ إيران الحديث حيث قام عام 1737م بالاستيلاء على أفغانستان وبعض الأجزاء من وسط آسيا، ثم قاد حملة (1738 - 1739) إلى الهند، تمكن فيها من الاستيلاء على دلهي في 21 مارس 1738، حيث نهب دلهي واستولى على مجوهرات عرش الطاووس.
     انتصر في معارك ضد الأفغان، العثمانيين، الروس والمغول. وتمثل خطى الفاتحين المغول من وسط آسيا جنگيز خان وتيمور، فحاول أن يقلد إنجازاتهم العسكرية وخصوصاً فظاعتهم في فترة حكمه اللاحقة. جعلت منه انتصاراته - لفترة وجيزة- أقوى حاكم في الشرق الأوسط، إلا أن امبراطوريته ما لبثت أن تفككت بسرعة بعد اغتياله في 1747.
     كان يؤمن بأن الخلافات الدينية بين تركيا وفارس تعمل على نشوب الحروب المتكررة، لذلك أعلن أن فارس ستتخلى منذ الآن عن بدعة التشيع وترتضي السنية مذهباً لها. فلما أدان زعيم الشيعة هذه الخطوة شنقه نادر بكل هدوء مستطاع. ثم صادر أوقاف قزوين الدينية ليفي بنفقات جيشه لأن فارس على حد قوله مدينة لجيشها أكثر مما هي مدينة لدينها.   
دعى إلى مؤتمر النجف  للقضاء على الفتنة في جيشه المتكون من السنة و الشيعة و يظهر ذلك جلياً في كلامه للشيخ السويدي حينما قابله لاول مرة فقال له :أتدري لم اردتك ؟ فقال : لا فقال : ان في مملكتي فرقتين : تركمان و افغان يقولون للايرانيين أنتم كفار ، فالكفر قبيح و لا يليق ان يكون في مملكتي قوم يكفر بعضهم بعضاً ، فالآن أنت وكيل من قبلي ترفع جميع المكفرات.. إلخ

     أنظر : مؤتمر النجف.

عدد مرات القراءة:
731
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :