معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

معركة الجمل ..
الكاتب : فيصل نور ..

معركة الجمل

      معركة وقعت في البصرة عام 36 هـ بين جيش أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه والجيش الذي يقوده الصحابيان طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام بالإضافة إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم أجمعين.
     سميت المعركة بالجمل نسبة إلى ذلك الجمل التي كانت تركبه عائشة رضي الله عنها.
 
رأي أهل السنة :
     معتقد أهل السّنة والجماعة الإمساك عمّا جرى بين أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم والترضّي عنهم جميعًا، واعتقاد أنهم مجتهدون في طلب الحقّ؛ للمصيب منهم أجران، وللمخطئ أجرٌ واحد.
     ولمّا كانت كتب التاريخ مشحونة بكثيرٍ من الأخبار المكذوبة التي تحطّ من قدر هؤلاء الأصحاب الأخيار، وتصوّر ما جرى بينهم على أنّه نزاعٌ شخصي أودنيوي، فإليك جملة من الأخبار الصحيحة حول هذه المعركة، وبيان الدافع الذي أدّى إلى اقتتال الصحابة الأخيار - رضي الله عنهم.
     أولًا: بويع علي رضي الله عنه بالخلافة بعد مقتل عثمان رضي الله عنه وكان كارهًا لهذه البيعة رافضًا لها، وما قبلها إلاّ لإلحاح الصحابة عليه، وفي ذلك يقول رضي الله عنه: "ولقد طاش عقلي يوم قتل عثمان، وأنكرت نفسي، وجاؤوني للبيعة فقلت: والله إني لأستحيي من الله أن أبايع قومًا قتلوا رجلاً قال له رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة)، وإنّي لأستحيي من الله أن أبايع وعثمان قتيلٌ على الأرض لم يدفن بعد، فانصرفوا، فلمّا دفن رجع الناس فسألوني البيعة، فقلت: اللهمّ إنّي مشفقٌ مما أقدم عليه، ثم جاءت عزيمة فبايعت، فلقد قالوا: يا أمير المؤمنين، فكأنّما صدع قلبي، وقلت: اللهمّ خذ منّي لعثمان حتى ترضى"؛ رواه الحاكم، وصحّحه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
     ثانيًا: لم يكن علي رضي الله عنه قادرًا على تنفيذ القصاص في قتلة عثمان رضي الله عنه لعدم علمه بأعيانهم، ولاختلاط هؤلاء الخوارج بجيشه، مع كثرتهم واستعدادهم للقتال، وقد بلغ عددهم ألفي مقاتل كما في بعض الروايات؛ كما أنّ بعضهم ترك المدينة إلى الأمصار عقب بيعة علي.
     وقد كان كثيرٌ من الصحابة خارج المدينة في ذلك الوقت، ومنهم أمّهات المؤمنين - رضي الله عنهنّ - لانشغال الجميع بالحجّ، وقد كان مقتل عثمان رضي الله عنه يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة، سنة خمسة وثلاثين على المشهور.
     ثالثًا: لمّا مضت أربعة أشهر على بيعة علي دون أن ينفّذ القصاص، خرج طلحة والزبير إلى مكة، والتقوا بأمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها واتّفق رأيهم على الخروج إلى البصرة؛ ليقفوا بمن فيها من الخيل والرجال، ليس لهم غرضٌ في القتال وذلك تمهيدًا للقبض على قتلة عثمان رضي الله عنه وإنفاذ القصاص فيهم.
     ويدلّ على ذلك ما أخرجه أحمد في "المسند"، والحاكم في "المستدرك": أنّ عائشة رضي الله عنها لما بلغت مياه بني عامر ليلًا، نبحت الكلاب، قالت: أيّ ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب، قالت: ما أظنّني إلا راجعة؛ إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال لنا: كيف بإحداكنّ تنبح عليها كلاب الحوأب)؛ فقال لها الزبير: ترجعين! عسى الله عزّ وجلّ أن يصلح بك بين الناس.
     قال الألباني: إسناده صحيح جدًّا، صحّحه خمسة من كبار أئمة الحديث هم: ابن حبّان، والحاكم، والذهبي، وابن كثير، وابن حجر[1].
     رابعًا: وقد اعتبر علي رضي الله عنه خروجهم إلى البصرة واستيلاءهم عليها نوعًا من الخروج عن الطاعة، وخشي تمزّق الدولة الإسلاميّة، فسار إليهم رضي الله عنه وكان أمر الله قدرًا مقدورًا.
     خامسًا: وقد أرسل علي رضي الله عنه القعقاع بن عمروإلى طلحة والزبير يدعوهما إلى الألفة والجماعة، فبدأ بعائشة رضي الله عنها فقال: أي أمّاه، ما أقدمك هذا البلد؟ فقالت: أي بني، الإصلاح بين الناس.
     قال ابن كثير رحمه الله في "البداية والنهاية": "فرجع إلى علي فأخبره، فأعجبه ذلك، وأشرف القوم على الصّلح؛ كره ذلك من كرهه، ورضيه من رضيه، وأرسلت عائشة إلى علي تعلمه أنّها إنّما جاءت للصلح، ففرح هؤلاء وهؤلاء، وقام علي في الناس خطيبًا، فذكر الجاهليّة وشقاءها وأعمالها، وذكر الإسلام وسعادة أهله بالألفة والجماعة، وأنّ الله ج معهم بعد نبيّه صلّى الله عليه وسلّم على الخليفة أبي بكر الصديق، ثم بعده على عمر بن الخطاب، ثم على عثمان، ثم حدث هذا الحدث الذي جرّه على الأمّة أقوامٌ طلبوا الدنيا، وحسدوا من أنعم الله عليه بها، وعلى الفضيلة التي منّ الله بها، وأرادوا ردّ الإسلام والأشياء على أدبارها، والله بالغ أمره، ثم قال: ألا إنّي مرتحلٌ غدًا فارتحلوا، ولا يرتحل معي أحدٌ أعان على قتل عثمان بشيءٍ من أمور الناس، فلمّا قال هذا، اجتمع من رؤوسهم جماعة كالأشتر النخعي، وشريح بن أوفى، وعبدالله بن سبأ المعروف بابن السوداء، وغيرهم في ألفين وخمسمائة، وليس فيهم صحابي ولله الحمد، فقالوا: ما هذا الرأي؟ وعلي - والله - أعلم بكتاب الله ممّن يطلب قتلة عثمان، وأقرب إلى العمل بذلك، وقد قال ما سمعتم، غدًا يجمع عليكم الناس، وإنّما يريد القوم كلّهم أنتم، فكيف بكم وعددكم قليلٌ في كثرتهم. فقال الأشتر: قد عرفنا رأي طلحة والزبير فينا، وأمّا رأي علي، فلم نعرفه إلاّ اليوم، فإن كان قد اصطلح معهم، فإنّما اصطلح على دمائنا، ثم قال ابن السوداء قبّحه الله : يا قوم، إنّ عيركم في خلطة الناس، فإذا التقى الناس، فانشبوا الحرب والقتال بين الناس، ولا تدعوهم يجتمعون.
     وذكر ابن كثير أنّ عليًّا وصل إلى البصرة، ومكث ثلاثة أيّامٍ، والرّسل بينه وبين طلحة والزبير، وأشار بعض الناس على طلحة والزبير بانتهاز الفرصة من قتلة عثمان، فقالا: إنّ عليًّا أشار بتسكين هذا الأمر، وقد بعثنا إليه بالمصالحة على ذلك.
     ثم قال ابن كثير: "وبات الناس بخير ليلة، وبات قتلة عثمان بشرّ ليلة، وباتوا يتشاورن، وأجمعوا على أن يثيروا الحرب من الغلس، فنهضوا من قبل طلوع الفجر، وهم قريبٌ من ألفي رجلٍ، فانصرف كلّ فريقٍ إلى قراباتهم، فهجموا عليهم بالسيوف، فثارت كلّ طائفة إلى قومهم ليمنعوهم، وقام الناس من منامهم إلى السلاح، فقالوا: طرقتنا أهل الكوفة ليلًا، وبيّتونا وغدروا بنا، وظنّوا أنّ هذا عن ملأٍ من أصحاب علي، فبلغ الأمر عليًّا، فقال: ما للناس؟ فقالوا: بيّتنا أهل البصرة، فثار كلّ فريقٍ إلى سلاحه، ولبسوا اللأمة، وركبوا الخيول، ولا يشعر أحدٌ منهم بما وقع الأمر عليه في نفس الأمر، وكان أمر الله قدرًا مقدّرًا، وقامت الحرب على ساق وقدم، وتبارز الفرسان، وجالت الشّجعان، فنشبت الحرب، وتواقف الفريقان، وقد اجتمع مع علي عشرون ألفًا، والتفّ على عائشة ومن معها نحومن ثلاثين ألفًا، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون.
     والسابئة أصحاب ابن السوداء قبّحه الله لا يفترون عن القتل، ومنادي علي ينادي: ألا كفّوا ألا كفّوا، فلا يسمع أحدٌ[2].
     سادسًا: إنّ أهمّ ما ينبغي بيانه هنا، ما كان عليه هؤلاء الصحابة الأخيار من الصّدق والوفاء والحبّ لله عزّ وجلّ رغم اقتتالهم، وإليك بعض النماذج الدالّة على ذلك:

  1. روى ابن أبي شيبة في مصنّفه بسندٍ صحيح عن الحسن بن علي قال: "لقد رأيته - يعني عليًّا - حين اشتدّ القتال يلوذ بي ويقول: يا حسن، لوددت أنّي متّ قبل هذا بعشرين حجّة أوسنة".

  2. وقد ترك الزبير القتال ونزل واديًا، فتبعه عمروبن جرموز، فقتله وهونائم غيلة، وحين جاء الخبر إلى علي رضي الله عنه قال: بشّر قاتل ابن صفيّة بالنار، وجاء ابن جرموز معه سيف الزبير، فقال علي: إنّ هذا السيف طال ما فرّج الكرب عن وجه رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم.

  3. وأمّا طلحة رضي الله عنه فقد أصيب بسهمٍ في ركبته فمات منه، وقد وقف عليه علي رضي الله عنه فجعل يمسح عن وجهه التراب، وقال: "رحمة الله عليك أبا محمد، يعزّ علي أن أراك مجدولًا تحت نجوم السماء، ثم قال: إلى الله أشكوعجري وبجري، والله لوددت أنّي كنت متّ قبل هذا اليوم بعشرين سنة". وقد روي عن علي من غير وجه أنّه قال: إنّي لأرجوأن أكون أنا وطلحة والزبير وعثمان ممن قال الله فيهم: ?ونزعنا ما في صدورهم من غلٍّ إخوانًا على سررٍ متقابلين? [الحج: 47].

  4. وقيل لعلي: إنّ على الباب رجلين ينالان من عائشة، فأمر القعقاع بن عمروأن يجلد كلّ واحدٍ منهما مائةً، وأن يخرجهما من ثيابها.

  5. وقد سألت عائشة رضي الله عنه عمّن قتل معها من المسلمين، ومن قتل من عسكر علي، فجعلت كلّما ذكر لها واحدٌ منهم، ترحّمت عليه ودعت له.

  6. ولمّا أرادت الخروج من البصرة، بعث إليها علي بكلّ ما ينبغي من مركبٍ وزادٍ ومتاعٍ، واختار لها أربعين امرأة من نساء أهل البصرة المعروفات، وسيّر معها أخاها محمد بن أبي بكر - وكان في جيش علي - وسار علي معها؛ مودّعًا، ومشيّعًا أميالًا، وسرّح بنيه معها بقيّة ذلك اليوم.

  7. وودّعت عائشة الناس وقالت: يا بني لا يعتب بعضنا على بعضٍ؛ إنّه والله ما كان بيني وبين علي في القدم إلاّ ما يكون بين المرأة وأحمائها، وإنّه على معتبتي لمن الأخيار، فقال علي: صدقت، والله ما كان بيني وبينها إلاّ ذاك، وإنّها لزوجة نبيّكم صلّى الله عليه وسلّم في الدنيا والآخرة.

  8. ونادى منادٍ لعلي: "لا يقتل مدبر، ولا يذفف على جريح، ومن أغلق باب داره فهوآمن، ومن طرح السلاح فهوآمن"، وأمر علي بجمع ما وجد لأصحاب عائشة رضي الله عنها في العسكر، وأن يحمل إلى مسجد البصرة، فمن عرف شيئًا هولأهلهم، فليأخذه.

     فهذا - وغيره - يدلّ على فضل هؤلاء الصحابة الأخيار، ونبلهم واجتهادهم في طلب الحقّ، وسلامة صدورهم من الغلّ والحقد والهوى، فرضي الله عنهم أجمعين.
     فعائشة رضي الله عنه ما خرجت إلاّ للإصلاح بين الناس، وأن يراها الناس، فيكفّوا عن القتال.
     وأما وقوع عائشة رضي الله عنها في السّبي في هذه الموقعة، فلم يحدث؛ فقد كان مما أخذ الخوارج على علي رضي الله عنه أنّه قاتل ولم يأخذ السّبي أوالغنائم، فقد ذكر أهل السّير والتاريخ - في المناظرة التي جرت بين ابن عباس - رضي الله عنهما - والخوارج - أنّهم قالوا عن عليٍّ رضي الله عنه: إنّه قاتل ولم يسب ولم يغنم، فإن حلّت له دماؤهم، فقد حلّت له أموالهم، وإن حرمت عليه أموالهم، فقد حرمت عليه دماؤهم، فقال لهم ابن عباس - رضي الله عنهما -: أفتسبون أمّكم؟ يعني عائشة رضي الله عنها أم تستحلّون منها ما تستحلّون من غيرها؟! فإن قلتم: ليست أمّكم فقد كفرتم، وإن قلتم: إنّها أمّكم واستحللتم سبيها، فقد كفرتم، إلى آخر ما ورد في هذه المناظرة[3].
 
رأي الشيعة :
     اما الشيعة فقد ذهبوا إلى كفر من شارك في هذه المعركة ضد أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ، وهذه بعض رواياتهم وأقوالهم التي تلخص هذا الموقف.
     النبي صلى الله عليه وآله وسلم : في وصيته لعلي عليه السلام : يا علي إن فلانة وفلانة ستشاقانك؟ وتبغضانك بعدي وتخرج فلانة عليك في عساكر الحديد ، وتتخلف الأخرى نجمع إليها الجموع هما في الامر سواء ، فما أنت صانع يا علي ؟ قال : يا رسول الله إن فعلتا ذلك تلوت عليهما كتاب الله ، وهو الحجة فيما بيني وبينهما ، فان قبلتا وإلا أخبرتهما بالسنة وما يجب عليهما من طاعتي وحقي المفروض عليهما ، فإن قبلتاه وإلا أشهدت الله وأشهدتك عليهما ، ورأيت قتالهما على ضلالتهما ، قال : وتعقر الجمل وإن وقع في النار ؟ قلت : نعم ، قال اللهم اشهد ، ثم قال : يا علي إذا فعلتا ما شهد عليهما القرآن فأبنهما مني ، فإنهما بائنتان ، وأبواهما شريكان لهما فيما عملتا وفعلتا[4].
     عن علي عليه السلام : علم المحفوظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعائشة بنت أبي بكر أن أصحاب الجمل وأصحاب النهروان ملعونون على لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولايدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط[5].
     عن علي عليه السلام : لما عقر الجمل وقف على عائشة فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ قالت : ذيت وذيت. فقال : أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لقد ملأت أذنيك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يلعن أصحاب الجمل وأصحاب النهروان أما أحياؤهم فيقتلون في الفتنة وأما أمواتهم ففي النار على ملة اليهود[6].
     عن علي عليه السلام : حين برز أهل الجمل قال : والله لقد علمت صاحبة الهودج أن أهل الجمل ملعونون على لسان النبي الأمي صلى الله عليه وآله وسلم وقد خاب من افترى[7].
     عن علي عليه السلام : وقد سأله ابن الكوا قوله تعالى : (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً [الكهف : 103]) فقال عليه السلام إنهم أهل حرورا ثم قال : (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً [الكهف : 104]) في قتال علي بن أبي طالب عليه السلام : (أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً * ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا) بولاية علي عليه السلام واتخذوا آيات القرآن * (وَرُسُلِي) * يعني محمدا صلى الله عليه وآله وسلم * (هُزُواً) *. استهزؤا بقوله : (ألا من كنت مولاه فعلي مولاه) وأنزل في أصحابه : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً [الكهف]) فقال ابن عباس نزلت في أصحاب الجمل[8].
     عن علي عليه السلام : وقد جاءه رجل يوم الجمل ووقف بين يديه فقال : يا أمير المؤمنين كبر القوم وكبرنا وهلل القوم وهللنا وصلى القوم وصلينا فعلام نقاتلهم ؟ فقال : على هذه (الآية تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ [البقرة : 253]) فنحن الذين من بعدهم " من بعد ما جائتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد " فنحن الذين آمنا وهم الذين كفروا ، فقال الرجل : كفر القوم ورب الكعبة ثم حمل فقاتل حتى قتل رحمه الله[9].
     عن علي عليه السلام : في ذكر أصحاب الجمل :... فخرجوا يجرون حرمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما تجر الأمة عند شرائها ، متوجهين بها إلى البصرة فحبسا نساءهما في بيوتهما وأبرزا حبيس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لهما ولغيرهما في جيش ما منهم رجل إلا وقد أعطاني الطاعة وسمح لي بالبيعة طائعا غير مكره فقدموا على عاملي بها وخزان بيت مال المسلمين وغيرهم من أهلها فقتلوا طائفة صبرا وطائفة غدرا ، فوالله لو لم يصيبوا من المسلمين إلا رجلا واحدا معتمدين لقتله بلا جرم جره ، لحل لي قتل ذلك الجيش كله إذ حضروه فلم ينكروا ، ولم يدفعوا عنه بلسان ولا بيد دع ما أنهم قد قتلوا من المسلمين مثل العدة التي دخلوا بها عليهم[10].
     عن علي عليه السلام : لعن أهل الجمل. فقال رجل : يا أمير المؤمنين إلا من كان منهم مؤمنا ! ! فقال عليه السلام : ويلك ما كان فيهم مؤمن. ثم قال أبو جعفر : لو أن عليا قتل مؤمنا واحدا لكان شرا عندي من حماري هذا وأومئ بيده إلى حمار بين يديه[11].
     عن علي عليه السلام : قرأ يوم الجمل (وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ... [التوبة : 12]) إلى آخر الآية ثم قال : ما قوتل أهلها منذ يوم نزلت حتى كان اليوم[12].
     عن علي عليه السلام : لما التقى أهل البصرة يوم الجمل. نادى الزبير يا أبا عبد الله أخرج إلي : فخرج الزبير ومعه طلحة. فقال لهما والله إنكما لتعلمان وأولوا العلم من آل محمد وعائشة بنت أبي بكر : أن كل أصحاب الجمل ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد خاب من افترى. قالا كيف نكون ملعونين ونحن أصحاب بدر وأهل الجنة ؟ ! فقال عليه السلام : لو علمت أنكم من أهل الجنة لما استحللت قتالكم ، فقال له الزبير : أما سمعت حديث سعيد بن عمرو بن نفيل وهو يروي : أنه سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " عشرة من قريش في الجنة " ؟ قال علي عليه السلام : سمعته يحدث بذلك عثمان في خلافته ، فقال الزبير أفترا كذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال له علي عليه السلام : " لست أخبرك بشئ حتى تسميهم " قال الزبير : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وسعيد بن عمرو بن نفيل. فقال له علي عليه السلام : " عددت تسعة فمن العاشر ؟ " قال له : أنت قال علي عليه السلام : قد أقررت أني من أهل الجنة ، وأما ما ادعيت لنفسك وأصحابك فإنا به من الجاحدين الكافرين ، قال له ، أفتراه كذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال عليه السلام : ما أراه كذب ، ولكنه والله اليقين. فقال علي عليه السلام : والله إن بعض من سميته لفي تابوت في شعب في جب في أسفل درك من جهنم ، على ذلك الجب صخرة إذا أراد الله أن يسعر جهنم رفع تلك الصخرة. وفي رواية : إن سبعة ممن ذكرتهم في تابوت من نار في أسفل درك الجحيم ، على ذلك التابوت صخرة إذا أراد الله عز وجل عذاب أهل الجحيم رفعت تلك الصخرة ، سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإلا أظفرك الله بي وسفك دمي على يديك ، وإلا أظفرني الله عليك وعلى أصحابك وسفك دمائكم على يدي وعجل أرواحكم إلى النار ، فرجع الزبير إلى أصحابه وهو يبكي[13].
     عن علي عليه السلام : والله إن راكبة الجمل الأحمر ما تقطع عقبة ، ولا عقدة إلا في معصية الله وسخطه ، حتى تورد نفسها ومن معها موارد الهلكة([14]).
     عن علي عليه السلام : أما والله لقد علم أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهذه عائشة بنت أبي بكر فاسألوها أن أصحاب الجمل والمخدج اليد ملعونون على لسان النبي الأمي وها هذه هاهنا فاسألوها " وقال - عليه السلام : لا أجد إلا قتالهم أو الكفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم[15].
     عن الباقر عليه السلام : أنه قال : لما كان يوم الجمل وقد رشق هودج عائشة بالنبل قال أمير المؤمنين عليه السلام : والله ما أراني إلا مطلقها فأنشد الله رجلا سمع من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : يا علي أمر نسائي بيدك من بعدي " لما قام فشهد ؟ فقال : فقام ثلاثة عشر رجلا فيهم بدريان فشهدوا : أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول علي بن أبي طالب عليه السلام : يا علي أمر نسائي بيدك من بعدي " قال : فبكت عائشة عند ذلك حتى سمعوا بكاءها[16].
     عن الصادق عليه السلام : في قول الله عز وجل : (أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ... [النور : 40]) قال : أصحاب الجمل وصفين والنهروان[17].
     عن الصادق عليه السلام : في قول الله : (إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ [الأعراف : 40]) نزلت في طلحة والزبير والجمل جملهم[18].
     عن الصادق عليه السلام : يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب ، بابها الأول للظالم وهو زريق وبابها الثاني لحبتر ، والباب الثالث للثالث ، والرابع لمعاوية ، والباب الخامس لعبد الملك والباب السادس لعسكر بن هوسر ، والباب السابع لأبي سلامة فهم أبواب لمن اتبعهم. قال المجلسي : الرزيق كناية عن أبي بكر لان العرب يتشأم بزرقة العين. والحبتر هو عمر ، والحبتر هو الثعلب ، ولعله إنما كني عنه لحيلته ومكره ، وفي غيره من الاخبار وقع بالعكس وهو أظهر إذا الحبتر بالأول أنسب ، ويمكن أن يكون هنا أيضا المراد ذلك ، وإنما قدم الثاني لأنه أشقى وأفظ وأغلظ. وعسكر بن هو سر كناية عن بعض خلفاء بني أمية أو بني العباس ، وكذا أبي سلامة ، ولا يبعد أن يكون أبو سلامة كناية عن أبي جعفر الدوانيقي ، ويحتمل أن يكون عسكر كناية عن عائشة وسائر أهل الجمل إذ كان اسم جمل عائشة عسكرا ، وروي أنه كان شيطانا[19].
     عن المهدي : وقد سأله سعد بن عبد الله الأشعري : يا مولانا وابن مولانا روي لنا : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جعل طلاق نسائه إلى أمير المؤمنين ، حتى أنه بعث يوم الجمل رسولا إلى عائشة وقال : إنك أدخلت الهلاك على الإسلام وأهله بالغش الذي حصل منك ، وأوردت أولادك في موضع الهلاك بالجهالة ، فإن امتنعت وإلا طلقتك. فأخبرنا يا مولاي عن معنى الطلاق الذي فوض حكمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أمير المؤمنين عليه السلام ؟ فقال : إن الله تقدس اسمه عظم شأن نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخصهن لشرف الأمهات فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا أبا الحسن إن هذا شرف باق مادمن لله على طاعة ، فأيتهن عصت الله بعدي بالخروج عليك فطلقها من الأزواج ، وأسقطها من شرف أمية المؤمنين[20].
     علي بن إبراهيم القمي (ت : 329 هـ) : في قوله تعالى : [وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم.. ] الآية فإنها نزلت في أصحاب الجمل ، وقال أمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمل : والله ما قاتلت هذه الفئة الناكثة إلا بآية من كتاب الله ، يقول الله : وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ [التوبة : 12]([21]).
     محمد بن الحسن الطوسي الملقب بشيخ الطائفة (ت : 460 هـ) : والذي يدل على بطلان ما يدعونه من التوبة - أي عائشة وطلحة والزبير - أن الفسق معلوم ضرورة ، وما يدعونه من التوبة طريقه الآحاد ، ولا نرجع عن المعلوم إلى المظنون. وأيضا فكتاب أمير المؤمنين عليه السلام إلى أهل الكوفة والمدينة بالفتح يتضمن فسق القوم وأنهم قتلوا على خطاياهم وأنهم قتلوا على النكث والبغي ، ومن مات تائبا لا يوصف بذلك ، والكتب معروفة في كتب السير. وروي أيضا أنه لما جاءه ابن جرموز برأس الزبير وسيفه تناول سيفه وقال عليه السلام : سيف طال ما جلى به الكرب عن وجه رسول الله ولكن الحين ومصارع السوء. ومن كان تائبا لا يوصف مصرعه بأنه مصرع سوء. وروى حبة العرني قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : والله لقد علمت صاحبة الهودج أن أصحاب الجمل ملعونون على لسان النبي الأمي وقد خاب من افترى[22].
     أحمد بن علي الطبرسي (ت : 548 هـ) : إن اسم الجمل الذي ركبته يوم الجمل عائشة " عسكر " من ولد إبليس اللعين ورؤي منه ذلك اليوم كل عجيب ، لأنه كلما أبتر منه قائمة من قوائمه ثبت على أخرى حتى نادى أمير المؤمنين عليه السلام : اقتلوا الجمل فإنه شيطان ، وتولى محمد بن أبي بكر وعمار بن ياسر رحمة الله عليهما عقره بعد طول دمائه[23].
     مرتضى الأنصاري (ت : 1281 هـ) : أن كثيرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم والكائنين في زمن الأمير عليه السلام ، وأصحاب الجمل ، وصفين ، بل كافة أهل الشام ، بل وكثير من أهل الحرمين كانوا في أشد العدواة لأهل البيت عليه السلام[24].
     محمد جواد العاملي (ت : 1226 هـ) : وليعلم أن الذي يظهر من السير والتواريخ أن كثيرا من الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبعده وأصحاب الجمل وصفين بل كافة أهل الشام وأكثر أهل المدينة ومكة كانوا في أشد العداوة لأمير المؤمنين وذريته عليه السلام[25].
     نجاح الطائي (معاصر) : إن عائشة وفي سبيل السيطرة على ملك المسلمين لابن عمها طلحة أو لابن أختها عبد الله بن الزبير افتعلت حرب الجمل التي راح ضحيتها قريب من عشرين ألف مسلم[26].
     نجاح الطائي (معاصر) : أكثر المنافقين الطلقاء إنضووا تحت راية عائشة في معركتها الجمل حيث تسببت في مقل ثلاثين ألف مسلم[27].
     ياسر الحبيب (معاصر) : عائشة وحفصة عليهما اللعنة فحيث أنهما كانتا غير تقيتين وارتكبتا كثيرا من الجرائم في حق رسول الله وأهل بيته الأطهار عليهم السلام وبحق الإسلام والمسلمين عموما ومنها معركة الجمل الشهيرة التي راح ضحيتها الآلاف المؤلفة من المسلمين بسبب تمرد وعصيان عائشة على الخليفة الشرعي الإمام علي بن أبي طالب عليهما السلام فهؤلاء مما لا شك فيه أنهن في النار وأن عذابهن ضعفين كما نطق بذلك كتاب الله العزيز[28].
     وغيرها.


[1] سلسلة الأحاديث الصحيحة، للألباني، رقم (474)

[2] البداية والنهاية، لإبن  كثير، 7/ 265

[3] الشبكة العنكبوتية

[4] بحار الأنوار ، للمجلسي ، 22/ 488 ، مجمع النورين ، للمرندي ، 69

[5] بحار الأنوار ، للمجلسي ، 32/ 127 ، تفسير فرات الكوفي ، 141

[6] الكافئة ، للمفيد ، 34 ، الجمل ، لضامن بن شدقم المدني ، 46 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 32/ 285 ، المسائل العكبرية ، للمفيد ، 6/ 33

[7] الإقتصاد ، للطوسي ، 228 ، الشافي في الإمامة ، للشريف المرتضى ، 4/ 332 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 32/ 335

[8] مناقب آل أبي طالب ، لابن شهر آشوب ، 2/ 368 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 33/ 326

[9] تفسير العياشي ، لمحمد بن مسعود العياشي ، 1/ 136 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 29/ 426 ، 29/ 451 ، 32/ 202 ، تفسير القمي ، لعلي بن إبراهيم القمي ، 1/ 84

[10] نهج البلاغة ، خطب الإمام علي (عليه السلام) ، 2/ 85 ، الغارات ، لإبراهيم بن محمد الثقفي ، 1/ 310 (الحاشية) ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 32/ 92

[11] الكافئة ، للمفيد ، 41 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 32/ 326

[12] تفسير العياشي ، لمحمد بن مسعود العياشي ، 2/ 79 ، مستدرك الوسائل ، للنوري الطبرسي ، 11/ 64 ، الأمالي ، للطوسي ، 131 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 32/ 203 ، 233 ، بشارة المصطفى ، لمحمد بن علي الطبري ، 410

[13] الاحتجاج ، للطبرسي ، 1/ 237 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 32/ 197 ، 216 ، 36/ 324 ، كفاية الأثر ، للخزاز القمي ، 115 ، مدينة المعاجز ، لهاشم البحراني ، 2/ 389 ، فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) ، لابن عقدة الكوفي ، 167

[14] وسائل الشيعة ، للحر العاملي ، 1/ مقدمة التحقيق 34 ، أعيان الشيعة ، لمحسن الأمين ، 1/ 451

[15] أنظر هذه الرواية وأخرى شبيهة ، الفصول المختارة ، للمفيد ، 2/ 229 ، صراط المستقيم ، لعلي بن يونس لعاملي ، 1/ 150 ، الاقتصاد ، للطوسي 228 ، الإيضاح ، للفضل بن شاذان الأزدي 84 ، شرح الأخبار ، للقاضي النعمان المغربي ، 1/ 396 ، الكافئةن للمفيد ، 24 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 32/ 127 ، 196 ، 335 ، تفسير فرات ، لفرات بن إبراهيم الكوفي 141 ، الشافي في الامامة ، للشريف المرتضى ، 4/ 332 ، 341 ، غاية المرام ، لهاشم البحراني ، 1/ 89 ، 186 ، المسائل العكبرية ، للمفيد ، 6 ،23 ، بشارة المصطفى ، للطبري ص 191

[16] الاحتجاج ، للطبرسي ، 1/ 240 ، الإيضاح ، للفضل بن شاذان الأزدي ، 556 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 32/ 201

[17] بحار الأنوار ، للمجلسي ، 23/ 325 ، تأويل الآيات ، لشرف الدين الحسيني ، 1/ 365 ، مرآة الأنوار ، لأبي الحسن العاملي ، 348 ، البرهان ، لهاشم البحراني ، 3/ 140 ، كنز جامع الفوائد ، للكراجكي ، 186

[18] بحار الأنوار ، للمجلسي ، 32/ 106 ، 69/ 80 ، تفسير العياشي ، لمحمد بن مسعود العياشي ، 2/ 17 ، تفسير القمي ، لعلي بن إبراهيم القمي ، 1/ 230 ، تفسير نور الثقلين ، للحويزي ، 2/ 30 ، تأويل الآيات ، لشرف الدين الحسيني ، 1/ 171

[19] تفسير العياشي ، لمحمد بن مسعود العياشي ، 2/ 243 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 8/ 301 ، 31/ 603 ، تفسير نور الثقلين ، للحويزي ، 3/ 17 ، 4/ 505 ، البرهان ، لهاشم البحراني ، 2/ 345

[20] الاحتجاج ، للطبرسي ، 2/ 271 ،  كمال الدين وتمام النعمة ، للصدوق ، 459 ، دلائل الامامة ، لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي) ، 512 ، مدينة المعاجز ، لهاشم البحراني ، 8/ 55 ، التفسير الصافي ، للفيض الكاشاني ، 4/ 167 ، 6/ 14 ، تفسير نور الثقلين ، للحويزي ، 4/ 238 ، 5/ 372

[21] تفسير القمي ، لعلي بن إبراهيم القمي ، 1/ 283 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 29/ 429 ، تفسير نور الثقلين ، للحويزي ، 2/ 188

[22] الإقتصاد، للطوسي، 227

[23] الاحتجاج ، للطبرسي ، 1/ 239 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 32/ 201

[24] كتاب الطهارة ، للأنصاري ، 2/ 358 ، الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، لأحمد الرحماني الهمداني ، 198

[25] مفتاح الكرامة ، لمحمد جواد العاملي ، 2/ 45 (الحاشية) ، انظر أيضاً ، جواهر الكلام ، للجواهري ، 6/ 65

[26] المصدر السابق ، 1/ 98

[27] المصدر السابق ، 209

[28] www.alqatrah.org/ question/ indexphp?id=596


عدد مرات القراءة:
2667
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :