معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد كريم خان الكرماني ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمد كريم خان الكرماني
(1225هـ - 1288هـ)
 

    محمد كريم خان بن إبراهيم الكرماني.كان من رؤساء الفرقة الشيخية، وهي من فرق الشيعة الإمامية المنسوبة لأحمد بن زين الدين الأحسائي.
     ينتمي الكرماني للأسرة القاجارية التي حكمت إيران من سنة 1779م إلى 1925م، وكان والده إبراهيم ظهير الدولة والياً على كرمان من قِبَل ابن عمّه فتح علي شاه، ويدّعي أبناء الكرماني أن نسبهم يمتدّ إلى موسى بن جعفر الكاظم كما نقل ذلك محمد حسن الطالقاني عن زين العابدين خان نجل الكرماني، وعلّق عليه مبدياً استغرابه، فقال: وقد تفرّد الشيخ زين العابدين خان الكرماني بنقل قصّة غريبة، ادّعى فيها أنّ الفرع الذي ينتمون إليه من السلالة القاجارية علويٌ من ذريّة الملوك الصفويين المعروفين بانتسابهم إلى أهل البيت عليهم السلام، لكنهم لم يُعرفوا بذلك إلا عند بعض الخواص[1].
     وقد رد عليه علي الموسوي مرجع الشيخية في البصرة، في رسالته دفع الاشتباه والريب، وقال ضمن ما قال: وليست هذه القصة قصةً غريبةً كما يدّعي الأستاذ الطالقاني، وقد كان من الأئمة الأطهار إماء من النجيبات الصالحات[2].
 
     من مؤلفاته :

  1. فصل الخطاب في أخبار آل محمد الأطياب. كتاب حديثي. ذكره محسن الأمين العاملي قائلاً عنه: كتاب فصل الخطاب في الاخبار أصولاً وفروعاً مطبوع في1507 صحائف بالقطع الكبير بمجلد واحد يكون بمنزلة خمسة مجلدات[3]. وقال عنه الطهراني : جمع فيه الأخبار من الكتب الأربعة، ورتّبه على مقدمة وثلاثة أسفار وخاتمة. ثم ذكر اًن السفر الأول في علم الحقيقة والثاني في علم الطريقة والثالث في علم الشريعة[4].

  2. إرشاد العوام. كتاب باللغة الفارسية في العقائد في أربع مجلّدات، ويقول فيه الطالقاني: وأهم آثاره وأشهرها إرشاد العوام، وهو أكثرها تعرضاً للنقد والمؤاخذات عليه[5].

  3. الفطرة السليمة. في أصول العقائد باللغة العربية في ثلاث مجلدات.

  4. الجامع لأحكام الشرائع. كتاب فقهي فتوائي لعمل عامة المتديّنين.

 
وفاته :
    توفي سنة 1288 هـ في قرية "ته رود" على ثلاثة مراحل من كرمان في طريق سفره إلى كربلاء للزيارة فوافاه الأجل هناك وحمل جسده إلى "لنكر" واودع هناك ثم نقل بعد سنة وستة أشهر إلى كربلاء ودفن بجوار قبر استاذه كاظم الرشتي في الرواق المتصل بقبور الشهداء مما يلي رجلي الإمام الحسين واقيمت له الفواتح في إيران والعراق، وفي كربلاء أقامها احمد بن كاظم الرشتي.


[1] الشيخية، نشأتها وتطورها ومصادر دراستها، لمحمد حسن الطالقاني، 203

[2] دفع الاشتباه والريب، لعلي الموسوي، 94

[3] أعيان الشيعة، لمحسن المين، 10 /44

[4] الذريعة إلى تصانيف الشيعة، لآقا بزرك الطهراني، 16 /229

[5] الشيخية، نشأتها وتطورها ومصادر دراستها، لمحمد حسن الطالقاني، 209


عدد مرات القراءة:
718
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :