محمد حسن النجفي (صاحب جواهر الكلام) (1192هـ - 1266هـ)
محمد حسن ابن باقر ابن عبد الرحيم ابن الأغا محمد الصغير ابن الاغا عبد الرحيم الشريف الكبير الأصفهاني النجفي " المعروف بالشيخ صاحب الجواهر ". ولد حوالي عام 1192 ه بمدينة النجف. سَنَّ الخروج إلى مسجد الكوفة والسهلة ليلة الأربعاء، ولم يكن ذلك قبله معروفًا، فكان يخرج ومعه تلامذته وحاشيته على الخيول المسرَّجة، وتنقل معهم مستلزماتهم وما يحتاجونه. سُئل في مرض موته: إن حدث أمرٌ فمن المرجع في التقليد؟ فأمر بجمع أهل الحلِّ والعقد من العلماء، فاجتمعوا عنده، وكل يرى أنّه هو المشار إليه. وكان بعضهم يرى أنّه سيرشِّح أحد أولاده، لأنّه كان فيهم من يليق لذلك، ولكنّه لمّا غَصَّ المجلس بالعلماء، سأل عن مرتضى الأنصاري فلم يكن حاضرًا معهم، فبعث خلفه، فلما جاء قال له: أفي مثل هذا الوقت تتركني؟ فأجابه: كنت أدعو لك في مسجد السهلة بالشفاء، فقال له: ما كان يعود إليَّ من أمر الشريعة المقدَّسة فهو وديعة الله عندك، ثم أشار إليه بالتقليد بعد أن أمره بتقليل الاحتياط. من أساتذته :
جعفر كاشف الغطاء.
موسى ابن جعفر كاشف الغطاء.
محمد بن جعفر كاشف الغطاء.
أبو الحسن بن السيد حسين العاملي.
قاسم محي الدين.
حسين الشقرائي.
حسين الحسيني العاملي.
مير علي الطباطبائي.
حسن محيي الدين.
جواد الحسيني العاملي.
محمد المجاهد.
من تلامذته :
مرتضى الأنصاري.
محمّد حسن الشيرازي "المعروف بالشيرازي الكبير".
محمّد الإيرواني "المعروف بالفاضل الإيرواني".
حسن ابن الشيخ أسد الله الكاظمي.
عبد الرحيم البروجردي.
محمّد باقر الإصفهاني.
عبد الحسين الطهراني.
محمّد حسين الكاظمي.
محمّد حسن آل ياسين.
إبراهيم السبزواري.
حسين الترك (الكوهكمري).
حبيب الله الرشتي.
حسين بحر العلوم.
علي بحر العلوم.
من أقوال العلماء في فيه : عباس القمي : أنه مربي الفضلاء والأدب الروحي لكافة العلماء الذي من على جميع الفقهاء بتأليفه لهذا الكتاب الشريف والجامع المنيف الذي هو كالبحار بين كتب الحديث[1]. وقال : أنه الشيخ الأجل الأفقه مربي الفضلاء وشيخ الفقهاء والأب الروحاني لكافة العلماء ومروج الأحكام وغوث الأنام[2]. كاشف الغطاء : أنه محيي السنة ومميت البدع، خشن في ذات الله لا تأخذه فيه لومة لائم، وليس لأحد فيه مهمز ولا لقائل فيه مغمز، رجعت إليه الشيعة عن بكرة أبيها، وخرج من تحت منبره من العلماء المقلدين ما لا يحصى بعدد[3]. الخوانساري : أنه واحد عصره في الفقه الأحمدي، وواحد زمانه الفائق على كل أوحدي، معروفا بالنبالة التامة في علوم الأديان، وموصوفا بين الخاصة والعامة بالفضل على سائر العلماء والأعيان[4]. من مؤلّفاته :
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام.
هداية الناسكين من الحجّاج والمعتمرين.
نجاة العباد في يوم المعاد، رسالة عملية.
كتاب الأُصول.
مقتل الحسين عليه السلام.
رسالة في الإمامة، وهي رد على رسالة الآلوسي.
وفاته : توفي في يوم الأربعاء غرّة شهر شعبان من عام 1266 هـ بالنجف، ودُفن بمقبرته المجاورة لمسجده المشهور، وقبره معروف يُزار.
[1] هدية الأحباب، لعباس القمي، 171
[2] الفوائد الرضوية، لعباس القمي، 452
[3] نبذة الغري، لكاشف الغطاء، 35
[4] روضات الجنات، للخوانساري، 2/ 304
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video