الكاتب : فيصل نور ..
محمد تقي الأحسائي
(1193 هـ – 1275هـ)
محمد تقي بن أحمد بن زين الدين بن إبراهيم بن صقر بن إبراهيم بن داغر بن رمضان بن راشد بن دهيم بن شمروخ آل صقر المطيرفي الأحسائي.
لم تذكر المصادر تاريخ ولادته بالتحديد، إلا أنه ولد قبل سنة 1193هـ في الأحساء وأخذ المقدمات فيها عن جملة من أفاضلها ثم حضر سنين عند والده ثم هاجر إلى البصرة من التحصيل العلمي. وعندما سافر والده إلى إيران رافقه في سفره. وهو يروي بالأجازة عن والده
من أساتذته :
-
والده أحمد بن زين الدين الأحسائي.
-
محمد تقي البرغاني القزويني.
-
محمد صالح البرغاني القزويني.
-
محمد علي البرغاني القزويني.
-
ملا آغا الحكمي القزويني.
-
ملا يوسف الحكمي القزويني.
من اقوال العلماء فيه :
والده : وكان مما تفضل عليَّ عز وجل أن رزقني ذرية كرمهم الله بالعلم، وكان كبيرهم سناً وعلماً هو الابن الغر محمد تقي أعزه الله وهداه وجعلني من المنية فداه. ووقال أيضاً في تقريضه لكتاب جواهر العقول - تأليف الابن -: إنه قد عرض عليَّ الولد الأعز، ذي الشرف، وخير خلف، وقرة عين.
الخوانساري : وكان له - أيضاً - ولدان، فاضلان، مجتهدان، سما: محمداً، وعلياً.
ميرزا موسى الحائري: كان له أولاد ثلاثة كلهم مجتهدون.
محسن الأمين: كان له ولدان فاضلان أحدهما يسمى محمدا والآخر عليا وكان محمد ينكر على أبيه طريقته أشد الإنكار نظير ما يحكى عن الميرزا إبراهيم بن ملا صدرا من انكاره على أبيه[1].
ميرزا علي الحائري الأحقاقي: وأما الشيخ محمد تقي فهو أكبرهم وأقدمهم وله تصانيف في المنقول والمعقول توفي زمان والده المرحوم من تصانيفه كتاب جواهر العقول في تقرير قواعد الأصول كتاب جليل يشهد لصاحبه الغوص في تيار علم لا يساحل والبلوغ إلى ذروة فضل لا يحاول.
عبدالهادي الفضلي: محمد تقي، وكان عالماً مجتهداً.
عبدالحسين الصالحي: هو أرشد أولاد أبيهن كان من علماء الأصوليين، وكبار الفقهاء، وأهل الفضل، ومثالاً للورع والتقوى.
من مؤلفاته:
-
رسالة في الاجتهاد والتقليد.
-
رسالة في مسائل الدراية والرجال.
-
جواهر العقول في تقرير الأصول.
-
رسالة شاه زاده.
-
كتاب في الطلاسم.
وفاته :
لقد اختلف في تاريخ وفاته، فقيل: إنه قد توفي عام 1275 هـ، ولا نعلم ما الدليل على ذلك. وأما القول الثاني فهو أنه توفي قبل والده أحمد الأحسائي، أي قبل عام 1241 هـ، وبعد الثامن عشر من شهر رمضان عام 1240 هـ، وهو تاريخ تأليف رسالة شاه زاده.
[1] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 2 /592