معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد بن الحسن الطوسي (شيخ الطائفة) ..
الكاتب : فيصل نور ..

 محمد بن الحسن الطوسي (شيخ الطائفة)
(385ﻫ - 460ﻫ )
 

     أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن الطوسي ، المعروف بشيخ الطائفة. ولد بطوس في شهر رمضان من عام 385هـ. من كبار المتكلمين والمحدثين والمفسرين والفقهاء الشيعة. مؤلف كتابين من الكتب الأربعة عندهم. أسند إليه الخليفة العباسي القائم بأمر الله عبدالله بن القادر بالله أحمد كرسي كلام بغداد. هاجر إلى النجف وأسس الحوزة هناك. وقال بعضهم: بل كانت الحوزة في النجف موجودة قبله.
     ثنيت له وسادة المرجعية وزعامة المذهب الجعفري بعد وفاة المرتضي (ت : 436 ه).
     لم يجرء أحد بعده أن يخالف نظرياته إلى أن ظهر ابن ادريس الحلي فأخذ بنقدها. وكان كتابه ''النهاية'' مادة للتدريس إلى أن ألّف المحقق الحلي كتاب "شرائع الاسلام" فكان هذا الكتاب يُدّرس قبل دراسة كتب الشيخ الطوسي.
     أقول : قد فوّت الطوسي الكثير من الخير على الشيعة بسبب التقية، إذ أبعد طائفته عن سائر المسلمين بسبب حمله كل ما وافق قول أهل السُنة والجماعة من أقوال الأئمة رحمهم الله على التقية، مما يترتب عليه عدم جواز العمل به، فبدلاً من أن ينتصر لهذه الروايات الصادرة عن أئمة أهل البيت رحمهم الله التي توافق ما عليه أهل السُنة، عمد إلى صرفها بشتى الوسائل بحجة التقية، رغم أن مبعثه على تصنيفه للتهذيب والإستبصار هو رفع الاختلاف، فكان أن أثار عليه علماء مذهبه بنهجه وتناقضاته هذه، فكانوا بين راد عليه وآخر ملتمس له العذر.
    يقول الخوئي في بعض مسائله: وقد حمل الشيخ الروايات الدالة على اعتبار الخمس على التقية، ولا نعرف لهذا الحمل وجهاً؛ فإنه لم ينقل من العامة قول باعتبار الخمس[1].
وقال آخر: فحمل أخبار الربع على التقية أولى من حمل أخبار الخمس على التقية كما فعله الشيخ في التهذيب[2].
وقال آخر: وأجاب عنه الشيخ بحمله على التقية، وأورد عليه في المسالك بأن العامة مختلفون في ذلك كالخاصة، فلا وجه للحمل على التقية[3].
ويقول البحراني: إن الشيخ في كتابي الأخبار جمع بين الأخبار لقصد رفع التنافي بينها بوجوه عديدة، وإن كانت بعيدة، بل جملة منها غير سديدة[4].
ويقول زين الدين العاملي الملقب بالشهيد الثاني: والشيخ حمل هذه - أي: إحدى مسائل الفقه - على التقية، وهو بعيد، لأن العامة مختلفون في ذلك، فلا وجه لتقية قوم دون قوم[5].
قال صاحب طرائف المقال: وقد نقل شيخنا يوسف البحراني عن بعض معاصريه في بعض إجازاته أنه قال: وأما الشيخ الطوسي فهو شيخ الطائفة ورئيس المذهب وإمام في الفقه والحديث، إلا أنه كثير الاختلاف في الأقوال، وقد وقع له خبط عظيم في كتابي الأخبار في تمحله الاحتمالات البعيدة والتوجيهات الغير السديدة، وكانت له خيالات مختلفة في الأصول، ففي المبسوط والخلاف مجتهد صرف وأصولي بحت، بل ربما يسلك مسلك العمل بالقياس والاستحسان في كثير من مسائلها، كما لا يخفى على من أرخى عنان النظر في مجالهما، وفي كتاب النهاية سلك مسلك الأخباري الصرف، بحيث إنه لم يتجاوز فيها مضامين الأخبار ولم يتعد مناطيق الآثار، وهذه هي الطريقة المحمودة والغاية المقصودة.
وقد اعتذر بعض علمائنا بأنه إنما سلك في الكتابين مسلك العامة تقية واصطلاحاً ومماشاة لهم، حيث شنعوا على فضلاء الشيعة بأنهم ليسوا من أهل الاجتهاد والاستنباط، وليس لهم قدرة على التفريع والاستدلال[6].
ونقل صاحب الرسائل الرجالية كلام المجلسي فقال:... ومنها ماذكره المؤلف التقي المجلسي في شرح مشيخة الفقيه في قوله: واعلم أن كل ما وقع من الشيخ الطوسي من السهو والغفلة باعتبار كثرة تصانيفه ومشاغله العظيمة فإنه كان مرجع فضلاء الزمان، وسمعنا من المشايخ وحصل لنا الظن من التتبع أن فضلاء تلامذته الذين كانوا من المجتهدين يزيدون على ثلاثمائة فاضل من الخاصة، ومن العامة ما لا يحصى، فإن الخلفاء أعطوه كرسي الكلام، وكان ذلك لمن كان وحيداً في ذلك العصر، مع أن أكثر التصانيف كان في أزمنة الخلفاء العباسية؛ لأنهم كانوا مبالغين في تعظيم العلماء والفضلاء من العامة والخاصة، ولم يكن إلى زمان الشيخ تقية كثيرة، بل كانت المباحثة في الأصول والفروع حتى في الإمامة في المجالس العظيمة، وذكر ابن خلكان جماعة كثيرة من أصحابنا في تاريخه، وكانوا بحيث لا يمكنهم إخفاء مذاهبهم، ومباحثات القاضي عبد الجبار والباقلاني وغيرهما مع المفيد والمرتضى وشيخ الطائفة مذكورة في تواريخ الخلفاء، فلهذه المشاغل العظيمة يقع منه السهو كثيرا[7].
ومسألة حمل روايات الأئمة رحمهم الله على التقية أو التساهل في حملها عليها لمظنة موافقتها لأهل السُنة كانت سبب جدل كبير بين علماء الشيعة أنفسهم، وسنأتي على ذكر أمثلة على هذه الروايات، ولذلك فكثيراً ما تجد في كتب القوم عبارات من نحو قول بعضهم:
والشيخ حمل تلك الأخبار على التقية، واستشهد عليه بقوله عليه السلام: «ولو كان الأمر إلينا.... إلخ». وهذا الحمل إنما يتجه لو وجد لها معارض يصلح للاعتماد، وهو منتف من ذلك الجانب كما علمت[8].
في موضع آخر قال: وحملها الشيخ على التقية، كما حمل الأخبار الدالة على عدم افتقار الخلع إليه، وليس بجيد؛ لأن المباراة لا تستعملها العامة، ولا يعتبرون فيها ما يعتبره أصحابنا[9].
وقال: وحمل الشيخ الحديث على التقية، وفيه نظر؛ لأن العامة مختلفون في ذلك كالخاصة، فلا وجه للتقية في أحد القولين[10].
وقال: واختلف تأويل الشيخ لهذه الأخبار، فتارة خصها بموردها وجوز صيد الفهد كالكلب، محتجا بأن الفهد يسمى كلباً في اللغة، وتارة حملها على التقية، وثالثة على حال الضرورة، ولا يخفى ضعف هذه التنزيلات الثلاثة[11].
وقال: وأما حملها على التقية فلا يتم في جميعها[12].
وقال: والمانعون حملوا أخبار الحل على التقية، وليس بجيد[13].
وقال: وأجيب بحمل الرواية على التقية؛ لموافقتها لمذهب العامة، وفيه نظر؛ لضعف المعارض الحامل على حملها على خلاف الظاهر[14].
وقال: وحملها الشيخ على التقية، أو على أنه لا يقتل إلا بعد أن يرد ما يفضل عن دية صاحبه، وكلاهما بعيد[15].
وقال: نقل عن الشيخ في الاستبصار أنه حمل ذلك على التقية، وقال: لست أرى هذا التأويل شيئا[16].
وقال آخر: فلا حاجة إلى الحمل على التقية كما فعله الشيخ[17].
 
     من أقوال علماء الشيعة فيه :
     آقا بزرك الطهراني : فمن سبر تاريخ الامامية ومعاجمهم ، وأمعن النظر في مؤلفات الشيخ العلمية المتنوعة علم أنه أكبر علماء الدين ، وشيخ كافة مجتهدي المسلمين ، والقدوة لجميع المؤسسين ، وفي الطليعة من فقهاء الاثني عشرية. فقد أسس طريقة الاجتهاد المطلق في الفقه وأصوله ، وانتهى اليه امر الاستنباط على طريقة الجعفرية المثلى ، وقد اشتهر بالشيخ فهو المراد به إذا اطلق في كلمات الأصحاب ... مضت على علماء الشيعة سنون متطاولة، وأجيال متعاقبة، ولم يكن من الهيّن على أحد منهم أن يعدو نظريات شيخ الطائفة في الفتاوى، وكانوا يعدّون أحاديثه أصلاً مسلّماً، ويكتفون بها، ويعدّون التأليف في قبالها وإصدار الفتوى مع وجودها، تجاسراً على الشيخ وإهانة له[18].
     العلّامة الحلّي (ت : 726ه) : شيخ الامامية قدس الله روحه ، رئيس الطائفة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، ثقة عين صدوق ، عارف بالاخبار والرجال والفقه والأصول والكلام والأدب ، وجميع الفضائل تنسب إليه ، صنف في كل فنون الاسلام ، وهو المهذب للعقائد في الأصول والفروع ، والجامع لكمالات النفس في العلم والعمل[19].
     بحر العلوم (ت : 1212 ه) : شيخ الطائفة المحققة ورافع أعلام الشريعة الحقة ، إمام الفرقة بعد الأئمة المعصومين ، وعماد الشيعة الإمامية في كل ما يتعلق بالمذهب والدين ، محقق الأصول والفروع ومهذب فنون المعقول والمسموع ، شيخ الطائفة على الاطلاق ، ورئيسها الذي تلوى إليه الأعناق. صنف في جميع علوم الاسلام ، وكان القدوة في كل ذلك والامام [20].
 
     ومن أقوال علماء السنة فيه :
     وقال فيه الإمام الذهبي رحمه الله (ت : 748 ه) شيخ الشيعة ، وصاحب التصانيف ، أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي. قدم بغداد ، وتفقه أولا للشافعي. ثم أخذ الكلام وأصول القوم عن
الشيخ المفيد رأس الامامية ، ولزمه وبرع ، وعمل التفسير ، وأملى أحاديث ونوادر في مجلدين ، عامتها عن شيخه المفيد. وروى عن : هلال الحفار ، والحسين بن عبيد الله الفحام ، والشريف المرتضى ، وأحمد بن عبدون ، وطائفة. روى عنه : ابنه أبو علي. وأعرض عنه الحفاظ لبدعته ، وقد أحرقت كتبه عدة نوب في رحبة جامع القصر ، واستتر لما ظهر عنه من التنقص بالسلف ، وكان يسكن بالكرخ ، محلة الرافضة ، ثم تحول إلى الكوفة ، وأقام بالمشهد يفقههم. ومات في المحرم سنة ستين وأربع مئة. وكان يعد من الأذكياء لا الأزكياء. ذكره ابن النجار في " تاريخه ". وله تصانيف كثيرة منها : كتاب " تهذيب الأحكام " كبير جدا ، وكتاب " مختلف الاخبار " ، وكتاب " المفصح في الإمامة " ، وأشياء. ورأيت له مؤلفا في فهرسة كتبهم وأسماء مؤلفيها[21].
     وقال ابن حجر العسقلاني (ت : 852 ه) فقيه الشيعة، اخذ عن ابن النعمان أيضا وطبقته * له مصنفات كثيرة في الكلام على مذهب الإمامية وجمع تفسير القرآن وأملى أحاديث وحكايات في مجلس حدث عن المفيد وهلال الحفار وغيرهما * روى عنه ابنه الحسن وغيره * قال ابن النجار أحرقت كتبه عدة بمحضر من الناس في رحبة جامع النصر واستتر هو خوفا على نفسه بسبب ما يظهر عنه من انتقاص السلف * مات بمشهد علي في المحرم سنة ستين وأربع مائة. ذكره ابن النجار في الذيل وأرخه بعضهم سنة إحدى وستين[22].
     وقال السيوطي (ت : 911 ه) : شيخ الشيعة وعالمهم له تفسير كبير عشرون مجلدا وعدة تصانيف مشهورة قدم بغداد وتفنن وتفقه للشافعي ولزم الشيخ المفيد مدة فتحول رافضيا وحدث عن هلال الحفار مات سنة ستين وأربعمائة[23].
     وقال السبكي ( ت: 771 ه) : فقيه الشيعة ومصنفهم كان ينتمي إلى مذهب الشافعي له تفسير القرآن وأملى أحاديث وحكايات تشتمل على مجلدين قدم بغداد وتفقه على مذهب الشافعي وقرأ  الأصول والكلام على أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المعروف بالمفيد فقيه الإمامية وحدث عن هلال الحفار روى عنه ابنه أبو علي الحسن وقد أحرقت كتبه عدة نوب بمحضر من الناس توفي بالكوفة سنة ستين وأربعمائة[24].
 
 من أساتذته :

  1. محمد بن محمد بن نعمان ، المعروف بالشيخ المفيد.

  2. المرتضى علي بن الحسين بن موسى.

  3. أحمد بن عبد الواحد البزاز ، المعروف بابن عبدون.

  4. أحمد بن محمد بن موسى. المعروف بابن الصلت الأهوازي.

  5. أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله بن الغضائري.

  6. أحمد بن إبراهيم القزويني.

  7. أحمد بن علي النجاشي ، صاحب كتاب الرجال.

  8. جعفر بن الحسين بن حسكة القمي.

  9. الحسن بن القاسم المحمدي.

  10. الحسن بن محمد ، المعروف بابن الحمامي البزاز.

  11. عبد الحميد بن محمد المقرئ النيشابوري.

  12. عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني.

  13. الحسين بن إبراهيم القمي ، المعروف بابن الخياط.

  14. الحسين بن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري.

 
     من تلامذته :

  1. محمد بن الحسن الفتال ، صاحب روضة الواعظين.

  2. محمّد الكراجكي.

  3. إسحاق بن محمد القمي.

  4. إسماعيل بن محمد القمي.

  5. بركة بن محمد بن بركة الأسدي.

  6. جعفر بن علي بن جعفر الحسيني.

  7. الحسن بن الحسين بن بابويه القمي ، المعروف بحسكا.

  8. ابنه ، الشيخ أبو علي الحسن ابن محمد بن الحسن الطوسي.

  9. الحسين بن الفتح الواعظ الجرجاني.

  10. زين بن علي بن الحسين الحسيني.

  11. زين بن الداعي الحسيني.

  12. ناصر بن الرضا العلوي الحسيني.

  13. شهرآشوب السروي المازندراني. (جد محمد بن علي مؤلف "معالم العلماء والمناقب".

  14. عبد الجبار بن عبد الله بن علي المقرئ الرازي.

  15. عبد الرحمن بن أحمد الخزاعي النيسابوري.

  16. عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه.

  17. علي بن عبد الصمد التميمي السبزواري.

  18. جمال الدين محمد بن أبي القاسم الطبري الآملي.

  19. محمد بن أحمد بن شهريار الخازن الغروي.

 
    من مؤلفاته :

  1. الاستبصار فيما اختلف من الأخبار. وهو من الكتب الأربعة.

  2. تهذيب الأحكام. تهذيب الأحكام ـ في الحديث، عشر مجلّدات، وهو من الكتب الأربعة التي عليها مدار استنباط الأحكام الشرعيّة.

  3. رجال الطوسيّ، ويُسمى هذا الكتاب (الأبواب).

  4. اختيار معرفة الرجال ـ هذّب من خلاله كتاب (رجال الكشيّ).

  5. الأمالي، ويُسمى أيضاً (المجالس).

  6. التبيان في تفسير القرآن.

  7. تلخيص الشافي، وأصله للشريف المرتضى (الشافي).

  8. الاقتصاد الهادي إلى طريق الرشاد.

  9. الخلاف في الأحكام.

  10. العُدّة

  11. الغيبة.

  12. الفهرست.

  13. أصول العقائد.

  14. ما لا يسع المكلف الاخلال به.

  15. ما يعلل وما لا يعلل.

  16. أنس الوحيد.

  17. تمهيد الأصول.

  18. المبسوط.

  19. مختصر أخبار المختار بن أبي عبيد الثقفي.

  20. مختصر المصباح.

  21. المسائل الحائرية.

  22. مصباح المتهجد.

  23. مقتل الحسين عليه السلام.

  24. مناسك الحج في مجرد العمل.

  25. النهاية في مجرد الفقه والفتاوي.

  26. هداية المسترشد وبصيرة المتعبد.

         
وفاته :
     توفي في مدينة النجف في ليلة الاثنين الموافق للثاني والعشرين من شهر محرم الحرام من عام 460هـ‍، عن عمر بلغ خمس وسبعين سنة، وتولى غسله ودفنه تلميذه الحسن بن مهدي السليقي ، وأبو محمد الحسن بن عبد الواحد العين زربي ، وأبو الحسن اللؤلئي ، ودفن في داره بوصية منه ، وتحولت الدار بعده مسجداً ومزاراً، وهو من أشهر مساجد النجف اليوم ويقع قرب الباب الشمالي لصحن الامام علي رضي الله عنه والمعروف بباب الطوسي.


[1] مباني تكملة المنهاج، للخوئي 1/ 295

[2] تقريرات الحدود والتعزيرات، تقرير بحث الگلپايگاني 1/ 366

[3] فقه الصادق ع، لمحمد صادق الروحاني 23/ 162

[4] الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني 1/ 90

[5] مسالك الأفهام، للشهيد الثاني 9/ 221

[6] طرائف المقال، لعلي البروجردي 2/ 465

[7] الرسائل الرجالية، لأبي المعالي الكلباسي 2/ 331

[8] مسالك الأفهام، للشهيد الثاني 9/ 369

[9] مسالك الأفهام، للشهيد الثاني 9/ 454

[10] مسالك الأفهام، للشهيد الثاني / 509

[11] مسالك الأفهام، للشهيد الثاني 11/ 409

[12] مسالك الأفهام، للشهيد الثاني 11/ 465

[13] مسالك الأفهام، للشهيد الثاني 12/ 14

[14] مسالك الأفهام، للشهيد الثاني 14/ 514

[15] مسالك الأفهام، للشهيد الثاني 15/ 102

[16] مدارك الأحكام، لمحمد العاملي 3/ 292

[17] كشف اللثام للفاضل الهندي 10/ 312

[18]  التبيان في تفسير القرآن، للطوسي، 1/ 8

[19]  خلاصة الأقوال، للحلي، 249

[20]  الفوائد الرجالية، لمهدي بحر العلوم 3 / 228

[21]  سير أعلام النبلاء، للذهبي، 18/ 334

[22]  لسان الميزان، لإبن حجر ، 5/ 135

[23]  طبقات المفسرين، لجلال الدين السيوطي، 80 ، انظر أيضاً : الوافي بالوفيات، للصفدي، 2/ 258

[24]  طبقات الشافعية الكبرى، لعبد الوهاب بن علي السبكي، 4/ 126


عدد مرات القراءة:
781
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :