معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد بن علي (الجواد) ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمد بن علي (الجواد)
( 195 - 220 ه‍ / 811 - 835 م )

     أبو جعفر محمد بن علي بن موسى. التاسع من إثني عشر إماماً من أئمة الشيعة الإثني عشرية. يكنى بــ بأبي جعفر الثاني (تمييزأ عن الإمام الباقر)،  وأبي موسى. ويلقب بالجواد وابن الرضا والتقي والقانع والزكي وغيرها. أمه سبيكة ويقال لها درة وريحانة وسماها الرضا بخيزران. ولد سنة 195 هـ. وكان الجواد صغير السن حين تولى الإمامة حسب إعتقاد الشيعة بعد ابيه الرضا، فإنه كان ابن سبع سنين وثلاثة أشهر على المشهور ، ولم يتولَ احد الإمامة حسب إعتقاد الشيعة في مثل هذا العمر الصغير إلا ابنه الإمام الهادي بعده. وبعدهما المهدي المنتظر عند الشيعة. وكان الجواد أيضاً أقل الأئمة عمراً ، فقد عاش على المشهور حوالى خمساً وعشرين سنة. عاصر الجواد الخليفة المامون ثم المعتصم حيث مات في عهدة سنة 220 هـ ، وقيل في عهد الواثق، والظاهر أن هذا القول بعيد لوفاة المعتصم سنة 227هــ. دفن في مقابر قريش في بغداد المعروفة اليوم بالكاظمية بظهر قبر جده موسى الكاظم.
 من كلمات أعلام أهل السنّة في حقّه رحمه الله:
     محمّد بن طلحة الشافعي (ت: 652 هـ) : هذا أبو جعفر محمد الثاني ، فإنه تقدم في آبائه ( عليهم السلام ) أبو جعفر محمد وهو الباقر بن علي ، فجاء هذا باسمه وكنيته واسم أبيه فعرف بأبي جعفر الثاني ، وهو وإن كان صغير السن فهو كبير القدر رفيع الذكر . وأما مناقبه : فما اتسعت حلبات مجالها ، ولا امتدت أوقات آجالها ، بل قضت عليه الأقدار الإلهية بقلة بقاءه في الدنيا بحكمها وانجالها ، فقل في الدنيا مقامه ، وعجل القدوم عليه لزيارة حمامه ، فلم تطل بها مدته ولا امتدت فيها أيامه ، غير أن الله عز وعلا خصه بمنقبة متألقة في مطالع التعظيم ، بارقة أنوارها مرتفعة في معارج التفضيل ، قيمة أقدارها ، بادية لعقول أهل المعرفة آية آثارها ، وهي وإن كانت ( صورتها واحدة فمعانيها كثيرة وصيغتها وإن كانت صغيرة فدلالتها كبيرة[1].
     شيخ الإسلام ابن تيمية (ت: 728 هـ) : محمّد بن علي الجواد كان من أعيان بني هاشم وهو معروف بالسخاء والسؤدد؛ ولهذا سمّي الجواد[2].
     شمس الدين الذهبي (ت: 748 هـ) : كان أحد الموصوفين بالسخاء ، ولذلك لقب بالجواد[3]. وقال : الشريف أبو جعفر محمد الجواد بن علي الرضا ابن موسى الكاظم الحسيني أحد الاثني عشر إماما الذين يدعى الرافضة فيهم العصمة وله خمس وعشرون سنة وكان المأمون قد نوه بذكره وزوجه بابنته وسكن بها بالمدينة فكان المأمون ينفذ إليه في السنة ألف ألف درهم أداء كريم وفد على المعتصم فأكرم مورده توفى ببغداد في آخر السنة ودفن عند جده موسى[4].
     صلاح الدين الصفدي (ت: 764 هـ) : كان يلقب بالجواد وبالقانع وبالمرتضى وكان من سروات آل بيت النبوة زوجه المأمون بابنته وكان يبعث إلى المدينة في كل عام أكثر من ألف ألف درهم توفي ببغداد شابا طريا بعد وفاة المأمون سنة عشرين ومائتين وقد قدم على المعتصم فأكرمه وأجله وقبره عند قبر جده موسى وكان من الموصوفين بالسخاء ولذلك لقب الجواد وهو أحد[5].
     أسعد بن علي بن سليمان اليافعي (ت: 768 هـ) : الشريف أبو جعفر محمد الجواد بن علي الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر ، أحد الاثني عشر إماماً الذين يدعي الرافضة فيهم العصمة ، وعمره خمس وعشرون سنة ، وكان المأمون قد نوه بذكره ، وزوجه بابنته ، وسكن بها المدينة ، وكان المأمون ينفذ إليه في السنة ألف ألف درهم[6].
     ابن حجر الهيتمي (ت: 974 هـ) : وتوفي – أي الرضا - رضي الله عنه وعمره خمس وخمسون سنة عن خمسة ذكور وبنت أجلهم محمد الجواد لكنه لم تطل حياته . ومما اتفق له أنه بعد موت أبيه بسنة واقف والصبيان يلعبون في أزقة بغداد إذ مر المأمون ففروا ووقف محمد وعمره تسع سنين فألقى الله مجبته في قلبه فقال له يا غلام ما منعك من الانصراف فقال له مسرعا يا أمير المؤمنين لم يكن بالطريق ضيق فأوسعه لك وليس لي جرم فأخشاك والظن بك حسن أنك لا تضر من لا ذنب له فأعجبه كلامه وحسن صورته فقال له ما اسمك واسم أبيك فقال محمد بن علي الرضى فترحم على أبيه وساق جواده[7].
     ابن العماد الحنبلي (ت: 1089 هـ) : الشريف أبو جعفر محمد الجواد بن علي بن موسى الرضي الحسيني أحد الاثني عشر إماما الذين تدعي فيهم الرافضة العصمة وله خمس وعشرون سنة وكان المأمون قد نوه بذكره وزوجه بابنته وسكن بها المدينة فكان المأمون ينفذ إليه في السنة ألف ألف درهم وأكثر ثم وفد على المعتصم فأكرم مورده وتوفي ببغداد آخر السنة ودفن عند جده موسى[8].
     يوسف بن إسماعيل النبهاني (ت: 1350 هـ) : محمّد الجواد بن علي الرضا أحد أكابر الأئمّة ومصابيح الأمّة، من ساداتنا أهل البيت[9].
     خير الدين الزركلي (ت: 1396 هـ) : رفيع القدر كأسلافه ، ذكيا ، طلق اللسان ، قوي البديهة[10].


[1]  مطالب السؤول في مناقب آل الرسول، لمحمد بن طلحة،  467

[2]  منهاج السنّة النبوية، لإبن تيمية 4/ 68

[3]  تاريخ الإسلام، للذهبي، 15/ 385

[4]  العبر في خبر من غبر، للذهبي، 1 / 380

[5] الوافي بالوفيات، للصفدي، 4/ 79

[6]  مرآة الجنان وعبرة اليقظان، لعبدالله عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي، 2/ 60

[7]  الصواعق المحرقة في الرد على أهل البدع والزندقة، لأحمد بن حجر الهيتمي، 206

[8]  شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لإبن العماد الحنبلي، 2/ 48

[9]  جامع كرامات الأولياء، للنبهاني، 1/ 168

[10]  الأعلام، للزركلي، 6/ 272


عدد مرات القراءة:
288
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :