معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

سلطان محمد بن حيدر الجنابذي ..
الكاتب : فيصل نور ..

سلطان محمد بن حيدر الجنابذي
(1251 هـ - 1327 هـ)
 

     سلطان محمد بن حيدر محمد بن سلطان محمد بن دوست محمد بن نور محمد بن الحاج محمد بن الحاج قاسم علي الجنابذي الملقب بسلطان علي شاه . من العلماء الصوفية والشيعة الامامية، المعروف في أصحابه بسلطان علي شاه (وهي من الفرق الصوفية الموجودة تحت الطريقة الموسومة بـ (نعمة اللهي). تُوفي مخنوقاً غريقاً سنة 1327 ه ودفن في (بيدخت).
 
من شيوخه :

  1. ملاّ هادي السبزواري.

  2. الحاج محمد كاظم الملقب بسعادة علي شاه. وكان شديد التعلق به حتى أنه سمى ثلاثة من مؤلفاته بإسمه وهي مجمع السعادة ، وسعادتنامه، وتفسير بيان السعادة.

 
من مؤلفاته :

  1. مجمع السعادة (بالفارسية).

  2. سعادتنامه (بالفارسية).

  3. بشارة المؤمنين.

  4. الايضاح.

  5. تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة.

  6. تنبيه النائمين.

 
التعريف بتفسيره " بيان السعادة في مقامات العبادة"
 
     طبع للمرة الاُولي سنة (1314 ه) في مجلد واحد كبير. وطبع للمرة الثانية سنة (1385 ه) في مطبعة (دانشگاه تهران = جامعة طهران) في أربعة مجلدات كبيرة.
     وهو تفسير صوفي سلك فيه مسلك الصوفية، مع لون من مذهب الإمامية بنقل أحاديث الأئمة الاثني عشر، حيث مزج بين التفسير الصوفي الذي يقوم على الرموز والاشارات والبحوث الفلسفية، مع المبحث اللفظي والدلالي.
     كان التفسير شاملاً لجميع الآيات، مبسوطاً في بيانه قراءة وإعراباً ولغة وتفسيراً وحديثاً.
     وقد ترددوا في نسبة هذا التفسير الى مؤلفه، بدعوى أنه انتحال من التفاسير الأخر. قال آقا بزرك الطهراني صاحب الذريعة في حق هذا التفسير ما ملخصه: نبهني العالم البارع المعاصر السيد حسين القزويني الحائري بانتحال وقع في هذا التفسير يكشف عن كونه لغيره ولو في الجملة، فان ما أورده في أوله من تشقيق وجوه إعراب فواتح السور من الحروف المقطعات، وانهاء تلك الشقوق الى ما يبهر منه العقل، توجد بتمام تفاصيلها وعين عبارتها في رسالة الشيخ علي بن أحمد المهائمي الكوكني النوائتي (المولود سنة 776 هـ والمتوفي سنة 835) المشهور بـ (مخدوم علي المهايمي) صاحب تفسير: (تبصير الرحمن وتيسير المنّان) المطبوع في دلهي سنة 1286 هـ وطبعة بولاق سنة 1295 هـ (وله شرح لفصوص الحكم لمحي الدين عربي). وبالجملة المقدار المذكور من رسالة المهايمي في هذا التفسير ليس هو جملة وجملتين أو سطر وسطرين حتى يحتمل فيه توارد الخاطرين وتوافق النظرين. فهذا الانتحال ثبطنا عن الإذعان بصدق النسبة الى من اشتهر بأنه له، والله العالم[1].
     وقد أنكر هذا الانتحال أحد أحفاده في مقدمة التفسير أشد الانكار، وقال ما ملخصه: وان كان لازم كل تأليف أن يذكر من أقوال المتقدمين وتحقيقاتهم ويتشهد بها، وهذا لا يكون مخالفاً للتأليف ونحن نقول: ان جميع ما ذكر من التحقيقات من مبتكرات فكره، بل نقول أن كثيراً من هذه التحقيقات مما سنح بفكره الكامل ولا يكون مذكوراً في كتب المتقدمين[2].
     والحق لحفيده، لأن الرسالة المذكورة لا يمكن أن ينطبق مع تفسير كبير قد ألف في أربع مجلدات كبيرة ومأخوذاً منه من غير إضافة وتكميل، مضيفاً الى ذلك انّا قايسنا موارد متعددة من التفسير والتفسير المهايمي ولم نجد شيئاً مما ذكره وبديهي أن ينقل الكتاب والمؤلفين من كتاب أو رسالة آخر وهذا بالنسبة الى تفسير بيان السعادة أمر لا يصدق عليه الانتحال.
     وإنما نقلنا كلام صاحب الذريعة بطوله وكلام صاحب التقديم - حفيده، ليتضح الحق ويرفع الابهام عما نسب الى صاحب التأليف ويمكن أن يكون نسبة الانتحال من الخلفيات المذهبية.
     ومن منهج صاحب التفسير أنه لم يذكر ما اعتمده من التفاسير، وإذا نقل شيئاً من مصدر لم يعين موضعه، وكذا في نقل الأحاديث والروايات عن النبي وأئمة أهل البيت عليهم السلام، مكتفياً بذكر اسم الكتاب أو مؤلفه.
     ومن منهجه انه يذكر أولاً اسم السورة وعدد آياتها. ومكيها ومدنيها، وفضلها وفضل قراءتها، ثم يشرع في تفسير الآيات، مبتدءاً بقراءتها ونحوها ولغتها، والأقوال التي فيها، ثم تفسيرها، والاستشهاد بمأثورها عن طريق الروايات المنسوبة لأهل البيت.
     ربط الآيات وجعل الآيات اللاحقة مربوطة بالسابقة، والاعتقاد بأن الآيات في الواقع كلها مرتبطة ومنتظمة.
     واهتمام المفسر بالجمع والتطبيق بين الأخبار المختلفة في تفسير الآيات وعدم طرح الحديث (ولو كان ضعيفاً، أو لا يمكن الأخذ به).
     واستعمال اصطلاحات الصوفية والعرفاء ومطابقتها على التفسير. فعلى سبيل المثال نذكر نموذجاً من بيانه؛ فانه عند تفسير قوله تعالى: {وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ} [البقرة: 102]. بعد ما فسر الآية ونقل قصة هاروت وماروت قال: اعلم أن أمثال هذه من مرموزات الأنبياء والحكماء السلف، ولذا اختلفت الأخبار وكتب السير في نقلها، ولما كانت من المرموزات، وقد حملها العامة على مفاهيمها العرفية التي لا يمكن تصحيحها بالنسبة الى مقام الأنبياء والملائكة المعصومين عليهم السلام من الخطأ، قرّرها المعصومون تارة وأنكروها أخرى. . ووجه صحتها أن المراد بالملكين القوتان العلامة والعمالة، اللتان أنزلهما الله من عالم الأرواح، وجعل فيهما ما جعل في البشر من التضادة والشهوات المتخالفة. . وابتلاهما بالمرأة المتعطرة المتزينة التي هي النفس الإنسانية[3].
 
     والخلاصة أن هذا التفسير إضافةً على ما فيه من شطحات صوفية، لا يختلف في غالبه عن جل التفاسير الشيعية الأخرى من ناحية:

  1. القول بتحريف القرآن.

  2. الغلو في أئمة أهل البيت رحمهم الله.

  3. الغلو فيما إنفرد به الشيعة من عقائد، كتفسير جميع الآيات المرتبطة بالعقائد والإيمان والكفر، بالإيمان والكفر بالولاية، وأن علم القرآن جميعه عند محمد صلى الله عليه وآله وسلم وسبم والأئمة رحمهم الله..ألخ[4].


[1] الذريعة، لآقا بزرك الطهراني، 3/181

[2] بيان السعادة، ج 1، مقدمة الكتاب /ح.

[3] بيان السعادة، 1/ 123

[4] أنظر: التفسير والمفسرون، ج 2/ 199؛ والذريعة الى تصانيف الشيعة، ج 3/ 182. ، المفسرون حياتهم ومنهجهم، لمحمد علي ايازي ، 1/318 ، مجلة آفاق الحضارة الاسلامية العدد 11 بتصرف يسير.

عدد مرات القراءة:
702
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :