الكاتب : فيصل نور ..
حسن گوهر الحائري
(ت : 1266 هـ)
الميرزا حسن بن علي الحائري القراچه داغي التبريزي الملقب بجوهر. رجل دين وفقيه شيعي إيراني (آذري) كان من أبرز تلامذة أحمد بن زين الدين الأحسائي وكاظم الرشتي، وكانت له الزعامة الدينية لأتباع الأحسائي المعروفين بالشيخية. لم تذكر مصادر ترجمته سنة ولادته . توفي بمكة سنة 1266ه (وقيل 1261ه) ودفن في مقبرة المعلاة.
أما محسن الأمين فله رأي آخر في شيخيته، حيث ذكر في ترجمته : الملا حسن الشهير بكوهر بن الملا علي القراجه داغي عالم فاضل مؤلف قرأ على علماء الفرقة الكشفية الملقبة أيضا بالشيخية واستجاز منهم فقرأ على رئيسهم الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي واستجاز من السيد كاظم الرشتي فاجازه ولعله قرأ عليه فلذلك قد يظن أنه على طريقتهم ولكن صاحب الذريعة يقول إنه كان من المتشرعة وكان يعتقد موافقة أستاذه الشيخ احمد للمتشرعة في مسألتي المعاد والمعراج اه . والذي يلوح من مجموع أحواله انه كان مائلا لعلماء الكشفية بدليل قراءته عليهم واستجازته منهم وانتصاره للشيخ احمد الأحسائي ورده على الأسترآبادي الذي رد عليه منكرا بعض أقاويلهم واعتقاداتهم بدليل توجيهه لكلمات الشيخ احمد الأحسائي واعترافه بالعجز عن توجيه ما في شرح الزيارة وبدليل رده على كريم خان واثبات ضلاله وإضلاله . قال الشيخ احمد الأحسائي في حقه عند تقريض رسالة اللمعات الآتية : الابن الأعز العالم الفاضل المؤمن الوفي وقال السيد كاظم الرشتي في حقه عند تقريضه الرسالة المذكورة العالم المتقن والفاضل المؤتمن[1].
مواجهته للشيخية الكرمانية.
بعد أن توفى المؤسس الثاني للمدرسة الشيخية السيد كاظم الرشتي سنة ( 1259ه ) ، انقسم أتباع المدرسة الشيخية إلى قسمين :
وهذا الانقسام راجع للخلاف في شخص الخليفة الذي يخلف السيد كاظم الرشتي ، فالشيخية الكشفية ترى أنّ الميرزا حسن جوهر هو من أوصى به السيد الرشتي ، أمّا الشيخية الكرمانية فتقول أنّ السيد الرشتي أوصى باتباع الكرماني ، وهذا الأمر أوجد حالة من الصراع ثمّ التنافر بين أتباع الفرقتين.
وتعمّق هذا الخلاف بعد أن تباينت مقولات ومتبنّيات الفكرية والعقائدية للفرقتين ، حتى بلغ الأمر أنّ كتب الميرزا حسن جوهر « رسالة في اثبات انحراف الحاج محمد كريم خان الكرماني واضلاله » ، وحكم عليه فيها بكونه ضال مُضل ، ولعلّ الحكم بالضلال، راجع بالأساس لمقولة الكرماني بالركن الرابع ، وادعاء ذلك لنفسه .
وبقي هذا الصراع إلى مابعد وفاة المؤسّسين ، وبقيت الردود العلمية بين الفرقتين إلى عصرنا الحاضر
من أساتذته:
-
أحمد بن زين الدين الأحسائي.
-
موسى بن جعفر كاشف الغطاء.
-
علي الرشتي
-
عبد الله شبر.
-
حسن بن حسين العصفور.
-
كاظم الرشتي.
من تلامذته:
-
محمد باقر بن محمد سليم الاسكوئي.
-
حسين بن علي الخسروشاهي.
-
أحمد بن الحسين المشهور بشكر النجفي.
-
علي بن رحيم الخوئي الحائري.
-
محمد أبو خمسين الأحسائي.
من مؤلفاته:
-
شرح حياة الأرواح (وهو شرح على كتاب حياة الأرواح الذي ألفه محمد جعفر الأسترآبادي استشكالاً على أحمد بن زين الدين الأحسائي، وقد قام الشارح بالرد على الماتن في شرحه هذا).
-
مخازن جواهر أسرار التنزيل.
-
شرح خطبة الرضا عليه السلام في التوحيد.
-
الوجيزة.
-
لمعات أنوار الهداية والرشاد في دقائق أحوال المبدأ والمعاد.
-
رسالة في الرد على الآخوند ملا جعفر الأسترآبادي في رده على الشيخ أحمد بن زين الدين في أحوال المبدأ والمعاد.
-
البراهين الساطعة في المبدأ والمعاد.
-
رسالة في اثبات انحراف الحاج كريم خان وإضلاله.
-
رسالة في الصوم.
-
رسالة عملية. رسالة عملية في الأحكام والمسائل الفقهية؛ موجهة لعمل مقلديه.
أنظر أيضاً : الشيخية.
[1] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 5 /209