أسد الله التستري الكاظمي (1186 هـ- 1234هـ)
أسد الله بن إسماعيل بن أسد الله بن إسماعيل التستري الكاظمي النجفي. من فقهاء وأدباء الشيعة. من أقوال العلماء فيه : محسن الأمين : من مشاهير علماء عصر الآقا البهبهاني وبحر العلوم الطباطبائي كان عالما محققا مدققا متقنا متتبعا ماهرا في الأصول والفقه وهو أول من كشف القناع عن عدم حجية الاجماع المنقول بخبر الواحد وصنف في ذلك رسالة اشتهرت وتلقاها العلماء بالقبول وكان العلماء إلى ذلك العصر يعاملون الاجماع المنقول معاملة الخبر فيعارضون به الأخبار الصحيحة وكلمات أهل ذلك العصر مشحونة بذلك خصوصا الرياض ومن عباراتهم المشهورة قولهم عند الاستدلال للأصل بل الأصول وللاجماع المنقول فبين هو خطا هذا القول وزيفه بأجلى بيان وأوضح حجة وتبعه العلماء بعده وكان شيخنا المحقق الشيخ محمد طه نجف إذا ذكر أحد الاجماع المنقول يقول له ما معناه : لم يبق إجماع منقول بعد عصر الشيخ أسد الله. الخوانساري : كان عالما فاضلا متتبعا من أهل التحقيق والفهم والمهارة في الفقه والأصول. الميرزا القمي : العالم العامل الفاضل الكامل الصالح الفالح الصفي التقي النقي الزكي الذكي الألمعي اللوذعي المخصوص من ربه بالفطنة الوقادة والقريحة النقادة والمحظوظ من منعمه بالسجيات الحسنة والملكات المستحسنة صاحب الذهن السليم والطبع المستقيم الأخ في الله المبتغي لمرضاة الله المولى أسد الله بن المولى الأولى العالم الصالح الورع التقي الحاج إسماعيل التستري فوجدته أفاض الله عليه بره ونواله وكثر في الفرقة الناجية أمثاله حقيقا بذلك واهلا بل حسبت ذلك في جنب ما يستحق لاطراء المحامد. جعفر النجفي : معدوم النظير والمثيل آقا أسد الله نجل مولانا العالم العامل الحاج إسماعيل فإنه سلمه الله قد قرأ علي جملة من المصنفات وطائفة من العلوم النقليات فرأيت ذهنه كشعلة مقباس وفكره لا يصل اليه فحول الناس وكانت ساعته بشهر وشهره بدهر فما كمل سنه من السنين كمال الخمسة والعشرين حتى وصل إلى رتبة الفقهاء والمجتهدين. محمد مهدي الاصفهاني الشهرستاني الكربلائي : العالم النبيل والفاضل الجليل الحسيب النسيب الأديب الأريب الحبيب لكل لبيب الفائز بالمعلى والرقيب من قداح السعادة مضافا إلى ما عليه من النبالة والنجابة الأخ في الله المولى أسد الله بن المرحوم المنتقل إلى جوار ربه الجليل المولى إسماعيل أطال الله بقاءه واقام في معارج العز ارتقاءه. علي الطباطبائي : العالم العامل والفاضل الكامل ذو الطبع الوقاد والذهن النقاد مجمع المناقب والكمالات الفاخرة جامع علوم الدنيا والآخرة مفخر العلماء العاملين ومرجع الفضلاء الكاملين يتيمة عقد الفتوة وجوهرة قلادة المروة صدر خريدة الأفاضل الاعلام وبيت قصيدة الأماثل الكرام قناص أوابد الدقائق بفطنته الوقادة ورباط شوارد اللطائف ببصيرته النقادة الأعز الاجل الأواه ولدنا الأكرم المولى أسد الله نجل المولى الورع الجليل كهف الحاج والمعتمرين الحاج إسماعيل أيده الله بألطافه الخفية وحرسه بعين عنايته الصمدية. وفي روضات الجنات ان السيد علي الطباطبائي صاحب الرياض كان يقول بعدم عدالته ويشنع عليه وينكر فضله ومنزلته مع تلمذه الكثير عنده أي تلمذ المترجم عند صاحب الرياض كما مر لكثرة تشنيعه على أستاذه الآقا البهبهاني . أحمد بن زين الدين الأحسائي : العالم الاجل والعامل البدل حسن السيرة وصافي السيرة ذي الفكر النقاد والفهم الوقاد معتدل السمت والاقتصاد مستقيم الطبع والسداد المنفرد بالكمال عن الأمثال والأنداد أعني المحترم الأواه آقا أسد الله نجل الجليل النبيل الحاج إسماعيل سلك الله به سبيل الرشاد ووفقه للصواب في مسالك المبدء والمعاد للتبصرة والارشاد و هداية العباد انه كريم جواد[1]. من أساتذته :
الآقا محمد باقر البهبهاني.
محمد مهدي الطباطبائي بحر العلوم.
جعفر النجفي صاحب كشف الغطاء.
علي الطباطبائي صاحب الرياض.
الميرزا مهدي الاصفهاني الشهرستاني.
من تلاميذته :
عبد الله شبر.
من مؤلفاته :
مقابيس الأنوار ونفائس الأبرار في احكام النبي المختار وعترته الأطهار.
كشف القناع عن وجوه حجية الاجماع.
منهج التحقيق في حكمي التوسعة والتضييق.
نظم زبدة الأصول.
مستطرفات من الكلام يرد فيها على أستاذه البهبهاني.
المنهاج في الأصول.
الوسائل في الفقه.
رسالة مبلغ النظر ونتيجة الفكر
وبعد وفاة جعفر كاشف الغطاء نهض بأعباء المرجعية الشيعية والخلافة ووظائف الشرع والإمامة والتدريس والتأليف الى أن مات في 1234 هـ.
[1] أنظر هذه الأقوال في أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 3 /283
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video