معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إسماعيل الصفوي (الثاني) ..

إسماعيل الصفوي (الثاني)
(1537م – 1578م)

     إسماعيل بن طهماسب الأول بن إسماعيل الأول. الحاكم الثالث للدولة الصفوية (1576م – 1578م).
     مضى أكثر حياته في السجن بسبب وشايه أحد رجال الحاشية المقربين لوالده، بأن إسماعيل كان يخطط للاطاحة به.
     حاول أن يقوم ببعض الاصلاحات الاجتماعية فمنع المذابح التي كانت ترتكب في حق أهل السنة وابعد عن العرش رجال الدين الشيعة المتنفذين وأمر بعدم لعن الخلفاء الراشدين على المنابر وعدم ترديد الاشعار التي تستهزئ بهم ، هذه الإجراءات قد أثارت حفيظة علماء الدين الشيعة الى درجة أنه أشيع عن الشاه بانه قد بدل مذهبه واصبح سنّيا.
     يقول اسكندر بيك تركمان : برز الجدال المذهبي واشيع عن الشاه اقوال قالها في الخفاء حول عقائد الشيعة وحسب الناس انه قد ضعفت عقيدته الشيعية واصبح سنيا[1]
     ويقول نظر علي تلميذ البهائي في أحوال شيخه البهائي : كان إسماعيل في حياة والده محبوسا لأجل بعض تقصيراته ومعه معلمه الميرزا زين العابدين وكان محبوسا معه الميرزا مخدوم الشريفي صاحب نواقض الروافض وجماعة من علماء القلندرية أصحاب ميرزا مخدوم فبذلوا همتهم في صرفه عن طريقة آبائه في الدين إلى طريقتهم فمال إليها ولما صارت إليه السلطنة وجلس على سرير الملك بقزوين ضيق على علماء الشيعة في بلاده خصوصا المترجم والأمير السيد علي الخطيب وعلماء أسترآباد الشديدي الاخلاص في التشيع فكان يؤذيهم ويظهر لهم العداوة واخرج بعضهم من معسكره وأمر بجمع كتب المترجم في صناديق والختم عليها ونقلها إلى داره وأخرجه من داره وجعلها دار للنزول وأراد تغيير الخطبة إلى غير طريقة الشيعة وأمر بالغاء ما جرت به العادة أمام مواكب العلماء والاشراف وأرسل إلى المترجم بعض جلاوزته لمنع ذلك وتهدده بالقتل ان لم يمتنع فأجاب بان الملك إن شاء قتلي فليفعل ليقول من يأتي بعدنا أن يزيدا ثانيا قتل حسينا ثانيا فيناله من الذم ما نال يزيد ... وكان المتعارف نقش أسماء الأئمة الأطهار على النقود فأراد محوها بحجة انها تقع في أيدي من أيديهم نجسة واظهر العزم عليه في مجمع من العلماء والوزراء والاشراف فسكتوا خوف[2].
     وقال آقا بزرگ الطهراني : الشاه إسماعيل الثاني الصفوي كان مايلا إلى التسنن[3].
     وقال ولى الله الاشراقى : الميرزا مخدوم العامي صاحب نواقض الروافض الذي حول الشاه اسماعيل الثانى عن التشيع وهرب إلى الروم غير الميرزا مخدوم ابن شمس الدين السيد محمد الشيعي ابن المير سيد شريف الجرجانى الحنفى. والعجب من امثال اعيان الشيعة كيف خفى عليه الامر حتى نسب المترجم إلى الميرزا مخدوم العامي الذي حول الشاه اسماعيل الثانى الصفوى عن التشيع وهرب إلى بلاد الروم[4].
     سببت هذه الأقوال قلقاً عند الشاه، فأمر بإضافة بيت شعر هذا على النقود كدلالة على إخلاصة لآل البيت رضي الله عنهم: أز مشرق تا مغرب كر امام است *** على وآل او ما را تمام است "
     وترجمتها : من المشرق الى المغرب اذا كان هنالك  ***  إمام يكفي لنا علي وآله إماما "
     توفي الشاه اسماعيل الثاني سنة 986 ه ( 1578 م ) دون أن يستطيع انجاز اصلاحاته في ايران.


[1] عالم اراي عباس، لإسكندر بيك تركمان، 1/ 213

[2] رياض العلماء، لعبدالله أفندي، 2/ 72 ، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 5/ 475

[3] الذريعة، لآقا بزرگ الطهراني، 5/ 258

[4] تفسير شاهي ( توضيح آيات الأحكام ) ( فارسي )، لأبي الفتح الجرجاني، 1/ 11


عدد مرات القراءة:
440
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :