معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الخميني ..

الخميني
(1320 هـ – 1409 هـ)

     أبو مصطفى، روح الله ابن مصطفى الموسوي الخميني. ولد في العشرين من جمادى الثانية 1320ﻫ بمدينة خمين في إيران. عالم دين ومرجع وقائد الثورة التي أطاحت بحكم الشاة في إيران عام 1979م.


من أساتذته:

  • عبد الكريم الحائري اليزدي.

  • حسين الطباطبائي البروجردي.

  • مرتضى المعروف ببسنديده.

  • محمّد رضا النجفي الإصفهاني.

  • أبو الحسن الرفيعي القزويني.

  • جواد آقا الملكي التبريزي.

  • محمّد علي الشاه آبادي.

  • محمّد علي البروجردي.

  • أبو القاسم الكبير القمّي.

  • علي اليثربي الكاشاني.


من تلامذته:

  • علي الحسيني الخامنئي.

  • محمّد الفاضل اللنكراني.

  • مرتضى المطهّري.

  • محمّد حسين الحسيني البهشتي.

  • عبد الرحيم الربّاني الشيرازي.

  • عبد الكريم الموسوي الأردبيلي.

  • محمّد الصدر.

  • محمّد هادي معرفة.


من أقوال العلماء فيه:

  • حسين الطباطبائي البروجردي : لقد كانت الحوزة العلمية قريرة بوجوده، وكانت حلقاته في التدريس محطّ أنظار الحوزات الأُخرى، وغايتها وأملها.

  • محمّد تقي الآملي : إنّ المقام العلمي الشامخ الذي كان يتمتّع به الإمام غير خافٍ على أحد، ولا يحتاج إلى إيضاحٍ أو بيان، فقد عرفته عالماً ومجتهداً، ومرجعاً من مراجع التقليد.

  • شهاب الدين المرعشي النجفي : كان مرجعاً من مراجع الشيعة، ومن أساطين علماء الإسلام الروحانيّين، ومفخرة من مفاخر التشيّع.


من مؤلّفاته:

  • الأربعون حديثاً.

  • مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية.

  • بدائع الدرر في قاعدة نفي الضرر.

  • حاشية على كتاب الأسفار الأربعة.

  • رسالة في الاجتهاد والتقليد.

  • الحكومة الإسلامية.

  • المكاسب المحرّمة.

  • تهذيب الأُصول.

  • كشف الأسرار.

  • تحرير الوسيلة.

  • أسرار الصلاة.

وفاته :

تُوفّي في الثامن والعشرين من شوّال 1409ﻫ بإحدى مستشفيات العاصمة طهران، ودُفن بجوار مقبرة جنّة الزهراء جنوب طهران حسب وصيته.
بقيت مسألة، وهي أن آراء الخميني وعقائده كانت مثار جدل كبير بين العلماء أفضت إلى حد تكفيره وإخراجه من الملة. ومن تلك الآراء والعقائد:
     قوله : إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرب و لا نبي مرسل.. و قد ورد عنهم عليهم السلام أن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب و لا نبي مرسل[1].
     وقوله : لقد جاء الأنبياء جميعاً من أجل إرساء قواعد العدالة لكنهم لم ينجحوا حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية.. لم ينجح في ذلك و إن الشخص الذي سينجح في ذلك هو المهدي المنتظر[2].
     وقال : إن السبب الذي أطال سبحانه وتعالى من أجله عمر المهدي عليه السلام، وهو أنه لم يكن بين البشر من يستطيع القيام بمثل هذا العمل الكبير حتى الأنبياء، وأجداد الإمام المهدي عليه السلام لم ينجحوا في تحقيق ما جاءوا من أجله[3].
     ومنها قوله : إني متأسف لأمرين أحدهما أن نظام الحكم الإسلامي لم ينجح منذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا، وحتى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يستقم نظام الحكم كما ينبغي[4].
ومنها : واضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك، ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه[5].
     ومنها قوله : إن الذين لم يكن لهم ارتباط بالإسلام والقرآن إلا لأجل الرئاسة والدنيا، و كانوا يجعلون القرآن وسيلة لمقاصدهم الفاسدة، كان من الممكن أن يحرفوا هذا الكتاب السماوي في حالة ذكر اسم الإمام في القرآن و أن يمسحوا هذه الآيات منه و أن يلصقوا وصمة العار هذه على حياة المسلمين[6].
     وقوله : والأقوى إلحاق الناصب[7] بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد، و بأي نحو كان و وجوب إخراج خمسه[8].
     وقال : أما النواصب والخوارج لعنهم الله تعالى فهما نجسان من غير توقف ذلك على جحودهما الراجع إلى إنكار الرسالة[9].
     ومنها قوله : ولولا هذه المؤسسات الدينية الكبرى لما كان هناك الآن أي أثر للدين الحقيقي المتمثل في المذهب الشيعي، وكانت هذه المذاهب الباطلة التي وضعت لبناتها في سقيفة بني ساعدة وهدفها اجتثاث جذور الدين الحقيقي تحتل الآن مواضع الحق. وعندما رأى رب العالمين أن مغامري صدر الإسلام قد زعزعوا بنيان الدين دفع بعدد من أعوان الحسين بن علي الباقين لكي يعملوا على توعية الناس، ويقيموا مجالس العزاء [10].
     ومن ذلك قوله كأكثر علماء الشيعة : التكفير هو وضع احدى اليدين على الاخرى نحو ما يضعه غيرنا وهو مبطل عمدا و لا بأس به في حالة التقية[11].
     وقوله : إننا لا نعبد إلهاً يقيم بناء شامخا للعبادة والعدالة والتدين، ثم يقوم بهدمه بنفسه، ويجلس يزيداً ومعاوية وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس، ولا يقوم بتقرير مصير الأمة بعد وفاة نبيه[12].
     وقوله : يكره إيقاعه – أي النكاح - والقمر في برج العقرب وإيقاعه في محاق الشهر وفي أحد الأيام المنحوسة في كل شهر المشتهرة في الألسن بكوامل الشهر ، وهي سبعة : الثالث والخامس والثالث عشر والسادس عشر والحادي والعشرون والرابع والعشرون والخامس والعشرون [13].
     ومنها قوله عن علي رضي الله عنه : خليفته القائم مقامه في الملك والملكوت، المتحد بحقيقته في حضرت الجبروت واللاهوت، أصل شجرة طوبى، وحقيقة سدرة المنتهى، الرفيق الأعلى في مقام أو أدنى، معلم الوحانيين، ومؤيد الأنبياء والمرسلين علي أمير المؤمنين[14].
    وقوله : فإنه عليه السلام صاحب الولاية المطلقة الكلية والولاية باطن الخلافة.. فهو عليه السلام بمقام ولايته الكلية قائم على كل نفس بما كسبت، ومع الأشياء معية قيومية ظلية إلهية ظل المعية القيومية الحقة الإلهية، إلا أن الولاية لما كانت في الأنبياء أكثر خصهم بالذكر[15].
     وقوله : وقد حدث مثل ذلك في أيام معاوية، فقد كان يقتل الناس على الظنه والتهمة، ويحبس طويلا، وينفي من البلاد، ويخرج كثيرا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله) ثم يقول: (ولم تكن حكومة معاوية تمثل الحومة الإسلامية من قريب ولا من بعيد[16].
     وقوله : وهاهو التاريخ يحدثنا عن جهال حكموا الناس بغير جدارة ولا لياقة، هارون الرشيد، أية ثقافة حازها؟ وكذلك من قبله ومن بعده[17].
     وقوله : واضح أن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر الله به وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك، ولما ظهرت خلافات في أصول الدين وفروعه[18].
     وقوله : يمكن أن يقال إن التوسل إلى الموتى وطلب الحاجة منهم شرك، لأن النبي والإمام ليس إلا جمادين فلا تتوقع منهما النفع والضرر، والجواب: إن الشرك هو طلب الحاجة من غير الله، مع الاعتقاد بأن هذا الغير هو إله ورب، وأما طلب الحاجة من الغير من غير هذا الاعتقاد فذلك ليس بشرك!!، ولا فرق في هذا المعنى بين الحي والميت، ولهذا لو طلب أحد حاجته من الحجر والمدر لا يكون شركاً، مع أنه قد فعل فعلاً باطلاً. ومن ناحية أخرى نحن نستمد من أرواح الأنبياء المقدسة والأئمة الذين أعطاهم الله قدرة. لقد ثبت بالبراهين القطعية والأدلة النقلية المحكمة حياة الروح بعد الموت، والإحاطة الكاملة للأرواح على هذا العالم[19].
     وقوله : ماء الاستنجاء سواء كان من البول أو الغائط طاهر إذا لم يتغير أحد أوصافه الثلاثة ولم يكن فيه أجزاء متميزة من الغائط ولم يتعد فاحشا على وجه لا يصدق معه الاستنجاء[20].
     وقوله : المشهور و الأقوى جواز وطء الزوجة دبرا[21].
وغيرها كثير لا يتسع المقام لإيرادها.
     ولهذه الأقوال والآراء أو بعضها وغيرها أفتى علماء المسلمين بخروج صاحبها عن ملة الإسلام.
     من ذلك قول محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله : بسم الله الرحمن الرحيم،، فقد وقفت على الأقوال الخمسة التي نقلتموها عن كتب المسمى (روح الله الخميني) راغبين مني بيان حكمي فيها ، وفي قائلها ، فأقول وبالله تعالى وحده أستعين: إن كل قول من تلك الأقوال الخمسة كفر بواح ، وشرك صراح ، لمخالفته للقرآن الكريم ، والسنة المطهرة وإجماع الأمة ، وما هو معلوم من الدين بالضرورة. ولذلك فكل من قال بها ، معتقداً ، ولو ببعض مافيها ، فهو مشرك كافر ، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم. والله سبحانه وتعالى يقول في كتابه المحفوظ عن كل زيادة ونقص: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً). وبهذه المناسبة أقول: إن عجبي لا يكاد ينتهي من أناس يدعون أنهم من أهل السنة والجماعة ، يتعاونون مع (الخمينيين) في الدعوة إلى إقامة دولتهم ، والتمكين لها في أرض المسلمين ، جاهلين أو متجاهلين عما فيها من الكفر والضلال ، والفساد في الأرض: (والله لا يحب الفساد). فإن كان عذرهم جهلهم بعقائدهم ، وزعمهم أن الخلاف بيننا وبينهم إنما هو خلاف في الفروع وليس في الأصول ، فما هو عذرهم بعد أن نشروا كتيبهم: (الحكومة الإسلامية) وطبعوه عدة طبعات ، ونشروه في العالم الإسلامي ، وفيه من الكفريات ما جاء نقل بعضها عنه في السؤال الأول ، مما يكفي أن يتعلم الجاهل ويستيقظ الغافل ، هذا مع كون الكتيب كتاب دعاية وسياسة ، والمفروض في مثله أن لا يذكر فيه من العقائد ما هو كفر جلي عند المدعوين، ومع كون الشيعة يتدينون بالتقية التي تجيز لهم أن يقولوا ويكتبوا ما لا يعتقدونه ، كما قال عز وجل في بعض أسلافهم: (يقولون بألسنتهم ماليس في قلوبهم) ، حتى قرأت لبعض المعاصرين منهم قوله وهو يسرد المحرمات في الصلاة: (والقبض فيها إلا تقية) ، يعني وضع اليمين على الشمال في الصلاة. ومع ذلك كله فقد (قالوا كلمة الكفر) في كتيبهم ، مصداق قوله تعالى في أمثالهم: (والله مخرج ما كنتم تكتمون) ، (وما تخفي صدورهم أكبر). وختاماً أقول محذراً جميع المسلمين بقول رب العالمين: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء في أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون). وسبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك.
    وكتبه: محمد ناصر الدين الألباني ، أبو عبد الرحمن ، عَمان 26/ 12 / 1407 هـ
    ومن ذلك بيان أصدرته الرابطة بهذا الشأن، نشر في جريدة أخبار العالم الإسلامي بتاريخ 9 رمضان 1400، وجاء فيه : إن العبارات التي وردت في كلمة وجهها خميني يوم 15 شعبان الماضي، وأذاعها راديو طهران، تعارض معارضة صريحة العقيدة الإسلامية ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف، وتحوي مناقضة صريحة للإسلام وما جاء به القران الكريم، والسنة النبوية المطهرة، وما أجمعت عليه أمة المسلمين وعلماؤها. وذكرت الرابطة أن تكذيباً أو نفياً لهذه التصريحات لم يصدر من طهران، على الرغم مما تحويه من إنكار لتعاليم الكتاب والسنة وإجماع الأمة على أن نبينا عليه الصلاة والسلام هو خاتم الأنبياء والمرسلين، وهو المصلح الأعظم للبشرية جمعاء، حيث أرسل بأكمل ((اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام)) دينا الرسالات وأتمها، كما قال تعالى، وقال عليه الصلاة والسلام: (تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك).
    واختتمت الرابطة بيانها داعية الله تعالى أن يجنب المسلمين مزالق الفتن ما ظهر منها وما بطن، ويلهمهم سبيل الرشد وأن لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
     وأصدر علماء المغرب فتوى دينية رداً على تصريحات الخميني نشرت في العدد الرابع من مجلة (دعوى الحق) الصادرة في شعبان _ رمضان 1400 هـ (تموز يوليو 1980) عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في المملكة المغربية، ومما جاء فيها : إن أقوال خميني أقوال شنيعة ومزاعم باطلة فظيعة.. تؤدي إلى الإشراك بالله عز وجل.. وأوضحت الفتوى: أن هذه الأقوال قد أحدثت ضجة كبرى في الأوساط، حيث توجه الناس بسؤال عن موقف العلماء من هذه الأقوال النابية والمزاعم الباطلة التي تناقض أصول العقيدة الإسلامية.. وأكدت الفتوى رداً على تساؤلات الجمهور المغربي المسلم: إن ما قاله الخميني تطاول على مقام الملائكة والأنبياء والمرسلين حيث جعل مكانة المهدي المنتظر في نظره فوق مكانة الجميع، وزعم أن لا ملكاً مقرباً ولا نبياً مرسلاً أفضل منه..
وقال علماء المغرب في فتواهم: إن من اخطر ما زعمه الخميني " إن خلافة المهدي المنتظر خلافة تكوينية تخضع لها جميع ذرات الكون " ومقتضى ذلك أن خميني يعد المهدي المنتظر شريك للخالق عز وجل في الربوبية والتكوين..
     وهذا كلام مناقض لعقيدة التوحيد يستنكره كل مسلم ولا يقبله، ولا يقره أي مذهب من المذاهب الإسلامية، لا يبرأ قائله من الشرك والكفر بالله، قال الله تعالى ((وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون)) الزمر 67.
     وأهاب علماء المغرب في فتواهم هذه ببقية العلماء في العالم الإسلامي الوقوف وقفة رجل واحد بوجه هذا التيار الهدام، فيردوا كل شبهة عن عقيدة الإسلام.
     ومن ذلك بيان رابطة العلماء في العراق، ومما جاء فيه : وحيث إن هذا الزعم يشكل انحرافاً عن جوهر الشريعة الإسلامية، وردة عن تعاليم الدين الحنيف، ومخالفة صريحة لقوله تعالى {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً}، ودساً خطيراً يبتغي به زاعمه - لأغراض في نفسه - تحويل أنظار المسلمين عن النبي العربي الكريم صاحب الخلق العظيم الذي بعثه الله رحمة للعالمين ومنقذاً للبشرية من الظلمات إلى النور. وبما أن من واجب علماء الدين بيان الحقيقة والمعروف، والتنديد بالأفكار والتيارات الفاسدة المشبوهة التي تحاول النيل من الإسلام وجوهره، فقد تدارست جمعية رابطة العلماء في العراق خطورة هذه الأقوال الفاسدة وأثرها في تسميم الفكر، وتضليل الرأي في المجتمعات الإسلامية وانعكاساتها السلبية في نشر الإسلام في المجتمعات غير الإسلامية. وقررت بالإجماع إصدار هذا البيان تعبيراً عن استنكار علماء الدين في العراق لهذا الزعم الذي أطلقه خميني وتأكيداً على أن مثل هذه التصريحات المضللة مما يثير الفتنة والشكوك في العالم الإسلامي، ولا ينبغي بحال من الأحوال أن يصدر عن أي مسلم من المسلمين، والله من وراء القصد[22].


[1]  الحكومة الإسلامية، للخميني، 52

[2]  من خطاب ألقاه الخميني الهالك بمناسبة ذكرى مولد المهدي في 15 شعبان 1400 هـ

[3]  في خطبته التي ألقاها بمناسبة ذكرى مولد الإمام المهدي في 15/ 8 /1400

[4]  من خطاب ألقاه في ذكرى مولد الرضا الإمام السابع عند الشيعة بتاريخ 9/ 8/1984م

[5]  كشف الأسرار، للخميني، 55

[6]  المصدر السابق، 114

[7]  غالباً ما يطلق الشيعة مصطلح النواصب على أهل السنة. راجع مادة "النواصب"

[8]  تحرير الوسيلة، للخميني، 1/ 352

[9]  المصدر السابق، 1/118

[10]  كشف الأسرار، للخميني، 193

[11]  تحرير الوسيلة، للخميني، 1/186

[12]  كشف الأسرار، 123

[13]  المصدر السابق، 2/238

[14]  مصباح الهداية، للخميني، 1

[15]  المصدر السابق، 142

[16]  الحكومة الإسلامية، 71

[17]  المصدر السابق، 133

[18]  كشف الأسرار ، 55

[19]  كشف الأسرار، 30

[20]  تحرير الوسيلة، للخميني، 1/16

[21]  المصدر السابق، 2/241

[22]  للمزيد راجع الرابط : http://www.khomainy.com


عدد مرات القراءة:
643
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :