-
ضرورة وجود إمام معصوم منصوص عليه من نسل محمد بن إسماعيل على أن يكون الابن الأكبر وقد حدث خروج على هذه القاعدة عدة مرات.
-
العصمة لديهم ليست في عدم ارتكاب المعاصي والأخطاء بل إنهم يؤولون المعاصي والأخطاء بما يناسب معتقداتهم.
-
من مات ولم يعرف إمام زمانه ولم يكن في عنقه بيعة له مات ميتة جاهلية.
-
يضفون على الإمام صفات ترفعه إلى ما يشبه الإله، ويخصونه بعلم الباطن ويدفعون له خمس ما يكسبون.
-
يؤمنون بالتقية والسرية ويطبقونها في الفترات التي تشتد عليهم فيها الأحداث.
-
الإمام هو محور الدعوة الإسماعيلية، ومحور العقيدة يدور حول شخصيته.
-
الأرض لا تخلو من إمام ظاهر مكشوف أو باطن مستور فإن كان الأمام ظاهرا جاز أن يكون حجته مستورا، وإن كان الإمام مستورا فلا بد أن يكون حجته ودعاته ظاهرين.
-
يقولون بالتناسخ، والإمام عندهم وارث الأنبياء جميعا ووارث كل من سبقه من الأئمة.
-
ينكرون صفات الله تعالى أو يكادون لأن الله - في نظرهم - فوق متناول العقل، فهو لا موجود ولا غير موجود، ولا عالم ولا جاهل، ولا قادر ولا عاجز، ولا يقولون بالإثبات المطلق ولا بالنفي المطلق فهو إله المتقابلين وخالق المتخاصمين والحاكم بين المتضادين، ليس بالقديم وليس بالمحدث فالقديم أمره وكلمته والحديث خلقه وفطرته.
[1]الأصول الستة عشر، لعدة محدثين، 49، بحار الأنوار، للمجلسي، 47 / 269، الأصول الستة عشر من الأصول الأولية، تحقيق ضياء الدين المحمودي، 197، إثبات الهداة: 3/ 170.
[2]بصائر الدرجات، لمحمد بن الحسن بن فروخ الصفار، 492، بحار الأنوار، للمجلسي، 23 / 72، 48 / 25، إثبات الهداة، للحر العاملي، 3/ 165.
[3]الاعتقادات في دين الإمامية، للصدوق، 41، التوحيد، للصدوق، 336، 336، كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق، 69، الفصول المختارة، للمفيد، 309، المسائل العكبرية، للمفيد، 99، 133، تصحيح اعتقادات الإمامية، للمفيد، 66، الصراط المستقيم، لعلي بن يونس العاملي النباطي البياضي، 2 / 273، بحار الأنوار، للمجلسي، 4 / 109، 37 / 13، 47 / 269، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 2 / 238، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 1 / 299، إثبات الهداة: 3/ 170
[4] الغيبة، لابن أبي زينب النعماني، 345، بحار الأنوار، للمجلسي، 48 / 22
[5] بصائر الدرجات، للصفار، 359، الاختصاص، للمفيد، 290، مدينة المعاجز، لهاشم البحراني، 6 / 17، بحار الأنوار، للمجلسي، 47 / 82، 48 / 25
([6])مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 1 / 229، بحار الأنوار، للمجلسي، 47 / 254، الإمام الصادق، لمحمد حسن المظفر، 2 / 116، موسوعة المصطفى والعترة، للحاج حسين الشاكري، 9 / 36
[7] كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق، 657، الغيبة، للطوسي، 42، بحار الأنوار، للمجلسي، 49 / 26،معجم رجال الحديث، للخوئي، 20 / 249، قاموس الرجال، لمحمد تقي التستري، 10 / 472، العدد القوية لدفع المخاوف اليومية، لعلي بن يوسف المطهر الحلي، 67
[8] الأصول الستة عشر، لعدة محدثين، 49، بحار الأنوار، للمجلسي، 47 / 269، الأصول الستة عشر من الأصول الأولية، لتحقيق ضياء الدين المحمودي، 197
[9] الصراط المستقيم، لعلي بن يونس العاملي النباطي البياضي، 2 / 272
[10] كتاب الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين، لمحمد طاهر القمي الشيرازي، 392
[11] خاتمة المستدرك، للنوري الطبرسي، 1/ 140