معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الإسماعيلية ..
الكاتب : فيصل نور ..

الإسماعيلية

     طائفة شيعية تنسب إلى إسماعيل بن جعفر الصادق رحمه الله، نشأت في القرن الثاني الهجري. يتفقون مع الشيعة الإمامية الإثني عشرية على إمامة علي والحسن والحسين رضي الله عنهم ثم زين العابدين والباقر والصادق رحمهم الله، ثم يفترقون عنهم بالقول بإمامة إسماعيل بن جعفر الصادق ومنه استمدوا تسميتهم. أما الإمامية الإثني عشرية فقالوا بإمامة موسى الكاظم بعد أبيه جعفر الصادق رحمهما الله ثم ساقوا الإمامة في نسله.
     وتعرف طائفة الإسماعيلية بالباطنية كأكثر فرق الشيعة لإعتقادهم أن للنصوص الشرعية ظاهراً وباطنا.
ولعلَّ أغرب ما في قصة إسماعيل هذا، أن أباه الصادق كان يجله ويقدمه أكثر من غيره من إخوته، بل وتذكر لنا روايات الشيعة أنه استمات في دعاء الله عزوجل في أن تكون الإمامة فيه، وهو أمر خطير قد لا يستقيم والقول بالنص على الأئمة الإثني عشر بأسمائهم كما يعتقد من يرى إمامتهم.
ولا بأس من ذكر مثال على ذلك.
عن الصادق قال: إني ناجيت الله ونازلته في إسماعيل ابني أن يكون من بعدي، فأبى ربي إلا أن يكون موسى ابني[1].
وفي رواية قال: سألته وطلبت وقضيت إليه أن يجعل هذا الأمر إلى إسماعيل، فأبى الله إلا أن يجعله لأبي الحسن موسى[2].
     بل يبدو أن الأمر كان له من بعده فعلًا، لولا أنه توفي في عهد أبيه.
فعن الصادق قال: ما بدا لله بداء أعظم من بداء بدا له في إسماعيل ابني[3].
وقد أدت هذه التلبيسات إلى اعتقاد الكثير من أصحاب الصادق أن الإمامة فيه، وأن أباه قد أوصى إليه، كما ذكر ذلك الوليد بن صبيح، حيث قال: كان بيني وبين رجل يقال له: عبد الجليل صداقة في قدم، فقال لي: إن أبا عبدالله أوصى إلى إسماعيل في حياته قبل موته بثلاث سنين[4].
وعن مسمع كردين قال: دخلت على أبي عبدالله وعنده إسماعيل، قال: ونحن إذ ذاك نأتم به بعد أبيه...الرواية[5].
فهذه النصوص من أعظم الدلائل التي يحتج بها الإسماعيلية.
ورغم وفاة إسماعيل في حياة أبيه الصادق رحمه الله، إلا أن الأمر قد استفحل باعتقاد الكثير من أصحابه أن الإمامة فيه وفي أبنائه، وقد اجتهد في إقناعهم والتأكيد عليهم بموته.
يروي الشيعة إن الصادق دعا داود بن كثير الرقي، وحمران بن أعين، وأبا بصير، ودخل المفضل بن عمر وأتى بجماعة، حتى صاروا ثلاثين رجلًا، فقال: يا داود، اكشف عن وجه إسماعيل، فكشف عن وجهه، فقال: تأمله يا داود فانظره أحي هو أم ميت؟ فقال: بل هو ميت، فجعل يعرضه على رجلٍ رجل حتى أتى على آخرهم، فقال: اللهم فاشهد، ثم أمر بغسله وتجهيزه، ثم قال: يا مفضل، احسر عن وجهه، فحسر عن وجهه، فقال: حي هو أم ميت؟ انظروه أجمعكم. فقالوا: بل هو يا سيدنا ميت، فقال: شهدتم بذلك وتحققتموه؟ قالوا: نعم، وقد تعجبوا من فعله، فقال: اللهم اشهد عليهم، ثم حمل إلى قبره، فلما وضع في لحده قال: يا مفضل، اكشف عن وجهه، فكشف، فقال للجماعة: انظروا أحي هو أم ميت؟ فقالوا: بل ميت يا ولي الله، فقال: اللهم اشهد[6].
ولشدة ما كان من اعتقاد الأصحاب في إمامته وكون هذا الأمر مسلمًا به بينهم، كان الشيعة الذين يخالفونهم في تسلسل الإمامة يعيرونهم بوفاته وتركهم بلا إمام، فهذا هارون بن خارجة قال: قال لي هارون بن سعد العجلي: «قد مات إسماعيل الذي كنتم تمدون إليه أعناقكم، وجعفر شيخ كبير يموت غدًا أو بعد غد، فتبقون بلا إمام، فلم أدرِ ما أقول[7].
ولم يقتصر استغلال موته على شياطين الإنس فحسب، بل يبدو أن ذلك قد طال شياطين الجن أيضًا.
فقد زعم الشيعة أن الصادق رحمه الله قال: إن شيطانًا قد ولع بابني إسماعيل يتصور في صورته ليفتن به الناس، وإنه لا يتصور في صورة نبي ولا وصي نبي، فمن قال لك من الناس: إن إسماعيل ابني حي لم يمت، فإنما ذلك الشيطان تمثل له في صورة إسماعيل، ما زلت أبتهل إلى الله عزوجل في إسماعيل ابني أن يحييه لي ويكون القيم من بعدي فأبى ربي ذلك[8].
     وعلى أي حال فقد تشعبت فرق الإسماعيلية وامتدت عبر الزمان حتى وقتنا الحاضر، فمنهم القرامطة، والعبيدية (الفاطمية) التي انقسمت بدورها إلى نزارية ومستعلية. ومنهم الحشاشون، والبهرة  التي انقسمت بدورها ايضاً يضاً إلى فرقتين، الداوودية والسليمانية، ومنهم الأغاخانية، والواقفة وغيرها.
     وسنأتي على تفصيل هذه الفرق وغيرها من فرق الإسماعيلية في مواضعها.

أهم العقائد : 

  • ضرورة وجود إمام معصوم منصوص عليه من نسل محمد بن إسماعيل على أن يكون الابن الأكبر وقد حدث خروج على هذه القاعدة عدة مرات.

  •  العصمة لديهم ليست في عدم ارتكاب المعاصي والأخطاء بل إنهم يؤولون المعاصي والأخطاء بما يناسب معتقداتهم.

  • من مات ولم يعرف إمام زمانه ولم يكن في عنقه بيعة له مات ميتة جاهلية.

  •  يضفون على الإمام صفات ترفعه إلى ما يشبه الإله، ويخصونه بعلم الباطن ويدفعون له خمس ما يكسبون.

  • يؤمنون بالتقية والسرية ويطبقونها في الفترات التي تشتد عليهم فيها الأحداث.

  •  الإمام هو محور الدعوة الإسماعيلية، ومحور العقيدة يدور حول شخصيته.

  •  الأرض لا تخلو من إمام ظاهر مكشوف أو باطن مستور فإن كان الأمام ظاهرا جاز أن يكون حجته مستورا، وإن كان الإمام مستورا فلا بد أن يكون حجته ودعاته ظاهرين.

  • يقولون بالتناسخ، والإمام عندهم وارث الأنبياء جميعا ووارث كل من سبقه من الأئمة.

  • ينكرون صفات الله تعالى أو يكادون لأن الله - في نظرهم - فوق متناول العقل، فهو لا موجود ولا غير موجود، ولا عالم ولا جاهل، ولا قادر ولا عاجز، ولا يقولون بالإثبات المطلق ولا بالنفي المطلق فهو إله المتقابلين وخالق المتخاصمين والحاكم بين المتضادين، ليس بالقديم وليس بالمحدث فالقديم أمره وكلمته والحديث خلقه وفطرته.

وغيرها من عقائد مرتبطة بفرق إسماعيلة دون الأخرى يأتي بيانها.
     بقيت مسألة وهي موقف الشيعة الإمامية الإثني عشرية من الإسماعيلية.
يقول العاملي النباطي البياضي (ت : 877 هـ) : أنهم خارجون عن الملة الحنيفية بالاعتقادات الرديئة، وذلك أنهم قالوا : كل ظاهر فله باطن، وأن الله بتوسط كلمة ( كن ) [ أوجد ] عالمي الخلق والأمر، فجعلوه محتاجا في فعله إلى الواسطة والآلة.
     وقالوا : إن العالمين ينزلان من الكمال إلى النقصان، ويعودان من النقصان إلى الكمال، وهكذا دائما وهذا يقتضي قدم ( كن ) ويلزمه قدم العالم وأبديته لأن ( كن ) إن كانت حادثة فقد سبقها مثلها، ويتسلسل أو يدور، ولأن المخاطب بها إما موجود فعبث، أو معدوم فقبيح.
وقالوا : العلم بالله لا يحصل بدون الإمام، وفي هذا دور ظاهر، وقد اعتذر لهم عن هذا بأنهم يقولون : بمساعدته لكمال عقله.
وقالوا : الإمام ؟ مظهر العقل، وهو الحاكم في العالم الباطن، والنبي مظهر النفس، وهو الحاكم في العالم الظاهر ففضلوا الإمامة على النبوة حيث جعلوا الإمامة مظهرا للأشرف وهو العقل، وحاكمة في الباطن، فظهر من هذا الكلام خروجهم عن الاسلام.
احتجوا بأن إسماعيل هو الأكبر ويجب النص على الأكبر، قلنا : الأكبرية لا توجب الإمامة كما لا توجب النبوة ولو سلم فإنما ذلك لو بقي الأكبر بعد أبيه، و إسماعيل مات في حياة أبيه، فالنص عليه من الله أو من أبيه عبث وسفه وكذب، ولم يرو ؟ أحد عن أبيه نصا فيه وأما ادعوه منه فكذب عليه.
إن قيل : إمامته لا يبطلها موته قبل أبيه، كما أن خلافة هارون عندكم لم يبطلها موته قبل أخيه قلنا : الكلام في خليفته الذي أوصى إليه القيام بعد موته، فلو كان لا خليفة له في البرية، دخل في الموتة الجاهلية، ولهذا أوصى موسى إلى يوشع بعد موت أخيه.
احتجوا بقول أبيه : ما بدا لله في شئ كما بدا في إسماعيل قلنا : فلا يقع منه البداء في الإمامة، وقد روي عنهم عليهم السلام مهما بدا لله فلا يبدو في نقل نبي عن نبوته ولا إمام عن إمامته، ولا مؤمن قد أخذ الله عهده بالإيمان عن إيمانه.
والبداء الذي ذكره عليه السلام في ابنه هو القتل فقد روي عنه أنه قال : إن الله كتب القتل على ابني إسماعيل مرتين فسألته فيه فعفى عنه، فما بدا له في شئ كما بدا له في إسماعيل. وإذا بطلت إمامته بطلت إمامة ابنه محمد كما قيل فيه، فإن المتفرع على الفاسد فاسد.
ومنهم من زعم أن الصادق عليه السلام بعد موت إسماعيل نص على ابنه محمد بن إسماعيل، بناء على أن القياس يقتضي نقلها من إسماعيل إلى ابنه إذ هو أحق الناس به قلنا : قد أبطلنا النص على إسماعيل ولو سلم فالإمامة ليست بالمواريث، وإلا لاشترك وراث الإمام جميعهم فيها، وإنما هي تابعة لصفات مخصوصة، ومصلحة معلومة.
وأما القائلون بإمامة محمد بن جعفر الصادق عليه السلام فشذاذ جدا، وقد انقرضوا احتجوا بأن أباه مسح التراب عن وجهه، وضمه إلى صدره، وحكى عن أبيه الباقر أنه سيولد لك ولد يشبهني فسمه باسمي فإنه على سنة جدي رسول الله صلى الله عليه وآله. قلنا : لا نسلم ورود ذلك، ولو سلم فهو خبر واحد لا يوجب علما، ولو سلم فليس فيه دليل النص عرفا، ولا فحوى، ولا عادة، على أن محمدا ظهر بالسيف ودعا إلى نفسه، وتسمى بأمير المؤمنين، وذلك منكر. إلا علي عليه السلام حيث سماه به النبي صلى الله عليه وآله[9].
     ويقول محمد طاهر القمي الشيرازي (ت : 1098 هـ) :  وأما الإسماعيلية، فمذهبهم واضح البطلان، لسوء عقائدهم، وقبح مذاهبهم، وهؤلاء سموا بالإسماعيلية لانتسابهم إلى إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام، وبالباطنية فلقولهم : كل ظاهر له باطن يكون ذلك الباطن مصدرا، وذلك الظاهر مظهرا له، ولا يكون ظاهر لا باطن له، الا هو مثل السراب، ولا باطن لا ظاهر له الا خيال لا أصل له، ولقبوا بالملاحدة لعدولهم عن ظاهر الشريعة إلى بواطنها في بعض الأحوال.
     ومذهبهم : أن الله تعالى أبدع بتوسط معنى يعبر بكلمة ( كن ) أو غيرها عالمين : عالم الباطن وهو عالم الأمر، وعالم الغيب وهو يشتمل على العقول والنفوس والأرواح والحقائق كلها، وأقرب ما فيها إلى الله هو العقل الأول ثم ما بعده على الترتيب، وعالم الظاهر وهو عالم الخلق وعالم الشهادة، ويشتمل على الأجرام العلوية والسفلية، والأجسام الفلكية والعنصرية، وأعظمها العرش، ثم الكرسي، ثم سائر الأجسام على الترتيب.
     والعالمان ينزلان من الكمال إلى النقصان، ويعودان من النقصان إلى الكمال، حتى ينتهي إلى الأمر، وهو المعبر عنه ب‍ ( كن ) وينتظم بذلك سلسلة الوجود الذي مبدأه من الله ومعاده إليه، ثم يقولون : الامام مظهر الأمر، وحجته مظهر العقل الذي يقال له العقل الأول وعقل الكل، والنبي مظهر النفس التي يقال لها نفس الكل، والامام هو الحاكم في عالم الباطن، ولا يصير غيره عالما بالله الا بتعليمه إياه، ولذلك يسمونهم بالتعليمية، والنبي هو الحاكم في عالم الظاهر، ولا تتم الشريعة التي يحتاج الناس إليها الا به، ولا يخلو زمان عن امام : إما ظاهر، وإما مستور، وطريقتهم التأليف بين أقوال الحكماء وأقوال أهل الشرع.
     وأما تعيين أئمة الاسلام، فقالوا : الامام في عهد رسول صلى الله عليه وآله كان عليا، وبعده كان ابنه الحسن إماما مستودعا، وابنه الحسين إماما مستقرا، ولذلك لم يذهب الإمامة في ذرية الحسن، فانتهت بعده إلى علي ابنه، ثم إلى محمد ابنه، ثم جعفر ابنه، ثم إلى إسماعيل ابنه وهو السابع. وقالوا بأن الأئمة في عهد ابن إسماعيل محمد صاروا مستورين، ولذلك سموهم بالسبعية، لوقوفهم على السبعة الظاهرة، ودخل في عهد محمد زمان استتار الأئمة وظهور دعاتهم.
     ثم ظهر المهدي ببلاد المغرب، وادعى أنه من أولاد إسماعيل، واتصل أولاده ابن بعد ابن إلى المستنصر، واختلفوا بعده، فقال بعضهم بامامة نزار ابنه، وبعضهم بامامة المستعلى ابنه الاخر، وبعد نزار استتر أئمة النزاريين، واتصلت امامة المستعليين إلى أن انقطع في العاضد، وكان الحسن بن علي بن محمد بن الصباح المستولي على قلعة الموت من دعاة النزاريين، ثم ادعوا بعده أن الحسن الملقب بعلي كان إماما ظاهرا من أولاد نزار، ثم انقرضوا. ولا يخفى على البصير بأدنى تأمل بطلان مذهب هؤلاء الملاحدة المخالفة لدين الاسلام، وأكثر ما دل على بطلان مذهب الزيدية دل على بطلان مذهبهم أيضا. وأما غير هاتين الفرقتين من فرق الشيعة، فكفى في ابطالهم انقراضهم، ولا يحتاج إلى تطويل الكلام في ابطال شبههم[10].
     ويقول النوري الطبرسي (ت : 1320 هــ) : الظاهر من كتب المقالات أن الإسماعيلية كلهم منكرون للشرائع، تاركون للفرائض، مستبيحون للمحارم، ولذا يذكرون - إذا بلغوا إلى شرح حالهم - أنهم لقبوا بسبعة ألقاب، منها الباطنية بالمعنى الذي أثرنا إليه، صرح بذلك السيد المرتضى الرازي في تبصرة العوام، وغيره. ووافقنا على ذلك السيد الفاضل المعاصر رحمه الله في الروضات، في ترجمة جلال الرومي حيث قال : الإسماعيلية وإن كانوا في ظاهر دعاويهم الكاذبة، من جملة فرق الشيعة المنكرين لخلافة غير أمير المؤمنين عليه السلام، إلا أن الغالب عليهم الالحاد، والزندقة، والمروق عن الدين، والخروج عن دائرة الموحدين، والمليين، وأتباع النبيين، انتهى. ولعله لذلك لم يتعرض شيخ الطائفة رحمه الله في كتاب الغيبة لابطال مذهبهم، كما تعرض لابطال مذهب الكيسانية، والناووسية، والواقفية، والفطحية، وغيرها، لظهور فساد مذهبهم عند جميع فرق المسلمين. ومن ذلك كله ظهر أن نسبة هذا العالم الجليل، صاحب هذا المؤلف الشريف إلى هذا المذهب السخيف، افتراء عظيم[11].
انظر أيضاً : القرامطة، العبيدية (الفاطمية)، النزارية، المستعلية. الحشاشون، البهرة، يضاً الداوودية، السليمانية، الأغاخانية، الواقفة، المكارمة.


[1]الأصول الستة عشر، لعدة محدثين، 49، بحار الأنوار، للمجلسي، 47 / 269، الأصول الستة عشر من الأصول الأولية، تحقيق ضياء الدين المحمودي، 197،  إثبات الهداة: 3/ 170.

[2]بصائر الدرجات، لمحمد بن الحسن بن فروخ الصفار، 492، بحار الأنوار، للمجلسي، 23 / 72،  48 / 25،  إثبات الهداة، للحر العاملي، 3/ 165.

[3]الاعتقادات في دين الإمامية، للصدوق، 41، التوحيد، للصدوق، 336، 336، كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق، 69،  الفصول المختارة، للمفيد، 309، المسائل العكبرية، للمفيد، 99، 133، تصحيح اعتقادات الإمامية، للمفيد، 66، الصراط المستقيم، لعلي بن يونس العاملي النباطي البياضي، 2 / 273، بحار الأنوار، للمجلسي، 4 / 109، 37 / 13، 47 / 269، نور البراهين، لنعمة الله الجزائري، 2 / 238، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 1 / 299، إثبات الهداة: 3/ 170

[4] الغيبة، لابن أبي زينب النعماني، 345، بحار الأنوار، للمجلسي، 48 / 22

[5] بصائر الدرجات، للصفار، 359، الاختصاص، للمفيد، 290، مدينة المعاجز، لهاشم البحراني، 6 / 17، بحار الأنوار، للمجلسي، 47 / 82، 48 / 25

([6])مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 1 / 229، بحار الأنوار، للمجلسي، 47 / 254، الإمام الصادق، لمحمد حسن المظفر،  2 / 116، موسوعة المصطفى والعترة، للحاج حسين الشاكري،  9 / 36

[7] كمال الدين وتمام النعمة، للصدوق، 657، الغيبة، للطوسي، 42، بحار الأنوار، للمجلسي، 49 / 26،معجم رجال الحديث، للخوئي، 20 / 249، قاموس الرجال، لمحمد تقي التستري، 10 / 472، العدد القوية لدفع المخاوف اليومية، لعلي بن يوسف المطهر الحلي، 67

[8] الأصول الستة عشر، لعدة محدثين، 49، بحار الأنوار، للمجلسي، 47 / 269، الأصول الستة عشر من الأصول الأولية، لتحقيق ضياء الدين المحمودي، 197

[9] الصراط المستقيم، لعلي بن يونس العاملي النباطي البياضي، 2 / 272

[10] كتاب الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين، لمحمد طاهر القمي الشيرازي، 392

[11] خاتمة المستدرك، للنوري الطبرسي، 1/ 140


عدد مرات القراءة:
666
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :