الكاتب : فيصل نور ..
محمد حسين فضل الله
(1354هـ - 1431هـ)
محمّد حسين ابن عبد الرؤوف ابن نجيب الدين ابن محيي الدين ابن نصر الله ابن محمد بن فضل الله (وبه عرفت الأسرة وإليه نُسبتْ). ولد في النجف في العراق في 19 شعبان لعام 1354 هـ، وتوفي في لبنان. بدأ بالدراسة في الحوزة العلمية في سن مبكرة جداً، كان تقريباً في التاسعة من عمره، وعندما وصل إلى سن السادسة عشر بدأ بحضور دروس الخارج،يعتبره البعض من أكثر علماء الشيعة انفتاحاً على التيارات الأخرى.
انتقل من العراق إلى لبنان في سنة 1966م. ونقل عن محمد باقر الصدر أنه قال: كل من خرج من النجف خسر النجف إلا السيد فضل الله خسره النجف.
بدأ نشاطه التبليغي في لبنان في مسجد الإمام علي في النبعة، وأسس هناك حوزة المعهد الشرعي الإسلامي. وقد أنشأ عدة جمعيات خيرية ومقرات للأيتام والمستشفيات الخيرية مما زاد من شعبيته. بعدها اتخذ من مسجد الرضا في بئر العبد مركز تبليغيا ومنبرا لنشر الوعي والثقافة. كما عمل على نشر فكر وارشادات الخميني. وحث الشباب على الجهاد في وجه الظلم والاحتلال. ما ساهم في توعية وتربية جيل الشباب المسلم في لبنان، الامر الذي شكل بيئة حاضنة لولادة الاحزاب الدينية وابرزها حزب الله.
كان من أبرز الذين ساهموا في تأسيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان إلى جانب موسى الصدر.
دعم وموَّل عباس الموسوي (الأمين العام الأسبق لحزب الله) في إنشاء الحوزة العلمية في البقاع. وناصر الثورة الإسلامية في إيران في عهد الإمام الخميني وخلفه الإمام الخامنئي. ودعم الحركات المقاومة في لبنان وخاصة حزب الله حتى كان يوصف بالمرشد الروحي لحزب الله.
في عام 1996 بدأ بإقامة صلاة الجمعة في مسجد الامامين الحسنين في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت.
من تلامذته :
-
راغب حرب.
-
علي محمود كريم.
-
جعفر الشاخوري البحراني.
-
عبد المحسن السراوي.
-
نعيم قاسم.
-
محمد علي فضل الله.
-
يوسف عمرو.
-
ياسر عودة.
-
محمد طاهر الحسيني.
-
حسين الراضي.
-
علي مرعي.
من مؤلفاته :
-
من وحي القرآن، عبارة عن 20 مجلد. قال فيه جعفر السبحاني في كتابه مفاهيم القرآن عند تعداده أعلام التفسير في القرن الرابع عشر هجري : العلامة الحجة السيد محمد حسين فضل الله، من أكابر علماء لبنان، له «من وحي القرآن» خرج في عشرين جزءاً. وقال فيه محمد هادي معرفت في كتابه التفسير والمفسرون : من وحي القرآن تفسير تربوي اجتماعي شامل, ويعد من اروع التفاسير الجامعة، النابعة من روح حركية نابضة بالحيوية الإسلامية العريقة انطلق فيه المؤلف هو السيد محمد حسين فضل اللّه، من ألمع علماء الاسلام في القطر اللبناني يعمل في احياء الجو القرآني في كل مجالات الحياة المادية و المعنوية، نظير ما صنعه سيد قطب في تفسيره ((في ظلال))، مضيفا عليه تعاليم صادرة عن اهل البيت في تربية الجيل المسلم، ومتناسبا مع كل دور من ادوار الزمان.
وصدر العديد من المؤلفات التي اهتمت بتسليط الضوء على تفسير من وحي القرآن والمنهج العلمي المعتمد فيه لتفسير الآيات القرآنية، ومنها : لسيد محمد حسين فضل الله مفسراً للسيد محمد طاهر الحسيني. ومفاهيم حركية من وحي القرآن للشيخ علي حسين غلوم.
-
فقه الشريعة (الرسالة العملية)، وتتألف من ثلاثة أجزاء.
-
الفتاوى الواضحة: تعليق على الرسالة العملية للسيد محمد باقر الصدر.
-
الفقه الميسر.
-
الإسلام ومنطق القوة.
-
مفاهيم إسلامية.
-
قضايانا على ضوء الإسلام.
-
قضايا إسلامية معاصرة.
-
الحركة الإسلامية: هموم وقضايا.
-
الإسلاميون والتحديات المعاصرة.
-
في آفاق الحوار المسيحي الإسلامي.
-
أحاديث في قضايا الاختلاف والوحدة.
-
الزهراء المعصومة أنموذج المرأة العالمي.
-
في رحاب دعاء كميل.
-
كتاب الزهراء القدوة
-
نظرة إسلامية حول عاشوراء
-
نظرة إسلامية حول الغدير
-
نظرة إسلامية حول الولاية التكوينية
-
علي ميزان الحق
-
من وحي عاشوراء
-
حديث عاشوراء
وفي عام 1997 اعلن تصديه للمرجعية الدينية، وطرح رسالته العملية. وشهد له بعض رجال الدين الشيعة بالاجتهاد والقدرة على الاستنباط مما يخوله لأن يكون مرجعاً، وممن هؤلاء:
-
محمد محمد صادق الصدر.
-
حسين علي المنتظري.
-
محمد إبراهيم الانصاري الاراكي.
-
احمد الحسني البغدادي.
-
ناصر مكارم الشيرازي.
-
محمد اليعقوبي.
-
يوسف الصانعي.
-
حسين الصدر.
-
عبد الهادي الفضلي.
-
محمد علي التسخيري.
-
مرتضى العسكري.
-
حسن الأبطحي.
-
حسين المؤيد.
-
محمد مهدي الخالصي.
-
عيسى قاسم.
-
عبد الله الغريفي.
-
علي الناصر.
-
مرتضى القزويني.
ولكن ومن جانب آخر وبعد تصديه للمرجعية، تعرض فضل الله للانتقاد من قبل عدد من مراجع الشيعة وعلمائهم، بسبب اختلافه معهم في تحديد بعض تفاصيل وجزئيات العقيدة الشيعية وتشكيكه ببعض الحوادث التاريخية، ومما انتقد فيه :
يُتهم فضل الله بإنكار حادثة كسر ضلع فاطمة رضي الله عنها، حيث يعد الشيعة هذه الحادثة من المسلَّمات التاريخية، إلا أن فضل الله يقول أن رأيه هو التشكيك في الحادثة، وليس إنكارها.
إنكار الولاية التكوينية. وقد أورد أدلته على ذلك في بحث استدلالي باسم "نظرة إسلامية حول الولاية التكوينية".
تحديد أول الشهور عبر الحسابات الفلكية، حيث ان الشيعة يعتمدون على رؤية الهلال اما بالعين المجردة أو بالعين المسلحة.
رفض وتحريم مبدأ اللعن والسب والتوجه بالإساءة إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
كان المرجع الإيراني جواد التبريزي من جملة من انتقدوا فضل الله، فأصدر عدداً من الفتاوى والبيانات الموجهة ضد فضل الله، وقد وصفه بـ"الضال المضل"، كما حرم تقليده، وقراءة كتبه والترويج لها.
وكذلك المرجع حسين وحيد الخراساني كان من المراجع الإيرانيين الذين انتقدوا فضل الله، وقد عبر في إحدى رسائله عن عقيدة فضل الله بأنها "إضلال عن سبيل الله وإفساد في العقائد الحقة".
وقد انتقد جعفر مرتضى العاملي مؤسس "المركز الإسلامي للدراسات" في بيروت بقوة تشكيكات فضل الله في العقائد الشيعية في محاضراته وخطبه وكتبه، وقد ألف كتاباً اسمه "مأساة الزهراء"، ثم ألحق به كتاباً آخر باسم "خلفيات كتاب مأساة الزهراء" في عدّة مجلدات، وقد ضمّن فيها نقداً شديداً لآراء لفضل الله وأفكاره. وقد أيد العاملي لفيف من العلماء والمراجع أبرزهم السيد محمد سعيد الحكيم والشيخ باقر شريف القرشي.
بعد أن كثرت المناولات التي تطال فضل الله اصدر السيد علي الخامنئي فتوى بحرمة الكلام أو النيل من فضل الله، واصفا إياه بأنه من اعلام المذهب بطهارته وايمانه وجهاده. كما أنه قال بوجوب تفعيل صلاة الجمعة التي كان يقيمها فضل الله في مسجد الحسنين في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت.
بعد وفاته عدل عدد من العلماء والمراجع عن انتقاده واجازوا البقاء على تقليده ومن جملة هؤلاء السيد كاظم الحائري.
وفاته :
توفي نهار الأحد في 04/ 07/2010 في مستشفى بهمن في حارة حريك إثر نزيف حاد اصابه في المعدة. وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض. ودفن بجنب قاعة الزهراء الملحقة بمسجد الإمامين الحسنين في محلة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت بعد أن صلى عليه أخوه السيد محمد علي فضل الله.
مقطتفات من آراء محمد حسين فضل الله، لعلها تضع النقاط على الحروف للذاهبين إلى القول بإعتدالة.
-
سئل: هل يجوز التعبد في فروع الدين بالمذاهب السنية الأربعة وكذلك بقية المذاهب غير الشيعية؟ فأجاب: لا يجوز التعبد بأي مذهب إسلامي غير مذهب أهل البيت عليهم السلام لأنه المذهب الذي قامت عليه الحجة القاطعة[1].
-
وهكذا وبكل قوة وشجاعة احتجت الزهراء عليها السلام عليهما وسجّلت عليهما أنهما أغضباها وأغضبا بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن فوق ذلك أغضبا الله سبحانه وتعالى ، وبقي غضبها عليها السلام جرحاً نازفاً في قلب أبنائها ومحبيها ، وقد سئل عبد الله بن الحسن عن الشيخين فقال : "كانت أمنا صدّيقة ابنة نبي مرسل ، وماتت وهي غضبى على قوم فنحن غضاب لغضبها". أتموت البتول غضبى ونرضى ما كذا يصنع البنون الكرام[2]. وقال : لقد بدأت الزهراء عليها السلام حركةً المعارضة في الإسلام ضد المواقف الخاطئة التي ظهرت منذ وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، لم يعارض قبلها أحد. وكان المسلمون يعظمون الزهراء عليها السلام من خلال إحساسهم بعظمتها عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . ولذلك اضطر الخليفتان اللذان اضطهداها أن يأتيا إلى بيتها تحت تأثير الضغط الاجتماعي ، ليطلبا من علي عليه السلام أن تستقبلهما حتى يسترضياها ، فقالت لهما : «أنشدكما بالله ، هل سمعتما النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : فاطمة بضعة مني وأنا منها ، مَن آذاها فقد آذاني ومَن آذاني فقد آذى الله ومن آذاها بعد موتي فكان كمن آذاها في حياتي ومَن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي. قالا : اللهم نعم ، فقالت : الحمد لله. ثم قالت : اللهم إني أشهدك فاشهدوا يا مَن حضرني ، أنهما قد آذياني في حياتي وعند موتي. لقد استطاعت أن تعبر عن معارضتها بخطبتها السابقة ، والتي تمثل وثيقة حيَّة في الفكر الإسلامي وفي التشريع الإسلامي وفي المفردات السياسية ، كما أنها أكملت احتجاجها بعد موتها عندما أوصت علياً عليه السلام أن يدفنها ليلاً ، وأن لا يحضر جنازتها هؤلاء الذين ظلموها حقها واضطهدوها. إنها أرادت أن تعبر عن معارضتها واحتجاجها وغضبها بعد الموت كما عبّرت عن ذلك قبل الموت ، ليتساءل الناس : لماذا أوصت أن تُدفن ليلاً؟ وما هي القضية ، وهذا أمر لم يسبق له مثيل في الواقع الإسلامي؟[3].
-
والثابت أنها عليها السلام ظلمت وأوذيت ولم تحفظ وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيها وفي سائر أهل البيت عليه السلام وقد ثبت الإعتداء على البيت العلوي بالتهديد بالإحراق[4].
-
فالمشكلة كانت تتحرك في دائرتين : الدائرة الأولى : وهي دائرة الطامحين للخلافة ، والذين حاولوا الوصول إليها في أسلوبين : أسلوب (طلحة والزبير) اللذين كانا يريدان لعلي عليه السلام أن يشاركهما الخلافة ، وأسلوب معاوية بن أبي سفيان الذي كان يريد لعلي عليه السلام أن يطلق يده في مصر والشام ليحكمهما من دون ضوابط كما كان سابقاً ، وإلاّ فإنّه سيطالب بدم عثمان. وكانت مشكلة علي عليه السلام مع هذه الفئة وتلك ، هي مشكلة الذين يريدون أن يحدثوا الخلل في نظام الأمّة. والدائرة الثانية : وهي دائرة الخوارج الذين لم تكن مشكلته معهم كمشكلاته مع الطامحين للخلافة مشاركةً أو استقلالاً ، بل كانت مشكلة فكرية ، حيث كانوا يفهمون الإسلام بطريقة متخلّفة ، ويعتبرون تخلّفهم مقدساً ، ولذلك كانوا يكفّرون كلّ من لا يلتقي بهذا التخلّف. فكيف عالج علي عليه السلام هاتين المشكلتين؟. كان الخط البيانيّ العريض في كلّ هذه المشاكل التي أحاطت بعلي عليه السلام من طلحة والزبير ومعهما أم المؤمنين عائشة ومعاوية والخوارج ، هو الخط الإسلامي الذي آمن به ، والذي انفتح القرآن به على الناس ، ألا وهو أن لا يقمع في البداية أية معارضة ، سواء كانت معارضة سياسية أو فكرية ، ولا سيما في الساحة الإسلامية ، وكانت المسألة عند علي عليه السلام ، هي أن يفتح قلوب هؤلاء على الحقيقة ، وأن يقيم الحجّة عليهم ، ما دامت القضية قضية معارضة في الخطّ أو في الفكر... أما الناكثون ، فيمثّلهم طلحة والزبير ومن سار معهما ، وكانا قد بايعا علياً عليه السلام بالخلافة ، ولكنهما أرادا من علي عليه السلام أن يشاركهما فيها بكل مسؤوليّاتها ، انطلاقاً من كونهما صحابيين لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ولكن الإمام عليه السلام قال لهما ، إن لكما عليَّ أن أستشيركما ، أما مسألة المشاركة في الحكم لمجرّد الصحبة ، فليس لها أي قاعدة إسلامية أو قانونية. وسارت الأمور في اتجاه آخر ، فكان أن أقنع طلحة والزبير أمَّ المؤمنين عائشة بأن تسير معهما وتؤلِّب الناس على الإمام علي عليه السلام ، مستغلّين الجانب العاطفي باعتبارها زوج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وهي ـ بحسب القرآن ـ أمُّ المؤمنين ، وربما شعرا أنهما عندما يخرجان بأنفسهما ، فقد لا يجدان أحداً يستجيب لهما ، ولذلك قد يكون لخروج عائشة معهما إيحاء لدى الناس بأن نقضهما لعهدهما مع الإمام علي عليه السلام ، إنما لأنه لم يسر على الخط المستقيم ، بدليل أن زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم معهما[5].
-
وتوسّع الأمر - وضع الحديث - بعد أن بدأت الفتن الداخليّة تغزو حياة المسلمين ، وأصبح على الانتهازيين والوصوليين أن يلفّقوا الحديث ويضعوه لتأييد بعض المفلسين الذين ليس لهم سابقةٌ في إيمان ولا جهاد في إسلام ، ممن استولوا على مقدّرات المسلمين ظلماً وعدواناً كمعاوية وأشباهه.. وكان أن دخلت إلى الحياة الإسلامية طائفةٌ جديدة من الأحاديث ، ما لبثت أن نشأ عليها الأطفال وشابَ عليها الكبار ، بسبب السياسة التي اتبعتها السلطة الباغية آنذاك في تركيزها في نفوس المسلمين[6].
-
معاوية بن أبي سفيان الذي كان يريد لعلي عليه السلام أن يطلق يده في مصر والشام ليحكمهما من دون ضوابط كما كان سابقاً ، وإلاّ فإنّه سيطالب بدم عثمان[7].
-
ولكنّ معاوية الذي حارب علي عليه السلام وعطّل بذلك الخط الإسلامي الأصيل الذي أراد الإمام عليّ عليه السلام أن يركزه في الوجدان الإسلامي والحياة الإسلامية العامة ، انطلق لمواجهة الإمام الحسن عليه السلام وجرت بينهما مراسلات ومكاتبات ، لأنه عليه السلام ـ كأبيه وجده ـ كان يؤمن بالحوار حتى مع الذين ينحرفون عن الحق ، لأن الحوار هو الذي يحدِّد المواقف ويزيل الشبهات ، ويدعو إلى التفاهم وربما إلى اللقاء ، ولكنّ معاوية الذي طلب الباطل والذي يعرف أين مواقع الحق ومواقع الباطل ، والذي غصب الخلافة من الخليفة الشرعي ، بدأ يشتري الناس من رؤساء العشائر والقبائل بالمال ، حتى أربك جيش الإمام الحسن عليه السلام فهدده البعض بالقتل. وهكذا من خلال خيانة هنا وخيانة هناك ، أوقفت الحرب ، وبدأت الهدنة التي سمّوها "صلحاً" ، ولم يفِ معاوية للإمام الحسن عليه السلام بشيء مما وقّع هو عليه ، ثم بدأ يفكر باغتياله ، لأن وثيقة الصلح بينهما كانت تنصّ على أن تكون الخلافة من بعده للإمام الحسن عليه السلام ، بينما كان يخطط لخلافة ابنه يزيد لتبدأ خلافة بني أمية التي تحوّلت معها الخلافة إلى ملك عضود لا علاقة له بالإسلام من قريب أو من بعيد ، فدسّ السم للإمام الحسن عليه السلام من خلال زوجة منحرفة من بني الأشعث ، واستُشهد الإمام الحسن عليه السلام ، ولكنه أوصى أخاه الحسين عليه السلام أن يُدفن عند جده صلى الله عليه وآله وسلم ، وإن لم يستطع دفنه في البقيع فلا يدخل في أيّ صراع مسلّح مع بني أميه ، لأنه كان يعرف أنهم سوف يمنعون دفنه عند جده صلى الله عليه وآله وسلم ، لأنّهم لا يريدون له هذه الكرامة ، وقد استخدموا "عائشة" لذلك ، وكانت تقول : "لا تدخلوا الحسن في بيتي" ، وجرّد بنو هاشم سيوفهم ، ولكن الإمام الحسين عليه السلام قال لهم : "الله الله في وصية أخي الحسن ، أن لا نهرق في أمره ملء محجمة دماً[8].
[1] - مسائل عقائدية، لمحمد حسين فضل الله، 110
[2] www.arabic.bayynat.org.lb/ahlalbeit/zahra/z-fast-f2m6.htm
[3] www.arabic.bayynat.org.lb/ahlalbeit/fatima_zahraa.htm
[4] www.arabic.bayynat.org.lb/marjaa/qaaspx?id=30
[5] www.arabic.bayynat.org.lb/ahlalbeit/imam_ali_mowajaha.htm
[6] www.arabic.bayynat.org.lb/ahlalbeit/imam_sadek_mowajaha.htm
[7] www.arabic.bayynat.org.lb/ahlalbeit/imam_ali_mowajaha.htm
[8]قال هذا في خطبة ألقاها في بيروت يوم ، 9 صفر 1424 هـ/11 نيسان - أبريل 2003م راجع ، www.iraqcenter.net/vb/1796.html