معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أحمد الأحسائي ..
الكاتب : فيصل نور ..

أحمد الأحسائي
(1166ه -  1241 هـ)
 

     أحمد بن زين الدين بن إبراهيم بن صقر بن إبراهيم بن داغر بن رمضان بن راشد بن دهيم بن شمروخ آل صقر المهاشير ( نسبة إلى جبل في تهامة اسمه ميشور).
     عالم دين وفقيه وفيلسوف شيعي مشهور، وهو المؤسس الفكري للمدرسة الشيخية حيث تُنْسَب إليه آراء خاصة في الحكمة ورد الفلسفة والتي تعرضت إلى أخذ ورد في الأوساط الشيعية. وقد تكلمنا فيها في مادة "الشيخية" فراجعها.
     ولد في الأحساء في قرية ( المطيرفي ) في شهر رجب سنة 1166 هـ .
 
من أساتذته :

  1. أحمد الدمستاني البحراني.
  2. ميرزا محمد مهدي الشهرستاني.
  3. جعفر بن خضر النجفي.
  4. مهدي الطباطبائي بحر العلوم .
  5. حسين آل عصفور البحراني .
  6. علي الطباطبائي .
  7. موسى بن جعفر كاشف الغطاء.
  8. أحمد بن محمد آل عصفور البحراني.
  9. محمد بن حسين بن أحمد بن عبد الجبار القطيفي.

 
من تلامذته :

  1. كاظم الرشتي.
  2. محمد حسن النجفي صاحب كتاب الجواهر.
  3. حسن الحائري الشهير بكوهر.
  4. أسد الله التستري الكاظمي.
  5. محمد إبراهيم الكلباسي.
  6. محمد تقي النوري .
  7. عبد الله شبر.
  8. محمد حجة الإسلام المامقاني.
  9. مرتضى الأنصاري.

 
من مؤلفاته :

  1. شرح الزيارة الجامعة.
  2. شرح الفوائد الحكمية الاثني عشرية.
  3. شرح على العرشية والمشاعر.
  4. العصمة والرجعة.
  5. رسالة في الإجماع.
  6. حياة النفس.
  7. لوامع الوسائل في جواب جامع المسائل.
  8. العقل والروح.
  9. العمل بالكتب الأربعة.
  10. الرسالة الأصفهانية.
  11.  المسائل القطيفية.

 
وفاته :
     توفي يوم الأحد ( 22 ) من ذي القعدة سنة ( 1241 هـ ) في هدية ما بين المدينة ومكة ، ونقل جثمانه إلى المدينة المنورة ، ودفن في البقيع خلف الحائط الذي فيه أئمة البقيع.
 
 أقوال العلماء فيه:
     ميرزا محمد مهدي الشهرستاني : الشيخ الجليل والعمدة النبيل ، والمهذب الأصيل العالم الفاضل ، والباذل الكامل المؤيد المسدد الشيخ أحمد الأحسائي أطال الله بقاه ، وأقام في معارج العز وأدام ارتقاه ، ممن رتع في رياض العلوم الدينية ، وكرع من حياض زلال سلسبيل الأخبار النبوية[1].
     جعفر بن خضر النجفي : العالم العامل ، والفاضل الكامل ، زبدة العلماء العاملين ، وقدوة الفضلاء الصالحين ، الشيخ أحمد بن المرحوم المبرور الشيخ زين الدين[2].
     مهدي الطباطبائي بحر العلوم : كان ممن أخذ بالحظ الوافر الأسنى ، وفاز بالنصيب المتكاثر الأهنى ، زبدة العلماء العاملين ونخبة العرفاء الكاملين ، الأخ الأسعد الأمجد ، الشيخ أحمد بن الشيخ زين الدين الأحسائي ، زيد فضله ومجده ، وعلا في طلب العلا جده[3].
     حسين آل عصفور البحراني : له القدم الراسخ في علوم آل بيت محمد الأعلام ، ومن كان حريصا على التعلق بأذيال آثارهم عليهم الصلاة والسلام ، العالم الأمجد ذو المقام الأنجد ، الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي ، ذلَّل الله له شوامس المعاني ، وشيَّد به قصور تلك المباني[4].
     علي الطباطبائي : الأخ الروحاني والخل الصمداني ، العالم العامل والفاضل الكامل ، ذي الفهم الصائب والذهن الثاقب ، الراقي أعلى درجات الورع والتقوى والعلم واليقين ، مولانا الشيخ أحمد بن الشيخ زين الدين الأحسائي[5].
     محمد باقر الخوانساري : ترجمان الحكماء المتألهين ، ولسان العرفاء المتكلمين ، غرة الدهر وفيلسوف العصر ، العالم بأسرار المباني والمعاني ، شيخنا أحمد بن الشيخ زين الدين بن الشيخ إبراهيم الأحسائي ، لم يُعْهد في هذه الأواخر مثله في المعرفة ، والفهم والمكرمة والحزم ، وجودة السليقة وحسن الطريقة وصفاء الحقيقة ، وكثرة المعنوية والعلم بالعربية والأخلاق السنية والشيم المرضية والعلمية والعملية ، وحسن التعبير والفصاحة ولطف التقرير والملاحة ، وخلوص المحبة والوداد لأهل بيت الرسول الأمجاد[6].
     عباس القمي : الحكيم المتأله ، الفاضل العارف العالم العابد ، المحدث الماهر والشاعر ، وصاحب شرح الزيارة وشرح الحكمة العرشية لملا صدرا ، وشرح التبصرة للعلامة والرسائل الكثيرة ، والذي توفي في أوائل سنة 1243 هـ في سفر الحج ، ودفن خلف البقعة المباركة لأئمة البقيع[7].
     عبد الحسين الأميني : أحد فطاحل العلماء يروي عن سيدنا بحر العلوم ، والشيخ كاشف الغطاء ، والسيد صاحب الرياض ، والسيد مهدي الشهرستاني ، والشيخ أحمد البحراني ، ويروي عنه صاحب الجواهر ، والحاج ميرزا إبراهيم الكلباسي صاحب الإشارات[8].
     كاظم الرشتي : الشيخ الأعظم والعماد الأقوم ، والنور الأتم والجامع الأعم ، عز الإسلام والمسلمين ، ركن المؤمنين الممتحنين ، آية الله في العالمين ، المبطل لمخترعات الصوفيين ، والمزيف لأغاليط أوهام الحكماء الأولين ، المبين للطريقة التي أتى بها سيد المرسلين وخاتم النبيين ، والشارح لبعض مقامات الأئمة الطاهرين صلى الله عليهم ، مظهر الشريعة وشرح الطريقة بسر الحقيقة ، شيخنا وسنادنا وعمادنا الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي[9].
     محمد حسين كاشف الغطاء : لما انتشرت كتبه ورسائله بعد حياته اختلف الناس فيه بين غالٍ وقالٍ ، بين من يقول بركنيته ، وبين من يقول بكفره ، والتوسط خير الأمور ، والحق أنه رجل من أكابر علماء الإمامية وعرفائهم ، وكان على غاية من الورع والزهد والاجتهاد في العبادة كما سمعناه ممن نثق به[10].
     علي البحراني : العالم العلامة ، الفاضل الفهامة ، الوحيد في علم التوحيد وأصول الدين الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي المطيرفي…وله جملة من المصنفات الأنيقة والتحقيقات الرشيقة ، وحاله أشهر من أن يذكر وأظهر من أن يشهر[11].
     عبد الله بن معتوق القطيفي : ناموس الدهر وتاج الفخر وعلامة العصر ، موضح الحقيقة والطريقة ، ومحيي الشريعة على الحقيقة ، الحكيم الرباني والعارف السبحاني ، والفريد الذي ليس له ثانٍ ، أعلم العلماء ورئيس الحكماء وقدوة الفقهاء ، العارف بالله والمقتفي في مطالبه لأولياء الله ، والمتخلق بأخلاق الروحانيين ، والمتمسك بحبل الله المتين ، عماد الملة والدين ، العلم الأوحد الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي طاب ثراه[12].
     إبراهيم الكرباسي : الفاضل الوحيد ، الجامع بين المعقول والمنقول الزاهد الورع ، موضح الحقيقة والطريقة ، بل محييها في الحقيقة ، الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي[13].
     النيسابوري : أحمد بن زين الدين الأحسائي القاري ، فقيه محدث عارف ، وحيد في معرفة الأصول الدينية ، له رسائل وثيقة ، اجتمعنا معه في مشهد الحسين عليه السلام ، لا شك في ثقته وجلالته إن شاء الله[14].
    عبد الله نعمة : كان من رجال الشيعة اللامعين ، الذين أخذوا بأسباب المعرفة والفكر والفلسفة والكلام والعرفان ، هذا إلى جانب تمرسه بالطب والرياضيات والنجوم والكيمياء ، وعلم الأعداد والكلمات والحديث والأصول ، وكانت حياته فريدة من نوعها ، فقد أنفقها على العلم والإنتاج…وعلى أي حال فقد كان هذا الرجل من الأعلام الذين برزوا في القرن الثالث عشر للهجرة ، وقامت شهرته على الفلسفة والكلام وشملت أكثر المعارف[15].
     علي التبريزي : الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي ، فخر الأعلام وذخر الأيام ، تاج الدهر وناموس العصر ، العلامة الأوحد والفاضل الفهامة الأمجد ، العالم الرباني والفاضل الكبريائي الصمداني…وكان قدس سره قليل النطق كثير الصمت ، لو نطق فبالحق ولو سكت فعن الباطل ، جامعا بين الشريعة والحقيقة ، مرتاضا زاهدا ، معرضا عن الدنيا وأهلها ، ساعيا في إظهار ما أراده الله من التدبر في آيات الأنفس والآفاق…واشتهر في الأقطار وسار ذكره مسير النهار ، فقصده السائلون من كل الجهات ، فسألوا عنه مسائل في مطالب شتى[16].
 
     وقد قد اختلف علماء الشيعة في صاحب الترجمة اختلافاً عظيماً، فمنهم من بالغ في مدحه والثناء عليه وتبيان علمه كما مر، ومنهم من أفرط في قدحه والتشنيع عليه وطعن في علمه ودينه وعقيدته. وقد ردوا عليه بكتب، منها كتاب (ظهور الحقيقة على فرقة الشيخية) لمحمد مهدي الكاظمي، وكتاب (هدية النملة) للميرزا محمد رضا الهمدان، وكتاب (رسالة الشيخية والبابية) لمحمد مهدي الخالصي.
 
     ومن أقوال هؤلاء:
     محمد إسماعيل بن السميع الاصفهاني المعروف بواحد العين، قال في مقدّمة "شرح العرشية" : وقد تصدى لشرحها المولى الجليل الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي ... فشرحها شرحاً كان كلّه جرحاً، لعدم فهمه ما هو المراد من الألفاظ والعبارات، لعدم اطّلاعه على الاصطلاحات.
     أبو تراب الخوانساري : إن الشيخ أحمد الأحسائي كان فقيهاً فدخل في علم الحكمة وأخذ يطالع كتبها حتّى مهر فيها وألّف فيها كتباً، وحيث لم يحضر فيها على أُستاذ ماهر زلّت أقدامه فضلّ وأضل.
     الطالقاني: وبدأ "البرغاني" يعمل للانتقام من "الأحسائي" والوقعية به، وأخذ يتحين الفرص ويتسقط كلامه، للحصول على مدخل يلج منه، وممسك يتذرع به، وحانت الفرصة "للبرغاني" أن يلعب لعبته ويحقق رغبته فأضاف إلى الآراء بعض الكفريات ونشرها بين العوام، ونسب "الأحسائي" إلى تضليل العوام بآرائه وغلوه في الأئمة وكفره، وانتشرت أخبار تكفير "الأحسائي" في بقية المدن الإيرانية، وواصل "الأحسائي" سفره إلى خراسان، وكلما مر بمدينة وجد الانقسام حوله واضحًا، ففريق يتجاهله ويعرض عنه، وآخر يبالغ في تعظيمه تعصبًا، وكتب "البرغاني الشهيد الثالث" إلى علماء كربلاء بأنه كفر "الأحسائي" وطلب متابعتهم في ذلك، فاستجابوا وارتفعت الأصوات معلنة كفره، وصار الناس في حيرة مما حدث، ثم سادت الخصومة وتوسع الخلاف، وظهر لدى الشيعة مبدأ جديد[17].
     وتوالت صكوك التكفير من كل من حدب وصوب، فقد كفره: السيد علي الطباطبائي، والسيد مهدي، والشيخ محمد جعفر شريعة مداري، والمولى أغا الدربندري، والمازندراني، والسيد إبراهيم القزويني، والشيخ حسن النجفي، والشيخ محمد حسين الصفهاني.
     ويقول الطالقاني : تألق نجم الأحسائي، وأخذت رياسته بالتوسع رغم إعراضه عنها، وأوشكت شهرته تغطي العلماء المعاصرين له، فلم يهن ذلك على بعضهم، بل ضاقوا به ذرعًا، وامتلأت صدورهم عليه حقدًا، وصمموا على دكه، غير أن المد الشعبي ومكانته الجماهيرية كانت ترهبهم، فلزموا جانب الصمت، إلا أنهم بدأوا يعملون في الخفاء للإطاحة به[18].
     وقال : ضاق القوم ذرعًا بالرجل وفكروا في الخلاص منه طويلاً، حتى اهتدوا إلى ما اهتدى إليه زملاؤهم علماء كربلاء من قبل، ورأوا أن الطريق الوحيد للإطاحة به وتفريق الناس عنه؛ هي إثارة زوبعة حوله، وذلك عمل يحسنونه ويعرفون كيفية التمهيد له والوصول إليه، كل ذلك يجري في الخفاء و"الأحسائي" مسترسل في سيرته وحديثه لا يعرف ما يبيت له القوم ولا يخطر له على بال[19].
     وقال : وظل خصومه من جانبهم يغذون التفرقة، وينمون دواعي الاختلاف، وكان أن قاموا بعمل أبشع من كل ما عملوا، وتصرف أقبح من سائر ما ارتكبوا. لقد قام علماء الشيعة الأفاضل برفع كتاب (شرح الزيارة الجامعة الكبيرة) للشيخ "أحمد الأحسائي" إلى الوالي العثماني في بغداد "داود باشا" وأطلعوه على مواضع منه فيها تعريض وطعن في حقِ أبي بكر وعمر رضي الله عنهما[20].
     وأضاف : ولما بلغ "الأحسائي" خبر ذلك، رأى بقاءه في كربلاء غير صالح، فباع داره وأثاثه وحلي نسائه، وفر بأهله وأبنائه وزوجاته إلى الله قاصدًا بيته الحرام وقبر نبيه، مع ما كان من كبر السن وضعف القوى، ورغم مشقة الطريق وطوله فالخوف كان يدفعه، وقد مرض قبل الوصول إلى المدينة وتوفي وحمل إليها وقبر في البقيع[21].
 
     وأهم ما أخذ على الأحسائي من مؤاخذات، والتي فصلناها بعض الشيء في مادة "الشيخية" :

  1. إنكاره المعاد الجسماني ودعوى انّ هذا الجسم المادي لا يمكن أن يعود بكلّ ما فيه من كثافة وكدورة.
  2. إنكاره المعراج الجسماني، أي انّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يعرج إلى السماء بجسمه المادّي بكل ما فيه.
  3. إنكاره شق القمر المرئي الحقيقي معجزة النبي صلى الله عليه وآله وسلم المتّفق عليها بين المسلمين، ودعوى انّ الّذي انشق انّما هو صورة القمر المنتزعة منه.
  4. الغلو في شأن أهل البيت رحمهم الله وإعطاؤهم بعض المقامات الّتي لا تصحّ إلاّ لله تعالى، مثل القول بأنّ الله تعالى فوض كلّ ما في الكون إليهم من الخلق والرزق والحياة والممات وما إلى ذلك، والقول بأنّ علمهم حضوري وليس حصولي يعني انّهم يعلمون بكلّ ما كان وجميع ما يأتي على نحو يكون ذلك كلّه حاضراً في ذهنهم وذاكرتهم في كلّ حين كما يرون العين.

 
أنظر : الشيخية.


[1] إجازات الشيخ أحمد الأحسائي، 19
[2]  إجازات الشيخ أحمد الأحسائي، 37
[3]  إجازات الشيخ أحمد الأحسائي، 29
[4]  إجازات الشيخ أحمد الأحسائي، 43
[5]  إجازات الشيخ، أحمد الأحسائي، 23
[6] روضات الجنات، 1/97
[7]  أعلام هجر عن الفوائد الرضوية، 1 /183
[8] شهداء الفضيلة، 311
[9]  دليل المتحيرين، 25
[10] الآيات البينات ص111
[11]  أنوار البدرين، 406
[12]  أعلام هجر ج1 ص184 عن الأزهار الأرجية 
[13]  أعلام هجر، 1 /182 ، عن لباب الألقاب .
[14] أعلام هجر، 1 /181
[15] فلاسفة الشيعة، 113
[16] مرآة الكتب، لعلي بن موسى التبريزي، 269
[17] الشيخية، للطالقاني، 100
[18] المصدر السابق، 93
[19]  المصدر السابق، 95
[20] المصدر السابق، 109
[21] المصدر السابق، 110

أحمد بن زين الدين الأحسائي

     شخصية دينية وفقيه شيعي اثنى عشري، أثار جدلا واسعا داخل الحوزة العلمية، بسبب آرائه ومُتَبَنّياته الفكرية والدينيّة، له أشعار كثيرة وشروحات على بعض الكتب الفلسفية، وإليه تعود وتُنسب المدرسة الشيخية.

     عُرف بتأويله للنصوص القرآنية، واعتماده على الكَشف في تقريره لبعض المسائل العلمية، واتّهم مع تلامذته وأتباعه بالغلو في أهل البيت، وإنكارهم لجملة من الضرورات الدينية، ممّا دفع ببعض العلماء المعاصرين له بالحكم عليه بالضلال والتضليل، وقيل أنّ بعضهم حكم عليه بالكفر والخروج عن الملّة.

     توفي سنة (1241 هـ) ودُفن بمقبرة البقيع .

هويته الشخصية

     اسمه : أحمد ، ولقبه : الأحسائي ، والمطيرفي ، والبحراني ، كما أطلق عليه أتباعه من الشيخية لَقَبَ « الشيخ الأوحد » .

فهو الشيخ أحمد بن زين الدين بن إبراهيم بن صقر بن إبراهيم بن داغر بن راشد بن وهيم بن شمروخ آل صقر المطيرفي الأحسائي.[١]

تاريخ ومكان ولادته

     ولد في المنطقة الشرقية من بلاد الحرمين (السعودية) في قرية المطيرفي التابعة لمنطقة الاحساء، في شهر رجب عام 1166 هـ.[٢]

تاريخ ومكان وفاته

     توفي الشيخ أحمد الأحسائي في سفره إلى الحج ، قبل أن يصل إلى المدينة المنورة في قرية يقال لها « هديه» وقيل « هدبيّة »،[٣] بسبب مرض الاسهال الذي أَلَمَّ به ، وذلك في يوم الأحد ( 2 ذي القعدة سنة 1241 هـ )،[٤] وقيل في ليلة الجمعة أواخر شهر ذي القعدة سنة 1241 هـ،[٥] كما حكي أيضًا أنّه توفى في بدايات سنة ( 1243 هـ ).[٦]

     فحُمل إلى المدينة المنورة، ودفن في مقبرة البقيع في جوار أئمة البقيع، مقابل بيت الأحزان.[٧]

سيرته الذاتية

     لم تذكر التراجم التي ترجمت له إلا النذر القليل من المعلومات حول نشأته الأولى ، فقد ذكر آغا بزرگ الطهراني نقلا عن وَلَد الشيخ أحمد الأحسائي الشيخ عبد الله الأحسائي أنّ والده ولد في رجب سنة 1166 هــ، في قرية المُطيرفي في الأحساء (الهجر)، وفي مسقط رأسه تربى ونشأ نشأته الأولى، وتلقى دروسه الأولى على يد جملة من فضلاء منطقته منهم الشيخ محمد بن الشيخ محسن الأحسائي، وعندما بلغ حوالي العشرين من عمره، توجّه لكربلاء ثمّ النجف لإتمام الدراسة فيهما.[٨]

دراسته

     درس الشيخ أحمد الأحسائي مراحله الأولى في مسقط رأسه الأحساء، ثمّ عند بلوغه سنّ العشرين سافر إلى العراق ليكمل دراسته فيه، فالتحق بداية إلى كربلاء، وحظر دروس جملة من علمائها منهم الوحيد البهبهاني، والميرزا مهدي الشهرستاني، والسيد علي الطباطبائي، ثمّ انتقل للنجف الأشرف فحظر في دروس الشيخ جعفر كاشف الغطاء وغيره من علماء النجف.[٩]

     ولم تحدد عدد السنوات التي قضاها في العراق للدراسة، غير أنّه ومن خلال ما ترجم له يمكن تقريب عدد السنوات التي قضّاها في الدراسة في العراق، فالشيخ أحمد الأحسائي سافر إلى العراق وهو في سنّ العشرين من عمره، وهذا يعني أنّه سافر سنة 1186 هـ ، ثم بعد ذالك استقر في كربلاء والنجف ثمّ عاد إلى موطنه وتزوج فيه، ثم سافر إلى البحرين وسكن فيه لحوالي 4 سنوات، ثمّ سنة 1212 هـ عاد إلى العراق من جديد ليسكن في البصرة.[١٠]

رحلاته و أسفاره

     سافر الشيخ أحمد الأحسائي إلى مناطق كثيرة ، ولعلّ ذلك راجع إلى:

أولاً: إلى تعلّقه بمقامات أهل البيت.

وثانياً: إلى كثرة الخصامات والصراعات بينه وبين جملة كبيرة من علماء الشيعة في زمانه، نتيجة المنهج والآراء التي كان يطرحها.

فالشيخ أحمد الإحسائي، سافر إلى العراق سنة 1186 هـ لأجل الدراسة، فسكن في كربلاء ثم النجف، وبعد ذلك رجع إلى موطنه الأم، ثم سافر إلى البحرين واستقرّ فيها 4 سنوات، وفي سنة 1212 هــ، رجع إلى العراق مرةّ ثانية واستقر في البصرة، ثمّ خرج من البصرة نتيجة خلافه مع الشيخ محمد بن الشيخ مبارك القطيفي الاحسائي، وتنقّل بين عدّة قرى في البصرة.

وفي سنة 1221 هـ سافر باتجاه النجف مع بعض مُرِيدِيه لزيارة العتبات المقدسة، ثم عزم على السفر بعد ذلك إلى إيران لزيارة الإمام الرضا، وفي سفره لمشهد مرّ على يزد، ونزل في يزد سنة 1224 هــ بطلب من فتح علي شاه القاجاري، مع أهله وعائلته وقضى فيها فترة من الزمن، ثمّ انتقل إلى أصفهان، وبعد ذالك سكن في كرمانشاه فترة من الزمن.

وفي سنة 1232 هـ سافر إلى مكة المكرمة للحج مع جمع من مُرِيديه، ثمّ منها إلى النجف و كربلاء والكاظمين و سامراء، ثم عاد سنة 1234 هــ إلى كرمانشاه واستقرّ فيها، وبعد أن مات محمد علي ميرزا اضطرب واقع الناس في كرمانشاه، ممّا دفعه للهجرة إلى قزوين ثمّ طهران، وبعدها ذهب إلى خرسان، قمّ، طبس، ثمّ اصفهان، ثم عاد مرة أخرى إلى كرمانشاه.

وأخيرا عاد إلى العراق ليجاور المشاهد المقدّسة، فذهب إلى كربلاء واستقرّ فيها، وبعد مدّة عزم على التوجه للحجّ، وقبل أن يصل إلى المدينة المنورة، توفى في قرية اسمها هدية.[١١]


أولاده

     المشهور أنّ للشيخ أحمد الأحسائي ولدان، هما:

الشيخ محمد تقي الأحسائي: وينقل أنّ محمدا كان ينكر على أبيه ويرد عليه آرائه.[١٢]

الشيخ علي نقي الأحسائي.[١٣]


غير أنّ آغا بزرگ الطهراني ذكر له ابنان آخران، هما:

الشيخ عبد الله الأحسائي

الشيخ حسن الأحسائي.[١٤]


أساتذته

     حضر الشيخ أحمد الأحسائي عند جملة من علماء العراق في عصره، وكذالك أخذ منهم الإجازة في الرواية عنهم، غير أنّ السيد محسن الأمين صاحب « أعيان الشيعة » رجّح أن الإجازات التي أخذها من علماء الإمامية كانت في أوائل عمره، أي قبل أن يطرح أفكاره المثيرة للجدل والخلاف مع باقي علماء الشيعة الإمامية.[١٥]

ومن أساتذته ، وممن أجازوه في الرواية عنهم:

الشيخ محمد بن محسن الأحسائي.

الشيخ جعفر كاشف الغطاء.

الميرزا مهدي الشهرستاني.

السيد علي الطباطبائي.

الوحيد البهبهاني[١٦]


تلامذته

     تتلمذ على يد الشيح أحمد الأحسائي عدد من الطلبة، وأغلبهم أولئك الذين دعوا إليه بعد وفاته، ورسموا معالم ما يسمى بعد ذالك بالمدرسة الشيخية، التي انقسمت بعد ذالك لطوائف متعدّدة.

من أبرز تلامذته:

ابنه محمد تقي الأحسائي.

ابنه علي نقي الأحسائي.

السيد كاظم بن قاسم الرشتي، (وهو أبرز تلاميذه والمدافعين عنه والمكمّلين لنهجه).

الميرزا حسن بن علي، الشهير بكوهر الحائري، (وهو مؤسس الطائفة التي تعرف بالشيخية الكشفية أو الإسكوائية أو الإحقاقية).

الحاج محمد كريم خان الكرماني، (مؤسس الطائفة التي تعرف بالشيخية الكرمانية).

الميرزا محمد علي الشيرازي الملقّب بـــ « الباب »، (مؤسس الفرقة البابية).

الملا حسين بشروئي، (وهو أول من آمن بمؤسس الطائفة البابية ، ولُقِّبَ بباب الباب)، وغيرهم من الشخصيات الأخرى الذين حضروا دروسه ، ولم يتّبعوه في ما يطرحه من أفكار.[١٧]


مؤلفاته

     بلغ عدد مؤلفات الشيخ أحمد الأحسائي أكثر من 100 كتاب ورسالة، وقد صنّفها في علوم مختلفة، منها ماهو في التفسير و علوم القرآن، ومنها ماهو في الحديث والرجال، وكذالك في الفقه والأصول، والفلسفة، وعلم الكلام، والعلوم الغريبة، والشعر والأدب، والأدعية و الزيارات، وقد طبعت مصنّفاته مؤخراً في موسوعة شملت كل آثاره، [١٨] فكانت كالآتي:

موسوعة جوامع الكلم (11 مجلد ) ، جمع فيها كل رسائله التي كتبها.

شرح الزيارة الجامعة الكبيرة ( 4 مجلدات ).

شرح العرشية (3 مجلدات ).

شرح المشاعر ( مجلدين ).

كشكول الشيخ أحمد الأحسائي، ( مجلد واحد كبير مقسّم على جزئين )، تطرق فيها لمسائل فقيه، وكلامية، وأخلاقية، وكذالك الفرق والمذاهب...[١٩]


موقف علماء الإمامية منه

     وقع خلافٌ بين أعلام الإمامية في وصف حال الشيخ أحمد الأحسائي، فمنهم من بالغ في مدحه والثناء عليه حتى جعله فريد دهره ووحيد عصره، ومنهم من قدح فيه وذمّه حتى بلغ إلى الحكم عليه بالضلال والكفر.

ولقد قسّم « الميرزا موسى الإحقاقي » - الذي هو أحد مراجع مدرسته - المعارضين للشيخ الأحسائي إلى أقسام عدّة، فقال:

« قوم أفرطوا فيه وجعلوه معصومًا مصيباً لا يخطئ أبداً، وقوم فرّطوا حتى أًبُوا أن يحسبوه في عداد العلماء، وزمرة أهل الهدى، ثمّ عطفت العنان نحو القادحين فرأيتهم أيضاً غير مجتمعين...

[ قسم ] اعتمدوا في ذلك فقط على الشهرة والقيل، ولم يأتوا ببرهان ولا دليل، وذلك هو الغالب.

[ وقسم ] ما رأوا شيئاً من كتبه والتصنيفات، بل أرسلوا كفره إرسال المسلمات.

[ وقسم ] كفرَّوه لتجاوزه بزعمهم في رتب المعصومين الأربعة عشر عن النمط الأوسط، وكونه ممن قال بالتفويض وغلا وأفرط.

[ وقسم ] نسب إليه إنكار المعاد الجسماني، وإنكار شق القمر ، أو المعراج الجسماني.

[ وقسم ] أثبت عليه كل اعتقاد فاسد، واعترض على جميع كتبه واحداً بعد واحد.

[ وقسم ] نسب غالب تصانيفه إلى الهجر والخراف، وتلفيق الألفاظ من غير معنى والتحكم والجزاف.

[ وقسم ] أخذوه بجرم الجار، ونسبوا إليه عقائد المنتسبين إليه من الأَغْيَار ».[٢٠]


المادحون

     الميرزا محمد باقر الخوانساري : قال في ترجمته: «ترجمان الحكماء والمتألهين، ولسان العرفاء والمتكلمين، غرّة الدهر، وفيلسوف العصر، العالم بأسرار المباني والمعاني، شيخنا أحمد بن الشيخ زين الدين بن الشيخ ابراهيم الأحسائي البحراني»،[٢١] مع العلم أنّه لم يثبت أنّ أباء الشيخ أحمد الأحسائي من المشايخ وأصحاب العلم، بل حتى الشيخ أحمد نفسه وفي معرض الحديث عن جانب من حياته ذكر كلام ينفي هذه الدعوى.[٢٢]

     الشيخ عبّاس القمّي: قال عنه: «الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي البحراني، حكيم ومتأله، فاضل وعارف، عالم وعابد، محدّث ماهر وشاعر ...».[٢٣]

     الشيخ عبد الحسين أحمد الأميني: حيث قال فيه: «أحد فطاحل العلماء يروي عن سيدنا بحر العلوم والشيخ كاشف الغطاء ... توفى سنة 1241 هـ».[٢٤]


الذامون

     الشيخ محمد اسماعيل بن السميع الاصفهاني: المشهور بـــ « واحد العين »، حيث قال في مقدّمة « شرح العرشية »: « وقد تصدى لشرحها المولى الجليل... الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي... فشرحها شرحاً كان كلّه جرحاً، لعدم فهمه ما هو المراد من الألفاظ والعبارات، [ و ] لعدم اطّلاعه على الاصطلاحات، وإلاّ فهو عظيم الشأن ».[٢٥]

     السيد أبو تراب الخوانساري: قال: « إن الشيخ أحمد الأحسائي كان فقيهاً فدخل في علم الحكمة وأخذ يطالع كتبها حتّى مَهر فيها وألّف فيها كتباً، وحيث لم يحضر فيها على أُستاذ ماهر زلّت أقدامه فضلّ وأضل ».[٢٦]

     وحكي أنّ المحقّق النوري المعاصر له، كان لا يعدّه من العلماء الأفاضل، وينكر أيضا فضله وفضيلته. [٢٧]

     وهناك من عَدّ الشيخ محمد تقي البرغاني - أحد كبار علماء قزوين - أول من أظهر مخالفته ومعارضته لأفكار الشيخ الأحسائي، حتى أنّه حكم عليه بالكفر[٢٨]


المتوقفون

     الشيخ حسن بن جعفر كاشف الغطاء : سئل عن الشيخ أحمد الأحسائي، فقال:

     إنّي أدركت الشيخ المرقوم، وكان تقياً ورعاً زاهداً مواضباً على الطاعات، ورأيت جماعة من العلماء الفحول يقتدون به في النجف، ولما انتقل إلى دار القرار نُسبت إليه بعض المزخرفات وبعض الاعتقادات الفاسدة في بعض رسائله - ولم تثبت النسبة عندنا - فلا يصحّ ثلبه وانتقاصه إلاّ بعد القطع بصدور ما ينافي الدين منه، وإذا وهم ذلك من بعض رسائله فإنّ قطع بأنّها له، وأنّها ليست ممّا ينسب إليه لغرض دنيوي فإنّ أمكن حملها على معنى يطابق الشرع يلزم ذلك عملا بقولهصلی الله عليه وآله وسلم « احمل أخاك المؤمن على أحسنه »، وإن لم يمكن الحمل ولم يمكن إجراء الشبهة في حقّه عمل القاطع فيما بينه وبين ربّه بما يقطع به ....[٢٩]

     أغا بزرك الطهراني: قال عنه: « اختلفت آراء العلماء والمؤلفين في المترجم [ يقصد الشيخ أحمد الأحسائي ]، بعد أن اتفقت على فساد جملة من تلاميذه وتبعته لإنكارهم بعض الضرورات ...».[٣٠]


أهم المؤاخذات عليه

     ومن أهم المؤاخذات على الشيخ أحمد الأحسائي، هي الأُمور التالية:

إنكاره المعاد الجسماني وادّعائه أنّ هذا الجسم المادي لا يمكن أن يعود بكلّ ما فيه من كثافة وكدورة.

إنكاره المعراج الجسماني، أي أنّ النبيصلی الله عليه وآله وسلم لم يعرج إلى السماء بجسمه المادّي بكل ما فيه.

إنكاره شق القمر المرئي الحقيقي معجزة النبيصلی الله عليه وآله وسلم المتّفق عليها بين المسلمين، ودعوى انّ الّذي انشق انّما هو صورة القمر المنتزعة منه.

الغلو في شأن أهل البيت وإعطاؤهم بعض المقامات الّتي لا تصحّ إلاّ للّه ، مثل القول بأنّ الله تعالى فوّض كلّ ما في الكون إليهم من الخلق والرزق والحياة والممات وما إلى ذلك، والقول بأنّ علمهم حضوري وليس علماً حصولياً يعني أنّهم يعلمون بكلّ ما كان وجميع ما يأتي على نحو يكون ذلك كلّه حاضراً في ذهنهم وذاكرتهم في كلّ حين كما يرون العين.[٣١]

-----------------------------

1- الرشتي، دليل المتحيرين، ص 29.

2- الأمين، أعيان الشيعة، ج 2، ص 589، حرف الألف.

3- الخوانساري، روضات الجنات، ج 1، ص 94.

4- أغا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 10، ص 90.

5- الأمين، أعيان الشيعة، ج 2، ص 589.

6- الخوانساري، روضات الجنات، ج 1، ص 94.

7- أغا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 10، ص 90؛ الأمين، أعيان الشيعة، ج 2، ص 589.

8- أغا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 10، ص 89.

9- أغا بزرك طهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 10، ص 89.

10- الأحسائي، شرح أحوال الشیخ أحمد الأحسائي، صص 19 - 22.

11- أغا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 10، ص 89-90.

12- الخوانساري، روضات الجنات، ج 1، ص 91-92.

13- الأمين، أعيان الشيعة، ج 2، ص 592.

14- أغا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 10، ص 91.

15- الأمين، أعيان الشيعة، ج 2، ص 591.

16- الأمين، أعيان الشيعة، ج 2، ص 591؛ آغا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 10، ص 89-90.

17- الأمين، أعيان الشيعة، ج 2، ص 591.

18- الطبعة الأولى سنة ( 1432ه - 2011م )، الناشر مؤسسة الإحقاقي للتحقيق و للطباعة والنشر، مطبعة الأمير للطباعة والنشر والتوزيع، ببيروت- لبنان .

19- الأمين، أعيان الشيعة، ج 2، ص 591 - 592؛ أغا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 10، ص 90-91.

20- الإحقاقي، احقاق الحق، ص 31-32.

21- الخوانساري، روضات الجنات، ج 1 ، ص 88.

22- الأحسائي، شرح الزيارة الجامعة، ج 1 ص 7-10 ، المقدمة.

23- القمّي، الفوائد الرضوية، ج 1، ص 78 ، ترجمة أحمد بن محمد بن المهنّا، الكتاب باللغة الفارسية.

24- الأميني، شهداء الفضيلة، ص 317 .

25- السبحاني، المذاهب الإسلامية، ص 354.

26- السبحاني، المذاهب الإسلامية، ص 354 -355.

27- الخوانساري، روضات الجنات، ج 1، ص 92.

28- التنكابني، قصص العلماء، ص 42-43.

29- كاشف الغطاء، العبقات العنبرية في طبقات الجعفرية، ص 298.

30- أغا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 10، ص 89.

31-السبحاني، المذاهب الإسلامية، ص 356 .

عدد مرات القراءة:
886
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :