معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عيسى أحمد قاسم ..
الكاتب : فيصل نور ..

عيسى احمد قاسم
(1941 م - 0000)
 

     أبو سامي عيسى أحمد قاسم. عالم دين بحريني. كان عضوا في كل من المجلس التأسيسي والمجلس الوطني البحريني، وعضو في الهيئة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت والمرشد لجمعية الوفاق البحرينية.
     ولد سنة 1941 م في قرية الدراز بالقرب من العاصمة البحرينية، المنامة.
     تعلم القرآن الكريم منذ نعومة أضفاره، وبعد إكمال دراسته الابتدائية، تخرج من المرحلة الثانوية في المنامة وانتقل مباشرة إلى كلية المعلمين حتى نال شهادة التدريس في سنة 1959 م، والتحق بمهنة التدريس عام 1960.
     بعد أن أنهى المقدمات الفقهية مثل شرائع الاسلام، هاجر إلى سنة 1962 م إلى مدينة النجف، حيث تخرج من كلية الفقه هناك، ودرس البحث الخارج.
     عاد إلى وطنه بعد أن نال درجة الليسانس في العلوم الإسلامية والشرعية. وعاد إلى مزوالة التعليم، في المدراس الحكومية وأخذ يدرس اللغة العربية والتربية الإسلامية في مدرسة الخميس الإعدادية ولمدة عام واحد فقط.
     وبعد سنتين هاجر مرة أخرى إلى النجف والتحق بالدراسة الحوزوية عام 1970 ودرس على يد كبار الفقهاء.
     هاجر عام 1992 إلى مدينة قم وواصل دراسته، وحاز على مرتبة عالية في علوم الفقه والشريعة.
 
من أساتذته :

  1. علوي الغريفي.
  2. عبد الحسين الحلي.
  3. محمد باقر الصدر.
  4. محمود الهاشمي
  5.  كاظم الحائري
  6. فاضل لنكراني

 
     في 20 يونيو 2016 م، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إسقاط الجنسية عنه معللة ذلك بأنه اكتسب الجنسية البحرينية ولم يحفظ حقوقها وتسبب في الإضرار بالمصالح العليا للبلاد؟، وبناء على أحكام قانون الجنسية البحرينية .. المادة العاشرة فقرة (ج) منه ، أصدر مجلس الوزراء قراراً بالموافقة على إسقاط الجنسية البحرينية عن عيسى أحمد قاسم.


عيسى أحمد قاسم

     رجل دين وناشط سياسي واجتماعي في البحرين. أكمل دراسته الحوزوية في كلّ من حوزة النجف وحوزة قم العلمية، وكان أحد تلامذة محمد باقر الصدر، كما وكان عضواً في كل من المجلس التأسيسي والمجلس الوطني البحريني.

     إضافة إلى ممارسة النشاطات الاجتماعية المختلفة كإقامة صلاة الجمعة، وتأسيس الأحزاب والجمعيات، بهدف الدفاع عن حقوق شيعة البحرين، يعتبر قاسم المرشد والأب الروحي لثورة الشعب البحريني. وهو عضو في الهيأة العليا للمجمع العالمي لأهل البيت.
     في الـ 20 من يونيو/ حزيران 2016 أصدرت الحكومة البحرينية سلب الجنسية عن
عيسى القاسم.

النشأة

     ولد عيسى أحمد قاسم سنة 1941 للميلاد، مع بداية الحرب العالمية الثانية، لأبوين في قرية الدراز بالقرب من العاصمة البحرينية، المنامة.

     كان والده يمتهن الصيد (بحّار) منذ صباه، حيث كان الصيد هو الحرفة الغالبة التي يحترفها أهل المنطقة عموماً، إلاّ أن هذا المولود سرعان ما خطف الموت أباه عنه، فلم يكمل سنته الرابعة حتى أصبح يتيم الأب، فأخذت أمه دور الأمومة والأبوة.

     وتعلم عيسى القرآن الكريم منذ نعومة أضفاره، وبعد إكمال دراسة الابتدائية، تخرج من المرحلة الثانوية في المنامة وانتقل مباشرة إلى كلية المعلمين حتى نال شهادة التدريس في سنة 1959 م، والتحق بمهنة التدريس عام 1960 م. [١]

الدراسة الحوزوية

     تزامنا مع الدراسة الأكاديمية كان عيسى منشغلا بالدراسة الحوزوية أيضا، حيث كان يذهب الى النعيم بالقرب من المنامة ليتلقى الدروس الدينية، ومن أشهر أساتذته آنذاك هم كل من:

العلامة العلوي الغريفي

عبد الحسين الحلي [٢]


     انتقل عيسى قاسم في سنة 1962 إلى النجف ليكمل دراسته الحوزوية وحضر في دروس الشهيد محمد باقر الصدر، كما وانضم إلى كلية الفقه وحصل على البكالوريوس في فرع الفقه والشريعة. [٣]

     في العام 1968 عاد إلى البحرين ومارس مهنة التدريس في مدرسة الخميس الإعدادية وبعد سنتين هاجر مرة أخرى إلى النجف والتحق بالدراسة الحوزوية عام 1970 ودرس على يد كبار الفقهاء. [٤]

     هاجر عيسى قاسم في عام 1992 إلى مدينة قم المقدسة في جمهورية إيران الإسلامية وواصل دراسته على يد أساتذتها الكبار أمثال:

محمود الهاشمي

كاظم الحائري

فاضل لنكراني

     وحاز على مرتبة عالية في علوم الفقه والشريعة. ومن ثم عاد إلى البحرين في 8 مارس/ آذار 2001 بعد التصويت على ميثاق العمل الوطني. [٥]

النشاطات السياسية والاجتماعية

المجلس التأسيسي البحريني

     مع الشروع في قيام المجلس التأسيسي لوضع دستور دولة البحرين استدعاه جمع من علماء ومثقفي البحرين للقدوم والترشيح لهذا المجلس، فلبى النداء وفاز بأعلى الأصوات، وكان له مع المجموعة الإسلامية في المجلس التأثير البارز في إدخال كثير من المواد الإسلامية في الدستور. وفي سنة 1971 رشح نفسه للمجلس الوطني وأصبح رئيسا للكتلة الدينية في المجلس، حتى تم حل المجلس. [٦]

تأسيس الأحزاب والجمعيات الدينية

     إيمانا منه بضرورة تأسيس جمعية ما للوصول إلى أهدافه التي طالما تبناها، وبمساهمة من سائر علماء وناشطي البحرين، أسس عدة أحزاب وجمعيات، من أهمها:

جمعية التوعية الإسلامية

المجلس الإسلامي العلمائي

جمعية الوفاق الوطني

     وفي جمعية الوفاق كان للشيخ عيسى دور أكبر من دور المؤسس، بل هو الزعيم لهذه الحركة، حيث الأمين العام للوفاق علي سلمان، كان أحد تلامذة عيسى قاسم، وتأثر به وبفكره كثيرا، وعندما هاجر عيسى إلى إيران كلف علي بإقامة صلاة الجمعة بدلا عنه.

     كما وشارك عيسى أحمد في بعض المؤسسات العالمية منها المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام. [٧]

إقامة صلاة الجمعة

     أقام عيسى ـ طيلة وجوده في البحرين ـ صلاة الجماعة والجمعة في جامع الإمام الصادق عليه السلام بقرية الدراز، وافتتح مكتب البيان للمراجعات الدينية وإلقاء المحاضرات الدينية والثقافية المختلفة في شتى مناطق البحرين وفي مختلف المناسبات، وطالما أعلن عن مواقفه السياسية والمعارضة في منبر الجمعة.[٨]

جمعة التلبية

     تصريحات عيسى أحمد قاسم وبياناته ضد الظلم في البحرين، أثارت غضب حكومة آل خليفة، ووصل الأمر إلى تهديده بمنعه من إقامة صلاة الجمعة. [٩]

كما واتهم وزير العدل عيسى بضرب الحملة الوطنية وطالب منه إن يبتعد عن كل ما يؤدي إلى إثارة الحساسيات ويزيد الشق بين المسلمين ـ بحسب تعبيره ـ وفي رسالة وجهها وزير العدل إلى عيسى بن أحمد إتهمه بإثارة الفتن وخرق القانون.

     وجاء في الرسالة: "تجاوز الأمر حد المقبول ... في سير المحاكات وإطلاق الأحكام جزافا ... رصدنا أمورا غير مقبولة لمنبر رسول اللهصلی الله عليه وآله وسلم المزج به واسغلاله في شأن الانتخابات .... ". [١٠]

     لم يقبل الشعب البحريني هذه الاتهامات واعتبر الرسالة إهانة لمكانة الثورة ورموزها وعلمائها فلذا تنديدا بتطاول السلطة على مكانة العلماء وخصوصا عيسى قاسم، توجهت حشود كبيرة في 9 نوفمبر 2012، ومن مختلف مناطق البحرين مشيا إلى بلدة الدراز مؤكدين عبر مشاركتهم في صلاة الجمعة على الولاء لرموز الثورة وعلى رأسهم قاسم.

     ورغم قطع الطرق والمنافذ المؤدية لبلدة الدراز وقمع المشاركين من قبل قوات النظام باستخدام الغازات الخانقة، أكدت الحشود إصرارها على حقها في الوصول إلى صلاة الجمعة.

     واشتهر هذا اليوم في تاريخ البحرين الثوري بـ "جمعة التلبية".[١١]

إسقاط الجنسية البحرينية عنه

     في الـ 20 من يونيو/ حزيران 2016 المصادف ليلة النصف من رمضان، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إسقاط الجنسية من عيسى قاسم وقالت في بيان لها: "لما كان قد اكتسب الجنسية البحرينية ولم يحفظ حقوقها وتسبب في الإضرار بالمصالح العليا للبلاد و... وبناء على أحكام قانون الجنسية البحرينية ..المادة العاشرة فقرة (ج) منه ...، أصدر مجلس الوزراء قراراً بالموافقة على إسقاط الجنسية البحرينية عن عيسى أحمد قاسم".[١٢]

     وما أن أصدرت المنامة قرارها بإسقاط الجنسية عن عالم الدين البحريني آية الله عيسى قاسم حتى لاقت عاصفة من ردود الأفعال المحلية والإقليمية المستنكرة لهذا القرار. وفي اول رد فعل على قرار النظام البحريني أكد علي الكربابادي الباحث الاسلامي البحريني، أن النظام البحريني أسقط الجنسية عن عيسى قاسم على اساس المذهب والعرق، مؤكدا ان هذا الإجراء بعيد عن القانون تماما وان اتهامات السلطات للشيخ قاسم كاذبة ولا اساس لها.[١٣]

     فاستنكرت المعارضة البحرينية في الخارج بشدة قرار النظام في بلادهم ضد آية الله عيسى قاسم مشددة على أن الهدف الرئيسي له يكمن في محو الهوية البحرينة واستبدالها بالمرتزقة. وقال رئيس حركة أحرار البحرين المعارضة سعيد شهابي إن "النظام يعاني من أزمة شرعية لأنه غير منتخب من قبل الشعب، لأنهم أجانب جاؤوا من الخارج واحتلوا البلاد بالقوة."[١٤]

     وعلى الصعيد الدولي وصفت الولايات المتحدة الأميركية إسقاط البحرين جنسية آية الله قاسم، بأنه قرار تعسفي.[١٥]

     ومن باكستان أكد مجلس وحدة المسلمين في البلاد أن الحكومة البحرينية الظالمة تجاوزت كل الحدود وأغلقت أبواب الحلول السلمية، وأعرب عن تضامنه الكامل مع الشعب البحريني.[١٦]

     قائد فيلق القدس في حرس الثورة الإسلامية اللواء قاسم سليماني كانت له كلمته في هذا الشأن وحذر النظام البحريني من التعرض لحرمة آية الله عيسى قاسم، مشدداً على أنها خط أحمر يشعل تجاوزها النار في البحرين والمنطقة بأسرها. تحذير سليماني تبعه إدانة لوزارة الخارجية الإيرانية مؤكدة في بيان لها أن إجراءات الحكومة البحرينية تقضي على الآمال بالإصلاح.[١٧]

     وفي العراق حذر الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي النظام البحريني من تجاوز الخطوط الحمراء، مؤكداً استعداد المقاومة الإسلامية في العراق للدفاع عن إخوانهم في البحرين والسعودية. وبدورها نددت حركة النجباء في العراق بالقرار، معلنة تضامنها مع الشعب البحريني المظلوم.[١٨]

     ولم يكن المشهد في لبنان مختلفاً حيث استنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى عبد الأمير قبلان سحب الجنسية من آية الله عيسى قاسم، وما سبقها من إجراءات قمعية بحق الشعب البحريني. منسق عام جبهة العمل الإسلامي في لبنان زهير جعيد بدوره حذر المنامة من خطورة قرارها بسحب الجنسية من آية الله عيسى قاسم مشيراً إلى أن الأمور إذا خرجت عن السيطرة فستخرج من يد السلطة وغيرها.[١٩]

ثورة 14 فبراير

     في الذكرى العاشرة لإطلاق الميثاق البحريني والدستور البحريني ـ الذي لم يُطبّق من قبل السلطات بالشكل الصحيح بحسب رأي المعارضة ـ، دعت المعارضة البحرينية الجماهير إلى مظاهرات احتجاجية في يوم الإثنين 14/2/2011، مطالبة بإجراء إصلاحات سياسية ودستورية، ووجود انتخابات حرة وحرية تشكيل الأحزاب وحرية التعبير عن الرأي وصياغة دستور جديد للبلاد، بما يتناسب ومتطلبات الشعب والعصر.

     واستجابت الجماهير لهذه الدعوة وسرعان ما امتلأت الشوارع البحرينية بالحشود وصولا إلى دوار اللؤلؤة ـ ساحة الشهداء ـ مما دعت السلطات البحرينية إلى التدخل والإشتباك مع المتظاهرين وإطلاق النار عليهم.[٢٠]

     وبسبب تجارب وسوابق عيسى أحمد قاسم ـ علمية كانت أوميدانية ـ يعتبره الشعب البحريني قائدا لجميع الحركات في البحرين، وخصوصا ما تزامنت مع الصحوة الإسلامية في العالم العربي. ورغم عدم تدخل عيسى في انطلاق ثورة 14 فبراير ـ لأسباب ما ـ ولكن سرعان ما عبر عن رأيه وحث الجماهير إلى مواصلة الثورة وحضر بين حشود المنتفضين وزار الجرحى والمسجونين واستمر في معارضته للنظام، وهذا ما دعى الجماهير لإعلان عيسى قائدا لثورتهم.[٢١]

حفلات التكريم

     كرّم مؤسسات ومجموعات كثيرة، بسبب مكانته ونشاطاته، فقام كل من المجمع العالمي لأهل البيت، وجامعة المصطفى العالمية، وغيرها بنشاطات تكريمية لهذه الشخصية، ومن تلك الحفلات يمكن الإشارة إلى:

مؤتمر "مسيح البحرين" الذي أقامته جامعة أمير كبير في طهران وبحضور عدد من العلماء والأستاذة وممثلي مراجع الدين. [22]


الجوائز

منحه جائزة حقوق الإنسان الإسلامية من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.[23]

----------------------------

1- موقع فجر البحرين، السيرة الذاتية

2- صحيفة الوسط البحرينية، العدد1093، السبت 3 سبتمبر 2005

3- موقع مشرق، سيرة ثوار البحرين

4- صحيفة الوسط البحرينية، العدد1093

5- المصدر نفسه، العدد 1093

6- بوابة الحركات الإسلامية، استهداف عيسى قاسم

7- موقع مشرق، عيسى قاسم

8- موقع المقاوم للثقافة والإعلام، سيرة عيسى أحمد قاسم

9- قناة العالم، منع قاسم من إقامة صلاة الجمعة

10- وكالة إسلام تايمز، رسالة وزير العدل إلى قاسم

11- قناة العالم، جمعة التلبية

12- وكالة أنباء البحرين: اسقاط الجنسية عن عيسى احمد قاسم

13- قناة العالم الفضائية: السلطات البحرينية تسقط جنسية عيسى قاسم

14- قناة العالم الفضائية: إدانات دولية وردود فعل غاضبة لقرار المنامة

15- قناة العالم الفضائية: إدانات دولية وردود فعل غاضبة لقرار المنامة

16- قناة العالم الفضائية: إدانات دولية وردود فعل غاضبة لقرار المنامة

17- قناة العالم الفضائية: إدانات دولية وردود فعل غاضبة لقرار المنامة

18- قناة العالم الفضائية: إدانات دولية وردود فعل غاضبة لقرار المنامة

19- قناة العالم الفضائية: إدانات دولية وردود فعل غاضبة لقرار المنامة

20- قناة الجزيرة، مظاهرات 14 فبراير

21- وكالة رسا، عيسى وثورة 14 فبراير

22- وكالة دانشجو، تكريم مسيح البحرين

23- عيسى قاسم يفوز بجائزة حقوق الإنسان الإسلامية

عدد مرات القراءة:
698
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :