الكاتب : فيصل نور ..
عبد الأمير الجمري
(1938 م - 2006 م)
عبد الأمير بن منصور بن محمد بن عبدالرسول الجمري. رجل دين شيعي بحريني. ولد العام 1937 في قرية بني جمرة.
درس في مدرسة البديع الابتدائية للبنين ثم درس على يد الملا جاسم بن نجم الجمري، وعمل خطيبا حسينيا مع الملا عبد الله البلادي قبل أن يستقل بخطابته في السابعة عشرة من عمره.
انتقل إلى النجف في العام 1962 ودرس المقدمات والسطوح والبحث الخارج، قبل أن يعود إلى البحرين في العام 1973.
بعد عودته انتخب نائباً في المجلس الوطني، الذي كان أول برلمان منتخب بالبحرين.
وفي الفترة من 1977 حتى 1988 عمل قاضياً في المحكمة الجعفرية البحرينية، حتى فصل منها.
من أساتذته :
-
عبد الله بن محمد صالح.
-
باقر العصفور.
-
علوي الغريفي.
من مؤلفاته :
-
المرأة في ظل الإسلام.
-
عصارة قلب.
-
تعاليم إسلامية.
-
من شموع العترة الطاهرة.
-
واجبات الإنسان.
-
الإسلام وشئون الإنسان.
وفاته :
توفّي في 18 ديسمبر 2006 م، ودفن في مقبرة بني جمرة.
عبد الأمير الجَمْرِيْ
عالم دين، وسياسي، وشاعر، وخطيب شيعي بحراني. ولد في البحرين، ودرس الدراسة الرسمية والحوزوية فيها، وتخرج خطيبا، ثم هاجر إلى النجف، لإكمال دراسته حتى حصل على إجازة الرواية، كما درس عند أبو القاسم الخوئي ومحمد باقر الصدر، وكان وكيلا للسيد الخامنئي، و السيستاني والميرزا جواد التبريزي ومراجع آخرين.
عاد إلى البحرين بطلب من أهالي منطقته، للترشيح في البرلمان، فانتخب عضوا في البرلمان، ثم أصبح قاضيا في المملكة، حتى عزل عن منصبه، واعتقل من قبل الحكومة مطالبا بالعدالة الاجتماعية.
نبذة عن حياته
ولد في بني جمرة -وهي المنطقة التي تسكنها قبيلته- في البحرين ليلة الجمعة 28 ذي الحجة 1356 ه/1937 م. نشأ في كنف والده الحاج محمد الجمري (وفاة 27 ربيع الأول 1367ه 1947م) وقد بذل ما في وسعه لتربته.[١]
كانت دراسته الأولية الرسمية في البحرين، ثم انخرط في سلك الخدمة الحسينية، فتتلمذ فن المنبر على يد ابن عمه الخطيب ملا عطية الجمري (وفاة 30 شوال 1401ه)، وابنه ملا يوسف، وكذلك الخطيب ملاّ جاسم الجمري، حتى أصبح خطيبا مستقلا، وهو لم يتجاوز السابعة عِشرة من عمره.[٢]
دراسته الحوزوية
بدأ دراسته للعلوم الحوزوي على يد عبد الله آل طعّان البحراني (المتوفى في شيراز 25 صفر 1381ه/1961م) وهو الذي رغّبه إلى دراسة العلوم الدينية. وقد درس عنده بعض المقدمات في العربية والفقه والعقائد لمدة سنتين.[٣]
وحضر فتره قصيرة عند باقر العصفور درس أوائل الجزء الأول من جامع الدروس العربية، ودرس كتاب الطهارة من شرائع الإسلام وأوائل قطر الندى حتى نواصب الفعل المضارع عند علوي الغريفي.[٤]
هجرته إلى النجف
هاجر الجمري إلى النجف، لمواصلة دراسته بعد وفاة عبد الله الذي كان المشجع له، وذلك في بداية ربيع الأول سنة 1382ه/1961م، فدرس هناك قطر الندى عند عبد الله أبو مَرَة الإحسائي. والألفية شرح ابن عقيل عند حسين الظالمي النجفي وعبد الله العلي الإحسائي، وأكمل دراسته في السطوح والسطوح العليا حتى وصل إلى البحث الخارج، وفي البحث الخارج للأصول درس مدة سنتين أو أقل أبحاث الخوئي، كما درس عند محمد باقر الصدر الفقه الاستدلالي على ضوء العروة الوثقى.[٥]
إجازاته ووكالاته
للشيخ الجمري إجازة رواية من علي الفاني الأصفهاني مؤرخةً في 25 شعبان 1391ه، كما أنّه وكيل على قبض الحقوق الشرعية وغيرها من الأموال الشرعية وتولّي الأمور الحسبية من قِبَل السيستاني، والخامنئي، و الميرزا جواد التبريزي، ومحمد فاضل اللنكراني، وكان أيضا وكيلاً للشيخ محمد أمين زين الدين، ومحمد علي الأراكي، ومحمد رضا الكلبايكاني، والميرزا علي الغروي، وحسين بحر العلوم.[٦]
تصدى الجمري لمسؤوليات عدة، كما كان له نشاطات في مختلف المجالات منها السياسية والاجتماعية، منها:
النشاطات الثقافية
فمن نشاطاته الثقافية يمكن الإشارة إلى:
تأسيس حوزة علمية: أسس الجمري في سنة 1405ه 1985م حوزة الإمام زين العابدينعليه السلام، الواقعة في جامع الإمام زين العابدين عليه السلام في قرية بني جمرة قرب بيته، ويُدرَّس فيها جميع الدروس الحوزوية، وإضافة إلى ذلك قُرّر في منهجها دروس إضافية وهي: التجويد، والفلسفة، وعلوم القرآن، وعلم الرجال، وثلاثة دروس تكميلية أسبوعية: الأخلاق، والتفسير، والسيرة.[٧]
جمعية التوعية الإسلامية: تم اختيار نائباً للرئيس في جمعية التوعية الإسلامية في البحرين لمدة ست سنوات تقريباً حينما كان رئيسها عيسى قاسم.
الإذاعة والتلفزيون: مارس الجمري منذ سنة 1973م حتى سنة 1981م تقديم الأحاديث الدينية في إذاعة البحرين وتلفزيونها إلا أنَّ التقديم في التلفزيون كان أحياناً، وكانت الأحاديث التي يقدّمها بمناسبة عاشوراء وشهر رمضان، ووفيات أهل البيتعليه السلام ومواليدهم، بالإضافة إلى أيام الجمعة.
كما كان عضوا في المجمع العالمي لأهل البيتعليه السلام.
النشاطات سياسية
فكان للجمري نشاطات سياسية منها:
العضوية في البرلمان: بعد 12 سنة قضاها في النجف ، عاد إلى البحرين بعد استقلالها ووضع دستور الدولة من قبل المجلس التأسيسي ، وكانت عودته بناءً على طلب مؤكّد من منطقته من أجل أن يرشِّحَ نفسه لعضوية المجلس الوطني، وقد استفتى في الموافقة على الطلب كلاً من المرجعين الدينيين محمد باقر الصدر ومحمد أمين زين الدين فأفتاه الأول بوجوب الموافقة ، والثاني بالجواز ، وبناءً عليه عاد إلى البحرين بأهله وعياله، ولم يكن ذلك موافقاً لرغبته الحقيقية؛ إذ كان راغباً جداً في مواصلة الدراسة.[٨] ورشّح نفسه للمجلس الوطني مجتنباً ممارسة الدعاية وتوزيع الصور ووضع الملصقات التي تبيِّن أهداف المرشّح وتدعو الناس إلى انتخابه. وتم انتخابه عضواً في المجلس عن الدائرة الانتخابية السادسة عشرة مع عيسى أحمد قاسم ، وكان رصيدهما لأصوات الناخبين أعلى الأرصدة ، وكان لهما مع كتلتهما الإسلامية المواقف الواضحة والجريئة.[٩]
القضاء: عُيِّنَ في 23 محرم 1397ه/1977م قاضياً في المحكمة الكبرى الشرعية –الدائرة الجعفرية– وذلك بعد طلب مؤكّد ومتكرّر من المسئولين في البلاد، وبعد أن أعلن موافقته على القضاء بناءً على إجازة كل من المرجعيين الدينيين الخوئي ومحمد أمين زين الدين وفي سنة 1408ه/1988م عُزِلَ عن القضاء بسبب خلافات حصلت بينه وبين المسئولين في عدة أمور، وبسبب مؤاخذات حادّة من قِبَلِهم عليه على أساس مواقف إسلامية كانت له، وتصريحات من قِبَله تشجب عدة قضايا تُمارس في البلد، وذلك من منطلق النصيحة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وبعد عزله اعتُقِل، واستُدعيَ للتحقيق عدة مرات وأُلقيَ عليه تهما، لكن بسبب صوابية مواقفه لم يتراجع وواصل نشاطاته وارتباطه الوثيق بعموم الناس.[١٠]
الاعتقالات في يونيو 1988 تم عزل الجمري عن منصبه في القضاء، وفي سبتمبر 1988 أيضا تم اعتقاله من منزله، إلا أن زوجته خرجت إلى الأهالي، وأخبرتهم باعتقاله، فخرجت مظاهرة آنذاك، فاضطرت الجهات الأمنية إلى الإفراج عنه.[١١]
وفي نهاية عام 1994م قاد الجمري المظاهرات الشعبية المطالبة بالإصلاح، وفي أبريل 1995 وُضع الجمري تحت الحصار لمدة أسبوعين ثم نُقل إلى المعتقل، ثم أفرج عنه في 25 سبتمبر 1995 بعد اتفاق مع السلطات الأمنية لإعادة الهدوء مقابل مناقشة المطالب والسعي إلى تحقيقها.[١٢]
وفي 21 يناير 1996 أعيد اعتقاله ليشتد اضطراب الوضع الأمني والسياسي في البلاد.. وُضع في الحجز الانفرادي لأكثر من تسعة شهور ثم نقل إلى سجن مراقب. قُدم للمحاكمة في 7 يوليو من العام 1999م دخل الجمري قاعة المحكمة، ورفض جميع التهم الموجهة إليه، لكنه هتف بصوت عالٍ: «أطالب بالبرلمان وبالعدالة ومصلحة الشعب، وأنتم غدرتم بالشعب».[١٣]
المؤلفات
للجمري مؤلفات إسلامية طبع منها:
"من واجبات الإسلام "، و"من تعاليم الإسلام " طبع مرتين، إلا أنّه طبع في المرة الثانية تحت اسم "تعاليم إسلامية"، أُضيفَ إليه في الطبعة الثانية بحوث أخرى ، وهي تلخيص لبعض محاضرات الجمري.
"المرأة في ظلِّ الإسلام "
"مقدمة دعاء كميل" طبع مع دعاء كميل مرة واحدة
ديوان شعره "عصارة قلب"
"من شموع العترة الطاهرة" كُتِبَ عن محمد بن الإمام الهاديعليه السلام.[١٤]
أدبه وشعره
نشر للشيخ الجمري مقالات أدبية ودينية وقصائد في بعض الصحف والمجلات العراقية كالأضواء, والتضامن الإسلامي حينما كان في النجف، وفي بعض الصحف والمجلات البحرانية بعد عودته إلى البحرين.[١٥]
أما شعره فقد نظم الشعر مبكرا بلغتيه الدارجة والفصحى، فبدأ نظم الشعر الشعبي– في رثاء أهل البيتعليه السلام – ولمّا يُكمل العاشرة، وله ديوان في هذا الباب اسمه (أنغام الولاء) مخطوطاً. وبدأ نظم الفصيح ولمّا يُكمل الثامنة عشرة. ومن شعره الذي بعث مع صورته إلى صديق استهداه إياها:
تلبية أهديكها صورتي حاكية علاقة فاضلة
وإنّني أحسب أن الإخاء والحب والصداقة الكاملة
تحسها في موقف ترتضيه وترتضي يا صاحبي فاعله[١٦]
وفاته
توفي يوم 18 ديسمبر 2006 م، وذلك بعد معاناة مع مرض الذي ألم به منذ سنة 2000 إثر الإقامة الجبرية، ثم تدهورت صحته إلى أن توفي في التاريخ المتقدم.[١٧]
--------------------------------
1- عبد الأمير الجمري في سطور
2- عبد الأمير الجمري في سطور
3- عبد الأمير الجمري في سطور
4- عبد الأمير الجمري في سطور
5- عبد الأمير الجمري في سطور
6- عبد الأمير الجمري في سطور
7- عبدالأمير الجمري في كلام أحد مريديه حوارٌ مع علي الصددي
8- عبد الأمير الجمري في سطور
9- عبد الأمير الجمري في سطور
10- عبد الأمير الجمري في سطور
11- عبد الأمير الجمري في سطور
12- عبد الأمير الجمري في سطور
13- عبد الأمير الجمري في سطور
14- عبد الأمير الجمري في سطور
15- عبد الأمير الجمري في سطور
16- عبد الأمير الجمري في سطور
17- عبد الأمير الجمري في سطور