معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

صدر الدين الصدر ..
الكاتب : فيصل نور ..
صدر الدين الصدر
(1299 هـ -  1373 هـ)
 
     صدر الدين بن إسماعيل الصدر العاملي، الموسوي، الكاظمي. ذكروا أن نسبه ينتهي إلى إبراهيم الأصغر ابن الإمام موسى الكاظم رحمه الله.
     ولد بمدينة الكاظمية في عام 1299 هـ.
     انتقل مع أبيه إلى مدينة سامراء فتلقى تعليمه الأول فيها، ثم هاجر أبوه إلى مدينة كربلاء فدرس فيها السطوح، ثم سافر إلى مدينة النجف فتابع دراسته هناك على كبار علمائها. وفي عام 1339 هـ بعد وفاة والده بسنة سافر إلى إيران واستقر في مدينة مشهد. وفي عام 1344 هـ عاد إلى مدينة النجف ولازم درس محمد حسين النائيني. وفي عام 1349 هـ عاد إلى إيران وأقام في مدينة قم، وكان من من مدرسي حوزة اعبد الكريم الحائري البارزين. ولم يلبث أن سافر إلى مدينة مشهد وبقي فيها واخذ يقيم الجماعة في مسجد كوهر شاد.
 
من أساتذته :
  1. محمّد كاظم الخراساني، المعروف بالآخوند.
  2. محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي.
  3. محمّد حسين الغروي النائيني.
  4. عبد الكريم الحائري اليزدي.
  5. حسن الكربلائي.
 
من تلامذته :
  1. عطاء الله الأشرفي الإصفهاني.
  2. محمّد علي القاضي الطباطبائي.
  3. محمّد علي المدرّس الخياباني.
  4. لطف الله الصافي الكلبايكاني.
  5. عزّ الدين الحسيني الزنجاني.
  6. مرتضى المطهّري.
  7. محمّد الصدوقي.
  8. محمّد حسين المنتظري.
  9. علي بناه الاشتهاردي.
  10. ابنه، موسى الصدر.
  11. ابنه، رضا الصدر.
 
من مؤلفاته :
  1. منظومات في الحج والصوم.
  2. خلاصة الفصول في الأصول.
  3. مختصر تاريخ الاسلام.
  4. ديوان شعر.
  5. كتاب المهدي عليه السلام.
  6. الحقوق.
  7. التاريخ الإسلامي.
  8. سفينة النجاة.
  9. حاشية على العروة الوثقى.
  10. حاشية على وسيلة النجاة.
 
وفاته :
     توفي في التاسع عشر من شهر ربيع الأوّل من عام 1373 هـ بمدينة قم، وصلّى علىه حسين الطباطبائي البروجردي، ودُفن بجوار مرقد فاطمة المعصومة.

صدر الدين الصدر
(1299 ــ 1373 هـ)

     فقيه وأصولي إمامي، ومن مراجع التقليد، ولد في مدينة الكاظمية بالعراق. بعد وفاة الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي مؤسس الحوزة العلمية في قم نهض السيد صدر الدين الصدر وزميلاه السيد محمد حجة الكوهكمري والسيد محمد تقي الخوانساري بأعباء الأُمور وإدارة شؤون الحوزة العلمية والطلاب، ورجع الناس إليهم في التقليد، كما أنه والد الإمام موسى الصدر والسيد رضا الصدر.

نسبه ودراسته

     هو السيد محمد علي، الملقب بالسيد صدر الدين الصدر، ابن السيد إسماعيل ابن السيد صدر الدين الموسوي العاملي الكاظمي.

     ولد في الكاظمية في شهر ذي القعدة سنة 1299 هـ، وانتقل مع أبيه إلى سامراء فتلقى تعليمه الأول فيها، فدرس الأدب والرياضيات والمنطق، ثمّ سافر مع أبيه إلى كربلاء المقدسة.

     درس في كربلاء مرحلة السطوح عند أساتذتها المعروفين، منهم: الشيخ حسن الكربلائي ثمّ سافر إلى النجف الأشرف سنة 1328 هـ بتوجيه من والده لإكمال دراسته الحوزوية، فحضر بحث الشيخ محمد كاظم الخراساني وأبحاث غيره من مشاهير عصره سنين عديدة.[١]


أساتذته

محمد حسين النائيني

الشيخ حسن الكربلائي

ضياء الدين العراقي

السيد إسماعيل الصدر

الملا كاظم الخراساني

السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي

شيخ الشريعة الأصفهاني


تلامذته

سيد محمد باقر السلطاني

السيد موسى الشبيري الزنجاني

السيد مهدي غضنفري الخوانساري

علي المشكيني

محمد صدوقي

السيد موسى الصدر

السيد رضا الصدر

السيد حسن المدرسي اليزدي

السيد حسين الموسوي الكرماني


رحلته إلى مشهد

     في سنة 1339 هـ سافر إلى إيران، واستقر في مدينة مشهد المقدسة مدة من الزمن، ومارس في أثنائها التدريس والإرشاد والإصلاح.[٢]

رحلته إلى قم

     في سنة 1349 هـ سافر إلى قم المقدسة، وانشغل بالتدريس فيها، وفي بعض الأحيان كان يقيم مجالس للوعظ والإرشاد، ثمّ ذهب إلى مشهد المقدسة ثانية لزيارة الإمام الرضاعليه السلام، فطلبوا منه الإقامة فيها فقبل دعوتهم، وأخذ يلقي الدروس في مسجد كوهر شاد.[٣]

     طلب منه الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي ـ مؤسس الحوزة العلمية في قم ـ أواخر حياته الانتقال إلى قم المقدسة لتقوية كيان الحوزة العلمية فيها، والمحافظة عليها من نظام الشاه رضا خان؛ لأنّه كان يتربّص بها الدوائر، فقبل الدعوة وانتقل إلى قم المقدسة.[٤]

مرجعيته

     لما توفي الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي مؤسس حوزة قم نهض السيد صدر الدين الصدر وزميلاه السيد محمد حجة الكوهكمري والسيد محمد تقي الخوانساري بأعباء الأُمور، ورجع الناس إليهم في التقليد، واهتمّ بشؤون المجتمع، و بنائه على أسس رصينة، وله في المحافظة على الكيان الحوزوي مواقف و جهود جبارة. واشتهروا آنذاك بالمراجع الثلاث.

     قال السيد محمد الصدر، وهو يتحدث عنه: كان يعيش في تلك الفترة على مستوى الأحداث الاجتماعية والمشاكل الطارئة، فيكوّن لكلّ منهما رأيا و يجد لها حلا، و ينشر ما يتوصل إليه من ‏نتائج و آراء في الصحف والمجلات، أو ينظمها في قصائد أو أبيات حماسية لاهبة لكي يتلوها على أصحابه أو لكي تأخذ طريقها إلى النشر، كما أنّه قد يزيد على ذلك، فيقوم بتأليف الكتب المبسطة السهلة، لتصل المطالب الحقة، والمفاهيم الإسلامية الصحيحة إلى الشباب المتعطش إلى الثقافة، التوّاق إلى كنوز الإسلام‏.[٥]

صفاته وأخلاقه

     اهتمامه بالطلّاب: كان جادّاً في تشجيع الطلّاب وشدّهم إلى الدراسة والبحث، وذلك عن طريق إجراء الامتحانات التحريرية الأُسبوعية، وكان بعد إجراء التصحيح يقوم بمكافأة الطلبة المتفوّقين بالهدايا النقدية وغيرها.

     تواضعه: كان كثير التواضع مع الآخرين، يعيش حياة البساطة، وقد تحدّث عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني في أحد كتبه قائلاً: «وكان كثير التواضع، يُجالس سواد الناس».[٦]

ولائه لأهل البيت : كان شديد التعلّق بأهل البيت إلى حدّ العشق، ونجد هذا العشق واضحاً في قصيدته الغديرية التي كتبها في مدح الإمام أمير المؤمنينعليه السلام.

     مساعدته للفقراء والمعوّزين: قام بتأسيس جمعيّات وصناديق قرض الحسنة؛ لغرض قضاء حوائج المحتاجين، حتّى أنّه فتح باب بيته لاستقبالهم والاستماع إلى شكاويهم وحلّها قدر المستطاع.

إخلاصه لله تعالى: كان يقيم صلاة الجماعة في قم المقدسة، وبعد مجيء السيد حسين الطباطبائي البروجردي إلى المدينة فوّض إليه إقامة صلاة الجماعة فيها.[٧]


أبناؤه

     تزوج مرتين، الزوجة الأولى كانت بنت خالته، ماتت وهي شابة في العراق، وبعد سفره إلىإيران، سنة 1339 هـ تزوج في مشهد من السيدة صفية القمي بنت المرجع السيد حسين القمي، وأنجبت له عشرة أولاد، ثلاث ذكور وسبع إناث، وهم:

السيد رضا صدر، من أساتذة الحوزة العلمية في قم.

السيد موسى الصدر.

السيد علي الصدر.[٨]

صديقه الصدر، زوجة السيد محمد باقر السلطاني الطباطبائي، ولديه أربع أولاد هم: صادق الطباطبائي، فاطمة الطباطبائي، زوجة السيد أحمد الخميني، ومرتضى الطباطبائي وعبد الحسين الطباطبائي.

طاهره الصدر، زوجة الشهيد السيد مهدي الصدر العاملي.

بتول الصدر، زوجة هادي عبادي.

زهراء الصدر، زوجة الحاج مصطفي فيروزان.

منصوره الصدر، زوجة علي أكبر صادقي وأم زهره صادقي ”زوجة السيد محمد خاتمي“.

فاطمه الصدر ،زوجة السيد محمد باقر الصدر.

رباب الصدر.[٩]


آثاره

ترك السيد صدر الدين الصدر مجموعة من المؤلفات منها:

المهدي: يشتمل على الروايات التي جاءت في كتب أهل السنة حول الإمام المهدي.

خلاصة الفصول وقد لخّص فيه المؤلّف كتاب الفصول الغروية للشيخ محمد حسين الإصفهاني الحائري.

الحقوق «شرح رسالة الحقوق» الإمام علي بن الحسينعليه السلام.

مختصر تاريخ الإسلام.

حاشية العروة الوثقى.

حاشية وسيلة النجاة للإصفهاني.

رسالة في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.

رسالة في التقية.

رسالة في حكم غسالة الماء.

رسالة في الحج.

رسالة في النكاح.

رسالة في حقوق المرأة.[١٠]

منظومة في الحج.

منظومة في الصوم.

حاشية كفاية الأصول.

رسالة في أصول الدين.

رسالة في إثبات عدم تحريف القرآن.

رسالة في ردّ شبهات الوهابية.

لواء محمد صلی الله عليه وآله وسلم في أخبار العامّة و الخاصّة.

مدينة العلم في أخبار أهل البيت.

ديوان شعر.[١١]


وفاته

     تُوفي يوم السبت في 19 ربيع الأول سنة 1373 هـ بمدينة قم المقدسة، وصلّى على جثمانه المرجع الديني السيد حسين الطباطبائي البروجردي، ودُفن بجوار مرقد الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي في حرم السيدة فاطمة المعصومة .[١٢]

-------------------------------------

1- آقا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 15، ص 943.

2- السبحاني، طبقات الفقهاء، ج 14، ص 755.

3- الأمين، مستدرك أعيان الشيعة، ح 1، ص 50.

4- الصدر، المهدي، ص 17.

5- السبحاني، طبقات الفقهاء، ج 14، ص 755 ــ 756.

6- الشيعة.

7- الشيعة.

8- الصدر، المهدي، ص 19.

9- شريف رازي، گنجينه دانشمندان، ج 1، ص 332.

10- آقا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 15، ص 948.

11- آقا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 15، ص 949.

12- آقا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 15، ص 946.

عدد مرات القراءة:
474
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :