معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

مشکاة الأنوار فی غرر الأخبار (علي الطبرسي) ..

مشکاة الأنوار فی غرر الأخبار

     كتاب يتناول المواضيع الأخلاقية والآداب الإسلامية لعلي بن الحسن الطبرسي حفيد أمين الإسلام الطبرسي، من علماء القرن السادس والسابع الهجري، كتبه تكملة لكتاب كان أبوه قد شرع في كتابته، ولكنه لم يكمله، فكمّله، ونظّمه في عشرة أبواب.

لمحة عن المؤلف

     هو أبو الفضل علي بن رضي الدين أبي النصر الحسن بن أبي علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي، حفيد الشيخ الفضل بن الحسن الطبرسي صاحب تفسير مجمع البيان.

حول الكتاب

     كتاب مشكاة الأنوار كتاب أخلاقي، حيث يعتبر مصدراً لأحاديث الأئمة المعصومينعليه السلام، وقد أخذ منه العديد من العلماء منهم العلامة المجلسي فقد نقل عنه الكثير من الأخبار في كتابه بحار الأنوار حيث قال: «وكتاب مشكاة الأنوار كتاب ظريف مشتمل على أخبار غريبة».[١]

     وتوجد كتب أخرى تحمل نفس اسم هذا الكتاب ككتاب مشكاة الأنوار للكفعمي وكذلك كتاب مشكاة الأنوار للمجلسي وهما كتابان في الأدعية ولا ربط لهما بهذا الكتاب.[٢]

سبب التأليف

     ذكر الشيخ الطَبرسي في مقدمة كتابه أنّ الذي دفعه لكتابة كتابه هذا، هو أنّ بعض المؤمنين قد طلبوا منه أن يؤلف هذا الكتاب، وذلك أنّ أباه قد شرع بتصنيف كتاب جامع للأحوال ومحاسن الأفعال ولكنّه قد وافته المنية قبل إتمامه لكتابه هذا لذا قرر الطبرسي متابعة ما بدأه والده:

«وبعد..فإن مولاي ووالدي الشيخ .......لمّا جمع كتاب مكارم الأخلاق واستحسنه أهل الآفاق إبتدأ بتصنيف كتاب آخر جامع لستئر الأحوال.....ولم يتيسّر له إتمامه وأدركه حمامه.....ثمّ سألني جماعة من المؤمنين الراغبين في أعمال الخير أن أؤلف هذا الكتاب، فتقرّبت إلى الله عزّ وجل يتأليفه.. »[٣]

هيكلية الكتاب

     قام الطبرسي بتقسيم كتابه إلى عشرة أبواب وكل باب ينقسم إلى عدّة فصول، وقد ذكر هذه الأبواب والفصول بشكل مفصّل في مقدمة كتابه:

الباب الأول في الإيمان والإسلام ومايتعلّق بهما وفيه خمسة عشر فصلا مثل( التوحيد، الإخلاص، التوكل، الصبر....).

الباب الثاني في ذكر أوصاف الشيعة وأحوالهم وعلاماتهم وآدابهم وما يليق بهم، وفيه تسعة فصول.

الباب الثالث في محاسن الأفعال وشريف الخصال وما يناسبهما، وفيه ستّة وعشرون فصلامثل:(التوبة والعبادة والزهد..)

الباب الرابع في آداب المعاشرة مع الناس وما يتّصل بها وفيه اثنا عشر فصلا.

الباب الخامس في مكارم الأخلاق ونظائرها، وفيه سبعة فصول منها( التواضع، العفو ....)

الباب السادس:في ذكر عيوب النفس ومجاهدتها، وصفة العقل والقلب وما يليق بهما، وفيه ثمانية فصول.

الباب السابع:في ذكر المصائب والشدائد والبلايا وما وعد الله عليها من الثواب وذكر الموت،وفيه تسعة فصول.

الباب الثامن: في ذكر مايجب على المؤمن من التسليم لأمر الله والرضا بقضائه.

الباب التاسع: في ذكر المواعظ.

الباب العاشر: في المتفرقات،وفيه سبعة فصول.


النسخ من الكتاب

     توجد نسختان لكتاب مشكاة الأنوار إحداهما قديمة وهي النسخة الموجودة في مكتبة وزيري في يزد،

والأخرى تعود للقرن الحادي عشر الهجري، وتوجد في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي.[٤]

مصارد الكتاب

     اعتمد مؤلف المشكاة في أكثر فصوله على كتاب المحاسن للبرقي، وكذلك نقل عن كتاب «روضة الواعظين» وكتاب «عيون الأخبار»، وكتاب «مجمع البيان» لجده الطبرسي.[٥]

-----------------

1- المجلسـي، بحار الأنوار، ج 1 ص 28.

2- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 21، ص 54.

3- الطبرسي، مشكاة الأنوار، ص27.

4- الطبرسي، مشكاة الأنوار، مقدمة المحقق ص 13.

5- الطبرسي، مشكاة الأنوار، مقدمة المحقق ص 19.

عدد مرات القراءة:
326
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :