معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الشيعة في الإسلام ..

الشيعة في الإسلام

     كتاب عن التشيع والشيعة الاثني عشرية من تأليف العلامة الطباطبائي. يعدّ هذا الكتاب من أهم ما ألّف حول الشيعة والتشيع في السنوات التي سبقت الثورة الإسلامية في إيران، وكان من بين مصادر الدراسات الشيعية في الولايات المتحدة وأوروبا، وأنه أيضا أحد الكتب الدراسيّة للحوزات العلمية في إيران.

     ذكر المحققين أنّ تحيّز العلماء الغربيين وتشويههم لصورة الإسلام وغياب الصورة الحقيقية للشيعة عند الغرب بسبب استخدام المصادر السنية في البحوث الإسلامية؛ كان باعث العلامة الطباطبائي لتأليف هذا الكتاب عام 1966م، وترجم لأول مرة إلى اللغة الإنجليزية من قبل السيد حسين نصر، ونشرت ترجمته على مستوى الجامعة الأمريكية. وصدر 1968م النسخة الفارسية منه في إيران.

     ورد أنّ كتاب الشيعة في الإسلام تناول دراسات تاريخية وعلمية موضوعية بعيدة عن التعصب والانحياز، وأظهر الهوية الحقيقية للتشيع كأحد المذهبين الرئيسيين الإسلاميين.

     من آراء المؤلّف التي ذكرت في هذا الكتاب: وجود ثلاث طرق معرفية في القرآن توصل إلى الحقيقة، وهي: الروايات، والعقل الفلسفي، والكشف والشهود العرفاني، وكون القرآن والسنة وكلمات الإمام عليعليه السلام هي المصادر الأساسية للعرفان الإسلامي، وأيضاً أن الطريق الصحيح لمعرفة الله في القرآن هو معرفة النفس، وأن أئمة الشيعة عليها السلام لم يفسروا القرآن إلا بمنهج تفسير القرآن بالقرآن.

     بعد الإصدارات الأولى لهذا الكتاب، صدر أيضا مجددا من قبل مختلف دور النشر، منها ما صدر عن المجمع العالمي لأهل البيتعليه السلام، وذلك بعد ترجمته بعشر لغات كاللغة الهندية، والإيطالية، والروسية، والفرنسية، والصينية.

المنزلة العلمية

     يعد كتاب الشيعة في الإسلام للسيد محمد حسين الطباطبائي من أشهر المؤلفات[١] حول التشيع والشيعة الإثني عشرية،[٢] ومن أهم الأعمال التي ألّفت في مجال الدراسات الشيعية في السنوات التي سبقت الثورة الإسلامية في إيران،[٣] كما يتميز بأسلوبه المنطقي والاستدلالي والشامل. [٤] وفقاً لبعض المحققين فإن كتاب الشيعة في الإسلام كان نتيجة لزاوية فكرية عمل فيها العلامة الطباطبائي على تنمية الفكر والمساهمة في التنشئة الاجتماعية السياسية للإسلام في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين.[٥]

     اكتسب الكتاب مكانة خاصة في الأوساط العلمية،[٦] وبذلك كان العلامة الطباطبائي أول متخصص في الدراسات الشيعية في مدينة قم المقدسة،[٧] وقد اتُّخذ الكتاب في بعض الجامعات ومراكز الأبحاث كمصدر رئيسي في بحث الدراسات الشيعية،[٨] وتم تدريسه في أكاديميات المذاهب والأديان، واختير كأحد المصادر التعليمية للدراسات الشيعية على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا في قسم الدراسات الإسلامية في جامعة جورج واشنطن[٩] وجامعات أمريكية أخرى، [١٠] ويعتبر اليوم أحد الكتب الدراسية في الحوزات العلمية في إيران.[١١]

     وفقا لآغا بزرك الطهراني فإن هذا الكتاب هو الكتاب الثالث الذي نال إعجاب السجناء في أمريكا بعد القرآن ونهج البلاغة وذلك أثناء نقل الكتب والمراسلات مع السجناء الأمريكيين بتوسط المعهد الإسلامي في نيويورك للترويج للإسلام،[١٢] كما يعتبر كتاب "الشيعة في الإسلام" أحد أهم وأبرز المصادر العامة في "المؤتمر الدولي حول دور الشيعة في نشأة العلوم الإسلامية وتوسعها".[١٣]

المؤلف

     محمد حسين الطباطبائي (1881-1981م) المعروف بالعلامة الطباطبائي، فيلسوف ومفسر شيعي، سافر إلى النجف عام 1925م،[١٤] وتتلمذ فيها على يد كبار الأساتذة مثل السيد علي القاضي ومحمد حسين النائيني ومحمد حسين الغروي الأصفهاني وحجت الكهكمري،[١٥] وبعد أن أتم دراسته في النجف ذهب إلى قم عام 1937م،[١٦] واشتغل فيها بتدريس الفلسفة والتفسير.[١٧] تتلمذ على يد العلامة الطباطبائي عدد كبير من العلماء، منهم مرتضى مطهري، وعبد الله جوادي الآملي، وحسن زاده الآملي، والسيد حسين نصر، كما ألّف أكثر من خمسين كتاباً منها تفسير الميزان، وأصول الفلسفة والمنهج الواقعي، ونهاية الحكمة، والشيعة في الإسلام.[١٨]

دوافع التأليف

     وفقا للسيد حسين نصر فإن تحيّز العلماء الغربيين في القرون الماضية وتعصّبهم، والاقتصار على المصادر السنية في البحوث الإسلامية، وإدخال الشيعة كطائفة فرعية، واختيار الشيعة الإسماعيليين في البحث بدلاً من الشيعة الإثني عشرية، كل ذلك منع من معرفة المعالم الحقيقية للتشيع، بحيث كانت الأواسط الغربية تعتبر الشيعة مبتدعين في الدين الإسلامي وأن نشأتهم كانت من صنع أعداء الإسلام؛ وهذا ما دعا العلامة الطباطبائي لتأليف هذا الكتاب. [١٩] الذي يعتبر من أوائل الأعمال التي كتبت في هذا العصر[٢٠] للتعريف بحقيقة الشيعة،[٢١] بالإضافة لعدم وجود مصادر إسلامية موثوقة يمكن الاعتماد عليها في الأوساط العلمية الغربية[٢٢]

زمن التأليف

     في صيف عام 1964م عقد لقاء في منزل العلامة الطباطبائي جمعه مع كل من السيد حسين نصر وكينيث مرجان الأستاذ في جامعة كوليتا الأمريكية، وفي تلك الجلسة تم التخطيط لتأليف كتاب لأهل الغرب حول الشيعة والتشيع.[٢٣] استغرق تأليف الكتاب عدة سنوات، وانتهى العلامة الطباطبائي من تأليفه عام 1966م.[٢٤]

     كما ذكر آخرون بأن هذا الكتاب كان نتيجة محاورات دارت بين العلامة الطباطبائي وتلامذته وآخرين مثل هنري كاربين.[٢٥]

ميزات الكتاب

     يعتبر كتاب الشيعة في الإسلام عملاً فلسفياً تاريخياً،[٢٦] وهو بعيد عن التحيز التقليدي حيث يبحث في الدراسات التاريخية والعلمية بكل إنصاف موضوعية. [٢٧] وفقاً لجعفريان فإن هذا الكتاب هو الكتاب الأكثر شيوعاً وشعبية وطلاقة من بين الكتب التي ألفت للتعريف بالشيعة،[٢٨] وقد بيّن المؤلف فيه الجانب الأصيل من الإسلام مدافعاً عن الشيعة دون التسبب بالفرقة أو توهين أهل السنة وهذا ما سهل الحوار بين الطائفتين الإسلاميتين.[٢٩]

     ومن وجهة نظر السيد حسين نصر فإن كتاب "الشيعة في الإسلام" بحث جديد يصب في هدف جديد[٣٠] وهو الكشف عن الهوية الحقيقية للتشيع كأحد المذهبين الإسلاميين الرئيسيين. [٣١]

المحتوى

     يتكون كتاب "الشيعة في الإسلام" من مقدمة واحدة وثلاثة فصول وخاتمة. [٣٢]

     في المقدمة وضّح المؤلف المقصود من الدين والإسلام والشيعة، وفي الفصل الأول ناقش بعض القضايا التاريخية، مثل نشأة الشيعة، والخلافة في الإسلام، وخلافة الإمام علي، وانتقال الخلافة من الإمام الحسن إلى معاوية، وتاريخ الشيعة من القرن الثاني إلى القرن الرابع عشر للهجرة، وانقسام الشيعة إلى الإثني عشرية والزيدية والإسماعيلية، وتاريخ الشيعة الإثني عشرية.[٣٣]

     وفي الفصل الثاني بحث في معنى الفكر الديني عند الشيعة ومصادره، كما بحث في الفرق بين الطرق الثلاث المؤدية للفكر الديني وهي النقل، والعقل والكشف الشهودي.[٣٤]

     أما الفصل الثالث الذي خصص له القسم الأكبر من الكتاب، فهو عن معتقدات ورؤى الشيعة الإثني عشرية حول بعض مواضيع مثل معرفة الله والنبوة والمعاد، والإمامة، وذكرت فيه بعض المسائل من قبيل وحدانية الله والجبر والاختيار والقضاء والقدر. [٣٥] وفي الخاتمة ذكر المؤلّف الرسالة والبلاغ المعنوي للشيعة الموجّه لكافة الناس، وقد لخّصه في معرفة الله على أنها طريق السعادة.[٣٦]

آراء المؤلف

     من آراء العلامة الطباطبائي التي ذكرها في كتاب الشيعة عن الإسلام هي كما يلي: ذكرت في القرآن ثلاث طرق معرفية للوصول إلى الحقيقة، وهي: الظواهر الدينية (النقل)،[٣٧] والحجة العقلية (العقل الفلسفي)، والكشف والشهود (طريق العرفاء).[٣٨]

     دعي الناس في القرآن إلى الحجة العقلانية أولاً ليصلوا بواسطتها إلى الحقائق، وليس العكس بأن يؤمنوا بالحقائق ثم يستدلوا عليها ثانياً.[٣٩]

     العقل الإنساني لا يستطيع تطوير قانون كامل يضمن سعادة المجتمع البشري، والقوانين الإلهية التي أرسل بها الأنبياء هي وحدها القادرة على صياغة قوانين عالمية تضمن سعادة الإنسان.[٤٠]

     الوحي هو نحو من الشعور المرموز والمبهم الذي يقابل الحس والعقل، وقليل من الناس فقط من يمكنهم الوصول إليه كالأنبياء مثلاً.[٤١]

     المصدر الرئيسي للعرفان الإسلامي هو القرآن والسنة وكلمات الإمام علي، ولكن بسبب التسنن الظاهري لأكثر العرفاء، فقد نسبت إليهم الطريقة الصوفية المعروفة اليوم.[٤٢]

     من خلال النظر إلى مسار الفلسفة الإسلامية، فإنها يوماً بيوم تصبح أقرب إلى روايات أهل البيت، وحتى القرن الحادي عشر أسس الملا صدرا تناسقاً وانسجاماً تاماً بين الدين والفلسفة، ولم يبق سوى الاختلاف في التعبير.[٤٣]

     من خلال البحث والتأمل في أحاديث أهل البيت والأحاديث التي وصلت عن مفسري صدر الإسلام، نجد من الواضح أن أئمة أهل البيت لم يتّبعوا في التفسير سوى منهج تفسير القرآن بالقرآن، بحيث شرحوا وفسّروا كل آية منه بآية أو آيات أخرى، ولم يفسروها برأيهم الخاص.[٤٤]

     في القرآن والأحاديث بيّنت معرفة النفس على أنها الطريق الصحيح إلى الهداية الكاملة والحقيقية للإنسان. [٤٥]

     الهداية على قسمين: الهداية العامة (إرشاد الطريق) والهداية الخاصة (الوصول للغاية)، والهداية الخاصة التي يعبر عنها أيضاً بالولاية الباطنية لا ترتبط بمسألة حضور الإمام أو غيبته، وقد بيّنت هذه النقطة -أي الحكمة من وجود إمام غائب- في الأحاديث.[٤٦]

     استشهد النبي محمد بعد عشر سنوات من إقامته في المدينة المنورة على يد امرأة يهودية دسّت له السم في طعامه.[٤٧]


الطباعة والنشر

     بدايةً ترجم كتاب الشيعة في الإسلام إلى اللغة الإنجليزية عام 1966م، ونشرت ترجمته في نفس العام،[٤٨] وفي عام 1968م طبعت النسخة الفارسية منه في 160 صفحة[٤٩] من قبل المكتبة الإسلامية الكبرى (كتابخانه بزرك إسلامي) في طهران مع مقدمة للسيد حسين نصر وتصحيح اسكندر محجوبكار. ومن ثم طبع عام 1983م من قبل مكتب المطبوعات الإسلامية (دفتر انتشارات إسلامي) التابع لجامعة المدرسين في قم.[٥٠] وإلى يومنا الحاضر طبعت النسخة الفارسية من الكتاب من قبل العديد من الناشرين مثل دار أدباء، ودار دادور، وجامعة العلامة الطباطبائي، وبستان كتاب، ووريان، ودار التفسير، ودار أنصاريان، ودار الثقلين، ومركز رجا للنشر الثقافي، ومركز الدراسات الإسلامية.

     واما المخطوطة الأصلية فقد تم تسليمها إلى المكتبة المركزية في جامعة طهران عام 2019م، عن طريق غلام رضا أعواني أستاذ الفلسفة في جامعة الشهيد بهشتي حيث تسلّمها يداً بيد من السيد حسين نصر الذي كانت في عهدته مدة نصف قرن.[٥١]

الترجمة

     تمت ترجمة كتاب الشيعة في الإسلام إلى لغات مختلفة[٥٢] كانت أولها اللغة الإنجليزية وقد ترجمه إليها السيد الحسين نصر،[٥٣] وتعتبر هذه الترجمة أحد أهم الأعمال العلمية المتعلقة بالتاريخ الشيعي في القرون الأولى.[٥٤]

     ثم ترجم الكتاب إلى اللغة العربية عام 1999م من قبل منشورات بيت الكاتب للطباعة والنشر في بيروت،[٥٥] وفي عام 2007م ترجم إلى اللغة اليابانية،[٥٦] وترجم إلى الألمانية من قبل المركز الإسلامي في هامبورغ عام 2020م.[٥٧] كما ترجمه المجمع العالمي لأهل البيت إلى لغات أخرى مثل الهندية والإيطالية والروسية والفرنسية والبنغالية والطاجيكية والتايلاندية والتركية والصينية والبولندية.[٥٨]

---------------------

1- جعفريان، «دراسات الشيعة في إيران في العهد البهلوي: كتاب الشيعة في الإسلام نموذجاً لموسى سبط الشيخ»، ص234.

2- عالمي، باثولوجيا الحضارة الإسلامية في فكر السيد حسين نصر، 1389ش، ص27.

3- جعفريان، «دراسات الشيعة في إيران في العهد البهلوي: كتاب الشيعة في الإسلام نموذجاً لموسى سبط الشيخ»، ص235.

4- كوشا، «التمهيد»، الشيعة في الإسلام، ص11.

5- جعفريان، مقالات تاريخية، 1387ش، ج18، ص170-171.

6- خسروشاهي، «التمهيد»، الشيعة في الإسلام (طبعة جديدة)، ص11.

7- جعفريان، مقالات تاريخية، 1387ش، ج18، ص171.

8- خسروشاهي، «التمهيد»، الشيعة في الإسلام (طبعة جديدة)، ص11.

9- محمودي، مراكز الدراسات الشيعية عند المستشرقين، 1397ش، ص62-63.

10- كوشا، «التمهيد» الشيعة في الإسلام، ص11.

11- كوشا، «التمهيد» الشيعة في الإسلام، ص11.

12- الطهراني، «التعرف على الثقافة الذاتية والثقافة غير الذاتية»، ص8.

13- محمودي، مصدر معرفة أثر الشيعة في العلوم الإسلامية، 1397ش، ص31-32 و 43 و 90.

14- ‌الطهراني، زِ مهر افروخته، 1389ش، ص166.

15- الحسيني الطهراني، مهر تابان، 1426هـ، ص21-22.

16- غياثي كرماني، «محيط الحكمة: حياة العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي»، ص82.

17- الحسيني الطهراني، مهر تابان، 1426هـ، ص61-63.

18- انظر: الطهراني، زِ مهر افروخته، 1389ش، ص169-170.

19- نصر، «المقدمة»، الشيعة في الإسلام، ص13-14.

20- كاشي زاده، المصادر المنطقية والفلسفية عند الشيعة، 1397ش، ص213.

21- نصر، «المقدمة»، الشيعة في الإسلام، ص16-17.

22- محمودي، مصدر معرفة أثر الشيعة في العلوم الإسلامية، 1397ش، ص31-32 و 43 و 90.

23- نصر، «المقدمة»، الشيعة في الإسلام، ص15-16.

24- محمودي، مصدر معرفة أثر الشيعة في العلوم الإسلامية، 1397ش، ص90.

25- جعفريان، مقالات تاريخية، 1387ش، ج18، ص170.

26- جعفريان، مقالات تاريخية، 1387ش، ج18، ص171.

27- خسروشاهي، «التمهيد»، الشيعة في الإسلام، ص12.

28- جعفريان، مقالات تاريخية، 1387ش، ج18، ص170.

29- انظر: الطباطبائي، الشيعة في الإسلام، 1388ش، ص17.

30- نصر، «المقدمة»، الشيعة في الإسلام، ص16-17.

31- انظر: الطباطبائي، الشيعة في الإسلام، 1388ش، ص25.

32- محمودي، مصدر معرفة أثر الشيعة في العلوم الإسلامية، 1397ش، ص90.

33- انظر: الطباطبائي، الشيعة في الإسلام، 1388ش، ص29-70.

34- انظر: الطباطبائي، الشيعة في الإسلام، 1388ش، ص71-100.

35- انظر: الطباطبائي، الشيعة في الإسلام، 1388ش، ص101-198.

36- محمودي، مصدر معرفة أثر الشيعة في العلوم الإسلامية، 1397ش، ص91.

37- انظر: الطباطبائي، الشيعة في الإسلام، 1388ش، ص25.

38- إسلامي، «العلامة والعقلانية في ساحة الدين»، ص7.

39- إسلامي، «العلامة والعقلانية في ساحة الدين»، ص7.

40- أمين، «حقوق البشر، العالمية أو النسبية الدينية الثقافية»، ص189.

41- أمين، «حقوق البشر، العالمية أو النسبية الدينية الثقافية»، ص189.

42- روحاني نجاد، «النزعة العرفانية في التفسير من وجهة نظر الأستاذ معرفت»، ص494.

43- مظفري، «الفلسفة الإسلامية وتأويل المتون الدينية في نظر المدرسة التفكيكية»،‌ العدد 224.

44- عزيزي، «حاشية على دراسة في وجهة نظر العلامة الطباطبائي حول العلاقة بين المعطيات الفلسفية والتعاليم الوحيانية»، ص96.

45- انظر: الطباطبائي، الشيعة في الإسلام، 1388ش، ص98-100.

46- انظر: الطباطبائي، الشيعة في الإسلام، 1388ش، ص163-166.

47- انظر: الطباطبائي، الشيعة في الإسلام، 1388ش، ص131.

48- محمودي، مصدر معرفة أثر الشيعة في العلوم الإسلامية، 1397ش، ص90.

49- جعفريان، «دراسات الشيعة في إيران في العهد البهلوي: كتاب الشيعة في الإسلام نموذجاً لموسى سبط الشيخ»، ص234.

50- محمودي، مصدر معرفة أثر الشيعة في العلوم الإسلامية، 1397ش، ص91.

51- جعفريان، «دراسات الشيعة في إيران في العهد البهلوي: كتاب الشيعة في الإسلام نموذجاً لموسى سبط الشيخ»، ص234.

52- عالمي، باثولوجيا الحضارة الإسلامية في فكر السيد حسين نصر، 1389ش، ص27؛ جعفريان، جعفريان،« دراسات الشيعة في إيران في العهد البهلوي: كتاب الشيعة في الإسلام نموذجاً 53-لموسى سبط الشيخ »، ص234.

54- جعفريان، « دراسات الشيعة في إيران في العهد البهلوي: كتاب الشيعة في الإسلام نموذجاً لموسى سبط الشيخ »، ص234.

55- تقي ‌زاده داوري، أئمة الشيعة في دائرة معارف الإسلام «ترجمة ونقد»، 1385ش، ص281.

56- النظر: الطباطبائي، الشيعة في الإسلام، 1999م، هوية الكتاب.

57- محمودي، الدراسات الشيعية عند المستشرقين، 1397ش، ص215.

58- «انتشار كتاب الشيعة في الإسلام باللغة الألمانية»، وكالة أخبار قرآن الدولية (ايكنا).

59- كرماني، «ترجمة المجمع العالمي لأهل البيت، 1369-1399ش»، 1401ش، ص22

عدد مرات القراءة:
365
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :