الكاتب : فيصل نور ..
تفسير العيّاشي
من التفاسير الشيعيّة القديمة، لمحمد بن مسعود عيّاش السلمي السمرقندي المعروف بالعياشي (ت : 320 هـ). يغلب عليه الجانب الروائي والإهتمام بالمسائل الفقهية والمسائل الكلامية، وهو الذي يمييزه عن بقية التفاسير في تلك الحِقبة كتفسير القمي وفرات الكوفي.
والموجود بين أيدينا اليوم يشمل تفسير سورة الفاتحة إلى الكهف، والباقي مفقود. والتفسير محذوف الأسانيد.
قال فيه محمد حسين الطباطبائي (صاحب تفسير الميزان) : هو لعمري أحسن كتاب ألف قديما في بابه، وأوثق ما ورثناه من قدماء مشايخنا من كتب التفسير بالمأثور. اما الكتاب فقد تلقاه علماء هذا الشأن منذ الف إلى يومنا هذا - ويقرب من أحد عشر قرنا - بالقبول من غير أن يذكر بقدح أو يغمض فيه بطرف. وقال : وقد أصيب الكتاب من جهتين أحدهما: أن جل رواياته كانت مسندة فاختصره بعض النساخ بحذف الأسانيد وذكر المتون فالنسخة الموجودة الآن مختصر التفسير. والثانية: ان الجزء الثاني منه صار مفقودا بعده حتى أن أرباب التفاسير الروائية والمحدثين لم ينقلوا منه الا ما في جزئه الأول من الروايات كالبحراني في تفسير البرهان والحويزي في نور الثقلين والكاشاني في الصافي والمجلسي في البحار نعم ربما يذكر فيما يذكر أن بعض خزائن الكتب من بلاد إيران الجنوبية يحتوي على الكتاب بجزئيه ولم يتحقق ذلك ولا اهتدينا إليه بعد[1].
والتفسير كشأن باقي كتب الشيعة، لا يخلو من روايات تؤيد مذهبهم كالطعن في الصحابة رضي الله عنهم، وتحريف القرآنن والتأويل الباطني، وسائر ما شذوا به عن بقية المسلمين. وهذه بعضها:
عن الحسن بن موسى الخشاب رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يرفع الامر والخلافة إلى آل أبي بكر أبدا ولا إلى آل عمر ولا إلى آل بنى أمية، ولا في ولد طلحة والزبير أبدا، وذلك انهم بتروا القرآن وأبطلوا السنن وعطلوا الاحكام[2].
عن أبي الجارود قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام: يقول نزل القرآن على أربعة أرباع ربع فينا، وربع في عدونا، وربع في فرايض واحكام، وربع سنن وأمثال ولنا كرائم القرآن[3].
عن محمد بن خالد بن الحجاج الكرخي عن بعض أصحابه رفعه إلى خيثمة قال: قال أبو جعفر يا خيثمة القرآن نزل أثلاثا ثلث فينا وفى أحبائنا، وثلث في أعدائنا وعدو من كان قبلنا وثلث سنة ومثل[4].
عن إبراهيم بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان في القرآن ما مضى وما يحدث وما هو كائن، كانت فيه أسماء الرجال فألقيت[5].
عن داود بن فرقد عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو قد قرء القرآن كما انزل لألفيتنا فيه مسمين[6].
عن ميسر عن أبي جعفر عليه السلام قال: لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه ما خفى حقنا على ذي حجى، ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن[7].
عن خالد بن مختار قال: سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول: ما لهم قاتلهم الله عمدوا إلى أعظم آية في كتاب الله، فزعموا أنها بدعة إذا أظهروها، وهي بسم الله الرحمن الرحيم[8].
عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اهدنا الصراط المستقيم يعنى أمير المؤمنين صلوات الله عليه[9].
عن أبي عمير رفعه في قوله " غير المغضوب عليهم وغير الظالين " وهكذا نزلت قال: المغضوب عليهم فلان وفلان وفلان والنصاب، والظالين الشكاك الذين لا يعرفون الامام[10].
عن الباقر عليه السلام : إن القرآن قد طرح منه آي كثيرة، ولم يزد فيه إلاَّ حروف، وقد أخطأت بها الكتبة، وتوهمها الرجال[11].
عن عمر بن يزيد قال: سألت أبا عبد الله عن قول الله: مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا. فقال: كذبوا ما هكذا هي إذا كان ينسى وينسخها أو يأتي بمثلها لم ينسخها. قلت: هكذا قال الله. قال: ليس هكذا قال تبارك وتعالى. قلت: فكيف قال؟ قال: ليس فيها ألف ولا واو، قال: ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها مثلها، يقول: ما نميت من إمام أو ننسه ذكره نأت بخير منه من صلبه مثله[12].
عن جابر قال : قلت لمحمد بن علي عليه السلام قول الله في كتابه " الذين آمنوا ثم كفروا " قال : هما والثالث والرابع وعبد الرحمن وطلحة وكانوا سبعة عشر رجلا قال : لما وجه النبي صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام وعمار بن ياسر رحمه الله إلى أهل مكة قالوا بعث هذا الصبي ولو بعث غيره يا حذيفة إلى أهل مكة وفى مكة صناديدها وكانوا يسمون عليا الصبي لأنه كان اسمه في كتاب الله الصبي لقول الله : " ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وهو صبي وقال انني من المسلمين " فقالوا : والله الكفر بنا أولى مما نحن فيه ، فساروا فقالوا لهما وخوفوهما بأهل مكة فعرضوا لهما وغلظوا عليهما الامر ، فقال على صلوات الله عليه : حسبنا الله ونعم الوكيل ومضى ، فلما دخلا مكة أخبر الله نبيه بقولهم لعلى وبقول على لهم ، فأنزل الله بأسمائهم في كتابه ، وذلك قول الله " ألم تر إلى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل " إلى قوله :
" والله ذو فضل عظيم " وإنما نزلت ألم تر إلى فلان وفلان لقوا عليا وعمارا فقالا ان أبا سفيان و عبد الله بن عامر وأهل مكة قد جمعوا لكم فاخشوهم فقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ، وهما اللذان قال الله : " ان الذين آمنوا ثم كفروا " إلى آخر الآية فهذا أول كفرهم والكفر الثاني قول النبي عليه وآله والسلام : يطلع عليكم من هذا الشعب رجل فيطلع عليكم بوجهه ، فمثله عند الله كمثل عيسى لم يبق منهم أحد الا تمنى أن يكون بعض أهله ، فإذا بعلى قد خرج وطلع بوجهه وقال : هو هذا فخرجوا غضابا وقالوا : ما بقي الا ان يجعله نبيا والله الرجوع إلى آلهتنا خير مما نسمع منه في ابن عمه وليصدنا على أن دام هذا ، فأنزل الله " ولما ضرب بن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون " إلى آخر الآية فهذا الكفر الثاني وزاد الكفر بالكفر حين قال الله " ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " فقال النبي صلى الله عليه وآله : يا علي أصبحت وأمسيت خير البرية فقال له الناس : هو خير من آدم ونوح ومن إبراهيم ومن الأنبياء ، فأنزل الله " ان الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم " إلى " سميع عليم " قالوا : فهو خير منك يا محمد ؟ قال الله : " قل انى رسول الله إليكم جميعا " ولكنه خير منكم وذريته خير من ذريتكم ومن اتبعه خير ممن اتبعكم ، فقاموا غضابا وقالوا زيادة الرجوع إلى الكفر أهون علينا مما يقول في ابن عمه ، وذلك قول الله " ثم ازدادوا كفرا "[13].
عن إسماعيل الحريري قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : قول الله : ( ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ) قال : اقرأ كما أقول لك يا إسماعيل ( ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى حقه ) قلت : جعلت فداك انا لا نقرأ هكذا في قراءة زيد ، قال : ولكنا نقرأها هكذا في قراءة علي عليه السلام ، قلت : فما يعنى بالعدل ؟ قال : شهادة ان لا إله إلا الله ، قلت ، والاحسان ؟ قال : شهادة ان محمدا رسول الله ، قلت : فما يعنى بايتاء ذي القربى حقه ؟ قال : أداء امامة إلى امام بعد امام ، ( وينهى عن الفحشاء والمنكر ) قال : ولاية فلان وفلان[14].
عن جابر قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : " ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله " قال : فقال هم أولياء فلان وفلان وفلان اتخذوهم أئمة من دون الامام الذي جعل للناس اماما فلذلك قال الله تبارك وتعالى " ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب ان القوة لله جميعا وان الله شديد العذاب إذ تبرء الذين اتبعوا من الذين اتبعوا " إلى قوله " وما هم بخارجين من النار " قال : ثم قال أبو جعفر عليه السلام : والله يا جابر هم أئمة الظلم وأشياعهم[15].
عن عبد الله النجاشي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : " أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا " يعنى والله فلانا وفلانا " وما أرسلنا من رسول الا ليطاع بإذن الله " إلى قوله " توابا رحيما " يعنى والله النبي وعليا بما صنعوا أي لو جاؤوك بها يا علي فاستغفروا مما صنعوا " واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم " ثم قال أبو عبد الله : هو والله على بعينه " ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت " على لسانك يا رسول الله يعنى به ولاية على " وليسلموا تسليما " لعلي بن أبي طالب عليه السلام[16].
عن عبد الله بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : والله لو أن قوما عبدوا الله وحده لا شريك له ، وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا البيت ، وصاموا شهر رمضان [ ثم لم يسلموا الينا لكانوا بذلك مشركين ، فعليهم بالتسليم[17].
عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن هذه الآية ( والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون أموات غير احياء وما يشعرون إيان يبعثون ) قال : الذين يدعون من دون الله الأول والثاني والثالث كذبوا رسول الله صلى الله عليه وآله بقوله والوا عليا واتبعوه ، فعادوا عليا ولم يوالوه ودعوا الناس إلى ولاية أنفسهم ، فذلك قول الله : ( والذين يدعون من دون الله ) قال : واما قوله : ( لا يخلقون شيئا ) فإنه يعنى ( لا يعبدون شيئا وهم يخلقون ) فإنه يعنى وهم يعبدون ، واما قوله ( أموات غير أحياء ) يعنى كفار غير مؤمنين ، واما قوله : ( وما يشعرون أيان يبعثون ) فإنه يعنى انهم لا يؤمنون انهم يشركون ، الهكم اله واحد ، فإنه كما قال الله ، واما قوله : ( الذين لا يؤمنون ) فإنه يعنى لا يؤمنون بالرجعة انها حق ، واما قوله ( قلوبهم منكرة ) فإنه يعنى قلوبهم كافرة واما قوله : ( وهم مستكبرون ) فإنه يعنى عن ولاية علي مستكبرون ، قال الله لمن فعل ذلك وعيدا منه ( لا جرم ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون انه لا يحب المستكبرين عن ولاية علي عليه السلام[18].
عن صفوان الجمال قال : كنا بمكة فجرى الحديث في قول الله " وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن " قال : اتمهن بمحمد وعلى والأئمة من ولد على صلى الله عليهم ، في قول الله " ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم " ثم قال : انى جاعلك للناس اماما قال : " ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين " قال : يا رب ويكون من ذريتي ظالم ؟ قال : نعم فلان وفلان وفلان ومن اتبعهم ، قال : يا رب فعجل لمحمد وعلى ما وعدتني فيهما ، وعجل نصرك لهما واليه أشار بقوله " ومن يرغب عن ملة إبراهيم الا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وانه في الآخرة لمن الصالحين " فالملة الإمامة فلما أسكن ذريته بمكة قال : " ربنا انى أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم " إلى قوله " من الثمرات من آمن " فاستثنى من آمن خوفا ان يقول له لا كما قال له في الدعوة الأولى " ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين " فلما قال الله : " ومن كفر فأمتعه قليلا ثم اضطره إلى عذاب النار وبئس المصير " قال : يا رب ومن الذين متعتهم ؟ قال : الذين كفروا بآياتي فلان وفلان وفلان[19].
قال أبو جعفر عليه السلام : هو والله المضطر في كتاب الله ، وهو قول الله : ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض ) وجبرئيل على الميزاب في صورة طاير أبيض فيكون أول خلق الله يبايعه جبرئيل ، ويبايعه الثلثمائة والبضعة العشر رجلا ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام : فمن ابتلى في المسير وافاه في تلك الساعة ، ومن لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه ، ثم قال : هو والله قول علي بن أبي طالب عليه السلام : المفقودون عن فرشهم ، وهو قول الله : ( فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا ) أصحاب القائم الثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ، قال : هم والله الأمة المعدودة التي قال الله في كتاب : ( ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ) قال : يجمعون في ساعة واحدة قزعا كقزع الخريف فيصبح بمكة فيدعو الناس إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله ، فيجيبه نفر يسير ويستعمل على مكة ، ثم يسير فيبلغه أن قد قتل عامله فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة لا يزيد على ذلك شيئا يعنى السبي ، ثم ينطلق فيدعو الناس إلى كتاب الله وسنة نبيه عليه وآله السلام ، والولاية لعلي بن أبي طالب عليه السلام ، والبراءة من عدوه[20].
عن أبي بصير في قول الله : ( فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه " قال أبو جعفر عليه السلام : النور : علي عليه السلام[21].
عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله : ( ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى قال : العدل شهادة ان لا إله إلا الله ، والاحسان ولاية أمير المؤمنين ( وينهى عن الفحشاء ) الأول ، (والمنكر ) الثاني ( والبغي ) الثالث[22].
عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ( ولا تتخذوا الهين اثنين إنما هو اله واحد ) يعنى بذلك : ولا تتخذوا امامين إنما هو امام واحد[23].
عن سماعة بن مهران قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله : ( فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) قال : العمل الصالح المعرفة بالأئمة ، ( ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) التسليم لعلى لا يشرك معه في الخلافة من ليس ذلك له ولا هو من أهله[24].
عن جعفر بن محمد وأبى جعفر عليهما السلام في قول الله : " يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى " إلى آخر الآية قال : نزلت في عثمان وجرت في معاوية وأتباعهما[25].
عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى " لمحمد وآل محمد عليه الصلاة والسلام هذا تأويل قال : أنزلت في عثمان[26].
عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى " إلى قوله : " لا يقدرون على شئ مما كسبوا " قال : " صفوان " أي حجر " والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس " فلان وفلان وفلان ومعوية وأشياعهم[27].
عن المفضل قال : سألت الصادق عليه السلام عن قول الله : " أحلت لكم بهيمة الأنعام " قال البهيمة هيهنا الولي والانعام المؤمنون[28].
وغيرهما كثير.
[1] تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 1/ 4
[10] المصدر السابق، 1/ 24
[11] المصدر السابق، 1/ 18
[12] المصدر السابق، 1/ 56
[13] المصدر السابق، 1/ 279
[14] المصدر السابق، 2/ 267
[15] المصدر السابق، 1/ 72
[16] المصدر السابق، 1/ 255
[17] المصدر السابق، 1/ 255
[18] المصدر السابق، 2/ 256
[19] المصدر السابق، 1/ 57
[20] المصدر السابق، 2/ 57
[21] المصدر السابق، 2/ 31
[22] المصدر السابق، 2/ 268
[23] المصدر السابقن 2/ 261
[24] المصدر السابق، 2/ 353
[25] المصدر السابق، 1/ 147
[26] المصدر السابق، 1/ 147
[27] المصدر السابق، 1/ 148
[28] المصدر السابق، 1/ 290