معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

كتلة الصادقون ..

كتلة الصادقون

     ائتلاف سياسي شيعي في العراق بقيادة عدنان فيحان موسى شري.

التاريخ

     الكتلة هي الجناح السياسي لعصائب أهل الحق، جماعة شيعية مناهضة لأمريكا برعاية إيرانية مزعومة.

     أعلن زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي عن نية مجموعته المشاركة في انتخابات مجلس النواب العراقي 2014 ككتلة سياسية باسم كتلة الصادقون. وعين عدنان فيحان موسى شري الدليمي زعيما للكتلة. طرحت الكتلة مرشحيها في القائمة الانتخابية رقم 218.

     لكن اجتماعًا انتخابيًا يقدر بعشرة آلاف من أنصار الكتلة شابه أعمال عنف حيث انفجرت سلسلة من القنابل في مسيرة انتخابية أقيمت في الاستاد الصناعي شرقي بغداد مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 37 شخصًا وإصابة العشرات، وفقًا للشرطة العراقية. وكان منظمو الجماعة الشيعية يخططون للإعلان في التجمع عن أسماء مرشحيها في الانتخابات البرلمانية.

     وانتهى الأمر بفوز كتلة الصادقون بمقعد واحد فقط من إجمالي 328 مقعدًا في مجلس النواب العراقي عام 2014 مع انتخاب مرشحها الناجح من محافظة بغداد.

عدد مرات القراءة:
444
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :