معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الأصفى في تفسير القرآن، للفيض الكاشاني ..

الأصفى في تفسير القرآن

     هو تفسير يشمل جميع سور القرآن الكريم من تأليف ملا محسن الفيض الكاشاني، هذا التفسير مختصر تفسير الصافي، وقد اقتصر المؤلف فيه بما ورد عن أهل البيت .

     محمد بن مرتضى بن محمد المعروف بملا محسن الكاشاني والملقب بالفيض من كبار محدثي وفقهاء الإمامية، ولد سنة 1007 هـ في كاشان، ونشأ في مدينة قم، ثم أقام في شيراز. وتلمّذ على يد ماجد البحراني وصدر المتألهين، وتزوج من ابنة أساتذه الملا صدرا، وغادرها إلى كاشان، وبقي هناك، وألّف كتباً كثيرة في العلوم المختلفة: التفسير والحديث والأخلاق والمعارف والفقه مما يقارب مائتي كتاب. توفي سنة 1091 هـ بكاشان ودفن هناك، وقبره مشهور ويزار.


زمن ودافع التأليف

     انتهى المؤلف من كتابة تفسير الأصفى سنة 1076 هـ أي بعد نهاية تفسير الصافي بسنة واحدة، ويقول المؤلف حول دافعه لتأليف هذا التفسير: هذا ما اصطفيت من تفسيري للقرآن المسمى بـ" الصافي " راعيت فيه غاية الإيجاز مع التنقيح، ونهاية التلخيص مع التوضيح، مقتصراً على بيان ما يحتاج إلى البيان من الآيات، دون ما يستغنى عنه من المحكمات الواضحات، فبالحري أن يسمى بـ" الأصفى ".[1]


المضمون والمنهج

     يقع الكتاب في جزئين:

الجزء الأول يشمل تفسير سورة الحمد حتى سورة الكهف.

الجزء الثاني من سورة الكهف إلى نهاية القرآن الكريم، ولم يكتفِ الفيض في تفسيره برواية الأحاديث الواردة فحسب، بل اعتنى بدراية ما ينقل من الروايات، فيقول: فكل ما كان من ألفاظهم   صدّرته ب‍ (قال)، أو (ورد)، أو (في رواية)، فإن تصرفت في شيء منه لتلخيص أو لتوضيح نبهت عليه، تم تذييله ب‍ (كذا ورد) فإنه من أوجز ألفاظ هذا التنبيه؛ ليعرف أنّه المنقول بمضمونه ومعانيه. وما نقلته من تفسير علي بن إبراهيم القمي مما لم ينسبه إلى المعصوم، وظاهره أنه مسند إلى المعصوم صدّرته ب‍ (القمي)؛ ليمتاز عن المجزوم. وما رويت من طريق العامة صدّرته ب‍ (روي)؛ ليمتاز عما رويت من طريق الخاصة.[2]


الملخصات والترجمات

     قام الفيض الكاشاني بتلخيص هذا التفسير، وسمّاه "المصفّى"،[3] ولتفسير الأصفى ترجمتين باللغة الأردوية:

1- ترجمة الباحث الشيعي الباكستاني المتخصص بالدراسات القرآنية في القرن الخامس عشر السيد مظاهر حسن الامروهوي.

2- ترجمة مظهر حسن الهندي في قرن الخامس عشر.[4]

ويذكر أن هذا التفسير تم ترجمته إلى الفارسية على يد محمد مسعود عباسي الزنجاني.[5]


النسخ الخطية

     يقول آغا بزرك الطهراني في حديث عن هذا التفسير: توجد نسخة منه بخط السيد أحمد بن شهاب الدين علي الطباطبائي سنة 1104 هـ في خزانة كتب السيد حسن صدر الدين،[6] والنسخ المعتمدة في تصحيح وتحقيق هذا التفسير هي ثلاثة، كما يلي:

أ. مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي، تم تحرير الجزء الأول في سنة 1090 هـ، والثاني في سنة 1089 هـ، أي قبل سنتين من وفاة المصنف في 235 ورقة. وناسخها: ابن علي بن علي الشهير بنوروز الدين محمد نصير، وهي نسخة كاملة مصححة جميلة الخط، وفيها تعليقات للمؤلف الفيض الكاشاني.

ب. مخطوطة مكتبة الروضة الرضوية المقدسة في مشهد في 306 ورقة، تم تحريرها في شهر جمادى الثانية سنة 1081 ه‍، كتبها أحمد بن محمد حسن، وهي نسخة كاملة مضبوطة قيمة، مصححة على نسخة المؤلف، جميلة الخط، وفيها تعليقات للفيض الكاشاني.

ج. النسخة المطبوعة على الحجر سنة 1353 هـ – سنة 1354 هـ. بخط محمد علي المصباحي النائيني.[7]


الطبعات

     تم نشر وإصدار هذا التفسير من قبل مركز النشر في مكتب الإعلام الإسلامي بقم، وقد حققه مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية، وذلك في جزئين سنة 1418 هـ. [8]

-------------

1- الفيض الكاشاني، الأصفى في تفسير القرآن، ج 1، ص 13.

2- الفيض الكاشاني، الأصفى في تفسير القرآن، ج 1، ص 2.

3- آقا بزرك الطهراني، الذريعة، ج 2، ص 124.

4- بخشايشي، طبقات مفسرو الشيعة، ج 3، ص 224.

5- معلومات عن الكتب (المكتبة الوطنية في إيران)

6- آقا بزرك الطهراني، ج 2، ص 124.

7- الفيض الكاشاني، الأصفى في تفسير القرآن، ج 1، ص 14 - 15.

8- الفيض الكاشاني، الأصفى...، بداية الكتاب.

عدد مرات القراءة:
463
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :