معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

ابن زبادة ..

ابن زبادة

     الشيخ الأجل الفاضل، أبو طالب، يحيى بن أبي الفرج سعيد بن أبي القاسم هبة اللّه ابن علي المعروف بابن زبادة الواسطي، المولود في 25 صفر سنة 522، والمتوفّى ليلة السابع والعشرين من ذي الحجة سنة 594.
ترجم له المنذري في التكملة رقم 458، وقال : الواسطي الأصل، البغدادي المولد والدار، الكاتب (توفّى) ببغداد، ودفن من الغد بمشهد الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام.
أخذ الأدب عن أبي منصور موهوب بن أحمد الجواليقي، وسمع من : أبي الحسن علي بن هبة اللّه بن عبد السلام، وأبي الفرج عبد الخالق ابن أحمد بن يوسف، وأبي القاسم علي بن عبد السيّد ابن الصباغ وغيرهم.
وحدّث بواسط وبغداد وكان أحد الفضلاء بالعراق، وانتهى إليه التقدم في الكتابة والانشاء مع ما ضم إليه من الفقه والكلام والأصول والحساب والشعر.
وزبادة : بفتح الزاي وبعدها باء موحدة مفتوحة وبعد الألف دال مهملة وتاء تأنيث. انتهى.
وترجم له ياقوت في معجم الأدباء 7 / 280، وقال : كان كاتبا أديبا شاعرا مشاركا في الفقه والكلام والرياضي، أخذ الأدب عن أبي منصور الجواليقي، وغيره ولي النظر في ديوان البصرة ثمّ بواسط والحلّة، ثمّ قلد النظر في المظالم ورتب حاجبا بباب النوبي، ولمّا قتل الاستادار هبة اللّه ابن الصاحب وليّ الاستادارية مكانه، ثمّ عزل وقلد ديوان الانشاء والنظر في ديوان المقاطعات فبقى على ذلك حتى مات.
وترجم له ابن خلكان في وفيات الأعيان 6 / 244 - 249 رقم 8008، وقال : كان من الأعيان الأماثل والصدور الأفاضل، انتهت إليه المعرفة بأمور الكتابة والإنشاء والحساب مع مشاركته في الفقه وعلم الكلام والأصول وغير ذلك، وله النظم الجيد... وسمع الحديث من جماعة. - وله رسائل بليغة وشعر رائق، وفضله أشهر من أن يذكر...
قال ابن الدبيثي : سألت أبا طالب بن زبادة عن مولده ؟ فقال : ولدت يوم الثلاثاء 25 صفر سنة 522، وتوفّى ليلة الجمعة 27 ذي الحجة سنة 594، وصلّى عليه بجامع القصر، ودفن بالجانب الغربي بمشهد الإمام موسى بن جعفر رضي اللّه عنهما، يعني ببغداد، وزبادة بفتح الزاي هو القطعة من الزباد الذي تتطيّب النسوان به انتهى.
وترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب 4 ق 4 ص 871 رقم 3197، ناقلا فيه عن ياقوت قوله : إليه انتهت الكتابة في زمانه، وعليه كان يعتمد في الإنشاء والحساب مع فنون كان قيما بها من الفقه والأصول والأدب، قرأ على ابن الجواليقي وسمع الحديث من أبي الحسن علي بن عبد السلام الكاتب...
وترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام (على ما حكاه الدكتور مصطفى جواد في تعليقة على ابن الفوطي) قائلا : انتهت إليه رئاسة الإنشاء في عصره مع تفنّنه بعلوم أخرى...
وعدّ من شيوخه في الحديث : أبا القاسم علي بن الصباغ، والقاضي أبي بكر أحمد بن محمّد الأرجاني.
وترجم المنذري في التكملة 2 / 143 رقم 458 ووصفه بالشيخ الأجل الفاضل... ودفن من الغد بمشهد الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام....
وسمع من أبي الحسن علي بن هبة اللّه بن عبد السلام، وأبي الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وأبي القاسم علي بن عبد السيد الصباغ وغيرهم، وحدّث بواسط وبغداد، وكان أحد الفضلاء بالعراق وانتهى إليه التقدم في الكتابة والإنشاء مع ما ضم إليه من الفقه والكلام والأصول والحساب والشعر.
وله ترجمة مطولة في إنسان العيون في مشاهير سادس القرون :
158، وممّا جاء فيه : ودفن بمشهد موسى بن جعفر وتولّى النظر بديوان البصرة وواسط والحلّة ولم يزل على ذلك إلى أن طلب إلى بغداد ورتب حاجبا ثمّ قلد النظر في المظالم... وكان حسن السيرة، محمود الطريقة، متدينا، حدّث باليسير، وكتب عنه الناس كثيرا من نظمه ونثره، وهو الذي كتب الكتاب عن الخليفة الناصر إلى صلاح الدين يوسف بن أيوب وأنكر عليه أشياء عددها...
وكتب ابن المعلم الشاعر إلى ابن زبادة وقد عزلوه عن نظر واسط :
لم يعزلوك عن البلاد لحالة * تدعو إلى النقصان والشنآن
بل قد رأوا تيار جودك زاخرا * حفظوا بلادهم من الطوفان
ولابن زبادة ترجمة في كل من : ذيل الروضتين ص 14 والعبر 4 / 284، والبداية والنهاية 13 / 17، شذرات الذهب 4 / 318، وتلخيص مجمع الآداب 2 : 870، وسير أعلام النبلاء 21 / 336 رقم 178.
وترجم له ابن نقطة في الاستدراك على ابن ماكولا ج 1 الورقة 210 ب في زيادة وزبادة وقال بعد ما عدد شيوخه وأرخ ولادته ووفاته، سمع منه جماعة من اقراننا وسماعه صحيح يسير.
وقد أورد ابن خلّكان لابن زبادة نماذج من شعره، وكذا في إنسان العيون تجد شيئا من ذلك فممّا ورد في إنسان العيون قال : ومن شعر ابن زبادة :
باضطراب الزمان ترتفع الأنذال * فيه حتى يعم البلاء
وكذا الماء ساكنا فإذا حرّك * ثارت من قعره الأقذاء
ومن شعره :
إن كنت تسعى للزيادة فاستقم * تنل المراد ولو سموت إلى السما
ألف الكتابة وهو بعض حروفها * لما استقام على الجميع تقدما
ومن شعره :
إذا طبع الزمان على اعوجاج * فلا تطمع لنفسك في اعتدال
فلولا أن يكون الزيغ طبعا * لما مال الفؤاد إلى الشمال
ومن شعره :
لا تحرقن عدوا تزدريه فكم * قد اتعس الدهر جد الحد باللعب
فالسيد الندب يؤتى في سيادته * من سيد مثله أو خامل الحسب
فهذه الشمس يحتاج الكسوف لها * على جلالتها بالرأس والذنب
ومن شعره :
لا تغبطن وزيرا للملوك ولو * أناله الدهر منهم فوق همته
واعلم بأنّ له يوما تمور به * الأرض الوقور كما مارت لهيبته
هارون وهو أخو موسى وعاضده * لولا الوزارة لم يؤخذ بلحيته
ومن شعره :
ألفيت عبدك في بحار وساوس * منعت محاجره من الإغماض
وثنيت عطفك عن عوائدك التي * عودته من خلقك الفضفاض
وتقول أني لست غضبانا * وللأسرار ببرق صادق الايماض
هب أن ذلك ليس عن سخط فمن * يدري مع الاعراض انك راض
وله :
يا من تعرض للمهالك في الهوى * يرجو بذاك إلى الوصال وصولا
أبلغت عذرك في الأحبة جاهدا * لكن بقي ان يرتضوك خليلا
وفي إنسان العيون شعرا أكثر ممّا هنا.

عدد مرات القراءة:
286
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :