معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

مهدي الكجوري المازندراني ..

مهدي الكجوري المازندراني

     الشيخ مهدي الكجوري المازندراني الأصل نزيل شيراز وعالمها، المتوفّى سنة 1293.
ولد سنة 1216، وهاجر لطلب العلم إلى العراق ؛ فحضر في كربلاء على السيّد إبراهيم القزويني المتوفّى سنة 1262، وكتب تقرير دروسه في الأصول، وشرح كتابه نتائج الأفكار، وحضر في النجف الأشرف على الشيخ صاحب الجواهر حتى أصبح من كبار الفقهاء والمجتهدين، فغادر العراق عام 1257 إلى مدينة شيراز ؛ فأصبح زعيمها الروحي، وعالمها المرجوع إليه قائما بالوظائف الشرعية، مؤديا للرسالة الإسلامية نافذ الكلمة مطاعا، مشتغلا بالتعليم والتأليف، فالتفت حوله طلبة العلم من كل حدب وصوب، وكان يلقي عليهم الدروس العالية في الفقه وأصوله وغيرها، وكان بعضهم يكتب تقرير دروسه، وتخرّج به كثير من الأعلام، وكان أكثر علماء تلك المناطق من تلامذته، وكان مشاركا في جملة من العلوم ماهرا فيها كالفلك والتنجيم والرياضيات، وكان يدرس فيها كلها إضافة على الفقه وأصوله وغير ذلك.
ترجم له تلميذه الفسائي في فارسنامه ناصري 2 / 54 ما معربه : ومن أجلة علماء هذه المنطقة، فخر الأفاضل، والفارق بين الحق والباطل، حلّال المشكلات كشاف المعضلات، منظم قوانين الفروع والأصول، ضابط قواعد المعقول والمنقول، حجة الإسلام في زمانه الحاج الشيخ مهدي المجتهد الكجوري المازندراني، غادر النجف الأشرف عام 1257 إلى شيراز، والقى رحله في هذه المحلّة (درب شاه‌زاده) فكان يفيد طلاب العلوم في كل يوم من نتائج أفكاره، ويلقي عليهم الدروس فيرويهم من منهله العذب، وأنا ممّن أفاد من علومه في الشرعيات والرياضيات، وقرأت عليه كتاب (فارسي هيئت) في الفلك، وشرح ملخص الجغميني، في التنجيم وشرح بيست باب في الأسطرلاب للبيرجندي، وتحرير أقليدس للمحقق نصير الدين الطوسي...
وله من المؤلفات :
1 - شرح نتائج الأفكار في أصول الفقه ؛ لأستاذه السيّد إبراهيم القزويني الحائري صاحب الضوابط، المتوفّى سنة 1262.
2 - تقريرات دروس أستاذه صاحب الضوابط.
3 - الحاشية على فرائد الأصول ؛ للشيخ مرتضى الأنصاري رحمه اللّه قال شيخنا في الذريعة : كان يعرضها عليه فيستحسنه وذكر أنّه مطبوع.
4 - الحاشية على قوانين الأصول للمحقق القمي.
5 - الردّ على دليل المتحيرين ؛ للسيّد كاظم الرشتي في السير والسلوك والتصوف، ألّفه في كربلاء، وسماه أستاذه صاحب الضوابط :
بالشتيمة ؛ لاشتماله على الشتم والسبّ.
6 - رسالة في أصول الدين وعرض العقائد الإسلامية - بالفارسية - ألّفها لعامة الناس.
وتوفّى رحمه اللّه في سنة 1293.

عدد مرات القراءة:
206
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :