معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمّد بن محمّد المرندي ..

محمّد بن محمّد المرندي

     عماد الدين، أبو ذي الفقار، محمّد بن الأشرف ذي الفقار بن أبي جعفر محمّد بن أبي الصمصام ذي الفقار الحسني المروزي المرندي، المتوفّى سنة 685.
ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ج 4 برقم 1197، كما ترجم لجد أبيه أبي الصمصام ذي الفقار برقم 1046 وذكر نسبه هناك.
وأمّا هنا فقد أطرى المترجم، واثنى عليه بقول : كان فاضلا زاهدا، قدم بغداد في شعبان سنة 630، وانزل في رباط الخلاطية، ولمّا فتحت المدرسة المستنصرية في رجب سنة 631 رتّب فقيها بها، ثمّ عيّن عليه شرف الدين أقبال الشرابي مدرسا لمدرسته التي أنشأها بواسط سنة 648 ؛ فانحدر إليها ودرس بها، ولمّا فتحت المستنصرية بعد الواقعة سنة 657 عيّن عليه مدرسا بها.
وكان قد اشتغل على جده أبي الصمصام، وسمع صحيح البخاري على محمّد بن القطيعي، وكتب لي الإجازة، واجتمعت بخدمته لمّا قدمت من مراغة، وتوفّى في شعبان سنة 680، ودفن في حضرة الإمام موسى بن جعفر ومولده بمرند سنة 596 وأرّخ الذهبي في تاريخ الإسلام وفاته سنة 685، وهو الصحيح.

عدد مرات القراءة:
245
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :