معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

فخر الملك المقتول سنة 407 ..

فخر الملك المقتول سنة 407

     قال الذهبي في سيره 17 : 282 / 173 ما نصه : الوزير الكبير، أبو غالب، محمّد بن علي بن خلف ابن الصيرفي، وباسمه صنّف كتاب :
الفخري في الجبر والمقابلة.
كان صدرا معظّما، جوادا ممدّحا، من رجال الدهر، كان أبوه صيرفيا بديوان واسط، وكان أبو غالب من صباه يتعانى المكارم والأفضال، ويلقّبونه بالوزير الصغير، ثمّ ولي بعض الأعمال، وتنقلت به الأحوال إلى أن ولي ديوان واسط، ثمّ وزر وناب للسلطان بهاء الدولة بفارس وافتتح قلاعا، ثمّ ولي العراق بعد عميد الجيوش فعدل قليلا ! وأعاد اللطم يوم عاشوراء ؛ وثارت الفتن لذلك ! ومدحته الشعراء، ودام ست سنين، ثمّ أمسك بالأهواز، وقتل في ربيع الأول سنة 407، وأخذوا له جوهرا ونفائس وألف ألف دينار وغير ذلك، وطمر في ثيابه.
وكان شهما كافيا، خبيرا بالتصرف، سديد التوقيع، طلق المحيا، يكاتب ملوك النواحي ويهاديهم، وفيه عدل في الجملة، عمّرت العراق في أيامه، وكان من محاسن الدهر، أنشأ بيمارستانا عظيما في بغداد، وكانت جوائزه متواترة على العلماء والصلحاء، وعاش ثلاثا وخمسين سنة.
رفعت إليه سعاية برجل فوقّع فيها : السعاية قبيحة، ولو كانت صحيحة - ومعاذ اللّه - أن نقبل من مهتوك في مستور، ولولا أنّك في خفارة شيبك ؛ لعاملناك بما يشبه مقالك، ويردع أمثالك ؛ فاكتم هذا العيب، واتق من يعلم الغيب. فأخذها فقهاء المكاتب، وعلموها الصغار.
وقد أشاد ببغداد دارا عظيمة، وكان يضرب المثل بكثرة جوائزه وعطاياه.
أقول : هو الذي صلّى على الشريف الرضي.

عدد مرات القراءة:
216
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :