محمّد بن الحسن النيلي
عماد الدين، أبو الفضل، محمّد بن الحسن بن أبي لأحك السلجوقي النيلي.
ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ج 4 رقم 1194 ووصفه بالفقيه الأديب، وقال :
من أكابر الفقهاء وأعيان الأدباء قدم بغداد واستوطنها بالمحلّة المعروفة بالمختارة، وقرأ الفقه وكتب الكثير لنفسه وتوريقا للناس، واقتنى أملاكا سنية مختارة بالمختارة، وصنّف كتبا أديبة وفقهية، وكان له معرفة تامة بفقه الشيعة، وجالس شيخنا فخر الدين يوسف بن سعد الدين الصوفي، وانتفع به ولمّا توجه النقيب رضي الدين علي بن طاوس إلى الحضرة في شوال سنة 704 كان في الصحبة.
وهو دمث الأخلاق... وله شعر حسن في الفنون فمن ذلك ما أنشدني لنفسه :
بعثت لتتلوا على العالمين * بجودك وحي الندى والكرم
وتدعوهم أمة أمة * لينتهبوا مالك المقتسم
فلبوك لا العرب استصعبت * عليك ولا خالفتك العجم
رأوك إلى المجد تدعو العباد * فالقوا جميعا إليك السلم.