محمّد بن أحمد الورّاق
محمّد بن أحمد أبو الحسن الجرجاني الورّاق.
ترجم له المرزباني في معجم الشعراء 428 قائلا :
محمّد بن أحمد الورّاق الجرجاني أبو الحسين.
كان يتشيّع، وله أشعار يمدح فيها الطالبيين، وهو القائل - يرثي ليلى بن النعمان الخارج بنيسابور في سنة ثمان وثلاثمائة، فقتله أصحاب نصر بن أحمد، وانقذ رأسه إلى الحضرة، ورأيته في سنة تسع وثلاثمائة - قصيدة أولها :
ألا خلّ عينيك اللجوجين تدمعا * لمؤلم خطب قد ألمّ فأوجعا
وليس عجيبا أن يدوم بكاهما * وأن يمترى دمعيهما الوجد أجمعا
يقول فيها :
ولما نعاه الناعيان تبادرت * عليه عيون الطالبيّين همّعا
لقد غال منه الدهر ليث حفيظة * وغيثا إذا ما اغبرّت الأرض ممرعا
وكان قديما يرتع في العلا * فأصبح للبيض المباتير مرتعا
فلم ير إلّا في المعالي مشمّرا * ولم يلف إلّا في المكارم موضعا
أصيب به آل الرسول فأصبحوا * خضوعا وأمسى شعبهم متصدّعا
لقد عاش محمودا كريما فعاله * ومات شهيدا يوم ولّى فودّعا
وقد ثلم الدهر العلاء بموته * وأوهن ركن المجد حتى تضعضعا
فلا حملت من بعد ليلى عقلية * ولا أرضعت أمّ يد الدهر مرضعا
وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 2 / 35، حاكيا كلام المرزباني فيه، وترجم له القفطي في المحمدون من الشعراء ص 11 رقم 9 وأورد له شيئا من شعره، وقال : كان يتشيّع وله أشعار يمدح الطالبيين.