معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

إبراهيم بن محمد الجزائري النجفي ..

إبراهيم بن محمد الجزائري النجفي
(0000 - ق 13 )

     العلّامة الإمام الشيخ إبراهيم [ بن محمد بن عبد الحسين ] الجزائري النجفي : كان المترجم من عَمَد رجال العلم والدّين في وقته وخيارهم ، ومن أجلة علماء عهده في مركز الروحانيّة في الاماميّة - النجف الأقدس - وكان شاخصاً ، مطاعاً ، جليلًا ، مسلّم الحكومة ونفاذ الأمر في قطر [ ال ] عراق فضلًا عن أعلام عهده مثل العلّامة الجليل السيّد محسن الأعرجي البغدادي صاحب « المحصول » وشيخ الاسلام في عصره شيخنا كاشف الغطاء النجفي ومن في طبقتهما من الأعلام.

     ويظهر عن الشيخ الجليل التقى الشيخ خضر شلّال النجفي - الآتي ذكره في بابه - في [ ال ] باب الخامس من كتابه « التحفة الغروية في شرح اللمعة الدمشقية » عند ذكر فتنه شمرد وزُكُرد في النجف - بمناسبة وقوع الفتنة حين تأليفه الكتاب المذكور في سنة 1231 الهجري القمري ومجئ العسكر إليها من بغداد للارغام والانتظام والتنبيه والانتقام - أن صاحب الترجمة كان هو الرجل المتفرد للزعامة والقيام لاصلاح الأمر بين الحكومة العثمانيّة والرعية في تلك القضية ، فقاد الأمة النجفيّة فيها قيادة شهامة وسياسة وحزم وعظمة ومتانة وله في تلك الواقعة مساعي جميلة وأيادي طويلة في حفظ البلد وأهلها من التطاولات العسكريّة والقتل والفتك والنهب والإرهاب وتأمين الرفاه عليهم بما كان لايترقّب مثله.

ولكن يا للعجب من قوله عليه السلام :

     اتّق مِن شرّ مَن أحسنت اليه، فلم يمض على المترجم المغفور له من تلك الحادثة الا يسير من الزمان ، حتّى وصله آثار عمله ونتاج سعيه واحسانه ، فهاجر المترجم بعد تلك الواقعة من النجف الأشرف إلى مشهد الكاظمين عليهما السلام اعراضاً عنهم واعتراضاً عليهم ، حتّى توفى فيها رَحِمَهُ اللَّه ، ولكن لم نعثر على تاريخ وفاته على وجه التحقيق كما لم نعثر على تصنيف مدون له « 2 » ، وكان من أهله بل من أجلّتهم.

(1) الكرام البررة : 1 / 21 الرقم 38 ؛ موسوعة مؤلفي الامامية : 5 / 359 ؛ ماضي النجف وحاضرها : 3 / 360 ؛ معجم رجال الفكر : 3 / 1212.
(2) ذكر من آثار المترجم في الذريعة إلى تصانيف الشيعة ( 13 / 316 ) كتاب شرح الشرايع.


عدد مرات القراءة:
222
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :