معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

قرواش بن مقلد بن المسيب ..

 قرواش بن مقلد بن المسيب

     قرواش بن مقلد بن المسيب بن رافع معتمد الدولة أبو المنيع، المتوفّى سنة 444.
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 17 / 633 رقم 427 : الأمير صاحب الموصل أبو المنيع. معتمد الدولة ابن صاحب الموصل حسام الدولة أبي حسان العقيلي، تملّك بعد موت أبيه في سنة 391 فطالت أيامه، واتسع ملكه، فكان له الموصل والكوفة والمدائن وسقي الفرات.
وقد خطب في بلاده للحاكم العبيدي، ثمّ ترك، وأعاد الخطبة العباسية ؛ فغضب الحاكم، وجهز جيشا لحربه، وأتوا، ونهبوا داره بالموصل، وأخذوا له مائتي ألف دينار فاستنجد بدبيس الأسدي فانتصر.
وكان أديبا شاعرا، جوادا ممدحا، نهّابا وهّابا، فيه جاهلية وطبع الأعراب.
ثمّ أنّه وقع بينه وبين ابن أخيه بركة ؛ فظفر به بركة وحبسه، وتملّك وتلقّب زعيم الدولة في سنة 441، فلم تطل دولة بركة، ومات في آخر سنة 443.
فقام بعده الملك أبو المعالي قريش بن بدران بن مقلد ؛ فأخرج عمه وذبحه صبرا في رجب سنة 444، وقيل بل مات موتا.
 وتمكّن قريش ونهض مع البساسيري، ونهب دار الخلافة، وكان هلاكه بالطاعون في سنة 453 كهلا.
فتملك بعده ابنه شرف الدولة مسلم بن قريش، فعظم سلطانه، واستولى على الجزيرة وحلب، وحاصر دمشق، وكاد أن يأخذها، وأخذ الإتاوة من بلاد الروم، وخرج عليه أهل حرّان سنة 476، فظفر بهم، وقتل قاضيها، وكان محبّبا إلى الرعيّة مهيبا، وكان يصرف جميع الجزية إلى الطالبيين وأنشأ سور الموصل.

عدد مرات القراءة:
426
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :