معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

سلطان الدولة البويهي ..

سلطان الدولة البويهي

     ملك العراق أبو شجاع فناخسرو بن الملك بهاء الدولة خرّة فيروز ابن الملك عضد الدولة أبي شجاع بن ركن الدولة حسن بن بويه الديلمي، المتوفّى بشيراز في شوال سنة 415.
ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 17 : 345 رقم 214، وقال بعد الترجمة : تملّك بعد أبيه سنة 403 فكانت أيامه اثنتي عشرة سنة ووزّر له فخر الملك أبو غالب.
فقرئ عهد سلطان الدولة من القادر باللّه، والألقاب كانت : عماد الدين، مشرّف الدولة، مؤيد الملّة، مغيث الأمة، صفي أمير المؤمنين...
ثمّ أحضرت الخلع، وهي سبع على العادة وعمامة سوداء، وتاج مرصّع وسيف، وسواران، وطوق، وفرسان ولواءان عقدهما القادر بيده، وتلفّظ بالحلف له بمسمع من الوزير أبي غالب والكبار، ونفذ ذلك مع القاضي أبي خازم محمّد بن الحسين وخادمين إلى فارس.
أول العهد : من عبد اللّه أحمد الامام القادر باللّه أمير المؤمنين إلى فناخسرو بن بهاء الدولة مولى أمير المؤمنين... وكتب في ربيع الأول سنة 404.
قال محمّد بن عبد الملك في تاريخه : لمّا صار الأمر إلى سلطان
الدولة، استخلف ببغداد أخاه مشرّف الدولة أبا علي، وجعل إليه إمارة الأتراك خاصة فحسنوا له العصيان فاستولى على بغداد وواسط، وتردد الأتراك إلى الديوان، فأمر بقطع خطبة سلطان الدولة، وأن يخطب لمشرف الدولة.
وكان دخول سلطان الدولة بغداد سنة 409، وتلقاه الخليفة وضربت له النوبة في أوقات الصلوات الخمس فأوحش القادر، وكانت العادة جارية من أيام عضد الدولة بضرب النوبة ثلاثة أوقات، إلى أن قال : ولمّا تمكّن مشرّف الدولة انحاز أخوه إلى أرجان وتناقضت أموره.
وكان عمره 32 سنة وخمسة أشهر.

عدد مرات القراءة:
249
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :