ابن السمسار
أبو الحسن علي بن موسى بن الحسين ابن السمسار الدمشقي، المتوفّى في صفر سنة 433.
ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 11 ق 113، قال : الشيخ الجليل، المسند العالم أبو الحسن...
حدّث عن أبيه وأخيه المحدّث أبي العبّاس محمّد، وأخيه الآخر أحمد، وأبي القاسم علي بن أبي العقب، وأبي عبد اللّه محمّد بن إبراهيم بن مروان، وأحمد بن أبي دجانة، وأبي علي بن آدم الفزاري، وأبي عمرو بن فضالة، ومظفر بن حاجب ابن اركين، والدارقطني، والفقيه أبي زيد المروزي، وحمل عنه صحيح البخاري، وروى عن خلق كثير، وكان مسند أهل الشام في زمانه.
حدّث عنه : عبد العزيز الكتاني، وأبو نصر ابن طلاب، وأبو القاسم المصيصي، والحسن بن أحمد بن أبي الحديد، والفقيه نصر بن إبراهيم، وأحمد بن عبد المنعم الكريدي، وسعد بن علي الزنجاني وآخرون.
قال الكتاني : فيه تشيّع وتساهل، وقال أبو الوليد الباجي : فيه تشيّع يفضي به إلى الرفض، وهو قليل المعرفة في أصوله سقم !
مات ابن السمسار في صفر سنة 433 وقد كمل التسعين، وتفرّد بالرواية عن ابن أبي العقب وطائفة، ولعلّ تشيّعه كان تقيّة لا سجية، فأنّه من بيت الحديث، ولكن غلت الشام في زمانه بالرفض، ومصر والمغرب بالدولة العبيدية، بل والعراق وبعض العجم بالدولة البويهية، واشتد البلاء دهرا، وشمخت الغلاة بانفها، وتواخى الرفض والاعتزال حينئذ والناس على دين الملك نسأل اللّه السلامة في الدين.
وله ترجمة في لسان الميزان 4 / 264.