معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

ابن السمسار ..

ابن السمسار

     أبو الحسن علي بن موسى بن الحسين ابن السمسار الدمشقي، المتوفّى في صفر سنة 433.
ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 11 ق 113، قال : الشيخ الجليل، المسند العالم أبو الحسن...
حدّث عن أبيه وأخيه المحدّث أبي العبّاس محمّد، وأخيه الآخر أحمد، وأبي القاسم علي بن أبي العقب، وأبي عبد اللّه محمّد بن إبراهيم بن مروان، وأحمد بن أبي دجانة، وأبي علي بن آدم الفزاري، وأبي عمرو بن فضالة، ومظفر بن حاجب ابن اركين، والدارقطني، والفقيه أبي زيد المروزي، وحمل عنه صحيح البخاري، وروى عن خلق كثير، وكان مسند أهل الشام في زمانه.
حدّث عنه : عبد العزيز الكتاني، وأبو نصر ابن طلاب، وأبو القاسم المصيصي، والحسن بن أحمد بن أبي الحديد، والفقيه نصر بن إبراهيم، وأحمد بن عبد المنعم الكريدي، وسعد بن علي الزنجاني وآخرون.
قال الكتاني : فيه تشيّع وتساهل، وقال أبو الوليد الباجي : فيه تشيّع يفضي به إلى الرفض، وهو قليل المعرفة في أصوله سقم !
مات ابن السمسار في صفر سنة 433 وقد كمل التسعين، وتفرّد بالرواية عن ابن أبي العقب وطائفة، ولعلّ تشيّعه كان تقيّة لا سجية، فأنّه من بيت الحديث، ولكن غلت الشام في زمانه بالرفض، ومصر والمغرب بالدولة العبيدية، بل والعراق وبعض العجم بالدولة البويهية، واشتد البلاء دهرا، وشمخت الغلاة بانفها، وتواخى الرفض والاعتزال حينئذ والناس على دين الملك نسأل اللّه السلامة في الدين.
وله ترجمة في لسان الميزان 4 / 264.

عدد مرات القراءة:
254
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :